القضية الكردية
kr 139,00
تعتبر القضية الكردية من القضايا المعقدة والمهمة التي تثار في منطقة الشرق الأوسط، وتتعلق بمسألة الهوية القومية للأكراد وحقهم في تقرير المصير. يبلغ تعداد الأكراد حوالي 30 مليون نسمة، يعيشون بشكل رئيسي في المناطق الجبلية من تركيا، إيران، العراق، وسوريا، ويعتبرون من أكبر الشعوب بدون دولة مستقلة. تعود جذور القضية الكردية إلى أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين، عندما بدأت النزاعات حول هوية الأكراد ودورهم في المنطقة، وتمحورت حول قضايا الاندماج الثقافي، والسياسي، والاستقلال الذاتي. أصل الأكراد وفقًا للمؤرخ اليوناني اكسينفون في كتابه عن تراجع العشرة آلاف يوناني عام 401 قبل الميلاد، عُرف الأكراد كأحفاد الكاردوكيين، وهم شعب قاوم اليونانيين بشراسة أثناء عبورهم من بلاد العجم إلى الشمال. ومع ذلك، كشفت الدراسات الحديثة أن الأكراد قد يكونون أقدم من ذلك، حيث يُعتقد أن جذورهم تمتد إلى حضارات أقدم سكنت المناطق الجبلية المحيطة بنهري دجلة والفرات. القضية الكردية في العصر الحديث بدأت القضية الكردية تبرز بشكل كبير بعد الحرب العالمية الأولى وتفكك الإمبراطورية العثمانية، حيث وُعد الأكراد بالاستقلال في معاهدة سيفر عام 1920، ولكن هذا الوعد لم يتحقق في معاهدة لوزان عام 1923، التي لم تتضمن الاعتراف بحق الأكراد في دولة مستقلة. هذا الأمر أدى إلى توترات سياسية واجتماعية كبيرة في دول المنطقة، خصوصاً في تركيا وإيران والعراق وسوريا، حيث يعيش الأكراد كأقلية. القضية الكردية في كل دولة تركيا: تعتبر تركيا موطنًا لأكبر عدد من الأكراد، حيث واجهت الحكومات التركية على مدى عقود عدة حركات تمرد كردية. قامت تركيا بتبني سياسات قمعية ضد الهوية الكردية، بما في ذلك منع اللغة الكردية وفرض قيود على التعبير الثقافي الكردي. إيران: تعترف إيران ببعض الحقوق الثقافية للأكراد، إلا أن النشاطات السياسية الكردية تعتبر محظورة. واجه الأكراد في إيران صعوبات عديدة، حيث حاولت الحكومة الإيرانية تقويض أي محاولة لإنشاء كيان سياسي كردي. العراق: تمتع الأكراد في العراق بنوع من الحكم الذاتي منذ التسعينيات في إقليم كردستان العراق. ورغم أن الأكراد كانوا جزءًا من الصراعات التي عصفت بالعراق، إلا أنهم حققوا مكاسب سياسية كبيرة واحتفظوا بإقليمهم كإدارة ذاتية. سوريا: يعيش الأكراد في سوريا أساسًا في الشمال الشرقي من البلاد. خلال الحرب الأهلية السورية، تمكن الأكراد من فرض سيطرتهم على مناطق معينة، مما أدى إلى إنشاء إدارة شبه مستقلة في روج آفا، رغم أن وضعهم ما زال معقدًا وغير مستقر. الحلول المطروحة للقضية الكردية الحكم الذاتي: يتطلع الأكراد في بعض الدول إلى تحقيق الحكم الذاتي، الذي يوفر لهم استقلالًا إداريًا وثقافيًا ضمن حدود الدولة، مثل النموذج الذي يتمتع به أكراد العراق. الفيدرالية: يفضل البعض من الأكراد نموذج الفيدرالية الذي يسمح لهم بإدارة مناطقهم بالشراكة مع حكومات مركزية، حيث تكون لهم سلطات محلية واسعة. الاستقلال الكامل: يطمح بعض القادة الأكراد إلى تأسيس دولة مستقلة للأكراد، وهو ما يصطدم بمعارضة الدول التي يعيش فيها الأكراد وبتعقيدات جيوسياسية إقليمية ودولية. التحديات والعقبات معارضة الدول المحيطة: تواجه أي حركة استقلال كردية معارضة شديدة من الدول المجاورة، خاصة تركيا وإيران، اللتين تعتبران قيام دولة كردية تهديدًا لأمنهما القومي. التقسيم الجغرافي: يعيش الأكراد في مناطق جبلية متقطعة في دول مختلفة، مما يصعّب توحيدهم في كيان سياسي موحد. التدخلات الدولية: تؤثر القوى العالمية في مسار القضية الكردية، حيث تسعى كل منها لتحقيق مصالحها، ما يجعل القضية عرضة للتأثيرات الخارجية وتفاقم التوترات الإقليمية. الخاتمة
أكد المؤرخ اليوناني “اكسينفون” في كتابه حول تراجع العشرة آلاف يوناني في عام 401 قبل الميلاد من بلاد العجم إلى الشمال، أن الكرد يعتبرون من أحفاد الكاردوكيين، الذين عارضوا هؤلاء اليونانيين وقاوموهم بشدة. واستمرت هذه الفكرة سائدة حتى قبل نصف قرن تقريبًا. ومع ذلك، كشف التقدم في البحوث التاريخية والحفريات في السنوات الأخيرة عن آراء مختلفة حول أصل الأكراد، مثبتة أنهم يعودون إلى فترة زمنية أقدم بكثير من الفترة التي ذكرها اكسينفون في القرن الخامس قبل الميلاد.
📖 القضية الكردية: ماضي الكرد وحاضرهم – الدكتور بله ج شيركوه
📌 عن الكتاب
يتناول كتاب القضية الكردية: ماضي الكرد وحاضرهم للدكتور بله ج شيركوه قضية من أكثر القضايا تعقيدًا في منطقة الشرق الأوسط. يعرض الكتاب الجذور التاريخية للشعب الكردي، والتطورات السياسية والاجتماعية التي أثرت على هويتهم الوطنية. بالإضافة إلى ذلك، يناقش أوضاع الأكراد في الدول التي يعيشون فيها، مثل تركيا، إيران، العراق، وسوريا، ويستعرض محاولاتهم للحصول على الاعتراف بحقوقهم.
📜 اقتباس مميز من الكتاب
“الكرد أمة عريقة لم تنشأ من العدم، بل صنعت تاريخًا امتد لآلاف السنين.”
📖 ملخص الكتاب
يستعرض الكتاب نشأة الشعب الكردي وعلاقته بالحضارات القديمة، مستندًا إلى الوثائق التاريخية والمصادر الموثوقة. كما يوضح كيف شكّلت الاضطرابات السياسية والتدخلات الدولية المسار الذي اتخذته القضية الكردية.
علاوة على ذلك، يحلل الكاتب كيف تعاملت الدول المحيطة مع الأكراد، وما إذا كانت الجهود السياسية قد ساعدت في تحقيق مكاسب لهم. نتيجة لذلك، يقدّم الكتاب فهمًا أعمق لتعقيدات هذه القضية، مع استعراض السيناريوهات المحتملة لمستقبل الأكراد.
📌 الموضوعات الرئيسية في الكتاب
✔ الجذور التاريخية للأكراد
يعود الكاتب إلى المصادر التاريخية ليكشف أصول الأكراد، مشيرًا إلى أصولهم القديمة، مثل الكاردوكيين والهوريين، كما يناقش تطورهم عبر العصور.
✔ القضية الكردية بعد الحرب العالمية الأولى
بعد انهيار الدولة العثمانية، أصبح الأكراد جزءًا من الدول الناشئة حديثًا. يعرض الكتاب كيف أثرت اتفاقيات مثل سيفر ولوزان على مستقبلهم السياسي.
📌 لماذا تقرأها؟
🔹 لفهم أحد أعقد قضايا الشرق الأوسط
يقدم الكتاب تحليلًا شاملًا للأحداث التي شكلت القضية الكردية.
🔹 للاطلاع على الجذور التاريخية للشعب الكردي
يعود الكاتب إلى الوثائق التاريخية ليكشف عن الأصول القديمة للأكراد.
🔹 لمعرفة الدور السياسي للأكراد في العصر الحديث
يستعرض الكتاب كيف أثرت الأوضاع السياسية على الأكراد في الدول الأربع التي يعيشون فيها.
🔹 لاستكشاف السيناريوهات المحتملة لمستقبل الأكراد
يطرح الكاتب توقعات للتطورات السياسية والاجتماعية التي قد تحدد مصير القضية الكردية.
📌 كيفية الحصول عليه
يمكنك شراء الكتاب من مكتبة المراد أو عبر المتاجر الإلكترونية مثل Amazon وGoodreads. كما يتوفر بنسختين ورقية ورقمية لتناسب جميع القرّاء.
الوزن | 182 جرام |
---|---|
الأبعاد | 21 × 14 سنتيميتر |
بناء على 0 تقييم
|
|
0% |
|
|
0% |
|
|
0% |
|
|
0% |
|
|
0% |
منتجات مشابهة
إرث ثورة كتاب يؤرخ تاريخ سوريا على مدى ثمانين عاماً منذ الثورة ضد الانتداب الفرنسي لزمن الاستقلال والانقلابات العسكرية واستيلاء حزب البعث على السلطة فحكم حافظ الأسد وانتفاضة الثمانينات وتوريث السلطة وقيام الثورة السورية بمعظم تفاصيلها حتى عام 2020 , من خلال سرد أحداث عاشها نقيب محامي حلب وعضو مجلس المرحوم سليم عقيل طوال تلك الحقبة مع الكثير من الوثائق والصور ضمن أكثر من 400 صفحة.
4 متوفر في المخزون
لم تتحقق الدولة الإسلامية بصورتها المثلى في عهد أيٍّ من عهود الخلفاء والحكام مثلما تحققت في عهد الخليفة الثاني عمر بن الخطابةرضي الله عنه الذي جمع بين النزاهة والحزم، والرحمة والعدل، والهيبة والتواضع، والشدة والزهد.
ونجح الفاروق في سنوات خلافته العشر في أن يؤسس أقوى إمبراطورية عرفها التاريخ، فقامت دولة الإسلام بعد سقوط إمبراطورتي لفرس والروم ، لتمتد من بلاد فارس وحدود الصين شرقًا إلى مصر وإفريقيا غربًا، ومن بحر قزوين شمالا إلى السودان واليمن جنوبًا.
لقد استطاع عمر أن يقهر هاتين الإمبراطوريتين بهؤلاء العرب الذين كانوا إلى عهد قريب قبائل بدوية، يدبُّ بينها الشقاق، وتثور الحروب لأوهى الأسباب، تحرِّكها العصبية القبلية، وتعميها عادات الجاهلية وأعرافها البائدة.
في هذا الكتاب يقدّم لنا الأديب والمؤرّخ عبد الرحمن الشرقاوي سيرة عمر بن الخطاب بأسلوب قصصي مشوّق
1 متوفر في المخزون
وكان بيريز هو الذى لمح الفرصة الممكنة في أوسلو واستطاع بوسائل متعددة أن يقنع أو يجر وراءه رابين الذى اقترب مترددا من الفرصة يرفضها فكرا وشعورا لكنه يعلل نفسه بأنها قد تفي بحاجته إلى بعثرة انتفاضه الحجارة بعد أن استحال كسر عظامها . وقد تحتوى خطر التيارات الإسلامية بعد أن بدأ نموها المتزايد يقلقه . وتكرار عملياتها الفدائية يؤرقه . خصوصا وأنها تواجه الجيش الإسرائيلي بنوع من المقاومة لا يعرفه . وأكثر من ذلك يفهمه إلى جانب أن تكاليفه المعنوية والمادية عالية والوقاية منه بالغة الصعوبة ، كما حكى رابين مرة آخر زيارة له للقاهرة . مضيفا : كيف يستطيع جيش الدفاع أن يخطط علميا ضد أناس يتسابقون بجنون إلى الموت ؟ و في أبسط الفروض فقد كام رابين يأمل في حالة توقيع اتفاق مع منظمة التحرير – ان السلطة الوطنية سوف تحمل عنهم طالب حياة السكان الفلسطينيين حيث مراكز تجمعهم الكثيفة في غزة والضفة و بالتوازي مع ذلك فقد كان يتطلع إلى هذه السلطة الوطنية سوف تحمل عنه مهمة القضاء على “المقاومة”
غير متوفر في المخزون
يعد كتاب “فلسفة التاريخ” للمفكر الفرنسي غوستاف لوبون مرجعًا أساسيًا لكل من يسعى إلى فهم كيفية بناء الأحداث التاريخية وتفسيرها بعمق. يتجاوز هذا الكتاب كونه نصًا عابرًا، فهو يقدم منهجًا فكريًا دقيقًا، يمكن للقارئ اتخاذه كدليل لاستيعاب التاريخ بما يتجاوز السرد السطحي للأحداث. يركز الكتاب على كيفية كتابة التاريخ، موضحًا العوامل التي تؤثر على المؤرخين أثناء تسجيلهم للأحداث، مثل الميول الشخصية والتوجهات الثقافية والاجتماعية والسياسية. ومن خلال عرضه لهذه القضايا، يسلط لوبون الضوء على الطريقة التي يجب أن نفهم بها التاريخ ونفسره، ليتجاوز القارئ مجرد القراءة التقليدية للأحداث ويتعمق في تحليلها. يطرح الكتاب أيضًا الصراع الأزلي بين الأجيال، وكيف يمكن أن يختلف فهم التاريخ بين جيل وآخر، مشددًا على أهمية أن تكون هناك مرونة وموضوعية في التعامل مع الأحداث التاريخية، سواء كانت تخص الأمة نفسها أو أممًا أخرى. أسباب تجعل “فلسفة التاريخ” كتابًا ضروريًا: نظرة فلسفية لكتابة التاريخ: يقدم الكتاب رؤية عميقة حول كيف تتأثر كتابة التاريخ بعوامل عدة، مما يبرز أهمية الموضوعية والتحليل الدقيق. دليل لفهم الماضي وتأثيره على المستقبل: يقدم لوبون رؤى واضحة حول كيفية قراءة التاريخ من منظور يؤثر إيجابيًا على فهم المستقبل. مقاربة تحليلية للصراع بين الأجيال: يناقش الكتاب كيف تختلف الأجيال في رؤيتها للتاريخ، مما يجعل القارئ أكثر وعيًا تجاه السياقات التي تؤثر على فهم الأحداث. “فلسفة التاريخ” هو كتاب أساسي لكل من يبحث عن فهم أكثر عمقًا للتاريخ وتأثيره على المجتمع. يقدم هذا الكتاب في مكتبة المراد، ليكون متاحًا للراغبين في شراء كتب عربية في النرويج ، ألمانيا و أوروبا، ويأتي بترجمة تعكس رؤى لوبون الدقيقة حول الفهم التاريخي كأداة لبناء المستقبل.
إذا كان التاريخ قرميدًا يتلقاه القراء، فهناك كتب تعدّ طريقًا ودليلًا للقراء حول كيفية بناء بنية تاريخية قوية وراسخة. من بين هذه الكتب، يأتي كتاب “فلسفة التاريخ” لغوستاف لوبون. إنه كتاب ليس مجرد نص نقرأه وننساه، بل ينبغي لنا أن نتخذه منهجًا ودليلًا.
أهمية كتاب “فلسفة التاريخ” تكمن في تسليطه الضوء على كيفية كتابة التاريخ وما هي العوامل والمؤثرات التي تؤثر في كتابته لدى المؤرخين. يسلط الضوء أيضًا على الكيفية التي يجب بها علينا قراءة التاريخ وفهمه.
خلال عرضه لهذه القضايا، يُلقي الضوء أيضًا على الصراع الأزلي بين الأجيال وكيف يفهم الجيل تاريخ أمته، وبالإضافة إلى ذلك، كيف يتعامل مع تاريخ أمته وتاريخ الأمم الأخرى. هذا الكتاب يقدم رؤى قيمة حول الطريقة التي يمكن بها فهم الماضي وتأثيره على المستقبل.
1 متوفر في المخزون
تقول الموسوعة اليهودية ، النسخة الانكليزية ، نسخة مكتبة الأسد بدمشق، إن عمر بن الخطاب هو الذي سمح لليهود بإعادة بناء حضورهم في القدس بعد أن طردوا منها خمسمئة سنة، ويبدو أنه خصص لهم مكاناً للصلاة على جبل الهيكل. والروايات اليهودية تعتبر عمر حاكماً خيّراً ، والمدراش يشير إليه بصديق إسرائيل. في هذا الكتاب ، نقدم إثنين من المدراشيم التي تناولت عمر بن الخطاب ، حبيب إسرائيل – الترجمة الحرفية للنص العبراني – ودوره في إعادة الاعتبار للصخرة، أقدس مقدسات اليهود التي لم نسمع عن قداسة إسلامية لها إلا بعد كعب الأحبار ، إضافة إلى مجمل الآراء اليهودية المتعلقة بالخلفاء الذين جاءوا بعد عمر من أمويين وغيرهم ، وهكذا يمكننا الوصول إلى صورة أفضل لما كان يحصل بين المسلمين واليهود في تلك الآونة عبر جمع نصوص التراثين.
غير متوفر في المخزون
تاريخ سورية، كتاب للأستاذ جرجي يني، هو إصدار جديد من دار التنوع الثقافي في دمشق، يقدم نظرة شاملة ومتكاملة على الجغرافيا التاريخية لسوريا والدول المجاورة مثل فلسطين والأردن ولبنان. يُعد الكتاب موسوعة تاريخية غنية توثّق المدن والقلاع والأراضي الزراعية، موسّعًا في تفاصيل هذه الأماكن والعصور التاريخية التي مرت عليها. أهمية الكتاب ومحتوياته يُعَدّ هذا الكتاب مرجعًا هامًا للباحثين والقراء المهتمين بتاريخ المنطقة، حيث يقدم نظرة تحليلية ومعرفية عن التراث السوري عبر العصور. يتناول المؤلف في هذا الكتاب الجوانب السياسية، الاقتصادية، والاجتماعية التي أسهمت في تشكيل هوية المنطقة، مما يجعله إضافة ثرية للمكتبة العربية. موضوعات رئيسية في الكتاب الجغرافيا التاريخية لسوريا: يقدم الكتاب تفصيلًا دقيقًا عن تضاريس المنطقة، بما في ذلك الأنهار، السهول، الجبال، والأراضي الزراعية. تاريخ المدن الرئيسية: استعراض شامل لتاريخ المدن السورية الكبرى مثل دمشق، حلب، حمص، وحماة، مع ذكر أهمية كل منها عبر الحقب التاريخية المختلفة. القلاع والأبنية الأثرية: يرصد الكتاب القلاع المشهورة، مثل قلعة حلب وقلعة الحصن، وأدوارها الدفاعية والثقافية، وكيف أثّرت على تشكيل الهوية السورية. العلاقات مع الدول المجاورة: يناقش الكتاب تاريخيًا العلاقات والتأثيرات المتبادلة بين سوريا والدول المجاورة، مثل فلسطين والأردن ولبنان، ويبرز الروابط الثقافية والسياسية التي تربط شعوب المنطقة. الزراعة والاقتصاد: يغطي الكتاب جوانب الاقتصاد التقليدي، مثل الزراعة والحرف اليدوية، التي كانت ولا تزال تشكل جزءًا أساسيًا من حياة السوريين. دور الكتاب في إثراء المكتبة العربية يتخذ الكتاب أسلوبًا وثائقيًا وبحثيًا دقيقًا، حيث يجمع بين السرد التاريخي والتحليل المعمق. بفضل هذه المنهجية، يسهم الكتاب في تقديم فهم أوسع وأعمق لتاريخ سوريا وتأثيراتها الإقليمية، ويثري المحتوى العربي بمرجع علمي قيّم يمكن الاعتماد عليه في الدراسات والأبحاث التاريخية. القراء المستهدفون تاريخ سوريا هو خيار مثالي للباحثين، الأكاديميين، وطلاب التاريخ، وكذلك للقراء العاديين المهتمين بفهم أعمق لتاريخ وتراث المنطقة، وأثر الأحداث التاريخية على الحياة الاجتماعية والثقافية في سوريا والدول المجاورة. هذا الكتاب يقدم رحلة عميقة في ثنايا التاريخ والجغرافيا، مما يجعله كنزًا للمكتبة العربية ومصدرًا موثوقًا لمن يرغبون في فهم تاريخ هذه المنطقة الغنية بالأحداث والمعالم التاريخية.
تتشرف دار التنوع الثقافي في دمشق بتقديم إصدارها الجديد لكتاب الأستاذ جرجي يني حول تاريخ سورية. في هذا العمل، قد قدّم الكاتب استعراضًا شاملاً للجغرافيا التاريخية لسوريا والمناطق المجاورة مثل فلسطين والأردن ولبنان، موسّعًا في التفاصيل التاريخية والجغرافية حيال مدنها وقلاعها وأراضي زراعتها، بشمول وافٍ.
يعتبر هذا الكتاب مرجعًا هامًا للباحثين والقرّاء الذين يسعون لفهم تاريخ هذه المنطقة الغنية بالتأريخ والتراث. يقدم الكتاب إضافة قيمة لمن يهتمون باستكشاف التفاصيل الغنية للماضي العريق لهذه البلدان. إنه عمل نثري يسهم في إثراء المكتبة العربية ويلبي تطلعات القرّاء الباحثين في تفاصيل تلك الحقبة الزمنية العريقة.
1 متوفر في المخزون
الأكراد دراسة تحليلية معمقة حول الشعب الكردي وتاريخه، متناولاً الجوانب التاريخية، الاقتصادية، والسياسية بتفصيل واضح ودقيق، ليقدم رؤية شاملة حول القضية . يهدف الكتاب إلى توثيق واقع الشعب الكردي بموضوعية من خلال منهجية علمية، ليصبح مرجعًا موثوقًا يُعتمد عليه في الأبحاث المتعلقة بالأكراد، وتعدّه الأوساط الأكاديمية مصدرًا رئيسيًا في دراسة القضية الكردية. محتوى الكتاب: الجوانب التاريخية: يقدم الكتاب تحليلاً تاريخيًا متسلسلًا للأكراد، بدءًا من الأصول القديمة ومرورًا بأدوارهم خلال الحقب المختلفة وصولاً إلى الوضع الحديث. يبرز الكاتب كيف أن التاريخ الكردي يتداخل مع تاريخ الدول المجاورة، ويفصل التأثيرات المتبادلة بين الأكراد والإمبراطوريات المتعاقبة. الواقع الاقتصادي: يرصد الكتاب الظروف الاقتصادية التي يعيشها الأكراد في الدول المختلفة التي يتواجدون بها، ويوضح كيف أثرت العوامل الاقتصادية على حياتهم الاجتماعية والسياسية، بدءًا من الزراعة في المناطق الريفية إلى العمل في المدن، ومدى تأثير التهميش الاقتصادي والسياسات الحكومية على الحياة اليومية للأكراد. الجوانب الاجتماعية والثقافية: يعرض الكتاب ديناميكيات العلاقات الاجتماعية والعائلية الكردية، ويناقش تأثير العادات والتقاليد على تماسك المجتمع الكردي، حيث تسود القيم القبلية في بعض المناطق، في حين تتبنى المجتمعات الكردية الحضرية نمط حياة متمازجاً مع ثقافات الأغلبية. كما يتناول الهوية الكردية المتميزة بلغتها وثقافتها الشعبية الفريدة. الجوانب السياسية: يعرض الكتاب المراحل السياسية التي خاضها الأكراد، ومطالبهم بالحقوق الثقافية والسياسية وحق تقرير المصير. يتطرق إلى الأحزاب الكردية وتاريخ النضال السياسي الكردي، سواء في العراق أو تركيا أو إيران أو سوريا، وكيف تطورت الأيديولوجيات الكردية وما تواجهه من تحديات. منهجية الكتاب التحليلية يمتاز الكتاب بنهجه التحليلي، حيث يعرض الوقائع بعمق دون اعتماد القراءات السطحية التي قد تلجأ إليها بعض الدراسات. يعتمد الكاتب على مصادر تاريخية، ودراسات اقتصادية واجتماعية، وتقارير دولية، مما يثري التحليل ويتيح فهماً متكاملاً لتطورات القضية الكردية. يساعد الطابع التحليلي العميق في استيعاب الأحداث المعقدة وتحليل الآثار طويلة الأمد على الشعب الكردي. أهمية الكتاب للقراء والباحثين مرجع أكاديمي: يقدم هذا الكتاب محتوىً غنيًا للباحثين في الدراسات الكردية والشرق أوسطية، حيث يوفر معلومات معمقة وموثقة تساعد في فهم الوضع الكردي ضمن السياق الإقليمي. للقارئ المهتم: يسهم في إطلاع القارئ العام على تاريخ الأكراد والقضية الكردية بشكل موضوعي بعيدًا عن الانحيازات السياسية، ما يعزز الوعي حول إحدى أهم القضايا في الشرق الأوسط. خاتمة هذا الكتاب يمثل إضافة نوعية للمكتبة العربية، فهو يوثق بشكل شامل تاريخ الأكراد وتطوراتهم السياسية والاجتماعية، ويقدم رؤية موضوعية مدعومة بالتحليل العلمي الذي يساعد على فهم قضاياهم. تعتبر هذه الدراسة بمثابة أداة فكرية تسعى لتسليط الضوء على القضية الكردية وتوضيح الجوانب المختلفة لها، ليكون مرجعًا لكل من يرغب في فهم تاريخ وحاضر الأكراد بشكل أعمق وأكثر موضوعية
الكتاب الذي نقدمه للقارئ الكريم يُعَدّ دراسة متكاملة حول الشعب الكردي، حيث يشمل جوانب تاريخية واقتصادية وسياسية. يقوم الكاتب بمراجعة واستعراض واقع الحال الكردي بحيادية، مع تبني منهجية علمية صرفة. يهدف الكتاب إلى أن يكون توثيقًا دقيقًا وتفصيليًا في بعض الأحيان، مما يجعله مرجعًا أساسيًا في أي دراسة ترتبط بالشعب الكردي. تشمل الدراسة تحليلًا للواقع الاقتصادي والعلاقات الاجتماعية المؤسسة، وتستند إلى منهجية تفصيلية. يتميز الكتاب بطابعه التحليلي، حيث يبتعد عن القراءات السطحية التي اعتمد عليها العديد من الباحثين، خاصة تلك المتعلقة بالشعب الكردي. بالتالي، يُظهر هذا التوجه نحو قراءة تحليلية أعمق، مما يعزز قيمة الدراسة التاريخية ويسهم في فهم أعمق للتطورات والتحولات التي مر بها الشعب الكردي.
2 متوفر في المخزون
يمكن اعتبار كتاب (خلاصة تاريخ العراق) لمؤلفه الأب أنستاس ماري الكرملي من كنوز التراث العربي، ذلك أن مؤلفه كتبه بعد الإحتلال الإنكليزي مباشرة واستخلص مواده من نحو ستين مصنفا بين عربي وفرنسي وانكليزي وتركي ولاتيني، واتمه كما يقول في نحو ثلاثة أشهر. وكان ذلك في العام 1918م. وفي هذا الكتاب، يقف المؤلف على ديار العراق والجزيرة قبل الإسلام متحدثا عن الأراضي والأنهار والأقوام التي سكنت أرض العراق والعمران والمدن والحضارات التي مرت في تاريخه الطويل وحتى قيام الحرب العالمية الأولى في العام 1914م في بدايات القرن العشرين. يقسم الكتاب إلى جزئين جاء (الجزء الأول) بعنوان: في الجزيرة القديمة قبل الإسلام. ويتألف من: أحوال المدالث الفراتية الجغرافية ومقابلتها بمدالث مصر وبنجاب (العمران النهري – سرجون ألحد – الأنهر والمدن) ويعني المؤلف بـالمدالث: مواقع سيل الأنهار. أما (الجزء الثاني) فجاء بعنوان: الجزيرة في عهد الإسلام ويتألف من أ- الفتوحات الإسلامية – انبعاث الجزيرة – سطوة الأمويين – وأعمال العباسيين. و ب – في العرب وفي مزاياهم الخاصة بهم – وفي أقسام العرب المختلفة من بادية ومتحضرة وفي أقسام القبائل من قديمة وحديثة مع ذكر منازلهم.
2 متوفر في المخزون
يبدأ الكتاب برحلة عبر الزمن، حيث يوضح كيف نشأت مدينة حماة منذ العصور القديمة، مستعرضًا الحضارات التي استوطنتها، مثل الآراميين والكنعانيين. كما يُفصّل دور المدينة خلال الحكم الروماني والبيزنطي، ثم ينتقل إلى تأثير الفتح الإسلامي عليها، الذي جعلها مركزًا حضاريًا مزدهرًا.
علاوة على ذلك، يتناول الكاتب الفترات الأيوبية، المملوكية، والعثمانية، موضحًا كيف تطورت المدينة إداريًا واقتصاديًا. كما يُبرز تأثير الثورات والحركات الوطنية على تاريخ حماة في العصر الحديث.
بالإضافة إلى ذلك، يُركز الكتاب على الجوانب الثقافية والعمرانية للمدينة، متناولًا النواعير الشهيرة، الأسواق القديمة، والمساجد التاريخية التي تعكس عمق تاريخ المدينة وهويتها المعمارية الفريدة. نتيجة لذلك، يُعد الكتاب دليلًا شاملًا لفهم هوية حماة التاريخية.
2 متوفر في المخزون
يعد هذا الكتاب وثيقة تبين المجازر التي ارتكبت في سوريا خلال حكم عائلة الأسد، يوثق هذا الجزء من الكتاب والذي سيتبع بجزء آخر ل25 مجزرة ارتكبها حافظ الأسد خلال حكمه، يغطي الفترة ما بين 1970-1986 ؛ فقام الكاتب بالتعريف بالحدث الذي يخص المجزرة ورصد الضحايا وبعض الاحداث الجانبية المتعلقة بالمجزرة وروايات الشهود
2 متوفر في المخزون
1984 – تحذير من الطغيان والاستبداد في رؤية جورج أورويل المستقبلية
تعتبر رواية “1984” للكاتب الإنجليزي جورج أورويل واحدة من أهم الأعمال الأدبية التي تعكس عواقب الأنظمة الدكتاتورية والتحكم الشامل في حياة الأفراد. تدور أحداث الرواية في مجتمع يحكمه الحزب الشمولي بقيادة شخصية تعرف باسم الأخ الكبير، حيث يُحكم الناس بالقمع والتعذيب وتزوير الوقائع، تحت شعار الدفاع عن الوطن والطبقة العاملة. في هذا العالم المخيف، تتحكم السلطات في جميع جوانب حياة الناس، بحيث تصبح العلاقات الإنسانية والزواج والعمل والأسرة مجرد أدوات في يد الحزب، مما يجعل الخصوصية شيئًا من الماضي، وتُجبر الناس على التناغم التام مع النظام. يتدخل الحزب في الأفكار، ويجعل الجميع يعيشون تحت الرقابة الدائمة، فيما يُعفى المسؤولون في الحزب من هذا القيد، ما يكشف تناقضات السلطة. تُعد “1984” تحذيرًا قويًا ضد الطغيان، وتعكس بأسلوب مشوق عواقب فقدان الحرية الفردية، وتشدد على قيمة الفكر المستقل. إنها رواية تستحق القراءة مرارًا لأنها تطرح أسئلة عميقة حول السلطة، الحرية، وحقوق الإنسان. لماذا تُعد “1984” رواية مميزة؟ نقد الأنظمة الشمولية: تقدم الرواية نقدًا قويًا لأي نظام يتحكم في حرية الأفراد ويقمع الفكر. استشراف للمستقبل: تستعرض الرواية بشكل مرعب كيف يمكن أن يكون العالم إذا سيطرت الأنظمة الشمولية على جميع جوانب الحياة. رسالة مستمرة الأهمية: تظل الرواية تحذيرًا لكل الأجيال عن مخاطر قمع الحرية وتحريف الحقائق. “1984” هي أكثر من رواية؛ إنها رسالة تحذير قوية للعالم من عواقب الأنظمة الاستبدادية التي تسلب الأفراد حريتهم. للراغبين في شراء كتب عربية في النرويج ألمانيا وأوروبا، توفر مكتبة المراد هذه الرواية بترجمة دقيقة، لتقدم تجربة قراءة لا تُنسى عن المستقبل البائس الذي يمكن أن ينتج عن القمع الشامل
1 متوفر في المخزون
يُعد “كفاحي” كتابًا يوثّق حياة وأفكار أدولف هتلر، أحد أبرز الشخصيات في تاريخ ألمانيا والعالم، والذي قاد الحزب النازي وتسبب في مآسي بشرية هائلة خلال الحرب العالمية الثانية. كُتب هذا العمل خلال فترة سجن هتلر، بعد فشل محاولة انقلاب النازيين، ويعكس أفكاره ورؤيته السياسية التي شكلت ألمانيا النازية وأثرت على العالم في حقبة مضطربة. في “كفاحي”، يسلط هتلر الضوء على نظرياته حول العنصرية، والسيطرة السياسية، والحروب، ويعرض تحليلاته لأسباب الصراعات التي شهدها وأهدافه لبناء “إمبراطورية” ألمانية قائمة على مفاهيم التفوق. يكشف الكتاب عن جوانب من شخصية هتلر وصراعاته الداخلية، ويوضح دوافعه التي حاول من خلالها التأثير على المجتمع الألماني والترويج لأفكاره المتطرفة. أبرز ملامح الكتاب: توثيق لفترة زمنية حرجة: “كفاحي” يُعد مرجعًا تاريخيًا لتفهم كيف نشأت الأفكار التي أدت إلى الحرب العالمية الثانية، والأحداث التي أسهمت في تشكيل حقبة لا تزال تثير اهتمام المؤرخين والقراء. تحليل لشخصية مثيرة للجدل: يقدم الكتاب نظرة دقيقة إلى شخصية هتلر وطريقة تفكيره، مما يساعد على فهم سياق قراراته وأهدافه السياسية. إثارة الجدل والنقد: يبقى “كفاحي” عملًا يُحيط به الجدل والانتقاد لما يعكسه من أفكار متطرفة، وهو مرجع لاكتشاف عمق التحولات السياسية والاجتماعية في تلك الفترة. كتاب “كفاحي” هو إضافة مناسبة للراغبين في شراء كتب عربية في أوروبا و ألمانيا، خصوصًا للمهتمين بالتاريخ العالمي، وتحليل الأيديولوجيات السياسية. مكتبة المراد تقدم هذا العمل بترجمة دقيقة تعكس النص الأصلي، ليكون متاحًا للراغبين في قراءة هذا الكتاب المثير للجدل بنظرة تاريخية موضوعية.
1 متوفر في المخزون
التقييمات
لا يوجد تقييمات