أحببتك أكثر مما ينبغي
kr 199,00 السعر الأصلي هو: kr 199,00.kr 189,00السعر الحالي هو: kr 189,00.
الرواية تنقل بصدق عميق ما يدور في أعماق المرأة عندما تجتاحها مشاعر الحب، حيث تنغمس في عالم من الأحاسيس والأفكار والتناقضات. في تلك اللحظات، تظهر القناعات الصعبة حيث تعتقد المرأة أحيانًا أن الخيار الأصعب يكمن في الحفاظ على نيران الحب المشتعلة والاستمرار فيها، حتى لو كان ذلك على حساب تضحية الذات وتنكرها للواقع والوعي بلعب الطرف الآخر بمشاعرها.
ورغم مرارة هذا الاختيار، فإن المرأة تدرك أنها قد تدفع ثمناً باهظًا، فقد يكون ذلك بفقدان جزء من هويتها وتفرغها للعب دور يخدع فيها نفسها. وحتى وإن دفعت الحساب المرير، قد لا تحصل على مبتغاها الحقيقي، وتظل تعاني من فقدان جزء من ذاتها في سبيل الحفاظ على شعور الحب الذي قد يكون، في نهاية المطاف، محطمًا وخيبًة أمل.تظنُّ بأنني قادرة على أن أترك كل شيء خلفي وأن أمضي قُدماً.. لكنني مازلتُ معلقة، ما زلت أتكئ على جدارك الضبابي بانتظار أن تنزل سلالم النور إليَّ من حيث لا أحتسب، سلالم ترفعني إلى حيث لا أدري وتنتشلني من كل هذه الُلجَّة..
قهرني هذا الحب، قهرني لدرجة أنني لم أعد أفكر في شيء غيره، أحببتك إلى درجة أنك كنت كل أحلامي.. لم أُكن بحاجة لحلم آخر.. كنت الحلم الكبير، العظيم، الشهي.. المطمئن.. الذي لا يضاهيه في سموه ورفعته حلم.. أقاومك بضراوة، أقاوم تخليك عني بعنف أحياناً وبضعف أحياناً أخرى، أقاوم رغبتك في أن تتركني لأنه لا قُدرة لي على أن أتقبّل تركك إياي.. أصرخ في وجهك حيناً، وأبكي أمامك حيناً آخر ومخالب الذل تنهش أعماقي..
مصلوب أنت في قلبي.. فرجُلُ مثلك لا يموت بتقليدية، رجل مثلك يظل على رؤوس الأشهاد.. لا يُنسى ولا يرحل ولا يموت كباقي البشر.
غير متوفر في المخزون
أحببتك أكثر مما ينبغي – قصة حب لا تعرف الحدود
ملخص الكتاب
في روايتها الشهيرة “أحببتك أكثر مما ينبغي”، تأخذنا أثير عبد الله النشمي في رحلة عاطفية عميقة داخل مشاعر امرأة تعيش صراعًا داخليًا بين الحب والعقل، وبين العاطفة والمنطق. تدور الرواية حول جمان، فتاة سعودية تدرس في كندا، وتعيش قصة حب مع عزيز، رجل يعكس التناقضات بين الحب والتلاعب، الحنان والقسوة.
تسرد الكاتبة مشاعر جمان بأسلوب أدبي راقٍ، فتغوص في تفاصيل العشق، الغيرة، والخيانة، بأسلوب يمزج بين الألم والحنين. الرواية مليئة بالصراعات النفسية التي تعكس واقع الكثير من العلاقات العاطفية المعقدة. ومن خلال السرد العاطفي المؤثر، تطرح الرواية تساؤلات عميقة حول ماهية الحب وحدوده، وعن قدرة المرأة على الصمود في وجه التقلبات العاطفية.
تتميز الرواية بأسلوبها الشاعري الذي يلامس القلب، حيث تعكس مشاعر البطلة بكل صدق وشفافية، فتجعل القارئ يعيش معها لحظات الشوق، الخيبة، والانكسار، وكأنها تجربة شخصية مر بها.
أبرز محاور الكتاب
- قوة الحب وضعفه – كيف يمكن للحب أن يكون أجمل نعمة وأقسى لعنة؟
- العلاقات العاطفية المعقدة – صراع جمان بين القلب والعقل.
- الشخصيات المتناقضة – كيف يجمع عزيز بين العشق والتملك؟
- الألم والخذلان – استعراض مراحل الانكسار العاطفي وتأثيره على الشخصية.
- الأمل والاستمرار – كيف يمكن للمرأة أن تنهض بعد تجربة حب موجعة؟
“يؤلمني أنني أحببتك أكثر مما ينبغي، وأشتاق إليك أكثر مما يجب.” – أثير عبد الله النشمي
لماذا يجب أن تقرأ “أحببتك أكثر مما ينبغي”؟
- أسلوب سردي رقيق يجمع بين العاطفة العميقة والواقعية.
- يعكس الصراعات النفسية الحقيقية التي تواجهها الكثير من النساء في الحب.
- شخصيات معقدة تجعل القارئ يتساءل عن مفاهيم الحب والتملك.
- مليء بالاقتباسات العاطفية التي تترك أثرًا في القلب.
- مناسب لمحبي الروايات الرومانسية ذات الطابع العميق والمؤثر.
كيفية الحصول على الكتاب
يمكنك اقتناء “أحببتك أكثر مما ينبغي” من خلال مكتبة المراد أو عبر متاجر الكتب الإلكترونية مثل:
📖 Amazon | 📖 Goodreads
الوزن | 375 جرام |
---|---|
الأبعاد | 22 × 15 سنتيميتر |
بناء على 0 تقييم
|
|
0% |
|
|
0% |
|
|
0% |
|
|
0% |
|
|
0% |
منتجات مشابهة
2 متوفر في المخزون
3 متوفر في المخزون
ظننته رجلاً – رواية تأخذك في رحلة الصراعات العاطفية والتناقضات الداخلية
“ظننته رجلاً” هي رواية للكاتبة فاتن حمود تعبر عن رحلة عاطفية متقلبة، حيث تروي البطلة قصتها مع حب اعتقدت أنه سيسعدها ويحقق أمانيها، ولكنه تحول إلى عتمة أثقلت روحها، وصراع بين الحقيقة والوهم. بأسلوب مؤثر وصريح، تتحدث البطلة عن مشاعرها تجاه من ظنت أنه رجل أحلامها، لكنها تجد نفسها في النهاية غارقة في حب مبني على سراب، متشبثة به رغم إدراكها لزيفه. تشعر البطلة بأنها تحتاج لهذا الحب، حتى وإن كان وهمًا، وترى في التمسك بهذا الرجل وسيلة للهروب من الوحدة. يسيطر هذا الشوق العميق على قلبها، ليصبح تجربة تمزج بين الألم والأمل، وبين اليقين والشك، حيث تجد نفسها في دوامة عاطفية، متمسكة بأمل صغير في أن يكون هذا الحب الحقيقي الذي طالما حلمت به، حتى وإن كانت النهاية مجهولة. لماذا تُعد “ظننته رجلاً” رواية مميزة؟ تعبير صادق عن الصراعات العاطفية: تقدم الرواية تصويرًا واقعيًا لمشاعر الشوق والوهم والألم التي يمر بها الكثيرون في الحب. استكشاف للنفس وتوقعات الحب: تطرح الرواية تساؤلات حول قيمة الحب الحقيقي، والتعلق العاطفي غير المستقر. أسلوب شاعري مؤثر: يميز الرواية لغة عاطفية مكثفة، تعبر عن تناقضات الحب والألم بشكل يصل للقارئ بعمق. “ظننته رجلاً” ليست مجرد قصة حب، بل هي رحلة في عمق النفس البشرية وصراعاتها العاطفية. للراغبين في شراء كتب عربية في النرويج ألمانيا وأوروبا، تقدم مكتبة المراد هذه الرواية لتكون رفيقًا لكل من يبحث عن قراءة تعكس تجارب الحب والصراع الداخلي.
6 متوفر في المخزون
خلف الوادي انتشرت أشجار هرمة . إلا انها ظلت خضراء على طول عمرها الذي تجاوز مئات السنين .. ووقفت أمام شجرة لزاب عتيقة
وخاطبت فيها الراحلين جميعا من جدي الى جدتي الى عمتي الى الى كلب صديقي الى قطة جارتنا الى ببغاء اخي : لقد شهدتكم هذه الشجرة العتيقة ، انتم مضيتم وظلت هي مخضرة ،انتم توقفتم عن العطاء عند حد الثواء وهي ظلت تعطي كأنها من النهر نفسه تستمد البقاء
انتم انبتم من جذوركم فسقطتم على جبهاتكم في حفر التراب ، وهى ظلت تضرب جذورها في التراب و رؤؤس أغصانها في رحب الفضاء آنتم فانون وهي الى الآن باقية
5 متوفر في المخزون

5 متوفر في المخزون
تأخذنا رواية “أن تبقى” للكاتبة خولة حمدي في رحلة مثيرة تجمع بين الزمنين الماضي والمستقبل، وتتناول قضايا معاصرة تتعلق بالهجرة، وصراع الهوية، والانتماء. تدور أحداث الرواية في فرنسا عام 2035، حيث يُترشَّح المحامي الفرنسي ذو الأصل التونسي خليل الشاوي لانتخابات البرلمان الفرنسي، متحديًا العقبات التي تواجهه بسبب أصوله العربية. يتم تسليط الضوء على تأثير الهجرة إلى أوروبا وما خلفته من قضايا عميقة مثل ازدواج الهوية والشعور بالانتماء الطائفي والعرقي، بالإضافة إلى تطورات ظاهرة التطرف.
يعاني خليل من ازدواجية الهوية، حيث يُعتقد أن أصوله العربية تشكل عائقًا أمام اندماجه في المجتمع الفرنسي وتحديًا لطموحاته السياسية. كذلك، تعكس الرواية ظاهرة هجرة الشباب العربي، وتُطرح تساؤلات حول أسباب هذه الظاهرة وتأثيرها على المجتمعات، كما يتم إبراز الصراعات التي يعيشها المهاجرون، لا سيما أولئك الذين يبحثون عن مستقبل في مجتمعات جديدة بينما يحملون إرثًا ثقافيًا مختلفًا.
أسباب تجعل “أن تبقى” رواية تستحق القراءة:
- معالجة قضايا اجتماعية معاصرة:
يتم مناقشة قضايا معقدة مثل الهجرة، والتطرف، وصراع الهوية، مما يجعلها ملائمة لفهم تحديات المجتمعات المعاصرة. - شخصيات عميقة ومعبرة:
يتم تقديم شخصية خليل الشاوي بعمق، مما يعكس التحديات التي يواجهها الجيل الجديد من المهاجرين العرب في أوروبا. - أسلوب سردي مشوق:
يتم الجمع بين الأحداث المتسارعة والأفكار العميقة، مما يجعل الرواية جذابة وغنية بالمشاعر والتأملات.
تعد “أن تبقى” رواية ذات قيمة فكرية واجتماعية لكل من يهتم بفهم الصراعات الإنسانية في سياق العولمة والهجرة.
لراغبي شراء كتب عربية في النرويج، ألمانيا، وأوروبا، تُقدّم مكتبة المراد هذه الرواية بترجمة متقنة، لتأخذ القارئ في رحلة تأملية حول الهوية والانتماء في عالم متغير.
2 متوفر في المخزون
غير متوفر في المخزون
رحلة تمتد عبر خمسة وعشرين عامًا، تكشف خلالها الرواية “أنا هنا .. لم أمت” يستعرض الكاتب محمد ماهر الشطة عن قصصنا نحن، عن المعاناة والانكسار والنجاح في مواجهة ظروف عصيبة تركت أثرها العميق في وجدان شعوبنا. منذ عام 1990 وحتى 2014، مرّت سوريا ومعها بقية البلدان العربية بأحداث هزّت المجتمع وأسهمت في إعادة تشكيل مفاهيم كنا نعدّها راسخة، مثل الانتماء، والعائلة، والعروبة، والتعايش، والإيمان. تُقدم الرواية قصصًا شديدة التأثير، تتناول الحب العميق للوطن، وصراعات الهوية، والانبهار بمفاهيم جديدة تليها محاولات للعودة إلى الجذور. تعكس أحداثها قصص نجاح مشرق وإخفاق مؤلم، وتحكي عن أبناء الوطن الذين وجدوا أنفسهم بين عشق الأرض والنضال من أجل البقاء. في لحظاتٍ، نجد الشخصيات تتأرجح بين الحب والكراهية للوطن، ثم تعود من جديد لتحاول بناء أمل جديد على هذه الأرض. أبرز عناصر الرواية: تجارب إنسانية حقيقية: تحكي الرواية قصصًا من صميم حياة السوريين والعرب، وتغوص في تفاصيل دقيقة تكشف عمق الصبر والأمل الذي يحملونه. إعادة اكتشاف الذات والهوية: مع التحولات السياسية والاجتماعية التي مرّوا بها، تجد الشخصيات نفسها أمام تساؤلات عن الوطن والانتماء. أسلوب سردي يعكس الحنين والألم: ينقل الكاتب المشاعر الوطنية بكل وضوح، ويصوّر الصراعات الداخلية التي عاشتها الأجيال المختلفة. هذه الرواية هي خيار مثالي لعشاق الأدب الذين يرغبون في شراء كتب عربية في النرويج ألمانيا و أوروبا، أو لكل من يبحث عن قراءة تثير شغفه وتلامس مشاعره بصدق. مكتبة المراد تقدم لكم هذه الرواية بترجمة عالية الجودة، لتكون قريبة إلى قلوبكم، وتعكس عواطف وأحداثًا عشناها جميعًا، بين انكسار وأمل.
رواية تسرد لنا حياتنا، معاناتنا، ونجاحاتنا، وانكساراتنا خلال الفترة ما بين عامي 1990 و2014، مدة قاربت الخمس والعشرين سنة، أياماً مرت على سورية وباقي البلدان العربية المجاورة. فقد عاش أهلنا في هذه الفترة تجارب شديدة واحتملوا الصعاب بصبر كبير. تغيرت مفاهيمنا وازدادت تعقيداً فيما مضى، لكن معاني أخرى استمرت في الوقوف بصلابة. ومن بين هذه المفاهيم الرئيسية: فهم العائلة، ومفهوم الانتماء، والتعايش، والعروبة، والإسلام.
1 متوفر في المخزون
يعد كتاب “أمنيتي أن أقتل رجلاً” بمثابة رسالة مؤثرة وصريحة لكل من وجد نفسه في علاقة زوجية مثقلة بالألم أو اليأس. يسلط الكتاب الضوء على التحديات العاطفية التي قد تواجه بعض الأزواج، حين تبدأ العواطف بالتجمد، ويحل الصمت مكان التواصل، ويصبح الجفاء بديلاً عن التقارب. يعبّر الكتاب عن الألم المكتوم والمشاعر المقيدة التي قد يشعر بها من يعانون في علاقاتهم، حيث تبدو العلاقة مثل قيد ثقيل يجبرهم على البقاء في حالة من الشكوك واليأس. في الكتاب، نجد دعوة للتأمل العميق في العلاقات التي تستنزف المشاعر وتترك الأفراد في حالة من الانطفاء الداخلي. بأسلوبه الصريح، يفتح الكتاب نقاشًا حول القيود الاجتماعية والعاطفية التي يمكن أن تؤدي بالشريكين إلى اختيار صعب للتخلص من القيود والبحث عن الحرية، تمامًا كما تسقط أوراق الخريف لتفسح المجال لنمو جديد. لماذا يُعد “أمنيتي أن أقتل رجلاً” كتابًا مميزًا؟ استكشاف الجانب المعقد من العلاقات: يناقش الكتاب الصعوبات العاطفية التي يمر بها الأزواج ويقدم وجهات نظر متنوعة عن العلاقات. أسلوب صريح وحقيقي: يعبر الكتاب عن مشاعر الألم والاستنزاف بتفاصيل تعكس الواقع، مما يجعله قريبًا من مشاعر الكثيرين. دعوة للتفكير والتغيير: يشجع القارئ على فهم تأثير العلاقات السلبية والبحث عن طرق للتغيير والتعبير عن الذات. “أمنيتي أن أقتل رجلاً” هو أكثر من مجرد كتاب؛ إنه نافذة على مشاعر مختبئة وتحديات تعاني منها بعض العلاقات. للراغبين في شراء كتب عربية في النرويج ألمانيا وأوروبا، تقدم مكتبة المراد هذا الكتاب، ليكون مرشدًا لمن يبحث عن فهم أعمق للعلاقات وتحدياتها.
1 متوفر في المخزون
1 متوفر في المخزون
7 متوفر في المخزون
التقييمات
لا يوجد تقييمات