العالم من منظور غربي
kr 149,00
غير متوفر في المخزون
الوزن | 187 جرام |
---|---|
الأبعاد | 24 × 17 سنتيميتر |
بناء على 0 تقييم
|
|
0% |
|
|
0% |
|
|
0% |
|
|
0% |
|
|
0% |
منتجات مشابهة
رواية “مزرعة الحيوان” للكاتب البريطاني جورج أورويل هي واحدة من أبرز الأعمال الأدبية التي تنتقد الاستبداد السياسي والسلطة المطلقة. كتبها أورويل عام 1945، حيث استخدم الحيوانات في مزرعة كرموز لنقل رؤيته حول الفساد الذي يصيب السلطة وتحولها إلى أداة قمع عندما تُمنح لأشخاص أو جماعات تسعى لتحقيق مصالحها الخاصة. من خلال هذه القصة الخيالية، يُظهر أورويل أن السلطة المطلقة تفسد، بغض النظر عن نوايا من يمتلكها في البداية. تبدأ القصة بقيام الحيوانات بالثورة ضد صاحب المزرعة، السيد جونز، الذي يرمز إلى الاستبداد والجشع البشري. وبمرور الوقت، وبعد تحقيق هدفهم بطرد الإنسان، تبدأ الحيوانات في إنشاء نظام جديد قائم على مبادئ المساواة والعدل. لكن مع تولي بعض الحيوانات، خاصة الخنازير، زمام السلطة، ينحرف هذا النظام الجديد نحو الاستبداد والقمع ذاته الذي ثارت عليه الحيوانات في البداية، لتستبدل شعارها “جميع الحيوانات متساوية” بشعار جديد “جميع الحيوانات متساوية، لكن بعض الحيوانات أكثر مساواة من غيرها.” لماذا تُعد “مزرعة الحيوان” عملاً مميزًا؟ نقد رمزي للاستبداد: عبر شخصيات الحيوانات، يقدم أورويل نقدًا لاذعًا للأنظمة الاستبدادية، موضحًا كيف يمكن للسلطة المطلقة أن تفسد وتتحول إلى أداة قمع. قصة خيالية بنكهة واقعية: على الرغم من أنها قصة خيالية، إلا أن “مزرعة الحيوان” تعكس ببراعة بعض الأنظمة السياسية الحقيقية، خاصة تجارب الثورات التي تتحول إلى استبداد. مضمون فلسفي عميق: يناقش الكتاب مفهوم الحرية، السيطرة، الجشع، وكيف يمكن للمثل العليا أن تتحول إلى دكتاتوريات عند عدم وجود رقابة وتوازن. “مزرعة الحيوان” ليست مجرد رواية رمزية عن الحيوانات؛ إنها دراسة سياسية عميقة حول كيف يمكن للسلطة أن تتحول إلى قمع، وكيف أن الثورة قد تنتهي في النهاية بتكرار النظام القمعي الذي قامت ضده. للراغبين في شراء كتب عربية في النرويج، ألمانيا، وأوروبا، توفر مكتبة المراد هذا العمل بترجمة الأستاذ محمد العريمي، التي تبرز عمق النص وأبعاده الرمزية.
2 متوفر في المخزون
الكتاب “من هم اليهود؟ وما هي اليهودية؟” للدكتور عبد الوهاب المسيري، يقدم رؤية شاملة حول الموضوعين الرئيسيين لليهود واليهودية. يقوم المسيري، المتخصص في الدراسات اليهودية والصهيونية، بتحليل موضوعي ومنطقي يلقي الضوء على أبعاد الهوية اليهودية بشكل شيق ومفهوم.
تتناول الدراسة ثلاثة محاور رئيسية، حيث يقوم في البداية بتفكيك مفهوم الهوية اليهودية ووحدتها العالمية. يتبع ذلك تحليل لتجانس الجماعات اليهودية في العالم، وفي الجزء الأخير يناقش الكاتب أزمة الهوية والتناقضات الأساسية في الفكر الصهيوني وتأثيرها على المجتمع اليهودي.
يسلط الضوء هذا الكتاب على جوانب مختلفة للهوية اليهودية والصهيونية، مدحضًا الادعاءات الكثيرة وكشفًا الزيف في بعض الافتراءات. يعتبر هذا العمل لبنة أساسية في فهم الفكر اليهودي والصهيوني، ويتنبأ بمستقبل الدولة اليهودية بطريقة مثيرة للاهتمام، لا من خلال تاريخ شخصي ولكن من خلال تطور المجتمع وفكره الاجتماعي.
غير متوفر في المخزون
وهي قصائد مليئة بمزيج من الخيال الطوباوي والسياسة الراديكالية والوعي البيئي منغمسين في التواريخ البديلة والتقاليد الصوفية، تم القاء القصائد في العالم من خلال الصحف السرية والنشرات المجانية. المنتشرة على نطاق واسع في عام 1971 نشر لورنس فيرلينجيتي أول إصدار من أربعة إصدارات كتابية دائمة التوسع في سلسلة Pocket Poets في سنواتها الأخيرة، أشرفت دي بريما على التكرار النهائي لهذا المشروع مدى الحياة، مضيفة قصائد كتبت بين عام 2007 ووفائها في عام 2020 تمثل نسخة الذكرى الخمسين هذه العودة التي طال انتظارها لأضواء المدينة الثورية ليترستو
غير متوفر في المخزون
تُعد مجموعة “عن الرجال والبنادق” واحدة من أبرز الأعمال الأدبية التي قدمها الكاتب الفلسطيني غسان كنفاني، وتعد تعبيرًا قويًا عن الروح النضالية للشعب الفلسطيني وحياته تحت وطأة الاحتلال. في هذه المجموعة، ينقل كنفاني واقع المقاومة الفلسطينية بأسلوب يمزج بين الأدب والسياسة، مستعرضًا حياة المناضلين، وملامح الصمود، والآلام التي تواجه الشعب الفلسطيني. تعكس هذه القصص رؤية كنفاني العميقة للهوية الفلسطينية، وفهمه للأسباب والخلفيات التي أدت إلى نكبة الشعب الفلسطيني. كان كنفاني يؤمن بأن الثقافة جزء أساسي من النضال السياسي، ولذلك حاول في هذه المجموعة توصيل معاناة الفلسطينيين للعالم من خلال قصص تسبر أغوار النفس الإنسانية في أصعب الظروف. بأسلوبه البسيط والمؤثر، يعبر كنفاني عن الواقع الأليم بصدق، ما يجعل القارئ جزءًا من التجربة، ويدفعه للتفكير في أبعاد النضال والهوية. أسباب تجعل “عن الرجال والبنادق” عملًا أدبيًا لا يُنسى: رسالة قوية عن النضال: تقدم المجموعة صورة واقعية للمقاومة الفلسطينية، مما يعكس أهمية التضحية والصمود. أدب يجمع بين السياسة والهوية: تعكس القصص رؤية كنفاني للثقافة كعنصر محوري في النضال السياسي، وتسلط الضوء على الهوية الفلسطينية. أسلوب سردي بسيط وفعّال: بفضل لغته الواضحة وقوة تعبيره، يجعل كنفاني القارئ جزءًا من معاناة الشعب الفلسطيني وحياته اليومية. “عن الرجال والبنادق” ليست مجرد مجموعة قصصية، بل هي وثيقة أدبية وثقافية تعبر عن معاناة الفلسطينيين ونضالهم. للراغبين في شراء كتب عربية في النرويج ، ألمانيا و أوروبا، توفر مكتبة المراد هذه المجموعة التي تقدم لقراء العالم نظرة مؤثرة على أدب كنفاني ورسالته التي لا تُنسى.
عند قراءة أدب غسان كنفاني اليوم، نكتشف في البداية ودائمًا أنه كان يعرف جيدًا أن الثقافة تمثل جزءًا أساسيًا من السياسة، وأنه لا يمكن أن يكون هناك مشروع سياسي ناجح بدون أسس ثقافية قوية.
قد يكون أهم إسهامات أبحاث غسان كنفاني في المجال الأدبي هو تعزيز فهم عميق للهوية الفلسطينية والتحليل الأسباب والخلفيات التي أدت إلى نكبة الشعب الفلسطيني. كان يسعى دائمًا لفهم أوضاع العالم العربي ولديه وعي كبير بطبيعة وأهداف الصهيونية التي كانت تواجه الشعب الفلسطيني. هذه المهمة تتطلب نهجًا نقديًا عميقًا يتجاوز التصورات السطحية ويتعدى الأفكار الراسخة
غير متوفر في المخزون
يُعد “كفاحي” كتابًا يوثّق حياة وأفكار أدولف هتلر، أحد أبرز الشخصيات في تاريخ ألمانيا والعالم، والذي قاد الحزب النازي وتسبب في مآسي بشرية هائلة خلال الحرب العالمية الثانية. كُتب هذا العمل خلال فترة سجن هتلر، بعد فشل محاولة انقلاب النازيين، ويعكس أفكاره ورؤيته السياسية التي شكلت ألمانيا النازية وأثرت على العالم في حقبة مضطربة. في “كفاحي”، يسلط هتلر الضوء على نظرياته حول العنصرية، والسيطرة السياسية، والحروب، ويعرض تحليلاته لأسباب الصراعات التي شهدها وأهدافه لبناء “إمبراطورية” ألمانية قائمة على مفاهيم التفوق. يكشف الكتاب عن جوانب من شخصية هتلر وصراعاته الداخلية، ويوضح دوافعه التي حاول من خلالها التأثير على المجتمع الألماني والترويج لأفكاره المتطرفة. أبرز ملامح الكتاب: توثيق لفترة زمنية حرجة: “كفاحي” يُعد مرجعًا تاريخيًا لتفهم كيف نشأت الأفكار التي أدت إلى الحرب العالمية الثانية، والأحداث التي أسهمت في تشكيل حقبة لا تزال تثير اهتمام المؤرخين والقراء. تحليل لشخصية مثيرة للجدل: يقدم الكتاب نظرة دقيقة إلى شخصية هتلر وطريقة تفكيره، مما يساعد على فهم سياق قراراته وأهدافه السياسية. إثارة الجدل والنقد: يبقى “كفاحي” عملًا يُحيط به الجدل والانتقاد لما يعكسه من أفكار متطرفة، وهو مرجع لاكتشاف عمق التحولات السياسية والاجتماعية في تلك الفترة. كتاب “كفاحي” هو إضافة مناسبة للراغبين في شراء كتب عربية في أوروبا و ألمانيا، خصوصًا للمهتمين بالتاريخ العالمي، وتحليل الأيديولوجيات السياسية. مكتبة المراد تقدم هذا العمل بترجمة دقيقة تعكس النص الأصلي، ليكون متاحًا للراغبين في قراءة هذا الكتاب المثير للجدل بنظرة تاريخية موضوعية.
1 متوفر في المخزون
1984 – تحذير من الطغيان والاستبداد في رؤية جورج أورويل المستقبلية
تعتبر رواية “1984” للكاتب الإنجليزي جورج أورويل واحدة من أهم الأعمال الأدبية التي تعكس عواقب الأنظمة الدكتاتورية والتحكم الشامل في حياة الأفراد. تدور أحداث الرواية في مجتمع يحكمه الحزب الشمولي بقيادة شخصية تعرف باسم الأخ الكبير، حيث يُحكم الناس بالقمع والتعذيب وتزوير الوقائع، تحت شعار الدفاع عن الوطن والطبقة العاملة. في هذا العالم المخيف، تتحكم السلطات في جميع جوانب حياة الناس، بحيث تصبح العلاقات الإنسانية والزواج والعمل والأسرة مجرد أدوات في يد الحزب، مما يجعل الخصوصية شيئًا من الماضي، وتُجبر الناس على التناغم التام مع النظام. يتدخل الحزب في الأفكار، ويجعل الجميع يعيشون تحت الرقابة الدائمة، فيما يُعفى المسؤولون في الحزب من هذا القيد، ما يكشف تناقضات السلطة. تُعد “1984” تحذيرًا قويًا ضد الطغيان، وتعكس بأسلوب مشوق عواقب فقدان الحرية الفردية، وتشدد على قيمة الفكر المستقل. إنها رواية تستحق القراءة مرارًا لأنها تطرح أسئلة عميقة حول السلطة، الحرية، وحقوق الإنسان. لماذا تُعد “1984” رواية مميزة؟ نقد الأنظمة الشمولية: تقدم الرواية نقدًا قويًا لأي نظام يتحكم في حرية الأفراد ويقمع الفكر. استشراف للمستقبل: تستعرض الرواية بشكل مرعب كيف يمكن أن يكون العالم إذا سيطرت الأنظمة الشمولية على جميع جوانب الحياة. رسالة مستمرة الأهمية: تظل الرواية تحذيرًا لكل الأجيال عن مخاطر قمع الحرية وتحريف الحقائق. “1984” هي أكثر من رواية؛ إنها رسالة تحذير قوية للعالم من عواقب الأنظمة الاستبدادية التي تسلب الأفراد حريتهم. للراغبين في شراء كتب عربية في النرويج ألمانيا وأوروبا، توفر مكتبة المراد هذه الرواية بترجمة دقيقة، لتقدم تجربة قراءة لا تُنسى عن المستقبل البائس الذي يمكن أن ينتج عن القمع الشامل
1 متوفر في المخزون

1 متوفر في المخزون
ها هو الروائي الشهير “پول سوسمان” Paul Sussman يعود مجدداً ليقدم لقرائه رائعته الجديدة “آخر أسرار الهيكل” The Last Secret of the Temple فإلى ماذا يشير العنوان يا ترى!
عندما يتمّ اكتشاف جثة صاحب فندق يدعى بيت جانسن وسط أنقاض موقع أثري على النيل، يبدو التحقيق روتينياً للمفتش يوسف خليفة. ولكن كلما عرف المزيد عن جانسن، عادت إلى ذاكرته جريمة قتل وحشية وقعت قبل بضع سنوات، وعاد إليه الشك أنّ رجلاً بريئاً أدين فيها. تجاهل خليفة اعتراضات رؤسائه، وأعاد فتح القضية، ولكنّه وجد نفسه مضطراً في سبيل ذلك إلى التعاون مع الشرطي الإسرائيلي المتشدد آرييه بن روي. في القدس، تستلم الصحافية الفلسطينية ليلى المدني رسالة من مجهول مرفقة بمخطوطة سرية من القرون الوسطى. في ظل جو من العنف المتصاعد، تتابع ليلى الوثيقة القديمة، بينما يكشف خليفة وبن روي الحقيقة البشعة حول مقتل بيت جانسن. تقودهم تحقيقاتهم من القدس القديمة، إلى الحروب الصليبية، والكاثار، وفرنسا فيشي، والنازيين. هكذا يخوض الثلاثة سباقاً لحلّ لغز عمره ألفي عام، تضعهم أحداثه المتسارعة على مواجهة مع حقائق مخيفة…
“آخر أسرار الهيكل” سباق جنوني مع الزمن، سوف تأخذك في مغامرة شيقة تقطع الأنفاس
غير متوفر في المخزون
يعد كتاب “سيكولوجية الجماهير” لعالم النفس الفرنسي غوستاف لوبون من الأعمال الكلاسيكية التي تناولت سلوك الجماهير وكيفية تفاعلها مع الزعماء والأفكار. كتب لوبون هذه الأفكار منذ أكثر من مائة عام، ومع ذلك، لا تزال رؤيته عن قوة تأثير الجماعات والقادة على الجماهير صالحة حتى اليوم. يرى لوبون أن الجماهير ليست عقلانية؛ بل تفتقر إلى القدرة على المناقشة العقلية، حيث تتأثر بالأفكار بسرعة، وتتحول تلك الأفكار إلى أفعال جماعية وسلوكيات عنيفة دون تفكير عميق. يؤكد الكتاب أن الجماهير تفتقر إلى التفكير المستقل وتصبح ميولها نحو العنف والانصياع أكثر وضوحاً عندما تُقاد جماعياً. تصبح الجماهير كياناً موحداً، يميل إلى عبادة الزعيم وتقديس كلماته، حتى إن كانت تلك الجماهير علمانية. في هذا السياق، يصبح القائد محوراً أساسياً، ويعتبر كل من لا يتفق مع فكر الجماهير عدوًا يستحق الرفض أو الإقصاء. لماذا يعتبر “سيكولوجية الجماهير” كتابًا مهمًا؟ تحليل عميق لنفسية الجماهير: يقدم الكتاب فهمًا لكيفية تأثير الأفكار الجماعية والقادة على عقول الأفراد الذين يشكلون الجماهير. تفسير سيطرة الزعماء: يوضح كيف يتمكن القادة من كسب ولاء الجماهير عبر أساليب نفسية، مما يجعل الجماهير تتبعهم بشكل أعمى. فهم التفاعلات الجماعية: يناقش كيف تتبنى الجماهير السلوكيات العنيفة وغير العقلانية، مما يجعلها أداة قوية ولكن خطرة بيد القادة. “سيكولوجية الجماهير” ليست فقط دراسة عن علم النفس الجماعي؛ بل هي تحذير من قوة تأثير القادة على الجماهير عندما يغيب التفكير المستقل. للراغبين في شراء كتب عربية في النرويج ألمانيا و أوروبا، تقدم مكتبة المراد هذا العمل بترجمة مميزة، ليكون نافذة للقراء لفهم ديناميات الجماعات وعلاقاتها مع الزعماء.
4 متوفر في المخزون
غير متوفر في المخزون
يعد كتاب “فلسفة التاريخ” للمفكر الفرنسي غوستاف لوبون مرجعًا أساسيًا لكل من يسعى إلى فهم كيفية بناء الأحداث التاريخية وتفسيرها بعمق. يتجاوز هذا الكتاب كونه نصًا عابرًا، فهو يقدم منهجًا فكريًا دقيقًا، يمكن للقارئ اتخاذه كدليل لاستيعاب التاريخ بما يتجاوز السرد السطحي للأحداث. يركز الكتاب على كيفية كتابة التاريخ، موضحًا العوامل التي تؤثر على المؤرخين أثناء تسجيلهم للأحداث، مثل الميول الشخصية والتوجهات الثقافية والاجتماعية والسياسية. ومن خلال عرضه لهذه القضايا، يسلط لوبون الضوء على الطريقة التي يجب أن نفهم بها التاريخ ونفسره، ليتجاوز القارئ مجرد القراءة التقليدية للأحداث ويتعمق في تحليلها. يطرح الكتاب أيضًا الصراع الأزلي بين الأجيال، وكيف يمكن أن يختلف فهم التاريخ بين جيل وآخر، مشددًا على أهمية أن تكون هناك مرونة وموضوعية في التعامل مع الأحداث التاريخية، سواء كانت تخص الأمة نفسها أو أممًا أخرى. أسباب تجعل “فلسفة التاريخ” كتابًا ضروريًا: نظرة فلسفية لكتابة التاريخ: يقدم الكتاب رؤية عميقة حول كيف تتأثر كتابة التاريخ بعوامل عدة، مما يبرز أهمية الموضوعية والتحليل الدقيق. دليل لفهم الماضي وتأثيره على المستقبل: يقدم لوبون رؤى واضحة حول كيفية قراءة التاريخ من منظور يؤثر إيجابيًا على فهم المستقبل. مقاربة تحليلية للصراع بين الأجيال: يناقش الكتاب كيف تختلف الأجيال في رؤيتها للتاريخ، مما يجعل القارئ أكثر وعيًا تجاه السياقات التي تؤثر على فهم الأحداث. “فلسفة التاريخ” هو كتاب أساسي لكل من يبحث عن فهم أكثر عمقًا للتاريخ وتأثيره على المجتمع. يقدم هذا الكتاب في مكتبة المراد، ليكون متاحًا للراغبين في شراء كتب عربية في النرويج ، ألمانيا و أوروبا، ويأتي بترجمة تعكس رؤى لوبون الدقيقة حول الفهم التاريخي كأداة لبناء المستقبل.
إذا كان التاريخ قرميدًا يتلقاه القراء، فهناك كتب تعدّ طريقًا ودليلًا للقراء حول كيفية بناء بنية تاريخية قوية وراسخة. من بين هذه الكتب، يأتي كتاب “فلسفة التاريخ” لغوستاف لوبون. إنه كتاب ليس مجرد نص نقرأه وننساه، بل ينبغي لنا أن نتخذه منهجًا ودليلًا.
أهمية كتاب “فلسفة التاريخ” تكمن في تسليطه الضوء على كيفية كتابة التاريخ وما هي العوامل والمؤثرات التي تؤثر في كتابته لدى المؤرخين. يسلط الضوء أيضًا على الكيفية التي يجب بها علينا قراءة التاريخ وفهمه.
خلال عرضه لهذه القضايا، يُلقي الضوء أيضًا على الصراع الأزلي بين الأجيال وكيف يفهم الجيل تاريخ أمته، وبالإضافة إلى ذلك، كيف يتعامل مع تاريخ أمته وتاريخ الأمم الأخرى. هذا الكتاب يقدم رؤى قيمة حول الطريقة التي يمكن بها فهم الماضي وتأثيره على المستقبل.
1 متوفر في المخزون
يستعرض الكتاب نشأة القضية الفلسطينية، ويركز على دور المقاومة الفلسطينية في التصدي للاحتلال عبر العقود الماضية. كما يناقش تأثير السياسة الدولية والإقليمية على مجريات الصراع، إلى جانب الدور الذي تلعبه القوى العالمية في رسم مسار الأحداث.
من خلال البحث في جذور الصراع، يقدم الكتاب رؤية تحليلية لمراحل النضال الفلسطيني، متناولًا التطورات الأخيرة التي غيرت المشهد السياسي والعسكري. كما يسلط الضوء على أساليب المقاومة، سواء كانت عسكرية، سياسية، أو إعلامية، وكيفية استخدامها في مواجهة الاحتلال.
5 متوفر في المخزون
التقييمات
لا يوجد تقييمات