-
ياسمين العودة
kr 239,00السعر الأصلي هو: kr 239,00.kr 199,00السعر الحالي هو: kr 199,00.مفتاح العودة
“لم تكن مجرّد أسطورة، حكاية المفاتيح تلك! لقد كانت حقيقة”…
نحتفظ بالمفتاح والصّور القديمة.. ونتعهّد الحكاية بالرّعاية، فنسقي الذّكريات بالدّمع والحنين، كي لا ننسى من نكون، وما هي قضيّتنا.ياسمين العودة، عودة إلى أبطال غربة الياسمين.. ياسمين ورنيم وعمر وهيثموتعريج على قضايا معاصرة تهم كل عربي ومسلم.3 متوفر في المخزون
-
أرني أنظر إليك kr 159,00
تضطرب أنفاسك، وتيمِّم بصرك شطر الجبال الشَّامخة قبالتك. يجفُّ لعابك وينعقد لسانك. كم مضى عليك من دهور مذ خاطبته آخر مرَّة؟ لقد ظلَّ قرارك الأخير بعبادة خالقك على طريقتك معلَّقا. كم مرَّت بك من ليالٍ عجافٍ لم تفلح فيها في مناجاته رغم محاولاتك؟ هل نسيت كيف تكون خلوة العبد بربِّه؟ أم أنَّك لا تعرف سبيلا غير الطُّرق القديمة التي نفرتها؟ لقد كنت يوما حيَّ بن يقظان على جزيرة مهجورة، فهل يسعك هذه اللَّيلة أن تكون موسى؟ تهمس بصوت خافت لا يسمعه غيرك، رغم السُّكون المخيِّم حولك، لكنَّك تدرك يقينا أنَّه يحصي حركاتك وسكناتك، ولا يفوته شيء من خلجاتك. تخرج حروفك مرتبكة باهتة، مثل زفرة طويلة متعبة: يا ربُّ، يا إلهي.. يا خالقي.. أيًّا كان اسمك.. أرني أنظر إليك!
4 متوفر في المخزون
-
غربة الياسمين
kr 199,00السعر الأصلي هو: kr 199,00.kr 169,00السعر الحالي هو: kr 169,00.تأخذنا رواية “غربة الياسمين” للكاتبة خولة حمدي إلى أعماق حياة ياسمين، الشابة التونسية التي نشأت مثل نبات الياسمين المتواضع، المحب للشمس، والمكتفي بالقليل، لكنها تجد نفسها فجأة أمام تحدٍ كبير في أوروبا ذات المناخ البارد. تغوص الكاتبة في تفاصيل حياة ياسمين، وتستعرض كيف كانت أمها فاطمة تُربّيها على القناعة والصبر، تمامًا مثل زهور الياسمين التي تتطلب عناية قليلة لكنها تعطي جمالًا وسحرًا خلابًا. في قلب هذه القصة، نجد فلسفة عميقة حول الصمود وتقبل الحياة وسط التحديات، حيث تتعلم ياسمين أن تكون قوية في أعماقها، حتى وإن كانت رقيقة في مظهرها. تعكس الرواية الصراع الداخلي للشابة بين جذورها التونسية وظلال أوروبا، وكيف تشبه الياسمين الأبيض المتوسطي الذي يُزهر في ظروف قاسية، ليبقى ثابتًا بعطره ونقائه، رغم ما يواجهه من تغيرات مناخية باردة. أسباب تجعل “غربة الياسمين” رواية تستحق القراءة: رؤية فلسفية وعميقة عن الهوية: تقدم الرواية رؤية فريدة عن جذور الهوية والصمود في وجه التحديات. تأملات في رمزية الياسمين: تُبرز الرواية كيف يمكن لزهرة أن تحمل رسائل عاطفية عميقة، لتصبح رمزًا للصبر والنقاء. لغة سردية بديعة: تعتمد الكاتبة على لغة أدبية شاعرية تنقل إحساس الوطن والغربة، وتجعلك تشعر بنبضات شخصية ياسمين. “غربة الياسمين” هي رحلة بين الحب والحنين والصمود، تدعو القارئ للتأمل في كيفية مواجهة الحياة بجمال ونقاء، حتى في أقسى الظروف. إذا كنت تبحث عن شراء كتب عربية في النرويج ، ألمانيا و أوروبا، تقدم مكتبة المراد هذه الرواية بترجمة مميزة، لتكون رفيقة لك في رحلة مفعمة بالحنين والدفء.حين تحدثتا عن موضوع السفر لأول مرة، تكلمت أمها فاطمة بشيء من الفلسفة. حدثتها عن نبات الياسمين الذي أعطتها اسمه. مثل الياسمين، ربتها على القناعة والاكتفاء بالقليل. فهو نبات لا يحتاج إلى الكثير من العناية. تكفيه دفعة واحدة من السماد في ربيع كل عام، وتربة رطبة دون فيض من السقيا.جميع أنواع الياسمين تفضل النمو في مكان مشمس، لكنها تتحمل وجود شيء من الظل. وشمس تونس كانت مواتية لنضجها وتكوين شخصيتها، وقد أصبحت جاهزة لتحمل شيء من ظلالأوروبا ذات المناخ البارد. مثل الياسمين الأبيض المتوسطي، كانت رقيقة في مظهرها، لكن شخصيتها قوية وثابتة، مثل رائحة الياسمين النفاذة والفريدة التي تبث إحساساً بالدفء لا تملكه الورود الأخرى.لم تتكلم عن دلالة الياسمين العاطفية التي بحثت ياسمين عنها مذ اهتمت بمدلولات الزهور في بداية مراهقتها. عرفت أن إهداء زهر الياسمين لامرأة يعني “لماذا لا تحبين أبدًا؟”. والدها أهداها هي، ياسمين، إلى والدتها. كانت آخر عطاياه لها حين تخلى عن حضانتها إثر الطلاق. وهي “لم تحب بعده أبداً”. كانت جديرة بتقبل زهرة الياسمين5 متوفر في المخزون