العالم من منظور غربي
kr 149,00
غير متوفر في المخزون
الوزن | 187 جرام |
---|---|
الأبعاد | 24 × 17 سنتيميتر |
بناء على 0 تقييم
|
|
0% |
|
|
0% |
|
|
0% |
|
|
0% |
|
|
0% |
منتجات مشابهة
1 متوفر في المخزون
لهذا الكتاب شأنا مختلف تماماً. ذلك أن دفّتي الكتاب إنما تحويان موضوعين قد يبدوان للوهلة ألأولى غير مترابطين، كما أن زمن و أسباب كل منهما يختلف عن الآخر. فموضوع الطوارئ والأحكام العرفية وأثرها على حقوق الإنسان كنت قد ألقيته في العاصمة الفرنسية باريس بتاريخ الثامن من آذار 2003 م بمنا سبة انقضاء أربعين عاماً على إعلان حالة الطوارئ في سوريا، والتي أعلنت بتاريخ 8/ 3/ 1963 م عقب انقلاب عسكري مهّد لاستيلاء العسكريين على السلطة، والذي جاء بحزب البعث ليكون دريئة الحكم العسكري. أما الموضوع آخر والذي اتخذت له عنواناً من التعذيب إلى منع التعذيب فقد كتبته أ لقدمه إلى رئاسة الوزراء الفرنسية بمنا سبة سابقة أعلنتها اللجنة الا ست شارية لحقوق الإن سان في فرنسا، وفي الواقع لم أتمكن من ترجمة هذا الموضوع إلى الفرن سية بسبب الفزع الذي ي سكن قلوب المواطنين من إرهاب ال سلطة، مما دفعني لإرساله باللغة العربية مرفقاً به ميزانية تقديرية لمشروع مستقبلي لمنع التعذيب، لا داعٍ لو ضعها في هذا الكتاب
2 متوفر في المخزون
يعد هذا الكتاب وثيقة تبين المجازر التي ارتكبت في سوريا خلال حكم عائلة الأسد، يوثق هذا الجزء من الكتاب والذي سيتبع بجزء آخر ل25 مجزرة ارتكبها حافظ الأسد خلال حكمه، يغطي الفترة ما بين 1970-1986 ؛ فقام الكاتب بالتعريف بالحدث الذي يخص المجزرة ورصد الضحايا وبعض الاحداث الجانبية المتعلقة بالمجزرة وروايات الشهود
2 متوفر في المخزون
تُعد مجموعة “عن الرجال والبنادق” واحدة من أبرز الأعمال الأدبية التي قدمها الكاتب الفلسطيني غسان كنفاني، وتعد تعبيرًا قويًا عن الروح النضالية للشعب الفلسطيني وحياته تحت وطأة الاحتلال. في هذه المجموعة، ينقل كنفاني واقع المقاومة الفلسطينية بأسلوب يمزج بين الأدب والسياسة، مستعرضًا حياة المناضلين، وملامح الصمود، والآلام التي تواجه الشعب الفلسطيني. تعكس هذه القصص رؤية كنفاني العميقة للهوية الفلسطينية، وفهمه للأسباب والخلفيات التي أدت إلى نكبة الشعب الفلسطيني. كان كنفاني يؤمن بأن الثقافة جزء أساسي من النضال السياسي، ولذلك حاول في هذه المجموعة توصيل معاناة الفلسطينيين للعالم من خلال قصص تسبر أغوار النفس الإنسانية في أصعب الظروف. بأسلوبه البسيط والمؤثر، يعبر كنفاني عن الواقع الأليم بصدق، ما يجعل القارئ جزءًا من التجربة، ويدفعه للتفكير في أبعاد النضال والهوية. أسباب تجعل “عن الرجال والبنادق” عملًا أدبيًا لا يُنسى: رسالة قوية عن النضال: تقدم المجموعة صورة واقعية للمقاومة الفلسطينية، مما يعكس أهمية التضحية والصمود. أدب يجمع بين السياسة والهوية: تعكس القصص رؤية كنفاني للثقافة كعنصر محوري في النضال السياسي، وتسلط الضوء على الهوية الفلسطينية. أسلوب سردي بسيط وفعّال: بفضل لغته الواضحة وقوة تعبيره، يجعل كنفاني القارئ جزءًا من معاناة الشعب الفلسطيني وحياته اليومية. “عن الرجال والبنادق” ليست مجرد مجموعة قصصية، بل هي وثيقة أدبية وثقافية تعبر عن معاناة الفلسطينيين ونضالهم. للراغبين في شراء كتب عربية في النرويج ، ألمانيا و أوروبا، توفر مكتبة المراد هذه المجموعة التي تقدم لقراء العالم نظرة مؤثرة على أدب كنفاني ورسالته التي لا تُنسى.
عند قراءة أدب غسان كنفاني اليوم، نكتشف في البداية ودائمًا أنه كان يعرف جيدًا أن الثقافة تمثل جزءًا أساسيًا من السياسة، وأنه لا يمكن أن يكون هناك مشروع سياسي ناجح بدون أسس ثقافية قوية.
قد يكون أهم إسهامات أبحاث غسان كنفاني في المجال الأدبي هو تعزيز فهم عميق للهوية الفلسطينية والتحليل الأسباب والخلفيات التي أدت إلى نكبة الشعب الفلسطيني. كان يسعى دائمًا لفهم أوضاع العالم العربي ولديه وعي كبير بطبيعة وأهداف الصهيونية التي كانت تواجه الشعب الفلسطيني. هذه المهمة تتطلب نهجًا نقديًا عميقًا يتجاوز التصورات السطحية ويتعدى الأفكار الراسخة
غير متوفر في المخزون
يعد كتاب “سيكولوجية الجماهير” لعالم النفس الفرنسي غوستاف لوبون من الأعمال الكلاسيكية التي تناولت سلوك الجماهير وكيفية تفاعلها مع الزعماء والأفكار. كتب لوبون هذه الأفكار منذ أكثر من مائة عام، ومع ذلك، لا تزال رؤيته عن قوة تأثير الجماعات والقادة على الجماهير صالحة حتى اليوم. يرى لوبون أن الجماهير ليست عقلانية؛ بل تفتقر إلى القدرة على المناقشة العقلية، حيث تتأثر بالأفكار بسرعة، وتتحول تلك الأفكار إلى أفعال جماعية وسلوكيات عنيفة دون تفكير عميق. يؤكد الكتاب أن الجماهير تفتقر إلى التفكير المستقل وتصبح ميولها نحو العنف والانصياع أكثر وضوحاً عندما تُقاد جماعياً. تصبح الجماهير كياناً موحداً، يميل إلى عبادة الزعيم وتقديس كلماته، حتى إن كانت تلك الجماهير علمانية. في هذا السياق، يصبح القائد محوراً أساسياً، ويعتبر كل من لا يتفق مع فكر الجماهير عدوًا يستحق الرفض أو الإقصاء. لماذا يعتبر “سيكولوجية الجماهير” كتابًا مهمًا؟ تحليل عميق لنفسية الجماهير: يقدم الكتاب فهمًا لكيفية تأثير الأفكار الجماعية والقادة على عقول الأفراد الذين يشكلون الجماهير. تفسير سيطرة الزعماء: يوضح كيف يتمكن القادة من كسب ولاء الجماهير عبر أساليب نفسية، مما يجعل الجماهير تتبعهم بشكل أعمى. فهم التفاعلات الجماعية: يناقش كيف تتبنى الجماهير السلوكيات العنيفة وغير العقلانية، مما يجعلها أداة قوية ولكن خطرة بيد القادة. “سيكولوجية الجماهير” ليست فقط دراسة عن علم النفس الجماعي؛ بل هي تحذير من قوة تأثير القادة على الجماهير عندما يغيب التفكير المستقل. للراغبين في شراء كتب عربية في النرويج ألمانيا و أوروبا، تقدم مكتبة المراد هذا العمل بترجمة مميزة، ليكون نافذة للقراء لفهم ديناميات الجماعات وعلاقاتها مع الزعماء.
4 متوفر في المخزون
يعد كتاب “فلسفة التاريخ” للمفكر الفرنسي غوستاف لوبون مرجعًا أساسيًا لكل من يسعى إلى فهم كيفية بناء الأحداث التاريخية وتفسيرها بعمق. يتجاوز هذا الكتاب كونه نصًا عابرًا، فهو يقدم منهجًا فكريًا دقيقًا، يمكن للقارئ اتخاذه كدليل لاستيعاب التاريخ بما يتجاوز السرد السطحي للأحداث. يركز الكتاب على كيفية كتابة التاريخ، موضحًا العوامل التي تؤثر على المؤرخين أثناء تسجيلهم للأحداث، مثل الميول الشخصية والتوجهات الثقافية والاجتماعية والسياسية. ومن خلال عرضه لهذه القضايا، يسلط لوبون الضوء على الطريقة التي يجب أن نفهم بها التاريخ ونفسره، ليتجاوز القارئ مجرد القراءة التقليدية للأحداث ويتعمق في تحليلها. يطرح الكتاب أيضًا الصراع الأزلي بين الأجيال، وكيف يمكن أن يختلف فهم التاريخ بين جيل وآخر، مشددًا على أهمية أن تكون هناك مرونة وموضوعية في التعامل مع الأحداث التاريخية، سواء كانت تخص الأمة نفسها أو أممًا أخرى. أسباب تجعل “فلسفة التاريخ” كتابًا ضروريًا: نظرة فلسفية لكتابة التاريخ: يقدم الكتاب رؤية عميقة حول كيف تتأثر كتابة التاريخ بعوامل عدة، مما يبرز أهمية الموضوعية والتحليل الدقيق. دليل لفهم الماضي وتأثيره على المستقبل: يقدم لوبون رؤى واضحة حول كيفية قراءة التاريخ من منظور يؤثر إيجابيًا على فهم المستقبل. مقاربة تحليلية للصراع بين الأجيال: يناقش الكتاب كيف تختلف الأجيال في رؤيتها للتاريخ، مما يجعل القارئ أكثر وعيًا تجاه السياقات التي تؤثر على فهم الأحداث. “فلسفة التاريخ” هو كتاب أساسي لكل من يبحث عن فهم أكثر عمقًا للتاريخ وتأثيره على المجتمع. يقدم هذا الكتاب في مكتبة المراد، ليكون متاحًا للراغبين في شراء كتب عربية في النرويج ، ألمانيا و أوروبا، ويأتي بترجمة تعكس رؤى لوبون الدقيقة حول الفهم التاريخي كأداة لبناء المستقبل.
إذا كان التاريخ قرميدًا يتلقاه القراء، فهناك كتب تعدّ طريقًا ودليلًا للقراء حول كيفية بناء بنية تاريخية قوية وراسخة. من بين هذه الكتب، يأتي كتاب “فلسفة التاريخ” لغوستاف لوبون. إنه كتاب ليس مجرد نص نقرأه وننساه، بل ينبغي لنا أن نتخذه منهجًا ودليلًا.
أهمية كتاب “فلسفة التاريخ” تكمن في تسليطه الضوء على كيفية كتابة التاريخ وما هي العوامل والمؤثرات التي تؤثر في كتابته لدى المؤرخين. يسلط الضوء أيضًا على الكيفية التي يجب بها علينا قراءة التاريخ وفهمه.
خلال عرضه لهذه القضايا، يُلقي الضوء أيضًا على الصراع الأزلي بين الأجيال وكيف يفهم الجيل تاريخ أمته، وبالإضافة إلى ذلك، كيف يتعامل مع تاريخ أمته وتاريخ الأمم الأخرى. هذا الكتاب يقدم رؤى قيمة حول الطريقة التي يمكن بها فهم الماضي وتأثيره على المستقبل.
1 متوفر في المخزون
يعد كتاب “مجالس دمشق” للمفكر الجزائري مالك بن نبي جزءاً من سلسلة “مشكلات الحضارة”، ويضم ست محاضرات قدمها بن نبي في دمشق خلال عامي 1971 و1972. يحتوي الكتاب على أفكار عميقة حول قضايا المجتمع الإسلامي والعالمي، ويتناول مجموعة من المواضيع التي لا تزال حيوية حتى اليوم. يناقش بن نبي في محاضراته مفاهيم القابلية للاستعمار والحضارة الإسلامية، محللاً الأسباب التي تجعل بعض المجتمعات أكثر عرضة للاستعمار، ويشدد على أهمية الثقافة وتطوير الوعي الثقافي لحماية المجتمع. كما يستعرض أزمة الثقافة في المجتمعات المسلمة، ويقترح طرقًا للتصدي لها عن طريق بناء ثقافة حيوية ومتجددة. أحد الجوانب المميزة في الكتاب هو تأكيده على دور حقوق الإنسان والواجبات، حيث يرى أن التحول الحضاري لا يمكن أن يحدث إلا إذا ارتبطت الحقوق بالمسؤوليات. يتناول أيضًا دور الرجل والمرأة في المجتمع، موضحًا أن نجاح المجتمع يعتمد على تعاون الأفراد ضمن أدوار متكاملة. إضافةً إلى ذلك، يناقش دور المسلم ومسؤولياته في العالم اليوم، وكيف يمكن للإسلام أن يلعب دوراً إيجابياً على مستوى الحضارة. لماذا يعتبر “مجالس دمشق” كتابًا مميزًا؟ تحليل عميق لمشكلات المجتمع الإسلامي: يطرح بن نبي قضايا القابلية للاستعمار وأزمة الثقافة بشكل جذري. تأكيد على الأخلاق والواجبات: يقدم رؤية متوازنة للحقوق والواجبات، مشددًا على أهمية القيم الأخلاقية. رؤية شمولية لمسؤوليات المسلم: يوضح دور المسلم في بناء حضارة أخلاقية، تسهم إيجابياً في العالم. “مجالس دمشق” هو أكثر من مجرد كتاب؛ إنه دليل عملي وفكري للمسلمين حول دورهم ومسؤولياتهم في العالم. للراغبين في شراء كتب عربية في النرويج ألمانيا و أوروبا، يتوفر هذا الكتاب في مكتبة المراد، ليكون مرجعاً قيماً للفكر الإسلامي المتجدد.
غير متوفر في المخزون
1984 – تحذير من الطغيان والاستبداد في رؤية جورج أورويل المستقبلية
تعتبر رواية “1984” للكاتب الإنجليزي جورج أورويل واحدة من أهم الأعمال الأدبية التي تعكس عواقب الأنظمة الدكتاتورية والتحكم الشامل في حياة الأفراد. تدور أحداث الرواية في مجتمع يحكمه الحزب الشمولي بقيادة شخصية تعرف باسم الأخ الكبير، حيث يُحكم الناس بالقمع والتعذيب وتزوير الوقائع، تحت شعار الدفاع عن الوطن والطبقة العاملة. في هذا العالم المخيف، تتحكم السلطات في جميع جوانب حياة الناس، بحيث تصبح العلاقات الإنسانية والزواج والعمل والأسرة مجرد أدوات في يد الحزب، مما يجعل الخصوصية شيئًا من الماضي، وتُجبر الناس على التناغم التام مع النظام. يتدخل الحزب في الأفكار، ويجعل الجميع يعيشون تحت الرقابة الدائمة، فيما يُعفى المسؤولون في الحزب من هذا القيد، ما يكشف تناقضات السلطة. تُعد “1984” تحذيرًا قويًا ضد الطغيان، وتعكس بأسلوب مشوق عواقب فقدان الحرية الفردية، وتشدد على قيمة الفكر المستقل. إنها رواية تستحق القراءة مرارًا لأنها تطرح أسئلة عميقة حول السلطة، الحرية، وحقوق الإنسان. لماذا تُعد “1984” رواية مميزة؟ نقد الأنظمة الشمولية: تقدم الرواية نقدًا قويًا لأي نظام يتحكم في حرية الأفراد ويقمع الفكر. استشراف للمستقبل: تستعرض الرواية بشكل مرعب كيف يمكن أن يكون العالم إذا سيطرت الأنظمة الشمولية على جميع جوانب الحياة. رسالة مستمرة الأهمية: تظل الرواية تحذيرًا لكل الأجيال عن مخاطر قمع الحرية وتحريف الحقائق. “1984” هي أكثر من رواية؛ إنها رسالة تحذير قوية للعالم من عواقب الأنظمة الاستبدادية التي تسلب الأفراد حريتهم. للراغبين في شراء كتب عربية في النرويج ألمانيا وأوروبا، توفر مكتبة المراد هذه الرواية بترجمة دقيقة، لتقدم تجربة قراءة لا تُنسى عن المستقبل البائس الذي يمكن أن ينتج عن القمع الشامل
1 متوفر في المخزون
كتاب الاستيطان اليهودي في فلسطين من الاستعمار إلى الإمبريالية للمؤلف غازي حسين. يتناول هذا الكتاب موضوعًا هامًا جدًا في تاريخ فلسطين وهو تحليل الاستيطان اليهودي في فلسطين وتأثيره على المجتمع الفلسطيني.
بدأ المؤلف بعرض تاريخ الاستعمار في فلسطين، وكيف أن الاستعمار قاد إلى تشكيل المجتمع الفلسطيني بشكل مختلف. ثم ينتقل المؤلف إلى تحليل التحولات التاريخية في الاستعمار، وكيف أن هذه التحولات أدت إلى ظهور الاستيطان الصهيوني في فلسطين.
غير متوفر في المخزون
رواية “مزرعة الحيوان” للكاتب البريطاني جورج أورويل هي واحدة من أبرز الأعمال الأدبية التي تنتقد الاستبداد السياسي والسلطة المطلقة. كتبها أورويل عام 1945، حيث استخدم الحيوانات في مزرعة كرموز لنقل رؤيته حول الفساد الذي يصيب السلطة وتحولها إلى أداة قمع عندما تُمنح لأشخاص أو جماعات تسعى لتحقيق مصالحها الخاصة. من خلال هذه القصة الخيالية، يُظهر أورويل أن السلطة المطلقة تفسد، بغض النظر عن نوايا من يمتلكها في البداية. تبدأ القصة بقيام الحيوانات بالثورة ضد صاحب المزرعة، السيد جونز، الذي يرمز إلى الاستبداد والجشع البشري. وبمرور الوقت، وبعد تحقيق هدفهم بطرد الإنسان، تبدأ الحيوانات في إنشاء نظام جديد قائم على مبادئ المساواة والعدل. لكن مع تولي بعض الحيوانات، خاصة الخنازير، زمام السلطة، ينحرف هذا النظام الجديد نحو الاستبداد والقمع ذاته الذي ثارت عليه الحيوانات في البداية، لتستبدل شعارها “جميع الحيوانات متساوية” بشعار جديد “جميع الحيوانات متساوية، لكن بعض الحيوانات أكثر مساواة من غيرها.” لماذا تُعد “مزرعة الحيوان” عملاً مميزًا؟ نقد رمزي للاستبداد: عبر شخصيات الحيوانات، يقدم أورويل نقدًا لاذعًا للأنظمة الاستبدادية، موضحًا كيف يمكن للسلطة المطلقة أن تفسد وتتحول إلى أداة قمع. قصة خيالية بنكهة واقعية: على الرغم من أنها قصة خيالية، إلا أن “مزرعة الحيوان” تعكس ببراعة بعض الأنظمة السياسية الحقيقية، خاصة تجارب الثورات التي تتحول إلى استبداد. مضمون فلسفي عميق: يناقش الكتاب مفهوم الحرية، السيطرة، الجشع، وكيف يمكن للمثل العليا أن تتحول إلى دكتاتوريات عند عدم وجود رقابة وتوازن. “مزرعة الحيوان” ليست مجرد رواية رمزية عن الحيوانات؛ إنها دراسة سياسية عميقة حول كيف يمكن للسلطة أن تتحول إلى قمع، وكيف أن الثورة قد تنتهي في النهاية بتكرار النظام القمعي الذي قامت ضده. للراغبين في شراء كتب عربية في النرويج، ألمانيا، وأوروبا، توفر مكتبة المراد هذا العمل بترجمة الأستاذ محمد العريمي، التي تبرز عمق النص وأبعاده الرمزية.
2 متوفر في المخزون
يستجيب هذا البحث للأحداث الراهنة في المجتمعات العربية، ويدرس مدى انعكاس الظواهر الاجتماعية التي فرضت نفسها على الواقع العربي إعلامياً. ولاحظ أنّهذه الأحداث الجارية في البلاد العربية ذات سمات مشتركة، مما يتّطلب من الباحثين قراءة هذه الأحداث قراءة علمية واقعية ومستقبلية، والانتقال من دراسة التربية والتغيير الاجتماعي التي ميزت الدراسات التي كانت معروفة حتى أواخر عام 2010، إلى دراسات أكثر إلحاحاً، وهي دور الإعلام في هذه الحركات العربية التي بدأت في تونس، ثم انتقلت إلى مصر ثم امّتدت إلى معظم الأقطار الغربية، خصوصاً وأن الإعلام منه ما كان منسجماً مع الحقيقو والواقع المهني، ومنه ما خالف ذلك سعياً لتحقيق أهداف سياسية وشخصية. ومع اختلاف انواع الحراك العربي طبيعة ونوعاً، ومدى التأثر والتأثير، فإن الإعلام عموماً كان انعكاساً للسياسات الدولية، والعربية.
وقد عبّر البحث عن محتويات موضوعه بخطوات سبع، جاءت بين المقدمة والخاتمة، حين حاول الإحاطة بالتغيّر وتعبيره المحوري الحراك ودور الإعلام فيهما، وجاء كما يلي:
الفصل الأول: مفاتيح استهلالية.
الفصل الثاني: قراءة في أفق المصطلح.
الفصل الثالث: الحراك الاجتماعي والواقع العربي، لماذا وكيف؟
الفصل الرابع: دور الإعلام ووسائل الاتصال في الحراك العربي.
الفصل الخامس: الحراك الاجتماعي العربي وآثاره على الحراك السوري.
الفصل السادس: الاتفاق والاختلاف بين الحركات العربية والحراك السوري.
الفصل السابع: تصورات ونتائج محتملة
1 متوفر في المخزون
يستعرض الكتاب نشأة القضية الفلسطينية، ويركز على دور المقاومة الفلسطينية في التصدي للاحتلال عبر العقود الماضية. كما يناقش تأثير السياسة الدولية والإقليمية على مجريات الصراع، إلى جانب الدور الذي تلعبه القوى العالمية في رسم مسار الأحداث.
من خلال البحث في جذور الصراع، يقدم الكتاب رؤية تحليلية لمراحل النضال الفلسطيني، متناولًا التطورات الأخيرة التي غيرت المشهد السياسي والعسكري. كما يسلط الضوء على أساليب المقاومة، سواء كانت عسكرية، سياسية، أو إعلامية، وكيفية استخدامها في مواجهة الاحتلال.
5 متوفر في المخزون
التقييمات
لا يوجد تقييمات