لا تهتم بصغائر الأمور فكل الأمور صغائر
kr 159,00 السعر الأصلي هو: kr 159,00.kr 139,00السعر الحالي هو: kr 139,00.
كتاب يعلمك كيف تبتعد عن صغائر الأمور التي تؤثر سلباً على حياتك وتدفعك إلى الإتيان بأفعال غير سليمة أمام الآخرين ، حيث يكشف مؤلف هذا الكتاب بلغة متعمقة الأساليب والطرق التي تجعل منك إنساناً هادئاً في حياة مليئة بالقلق وضغط الأعصاب
غير متوفر في المخزون
ا تهتم بصغائر الأمور فكل الأمور صغائر
ملخص الكتاب
يقدم ريتشارد كارلسون في كتابه الشهير “لا تهتم بصغائر الأمور فكل الأمور صغائر” دليلًا عمليًا للحياة اليومية، حيث يساعد القارئ على التغلب على التوتر والقلق الناجمين عن المشكلات الصغيرة التي تأخذ حيزًا أكبر من اللازم في حياتنا. بأسلوب بسيط وسلس، يعرض الكاتب مجموعة من التقنيات والاستراتيجيات التي تساعد على تحقيق السلام الداخلي والتعامل مع الحياة بمنظور أكثر هدوءًا واتزانًا.
يستعرض الكتاب كيفية تقليل الضغوط اليومية من خلال تبني عقلية إيجابية، والتعامل مع التحديات بروح مرنة، والتوقف عن إعطاء الأمور الصغيرة أهمية أكبر مما تستحق. يدعو كارلسون القارئ إلى التروي، والتأني، والاستمتاع بالحياة دون السماح للتوتر بأن يكون سيد الموقف.
“الحياة ليست سباقًا، بل رحلة يجب الاستمتاع بها بكل لحظة.”
أهم الأفكار التي يتناولها الكتاب
- فن التعامل مع التحديات اليومية دون تضخيمها.
- كيفية التوقف عن القلق بشأن الأمور التي لا يمكن تغييرها.
- أهمية العيش في الحاضر بدلاً من القلق بشأن المستقبل.
- تطوير المرونة النفسية وتجنب الانفعال السريع.
- تحقيق التوازن بين العمل والحياة الشخصية.
لماذا يجب أن تقرأ هذا الكتاب؟
- تحسين جودة حياتك اليومية – عبر تعلم طرق التعامل مع الضغوط الصغيرة.
- الاستمتاع بالحياة أكثر – من خلال تقليل التفكير الزائد في المشكلات البسيطة.
- تعزيز الصحة النفسية – عبر تطبيق استراتيجيات الاسترخاء والتقبل.
- تطوير عقلية إيجابية – تساعدك على رؤية الجانب الجيد في كل موقف.
- التوقف عن البحث عن الكمال – والتكيف مع الحياة كما هي.
كيفية الحصول على كتاب “لا تهتم بصغائر الأمور”
يمكنك اقتناء الكتاب من مكتبة المراد عبر الروابط التالية:
الوزن | 350 جرام |
---|---|
الأبعاد | 17 × 14 سنتيميتر |
بناء على 0 تقييم
|
|
0% |
|
|
0% |
|
|
0% |
|
|
0% |
|
|
0% |
منتجات مشابهة
أبي الذي أكره – استكشاف للعلاقة المعقدة بين الأب والابن
يأخذنا كتاب “أبي الذي أكره” في رحلة مؤثرة لاستكشاف القيود العاطفية والسجون النفسية التي قد يصنعها لنا الأقرباء، من آباء وأمهات، أو رموز مجتمعية تربطنا بهم علاقات معقدة، حيث يُبنى كل سجن بمزيج من الحب والخوف والتوجيه، ليتحول بمرور الزمن إلى قيد يمنع الأفراد من تحقيق ذواتهم، ويتركهم أسرى أفكار ومشاعر لا يستطيعون التحرر منها. في هذا الكتاب، نجد أن السجن ليس دائمًا مكانًا فعليًا، بل هو سجن ناعم، سجن من قيود غير مرئية، يحبس الشخص داخل حدود معينة ويرسم مسارات حياته. ومع ذلك، يكشف الكتاب أن الأبواب في الحقيقة مفتوحة دائمًا، وأن بمقدور الشخص الخروج إلى حياة رحبة متى قرر أن يجرؤ على مواجهة ما اعتاد عليه، ويدفع بأبواب الزنزانة برفق ليجد النور، ويتحرر من قيود الماضي. تتوالى صفحات الكتاب لتسرد قصص تعافي الحبيسين، حكايا من أدركوا أن الحرية الحقيقية تتطلب قرارًا شجاعًا بالتحرر من القيود النفسية التي صنعها لهم المجتمع أو الأحباء. ويختتم الكتاب بدعوة لكل من يشعر بأن عليه مواجهة مخاوفه والتغلب على قيوده، للخروج إلى عالم أكثر رحابة وصدقًا مع الذات. لماذا يُعد “أبي الذي أكره” كتابًا مميزًا؟ تناول عميق للعلاقات العاطفية: يسلط الضوء على كيفية تأثير الأقرباء ورموز المجتمع في تشكيل تصوراتنا، بطريقة تفتح الباب للتأمل العميق. رسالة تحفيزية للتحرر: يقدم الكتاب دعوة شجاعة لتحرر الأفراد من القيود النفسية التي تعيق تحقيق ذواتهم. قصص تعافي حقيقية: يتضمن الكتاب قصصًا عن تجارب أشخاص حقيقيين تغلبوا على قيود الماضي، مما يجعله تجربة قراءة مليئة بالإلهام والأمل. “أبي الذي أكره” هو أكثر من مجرد كتاب، إنه دليل للتحرر الشخصي والعاطفي، ونافذة على كيفية الخروج من قيود العلاقات المؤلمة. للراغبين في شراء كتب عربية في النرويج ألمانيا وأوروبا، تقدم مكتبة المراد هذا الكتاب ليكون رفيقًا لكل من يسعى إلى فهم الذات والتحرر من سجون الماضي.
8 متوفر في المخزون
يُلخّص في هذا الكتاب العديد من الدراسات التي أجراها المؤلف، حيث وصفها علماء بارزون في مجال السلوكية، وربطها بأبحاث مشابهة قام بها أفراد في مختلف الميادين مثل علم الاجتماع، وعلم الإنسان (الأنتروبولوجيا)، وعلم الحيوان، والتربية، وطب النفس، والنصح العائلي، وفنون التفاوض الحرفي والمبيعات.
يحتوي الكتاب على اختبارات ولقاءات أجراها المؤلف مع آلاف الأشخاص الذين التقى بهم. يُشدد فيه على أن التواصل غير اللفظي هو عملية معقدة تشمل البشر والكلمات ونبرة الصوت وحركات الجسد، ورغم أن بعض الحركات قد تحدث بشكل مستقل عن غيرها إلا أنها تتداخل في النهاية.
كان الهدف الأساسي لهذا الكتاب أن يكون علميًا للأفراد الذين يعملون في مجال المبيعات، ومدراء المبيعات، والمسؤولين الإداريين الكبار. وقد قام المؤلف بتوسيع نطاق الكتاب خلال العقد الذي استغرقت فيه الأبحاث والتصنيف، بحيث يمكن لأي شخص، بغض النظر عن وضعه أو مهنته، أن يحصل على فهم أفضل لتعقيدات أحداث الحياة، خاصة في التفاعل الشخصي مع الآخر.
1 متوفر في المخزون
يقدم هذا الكتاب إسهامًا كبيرًا في سد الفجوة الملحة في فهم الرجال والنساء للطبيعة المتنوعة للجنسين. كما يقدم صورة شاملة لنمط حياة الغالبية في مجتمعاتنا الحديثة، خاصة في ظل الاتجاه العالمي وسهولة انتقال التأثيرات بين الثقافات المختلفة، مع التركيز على التوترات والإحباطات المتكررة.
يأتي هذا الكتاب نتيجة لتجارب علاجية عميقة ودراسات ميدانية متقدمة، وتحليل لبيانات جمعت من عينات ونماذج متنوعة. يقوم الكاتب بنقل هذه الصور من منطلق تخصصه في المجال الاجتماعي، باستخدام لغة سهلة جعلت موضوعه المتخصص مفهومًا للقراء من جميع المستويات العلمية. بفضل ذلك، يتحول الكتاب إلى رحلة من التفكير والاستكشاف الممتعين، مما يجعل القارئ يتابعها بلا توقف. يتحدث المؤلف عن الاختلافات الطبيعية بين الجنسين، مقدمًا آراءه حول تحسين التواصل والعلاقات بين الأفراد والأزواج.
5 متوفر في المخزون
إنَّنا نعيشُ في عالَمٍ من المتغيِّرات الدراماتيكيَّة والصاخبة التي لا يمكن التنبُّؤ بها. تغييرٌ يدمِّر أعمالًا تجاريَّةً حازَتِ الاحترامَ والتقدير على مدى سنَواتٍ عديدة، ويدمِّرُ أيضًا مؤسَّساتٍ ذاتَ تاريخٍ طويل، ويفتحُ، في المقابل، المجالَ لفرصٍ غير مسبوقة أمام الأفراد المبدِعين والمنظَّمات الرياديَّة. هذا التغييرُ منتشرٌ ونافذٌ على نحوٍ كبير حتَّى إنَّه أعادَ تعريفَ مَهمَّتنا الأولى: لَم يَعُدِ العملُ يتوقَّف على اكتشافِ كيف نفوزُ في لعبةِ العمل والحياة؛ بل هو اكتشافُ قواعدِ اللعبة الجديدة. هذا هو سياقُ كتاب ألان ويبر ‘‘52 قاعدة عمليَّة’’، وهو دليلٌ للأفراد في كلِّ مجالات الحياة لجميع الذين يرغبون في إضفاء معنًى على هذه الأوقات المشوِّشة، والتي تتطلَّبُ الاهتمامَ الدقيق وتَضَعُ أمامنا تحدِّياتٍ كبرى. باعتماده على خبراته الخاصَّة بصفته محرِّرًا مشاركًا في تأسيس مجلَّة ‘‘فاست كومپاني’’ (Fast Company)، وعلى مجالاتِ تفاعلاتِه الواسعة مع بعض أعظم المنجِزين والمفكِّرين في العالَم، بِمَن فيهم أشخاصٌ حازوا جائزةَ نوبل وأحدثوا تغييراتٍ عالميَّة، أصدرَ ويبر كتابَ ‘‘52 قاعدة عمليَّة’’- وهو مجموعةٌ تتضمَّن اثنتَين وخمسين قاعدةً تتَّصفُ بالحكمة بقَدْر ما هي نافعة، بالصِّدق بقَدْر ما هي مفيدة. إنَّ مصدرَ هذه القواعد هو دروسٌ تعلَّمَها ويبر وسجَّلها على بطاقات بحجم 3×5 إنشات (7,5×12,5سم)، وهي وسيلةٌ استَعارَها من معلِّميه المرشدين الكثيرين الذين يَصِفُ ويبر تعاليمَهم ويُدرجُها في هذا الكتاب. إذا كنتَ تبحثُ عن نصيحةٍ حول كيفيَّة الرِّبح في العمل دونَ أن تخسرَ نفسَك؛ وإذا كنتَ ترغبُ في تغيير حياتك لتُواجِهَ تحدِّيَ التغيير، وإذا كنتَ تريدُ أن تتعلَّمَ من بعض الأشخاص الأكثر إبداعًا وإثارةً للاهتمام في العالَم، فاسمَحْ لمؤلِّف ألان ويبر أن يصطحبَكَ في رحلةٍ رائعةٍ لاكتساب فَهْمٍ شخصيٍّ أعظم، وفي النهاية، نجاحٍ شخصيٍّ أعظم.
1 متوفر في المخزون
“محاط بالحمقى” هو كتاب شيق يقدم دراسة حول أنماط السلوك البشري وأهمية فهم الشخصيات لتطوير مهارات الاتصال. ألّفه خبير الاتصال السويدي توماس إريكسون، ونُشر لأول مرة في عام 2014، ليصبح من الكتب الرائدة التي تُستخدم في العديد من الدول حول العالم، حيث تُرجم إلى أكثر من 40 لغة، ويُعتبر مرجعًا مفيدًا لكل من يريد تحسين علاقاته الشخصية والمهنية. يستعرض الكتاب الأنماط الأربعة الرئيسية للشخصيات، موضحًا كيفية التعرف على كل نمط والتعامل معه بفعالية. كما يُقدم تقنيات اتصال فعّالة، تساعد القارئ على تخطي صعوبات التواصل وتجنب سوء الفهم، خاصةً في بيئات العمل التي تتطلب تفاعلات يومية مع شخصيات مختلفة. يناقش الكتاب كيف أن بعض المواقف الشائعة في الحياة يمكن أن تتحول إلى تحديات بسبب اختلاف شخصيات من نتعامل معهم، ويقدم حلولًا مباشرة لمواجهة هذه التحديات بنجاح. أبرز ما يميز الكتاب: تبسيط الأنماط السلوكية: يقدم إريكسون تقسيمًا واضحًا للأنماط السلوكية، مما يجعل فهم الشخصيات أمرًا يسيرًا وقابلًا للتطبيق. نصائح للتواصل الفعّال: يتناول الكتاب كيفية تعديل أساليب الاتصال بما يتناسب مع كل شخصية، مما يساعد على تحسين العلاقات الاجتماعية والمهنية. مرجع عالمي: بفضل الترجمة إلى أكثر من 40 لغة، أصبح الكتاب دليلًا دوليًا للفهم الإنساني، مستخدمًا في المؤسسات والشركات حول العالم. للباحثين عن شراء كتب عربية في النرويج ، ألمانيا و أوروبا، يُعد “محاط بالحمقى” إضافة مثالية لمن يريد تطوير مهاراته في فهم الآخرين وتحسين تواصله معهم. يمكنكم الحصول عليه من مكتبة المراد بترجمة مميزة تعكس روح النص الأصلي، لتستمتعوا بقراءة غنية تساعدكم على التواصل بفعالية ووضوح مع من حولكم.
يقدِّم كتاب (محاط بالحمقى الأنماط الأربعة للسلوك البشري) دراسة عن أنماط الشخصيات، و تقنيات الاتصال لكل منها، فنحن نتعامل طوال الوقت مع الناس، ولا بد أننا واجهنا غير مرةٍ صعوبة في التعامل والتواصل مع بعض الشخصيات، وسيكون الأمر صعباً بالطبع خصوصاً في الحياة المهنيّة، فليست كل الشخصيات متشابهة، ولا يمكن التواصل مع الناس
غير متوفر في المخزون
من أنت؟ ماذا تريد من الحياة؟ هل أنت صادق مع نفسك؟ «حين يكون المرء شابّاً يجب أن يكون ثوريّاً، لا متمرِّداً فحسب…». بهذه العبارة، يتوجّه كريشنامورتي، أحد كبار المعلِّمين الفلاسفة في العالم، إلى الشباب، في كتابه الذي يقدّم نهجاً متكاملاً لتناوُله الفريد لقضايا الحياة اليومية والتربية والحرية. ينطوي هذا الكتاب، سهل التناول، على مفاتيح ثمينة تمكِّن القرَّاء من استكشاف حرٍّ لأكثر القضايا إلحاحاً في حياتهم.
2 متوفر في المخزون

2 متوفر في المخزون
يُعد كتاب “فن أن تكون دائمًا على صواب” للفيلسوف الألماني آرثر شوبنهاور مرجعًا أساسيًا في علم الحجاج والمغالطات. من خلال هذا الكتاب، يقدم شوبنهاور لمحة عن الحيل الجدلية التي يعتمد عليها المجادلون في محاولتهم للتفوق في النقاشات والنيل من الخصم، بغض النظر عن صحة موقفهم. بأسلوبه التحليلي المتميز، يكشف شوبنهاور عن أساليب لغوية وحجاجية متنوعة، كاستعمال مقدمات كاذبة، وتضليل الخصم، واستغلال اللغة بطرق معقدة، وغيرها من التقنيات التي تُسهم في تقديم الحجة بشكل مقبول ظاهريًا. يطرح الكتاب تساؤلات حول قوة الإقناع مقابل قوة الحقيقة، مشددًا على أهمية الحجاج كوسيلة تداولية تجمع بين الإقناع والفهم، ويكشف كيف تستند بعض الحجج على تغليطات لغوية ونفسية تجعل المستمع يقبل الحجة، رغم أنها قد تفتقر للصحة الحقيقية. تُبرز هذه الترجمة العربية، التي قام بها الباحث رضوان العصبة، دور شوبنهاور كمنظّر للخطاب وليس فقط كفيلسوف مشهور بكتاباته الكبرى مثل “العالم كإرادة وتمثل”. لماذا يُعد “فن أن تكون دائمًا على صواب” كتابًا مهمًا؟ دليل عملي للجدل والإقناع: الكتاب يكشف أساليب وطرق يستخدمها المجادلون لجعل حججهم تبدو منطقية، مما يجعله مرجعًا مفيدًا لفهم النقاشات. دراسة فلسفية وتداولية: يقدم شوبنهاور منظورًا عميقًا حول أهمية الحجاج في التواصل والجدل، ويعالج المغالطات كأداة تواصلية شائعة. أهمية معاصرة: يعكس الكتاب أهمية الحجاج في زمننا، حيث أصبحت تقنيات التضليل والتغليط تحتل الصدارة في وسائل الإعلام ومنصات التواصل. “فن أن تكون دائمًا على صواب” ليس مجرد كتاب عن أساليب الجدال، بل هو دليل عميق يكشف كيفية استخدام اللغة والتلاعب بها لجعل الحجج تبدو قوية، رغم أنها قد تكون مليئة بالعيوب. هذا الكتاب متاح للراغبين في شراء كتب عربية في النرويج ، ألمانيا و أوروبا عبر مكتبة المراد، حيث تأتي الترجمة العربية لتكون نافذة مميزة للغوص في فكر شوبنهاور الجدلي.
يهتم هذا الكتاب بموضوع (الحجاج والمغالطات)، ففي كتابه “فن أن تكون دائماً على صواب” يقف آرثر شوبنهاور على نماذج من الحيل التي يتم الاستناد اليها عندما تتنازع الأطراف المتحاجة وضماً معيناً. فقد يسعى كل طرف أو أحدهما الى النيل من خصمه باعتماد مختلف الوسائل المتعلقة بالأقوال والأحوال. وتتفرع سبل التغليط الى تلك التي يتبنى على اللغة باستخدام حيل لغوية من قبيل إخفاء القصد واستغلاق العبارة واستعمال مقدمات كاذبة وطي بعضها، وغير ذلك من السبل الكفيلة، بجعل من يخاطب يمرر خطابه ويجعل من حجته مقبولة ظاهرياً.
من هنا سيدرك قارئ الكتاب أهمية معالجة موضوعات (المغالطة) بالطريقة التي عالجها شوبنهاور في هذا الكتاب: إن ترجمة كتاب “فن أن تكون دائماً على صواب” إلى اللسان العربي، يجد تبريره الأول في ضرورة العودة الى الاهتمام بدرس الحجاج بما هو فعالية تداولية جدلية أمرها أن تجمع بين الفهم والإفهام، والإقناع في نصرة الحقيقة وإحقاقها. وثاني تبرير كون شوبنهاور اشتهر كفيلسوف، كما يشهد على ذلك كتابه “العالم كإرادة وتمثل”، أما شوبنهاور المنطقي المنظر للخطاب، ينهض دليلاً على ذلك كتابة العمدة “فن أن تكون على صواب أو الجدل المرائي”. وقد حان الوقت لإعادة الاعتبار لهذا الكتاب وذلك من خلال ترجمته. وهي المهمة التي نهض بها الباحث رضوان العصبة مترجم هذا الكتاب. فيبين لنا أهمية المغالطات ولزوم العناية بها ليس من باب إحياء القديم فقط، بل باعتبارها ضرورة مردها التحولات التي يشهدها العالم المعاصر على مستوى سبل التواصل وآليات الاتصال، والتي استرجعت فيها طرق التضليل والتغليط مركز الصدارة في التعامل بين الناس. وبالتالي، فإن اهتمام العديد من الدراسات المعاصرة بمجال المغالطات يبرر أهمية العودة الى أعلامها ممثلاً ها هنا بشوبنهاور
1 متوفر في المخزون
“إحدى نتائج هشاشتنا النفسية هي أننا نُضخِّم أحيانًا أيَّ مشكلة تظهر في حياتنا إلى درجة تصويرها ككارثة وجودية، توجد عملية تُسمَّى في علم النفس بـ Pain catastrophizing. هذه العملية عبارة عن حالة شعورية تعتريك عند وقوعك في مشكلةٍ ما، تجعلك تؤمن أن مشكلتك أكبر من قدرتك على التحمُّل، فتشعر بالعجز والانه
يار عند وقوع المشكلة وتظل تصِفُها بألفاظ سلبية مبالغ فيها لا تساوي حجمها في الحقيقة، وإنما هي أوصاف زائدة لا وجود لها إلا في مخيلتك، فيزيد ألمك وتتعاظم معاناتك، ثم ماذا؟! ثم تغرق في الشعور بالتحطُّم الروحي والإنهاك النفسي الكامل، وتحس بالضياع وفقدان القدرة على المقاومة تمامًا، وتستسلم لألمك وتنهار حياتك كلها بسبب هذه المشكلة.
كما تتجلى الهشاشة النفسية في أشكالٍ أخرى في تعاملاتنا اليومية: فنحن نعظم مشاعرنا ونجعلها حَكمًا نهائيًّا على كل شيء تقريبًا ونقرر اعتزال كل ما يؤذي مشاعرنا ولو بكلمة بسيطة. نكره نقد أفكارنا لأن النقد بالنسبة إلينا صار كالهجوم. نعشق اللجوء إلى الأطباء النفسيين في كل شعور سلبي في حياتنا ونهرع إليهم طلبًا للعلاج. لا نتقبَّل النصيحة ولا نرغب في أن يحكم أحدٌ علينا، نلتمس العذر لأي خطأ أو إجرام بدعوى أن مرتكبه متأذٍّ نفسيًّا.
هذا الكتاب إذن يحلل ما يحدث لفئة من الشباب والفتيات الذين تأثروا بظاهرة الهشاشة النفسية، ثم يقدم الحلول العملية المقترحة لتقوية النفي وتدريبها على الصبر وتحمل المسؤولية.
8 متوفر في المخزون
عد كتاب “الطفل الذي في داخلك يجب أن يجد منزلاً” من الأعمال الأكثر مبيعًا في ألمانيا لعدة سنوات، ويمثل مرجعًا مهمًا لفهم النفس واكتشاف الجانب الطفولي الكامن داخل كل شخص. تقدم المؤلفة شتيفاني شتال رؤيتها حول الطفل الداخلي الذي يشمل مشاعر وأفكار وتجارب عميقة، تمثل أساسًا لتشكيل شخصية الفرد. تميز الكتاب بأسلوبه العلاجي والتنموي، حيث يشرح العلاقة بين الطفل الداخلي والبالغ الداخلي، ويبرز كيف يمكننا التواصل مع جوانب شخصياتنا المختلفة لتحقيق الاتزان والشفاء. يميز الكتاب بين “الطفل الظل” و**”الطفل الشمس”** داخل كل شخص. فالطفل الظل هو الجانب الذي يعكس تجاربنا السلبية وألمنا غير المعلن، بينما يمثل الطفل الشمس مشاعر الإيجابية والحب والثقة. ويهدف الكتاب إلى مساعدة القارئ على التواصل مع كلا الجانبين، ومنح الطفل الداخلي الأمان والرعاية التي يحتاجها ليصبح جزءًا متوازنًا من الشخصية. لماذا يُعد “الطفل الذي في داخلك يجب أن يجد منزلاً” كتابًا مهمًا؟ فهم النفس على مستوى أعمق: يساعد القارئ على إدراك جذور المشاعر السلبية والمعتقدات القديمة التي تشكلت في الطفولة. تعزيز الصحة النفسية: يقدم تقنيات تتيح للبالغين التواصل مع طفلهم الداخلي، مما يسهم في تعزيز الثقة بالنفس وتحرير الذات من الأعباء القديمة. أداة مفيدة للأهل والمربين: يتيح للآباء فهم مشاعرهم وتطورهم الشخصي، مما يساعدهم في بناء علاقات صحية ومستدامة مع أطفالهم. “الطفل الذي في داخلك يجب أن يجد منزلاً” ليس مجرد كتاب عن الطفولة، بل هو دليل للشفاء النفسي وبناء علاقات صحية. للراغبين في شراء كتب عربية في النرويج ألمانيا و أوروبا، توفر مكتبة المراد هذا الكتاب بترجمة مميزة، ليكون مرشدًا لمن يسعون للتصالح مع أنفسهم وفهم مشاعرهم بعمق
غير متوفر في المخزون
دكتور فرانكل، مؤلف هذا الكتاب، كان في بعض الأحيان يوجه كطبيب نفسي إلى مرضاه، ممن يعانون من عديد من ألوان العذاب القاسية أو الضئيلة، السؤال التالي: “لماذا لم تنتحر”؟ ومن إجاباتهم يستطيع غالبًا أن يجد الخط الذي يهديه إلى علاجه النفسي. وبعرض فرانكل في هذا الكتاب للخبرة التي آلت به إلى اكتشافه للعلاج بالمعنى. لقد وجد نفسه، كسجين مخضرم في معسكرات رهيبة للاعتقال، متجردًا متعريًا في وجوده. فوالداه وأخوه وزوجته قد لقوا حتفهم في معسكرات أو أرسلوهم إلى أفران الإعدام بالغاز، أي أن كل أسرته عدا أخته قد هلكت في هذه المعسكرات. وكل ما يملكه قد ذهب أدراج الرياح، كل قيمة قد تحطمت ليعاني من الجوع والبرد والقسوة، ومن توقع الإبادة في كل ساعة- إنسان هذا شأنه كيف يجد في الحياة ما يجعلها جديرة بالبقاء؟ هذا الطبيب النفسي الذي واجه شخصيًا تلك الظروف الشاذة لهو طبيب نفسي جدير بأن نصغي إليه. فالقارئ يتعلم الكثير مما يحويه هذا الكتاب عن السيرة الذاتية للمؤلف. يعرف القارئ ما الذي يفعله الكائن الحي الإنساني حينما يتحقق فجأة من أنه “لا يملك شيئًا يفقده عدا حياته المتعرية بطريقة تبعث على السخرية”. وما يقدمه فرانكل من وصف للتدفق المختلط للانفعال والبلادة، إنما يستوقفنا كي ندرك كنهه. يضيف فرانكل، بناء على رجاء من الناشر، إلى سيرته الذاتية عن خبراته في معسكر الاعتقال جزءًا آخر يعرض فيه للمبادئ الرئيسية للعلاج بالمعنى. وقبل ذلك كانت معظم الكتب والدراسات المنشورة عن “مدرسة فيينا الثالثة في العلاج النفسي” (قبلها مدرستا فرويد وآدلر) تصدر باللغة الألمانية أساسًا. لذلك سوف يرحب القارئ بهذا الجزء المضاف عن المبادئ الرئيسية للعلاج بالمعنى.
2 متوفر في المخزون
يعتبر كتاب “أحببت وغدا” دليلاً عاطفيًا ونفسيًا لأولئك الذين يبحثون عن التعافي من العلاقات السامة التي قد تركت في حياتهم أثرًا من الألم والانكسار. يسلط الكتاب الضوء على الأخطاء التي يرتكبها العديد من الأشخاص حين ينتظرون شخصًا ما ليكملهم، ظانين أن هذا الآخر سيكون الملاذ الذي يخفف آلامهم ويمنحهم السلام الداخلي. يتناول الكتاب فكرة الاعتماد العاطفي وكيف يؤدي إلى الوقوع في علاقات مؤذية، حيث يتمسك الإنسان بصورة مثالية عن شخص قد لا يكون هو الشريك المناسب. يتحدث الكتاب بوضوح عن الوهم العاطفي الناتج عن فراغ الذات، وعن أهمية إصلاح النفس وبناء القوة الداخلية قبل البحث عن الآخرين كوسيلة للهروب من الألم الشخصي. يدعو الكتاب القارئ إلى التأمل في جروحه العاطفية ومعالجتها بنفسه، حتى يصبح قادرًا على اتخاذ قرارات صحية ومبنية على الوعي، بدلاً من الاستسلام لسراب العواطف الذي لا يروي ظمأ النفس، بل يزيدها عطشًا. لماذا يُعد “أحببت وغدا” كتابًا مميزًا؟ استكشاف النفس والوعي الذاتي: يدعو الكتاب القارئ للتأمل في نفسه ومعالجة الجروح العاطفية قبل الاعتماد على الآخرين. نصائح عملية للتعافي: يقدم استراتيجيات لبناء القوة الداخلية والتحرر من العلاقات التي تسبب الأذى. رسالة قوية عن الاكتفاء الذاتي: يؤكد على أن الإنسان لن يجد الراحة في علاقاته ما لم يسعَ إلى شفاء نفسه أولًا. “أحببت وغدا” هو أكثر من مجرد كتاب عن العلاقات؛ إنه دليل للشفاء وبناء الذات بعد تجربة العلاقات المؤذية، وفرصة لفهم الذات وتعزيزها. للراغبين في شراء كتب عربية في النرويج ، ألمانيا و أوروبا، تقدم مكتبة المراد هذا الكتاب ليكون مرشدك في رحلتك نحو التعافي والعثور على السلام الداخلي.
دائمًا ما ننتظر شخصًا ما، نعتقد أنه بمجرد وجوده ستختفي جميع آلامنا. نتوهم أنه بلمعته في ظلمة حياتنا سينجلي التشتت والارتباك وسيعمنا السلام. نخدع أنفسنا عندما نتحدث لأنفسنا في أوقات الألم، نعتقد أن يومًا ما، بجوار شخص ما، سنشعر بالاكتمال.
ولكننا ننسى أننا يجب أن نصلح أنفسنا، وأن لدينا نقصًا في أنفسنا مثل نظام تشغيل معيب. وقد يكون ذلك الشخص الذي اعتبرناه خلاصًا وسيلة للتحرر هو نفسه الذي سيخيب آمالنا بشدة وسيجمع جميع فجواتنا في فجوة واحدة أكبر.
فقد يحدث أن نتلاشى ونختفي بدلاً من أن نزدهر بجواره. ننسى أنه من الضروري أن نعتني بأنفسنا ونعالج جروحنا الداخلية قبل أن ننتظر الآخر. الآخر لن يكون جنتنا أبدًا مالم نعمل على تحسين أنفسنا أولاً. هذه العلاقات المؤلمة تبدأ عندما تصبح العلاقة هروبًا فقط، بحيث لا يكون هناك شيء آخر.
والأشخاص الذين ينتظرون بشغف وتوتر كبيرين عادة هم الأكثر عرضة لارتكاب أخطاء في اختياراتهم. يكونون عرضة للوهم ويسقطون في الفراغ العاطفي على وجه شخص عابر. يرونه بشكل مختلف عن حقيقته.
هؤلاء الذين يعتقدون أنهم يروون الظمأ بمجرد متابعة السراب، عادة ما يجدون أنفسهم بدون شيء حين يلتقون به.
3 متوفر في المخزون
التقييمات
لا يوجد تقييمات