سورية شرعنة الجريمة
kr 169,00 السعر الأصلي هو: kr 169,00.kr 149,00السعر الحالي هو: kr 149,00.
لهذا الكتاب شأنا مختلف تماماً. ذلك أن دفّتي الكتاب إنما تحويان موضوعين قد يبدوان للوهلة ألأولى غير مترابطين، كما أن زمن و أسباب كل منهما يختلف عن الآخر. فموضوع الطوارئ والأحكام العرفية وأثرها على حقوق الإنسان كنت قد ألقيته في العاصمة الفرنسية باريس بتاريخ الثامن من آذار 2003 م بمنا سبة انقضاء أربعين عاماً على إعلان حالة الطوارئ في سوريا، والتي أعلنت بتاريخ 8/ 3/ 1963 م عقب انقلاب عسكري مهّد لاستيلاء العسكريين على السلطة، والذي جاء بحزب البعث ليكون دريئة الحكم العسكري. أما الموضوع آخر والذي اتخذت له عنواناً من التعذيب إلى منع التعذيب فقد كتبته أ لقدمه إلى رئاسة الوزراء الفرنسية بمنا سبة سابقة أعلنتها اللجنة الا ست شارية لحقوق الإن سان في فرنسا، وفي الواقع لم أتمكن من ترجمة هذا الموضوع إلى الفرن سية بسبب الفزع الذي ي سكن قلوب المواطنين من إرهاب ال سلطة، مما دفعني لإرساله باللغة العربية مرفقاً به ميزانية تقديرية لمشروع مستقبلي لمنع التعذيب، لا داعٍ لو ضعها في هذا الكتاب
سورية شرعنة الجريمة – تحليل قانوني لكيفية تحول القانون إلى أداة للقمع
تأليف: المحامي هيثم المالح
يقدم كتاب “سورية شرعنة الجريمة” تحليلًا دقيقًا لكيفية تحول النظام القانوني في سوريا إلى أداة لشرعنة الجريمة بدلاً من منعها. يوضح الكاتب هيثم المالح، وهو محامٍ ذو خبرة واسعة في قضايا حقوق الإنسان، كيف استخدمت الأنظمة القمعية القوانين والتشريعات لتمكين الظلم بدلاً من تحقيق العدالة.
اقتباس مميز من الكتاب
“عندما تصبح القوانين مجرد أدوات لقمع الحقوق، يتحول القانون من درعٍ يحمي المواطنين إلى سيفٍ مسلط على رقابهم.”
ملخص الكتاب
يسلط الكتاب الضوء على كيفية استغلال السلطات التشريعات القانونية لإضفاء الشرعية على ممارسات تنتهك حقوق الإنسان، مثل الاعتقال التعسفي، التعذيب، ومصادرة الممتلكات. كما يناقش الكاتب كيف تلاعبت الحكومات بالقوانين لتحقيق أهداف سياسية، مما أدى إلى طمس مفهوم العدالة في المجتمع.
يتناول الكتاب عدة قضايا قانونية أساسية، مثل:
- التشريعات الأمنية وتأثيرها على الحريات الفردية.
- دور القضاء في دعم أو مقاومة النظام القمعي.
- كيفية استخدام القانون كأداة للتخلص من المعارضين السياسيين.
- تأثير القوانين الاستثنائية على المجتمع السوري.
يستخدم الكاتب تحليلات قانونية عميقة وأمثلة حقيقية ليوضح كيف يمكن للقوانين أن تتحول من أدوات لحماية الحقوق إلى أدوات لسحقها.
المواضيع الأساسية في الكتاب
القوانين الاستبدادية وتأثيرها على المجتمع
يشرح الكتاب كيف يتم تصميم بعض القوانين لخدمة الحكومات القمعية بدلاً من خدمة العدالة، مما يؤدي إلى نشر الخوف بين المواطنين.
النظام القضائي بين الاستقلال والتبعية
يستعرض الكاتب كيف فقد القضاء استقلاليته في سوريا، وتحول إلى أداة في يد السلطة الحاكمة لتصفية المعارضين.
دور الأجهزة الأمنية في تسيير العدالة
يحلل الكتاب كيف أصبحت الأجهزة الأمنية صاحبة القرار الحقيقي، بينما تحولت المحاكم إلى مجرد أداة تنفيذية لقراراتها.
القوانين الدولية وحقوق الإنسان
يتناول الكتاب كيف تخالف هذه الممارسات القوانين الدولية لحقوق الإنسان، وما هي التحديات التي تواجهها المنظمات الحقوقية في التصدي لها.
لماذا يجب أن تقرأ هذا الكتاب؟
- يقدم تحليلًا قانونيًا عميقًا حول القوانين القمعية في سوريا.
- يكشف كيف تتحول الأنظمة القانونية إلى أداة للقمع بدلاً من حماية الحقوق.
- يساعد القرّاء على فهم العلاقة بين القانون والسلطة في الأنظمة الاستبدادية.
- يعرض قضايا حقيقية تُظهر كيف تم استخدام القوانين ضد المواطنين.
- يوفر مقارنة بين القوانين السورية والتشريعات الدولية لحماية حقوق الإنسان.
كيفية الحصول على “سورية شرعنة الجريمة”
الكتاب متوفر في مكتبة المراد، ويمكن طلبه عبر Amazon و Goodreads.
بناء على 0 تقييم
|
|
0% |
|
|
0% |
|
|
0% |
|
|
0% |
|
|
0% |
منتجات مشابهة
وهي قصائد مليئة بمزيج من الخيال الطوباوي والسياسة الراديكالية والوعي البيئي منغمسين في التواريخ البديلة والتقاليد الصوفية، تم القاء القصائد في العالم من خلال الصحف السرية والنشرات المجانية. المنتشرة على نطاق واسع في عام 1971 نشر لورنس فيرلينجيتي أول إصدار من أربعة إصدارات كتابية دائمة التوسع في سلسلة Pocket Poets في سنواتها الأخيرة، أشرفت دي بريما على التكرار النهائي لهذا المشروع مدى الحياة، مضيفة قصائد كتبت بين عام 2007 ووفائها في عام 2020 تمثل نسخة الذكرى الخمسين هذه العودة التي طال انتظارها لأضواء المدينة الثورية ليترستو
غير متوفر في المخزون
يعد هذا الكتاب وثيقة تبين المجازر التي ارتكبت في سوريا خلال حكم عائلة الأسد، يوثق هذا الجزء من الكتاب والذي سيتبع بجزء آخر ل25 مجزرة ارتكبها حافظ الأسد خلال حكمه، يغطي الفترة ما بين 1970-1986 ؛ فقام الكاتب بالتعريف بالحدث الذي يخص المجزرة ورصد الضحايا وبعض الاحداث الجانبية المتعلقة بالمجزرة وروايات الشهود
2 متوفر في المخزون
أحدثت شخصية “فلاديمير لينين” تأثيرًا تاريخيًا كبيرًا، إذ كان هذا الشاب الذي كان يعمل كمحاميٍ شابٍ يؤمن بالفكر الماركسي الثوري، وسعى جاهدًا لتحويله إلى واقع عملي. أسس لينين المذهب اللينيني، وكرّس حياته للدفاع عن فئات العمال، البروليتاريا، والنضال ضد استبداد الحكومة القيصرية وتحالفها مع البرجوازية وأصحاب رؤوس الأموال. انطلق لينين من تعاليم كارل ماركس وفريدريك إنجلز.
لقد تكبد لينين العديد من الصعوبات بسبب مواقفه، حيث تم نفيه إلى سيبيريا، وحتى بعد نجاح الثورة البلشفية وتوليها الحكم، لم يكن محصنًا من محاولات الاغتيال وظل يواجه المعارضة لقوى الثورة. يقدم هذا الكتاب نظرة على المراحل التي مر بها لينين خلال الثورة، والصراعات التي سبقتها بين روسيا القيصرية والإمبراطورية الألمانية. يتناول المؤلف أفكاره حول الصراعات الطبقية ودور الحكومات فيها، ويستعرض تجربة “مَشَاعية باريس”، أو “كومونة باريس”، والتي كانت أول حكومة ثورية نفذت الاشتراكية في فرنسا.
2 متوفر في المخزون
رواية “مزرعة الحيوان” للكاتب البريطاني جورج أورويل هي واحدة من أبرز الأعمال الأدبية التي تنتقد الاستبداد السياسي والسلطة المطلقة. كتبها أورويل عام 1945، حيث استخدم الحيوانات في مزرعة كرموز لنقل رؤيته حول الفساد الذي يصيب السلطة وتحولها إلى أداة قمع عندما تُمنح لأشخاص أو جماعات تسعى لتحقيق مصالحها الخاصة. من خلال هذه القصة الخيالية، يُظهر أورويل أن السلطة المطلقة تفسد، بغض النظر عن نوايا من يمتلكها في البداية. تبدأ القصة بقيام الحيوانات بالثورة ضد صاحب المزرعة، السيد جونز، الذي يرمز إلى الاستبداد والجشع البشري. وبمرور الوقت، وبعد تحقيق هدفهم بطرد الإنسان، تبدأ الحيوانات في إنشاء نظام جديد قائم على مبادئ المساواة والعدل. لكن مع تولي بعض الحيوانات، خاصة الخنازير، زمام السلطة، ينحرف هذا النظام الجديد نحو الاستبداد والقمع ذاته الذي ثارت عليه الحيوانات في البداية، لتستبدل شعارها “جميع الحيوانات متساوية” بشعار جديد “جميع الحيوانات متساوية، لكن بعض الحيوانات أكثر مساواة من غيرها.” لماذا تُعد “مزرعة الحيوان” عملاً مميزًا؟ نقد رمزي للاستبداد: عبر شخصيات الحيوانات، يقدم أورويل نقدًا لاذعًا للأنظمة الاستبدادية، موضحًا كيف يمكن للسلطة المطلقة أن تفسد وتتحول إلى أداة قمع. قصة خيالية بنكهة واقعية: على الرغم من أنها قصة خيالية، إلا أن “مزرعة الحيوان” تعكس ببراعة بعض الأنظمة السياسية الحقيقية، خاصة تجارب الثورات التي تتحول إلى استبداد. مضمون فلسفي عميق: يناقش الكتاب مفهوم الحرية، السيطرة، الجشع، وكيف يمكن للمثل العليا أن تتحول إلى دكتاتوريات عند عدم وجود رقابة وتوازن. “مزرعة الحيوان” ليست مجرد رواية رمزية عن الحيوانات؛ إنها دراسة سياسية عميقة حول كيف يمكن للسلطة أن تتحول إلى قمع، وكيف أن الثورة قد تنتهي في النهاية بتكرار النظام القمعي الذي قامت ضده. للراغبين في شراء كتب عربية في النرويج، ألمانيا، وأوروبا، توفر مكتبة المراد هذا العمل بترجمة الأستاذ محمد العريمي، التي تبرز عمق النص وأبعاده الرمزية.
2 متوفر في المخزون
يعد كتاب “سيكولوجية الجماهير” لعالم النفس الفرنسي غوستاف لوبون من الأعمال الكلاسيكية التي تناولت سلوك الجماهير وكيفية تفاعلها مع الزعماء والأفكار. كتب لوبون هذه الأفكار منذ أكثر من مائة عام، ومع ذلك، لا تزال رؤيته عن قوة تأثير الجماعات والقادة على الجماهير صالحة حتى اليوم. يرى لوبون أن الجماهير ليست عقلانية؛ بل تفتقر إلى القدرة على المناقشة العقلية، حيث تتأثر بالأفكار بسرعة، وتتحول تلك الأفكار إلى أفعال جماعية وسلوكيات عنيفة دون تفكير عميق. يؤكد الكتاب أن الجماهير تفتقر إلى التفكير المستقل وتصبح ميولها نحو العنف والانصياع أكثر وضوحاً عندما تُقاد جماعياً. تصبح الجماهير كياناً موحداً، يميل إلى عبادة الزعيم وتقديس كلماته، حتى إن كانت تلك الجماهير علمانية. في هذا السياق، يصبح القائد محوراً أساسياً، ويعتبر كل من لا يتفق مع فكر الجماهير عدوًا يستحق الرفض أو الإقصاء. لماذا يعتبر “سيكولوجية الجماهير” كتابًا مهمًا؟ تحليل عميق لنفسية الجماهير: يقدم الكتاب فهمًا لكيفية تأثير الأفكار الجماعية والقادة على عقول الأفراد الذين يشكلون الجماهير. تفسير سيطرة الزعماء: يوضح كيف يتمكن القادة من كسب ولاء الجماهير عبر أساليب نفسية، مما يجعل الجماهير تتبعهم بشكل أعمى. فهم التفاعلات الجماعية: يناقش كيف تتبنى الجماهير السلوكيات العنيفة وغير العقلانية، مما يجعلها أداة قوية ولكن خطرة بيد القادة. “سيكولوجية الجماهير” ليست فقط دراسة عن علم النفس الجماعي؛ بل هي تحذير من قوة تأثير القادة على الجماهير عندما يغيب التفكير المستقل. للراغبين في شراء كتب عربية في النرويج ألمانيا و أوروبا، تقدم مكتبة المراد هذا العمل بترجمة مميزة، ليكون نافذة للقراء لفهم ديناميات الجماعات وعلاقاتها مع الزعماء.
4 متوفر في المخزون

1 متوفر في المخزون
1 متوفر في المخزون
1984 – تحذير من الطغيان والاستبداد في رؤية جورج أورويل المستقبلية
تعتبر رواية “1984” للكاتب الإنجليزي جورج أورويل واحدة من أهم الأعمال الأدبية التي تعكس عواقب الأنظمة الدكتاتورية والتحكم الشامل في حياة الأفراد. تدور أحداث الرواية في مجتمع يحكمه الحزب الشمولي بقيادة شخصية تعرف باسم الأخ الكبير، حيث يُحكم الناس بالقمع والتعذيب وتزوير الوقائع، تحت شعار الدفاع عن الوطن والطبقة العاملة. في هذا العالم المخيف، تتحكم السلطات في جميع جوانب حياة الناس، بحيث تصبح العلاقات الإنسانية والزواج والعمل والأسرة مجرد أدوات في يد الحزب، مما يجعل الخصوصية شيئًا من الماضي، وتُجبر الناس على التناغم التام مع النظام. يتدخل الحزب في الأفكار، ويجعل الجميع يعيشون تحت الرقابة الدائمة، فيما يُعفى المسؤولون في الحزب من هذا القيد، ما يكشف تناقضات السلطة. تُعد “1984” تحذيرًا قويًا ضد الطغيان، وتعكس بأسلوب مشوق عواقب فقدان الحرية الفردية، وتشدد على قيمة الفكر المستقل. إنها رواية تستحق القراءة مرارًا لأنها تطرح أسئلة عميقة حول السلطة، الحرية، وحقوق الإنسان. لماذا تُعد “1984” رواية مميزة؟ نقد الأنظمة الشمولية: تقدم الرواية نقدًا قويًا لأي نظام يتحكم في حرية الأفراد ويقمع الفكر. استشراف للمستقبل: تستعرض الرواية بشكل مرعب كيف يمكن أن يكون العالم إذا سيطرت الأنظمة الشمولية على جميع جوانب الحياة. رسالة مستمرة الأهمية: تظل الرواية تحذيرًا لكل الأجيال عن مخاطر قمع الحرية وتحريف الحقائق. “1984” هي أكثر من رواية؛ إنها رسالة تحذير قوية للعالم من عواقب الأنظمة الاستبدادية التي تسلب الأفراد حريتهم. للراغبين في شراء كتب عربية في النرويج ألمانيا وأوروبا، توفر مكتبة المراد هذه الرواية بترجمة دقيقة، لتقدم تجربة قراءة لا تُنسى عن المستقبل البائس الذي يمكن أن ينتج عن القمع الشامل
1 متوفر في المخزون
يعد كتاب “فلسفة التاريخ” للمفكر الفرنسي غوستاف لوبون مرجعًا أساسيًا لكل من يسعى إلى فهم كيفية بناء الأحداث التاريخية وتفسيرها بعمق. يتجاوز هذا الكتاب كونه نصًا عابرًا، فهو يقدم منهجًا فكريًا دقيقًا، يمكن للقارئ اتخاذه كدليل لاستيعاب التاريخ بما يتجاوز السرد السطحي للأحداث. يركز الكتاب على كيفية كتابة التاريخ، موضحًا العوامل التي تؤثر على المؤرخين أثناء تسجيلهم للأحداث، مثل الميول الشخصية والتوجهات الثقافية والاجتماعية والسياسية. ومن خلال عرضه لهذه القضايا، يسلط لوبون الضوء على الطريقة التي يجب أن نفهم بها التاريخ ونفسره، ليتجاوز القارئ مجرد القراءة التقليدية للأحداث ويتعمق في تحليلها. يطرح الكتاب أيضًا الصراع الأزلي بين الأجيال، وكيف يمكن أن يختلف فهم التاريخ بين جيل وآخر، مشددًا على أهمية أن تكون هناك مرونة وموضوعية في التعامل مع الأحداث التاريخية، سواء كانت تخص الأمة نفسها أو أممًا أخرى. أسباب تجعل “فلسفة التاريخ” كتابًا ضروريًا: نظرة فلسفية لكتابة التاريخ: يقدم الكتاب رؤية عميقة حول كيف تتأثر كتابة التاريخ بعوامل عدة، مما يبرز أهمية الموضوعية والتحليل الدقيق. دليل لفهم الماضي وتأثيره على المستقبل: يقدم لوبون رؤى واضحة حول كيفية قراءة التاريخ من منظور يؤثر إيجابيًا على فهم المستقبل. مقاربة تحليلية للصراع بين الأجيال: يناقش الكتاب كيف تختلف الأجيال في رؤيتها للتاريخ، مما يجعل القارئ أكثر وعيًا تجاه السياقات التي تؤثر على فهم الأحداث. “فلسفة التاريخ” هو كتاب أساسي لكل من يبحث عن فهم أكثر عمقًا للتاريخ وتأثيره على المجتمع. يقدم هذا الكتاب في مكتبة المراد، ليكون متاحًا للراغبين في شراء كتب عربية في النرويج ، ألمانيا و أوروبا، ويأتي بترجمة تعكس رؤى لوبون الدقيقة حول الفهم التاريخي كأداة لبناء المستقبل.
إذا كان التاريخ قرميدًا يتلقاه القراء، فهناك كتب تعدّ طريقًا ودليلًا للقراء حول كيفية بناء بنية تاريخية قوية وراسخة. من بين هذه الكتب، يأتي كتاب “فلسفة التاريخ” لغوستاف لوبون. إنه كتاب ليس مجرد نص نقرأه وننساه، بل ينبغي لنا أن نتخذه منهجًا ودليلًا.
أهمية كتاب “فلسفة التاريخ” تكمن في تسليطه الضوء على كيفية كتابة التاريخ وما هي العوامل والمؤثرات التي تؤثر في كتابته لدى المؤرخين. يسلط الضوء أيضًا على الكيفية التي يجب بها علينا قراءة التاريخ وفهمه.
خلال عرضه لهذه القضايا، يُلقي الضوء أيضًا على الصراع الأزلي بين الأجيال وكيف يفهم الجيل تاريخ أمته، وبالإضافة إلى ذلك، كيف يتعامل مع تاريخ أمته وتاريخ الأمم الأخرى. هذا الكتاب يقدم رؤى قيمة حول الطريقة التي يمكن بها فهم الماضي وتأثيره على المستقبل.
1 متوفر في المخزون
في العقد الأخير من القرن المنصرم شهدت البشرية تغيرات دراماتيكية لم يكن أحد ليتوقعها وقد أدت هذه التغيرات الجذرية التي حدثت في الدول الاشتراكية إلى تغيرات مماثلة في بنى الأحزاب اليسارية في مختلف دول العالم إذ راح المثقف الماركسي يطرح على نفسه الكثير من التساؤلات وشعر الكثير منهم بان سنوات النضال والحلم بمستقبل مشرق للبشرية قد ذهبت أدراج الرياح، وبدأ يعيد قراءة الواقع على ضوء التطورات الجديدة، وبالمقابل رأى البعض الآخر في ما جرى حركة تخالف منطق التاريخ وبقي على إيمانه بحتمية انتصار الشيوعية، إن عاجلا أم آجلا، ويعد الكاتب والمترجم السوري عبد المعين الملوحي واحدا من هؤلاء الحالمين بامتياز وفق قاعدة من «شب على شيء شاب عليه» وهو بدأ حياته أمميا يساريا مذ كان طفلا يرضع، فبعد أن انقطع حليب أمه راحت نساء كثيرات ترضعنه «أرمنيات جئن إلى حمص بعد المجازر التركية ضد الأرمن في بدايات القرن المنصرم، ونساء غجريات، وامرأة من مشتى الحلو وهكذا اختلطت في جسدي ألبان ودماء نساء كثيرات فإذا أنا أممي إلى حد ما في طفولتي» حسب ما يروي الملوحي في كتابه «كيف أصبحت شيوعيا» الصادر أخيرا عن دار المدى بدمشق
2 متوفر في المخزون
الكتاب “من هم اليهود؟ وما هي اليهودية؟” للدكتور عبد الوهاب المسيري، يقدم رؤية شاملة حول الموضوعين الرئيسيين لليهود واليهودية. يقوم المسيري، المتخصص في الدراسات اليهودية والصهيونية، بتحليل موضوعي ومنطقي يلقي الضوء على أبعاد الهوية اليهودية بشكل شيق ومفهوم.
تتناول الدراسة ثلاثة محاور رئيسية، حيث يقوم في البداية بتفكيك مفهوم الهوية اليهودية ووحدتها العالمية. يتبع ذلك تحليل لتجانس الجماعات اليهودية في العالم، وفي الجزء الأخير يناقش الكاتب أزمة الهوية والتناقضات الأساسية في الفكر الصهيوني وتأثيرها على المجتمع اليهودي.
يسلط الضوء هذا الكتاب على جوانب مختلفة للهوية اليهودية والصهيونية، مدحضًا الادعاءات الكثيرة وكشفًا الزيف في بعض الافتراءات. يعتبر هذا العمل لبنة أساسية في فهم الفكر اليهودي والصهيوني، ويتنبأ بمستقبل الدولة اليهودية بطريقة مثيرة للاهتمام، لا من خلال تاريخ شخصي ولكن من خلال تطور المجتمع وفكره الاجتماعي.
غير متوفر في المخزون
التقييمات
لا يوجد تقييمات