ظننته رجلاً
ظننته رجلاً – رواية تأخذك في رحلة الصراعات العاطفية والتناقضات الداخلية
“ظننته رجلاً” هي رواية للكاتبة فاتن حمود تعبر عن رحلة عاطفية متقلبة، حيث تروي البطلة قصتها مع حب اعتقدت أنه سيسعدها ويحقق أمانيها، ولكنه تحول إلى عتمة أثقلت روحها، وصراع بين الحقيقة والوهم. بأسلوب مؤثر وصريح، تتحدث البطلة عن مشاعرها تجاه من ظنت أنه رجل أحلامها، لكنها تجد نفسها في النهاية غارقة في حب مبني على سراب، متشبثة به رغم إدراكها لزيفه. تشعر البطلة بأنها تحتاج لهذا الحب، حتى وإن كان وهمًا، وترى في التمسك بهذا الرجل وسيلة للهروب من الوحدة. يسيطر هذا الشوق العميق على قلبها، ليصبح تجربة تمزج بين الألم والأمل، وبين اليقين والشك، حيث تجد نفسها في دوامة عاطفية، متمسكة بأمل صغير في أن يكون هذا الحب الحقيقي الذي طالما حلمت به، حتى وإن كانت النهاية مجهولة. لماذا تُعد “ظننته رجلاً” رواية مميزة؟ تعبير صادق عن الصراعات العاطفية: تقدم الرواية تصويرًا واقعيًا لمشاعر الشوق والوهم والألم التي يمر بها الكثيرون في الحب. استكشاف للنفس وتوقعات الحب: تطرح الرواية تساؤلات حول قيمة الحب الحقيقي، والتعلق العاطفي غير المستقر. أسلوب شاعري مؤثر: يميز الرواية لغة عاطفية مكثفة، تعبر عن تناقضات الحب والألم بشكل يصل للقارئ بعمق. “ظننته رجلاً” ليست مجرد قصة حب، بل هي رحلة في عمق النفس البشرية وصراعاتها العاطفية. للراغبين في شراء كتب عربية في النرويج ألمانيا وأوروبا، تقدم مكتبة المراد هذه الرواية لتكون رفيقًا لكل من يبحث عن قراءة تعكس تجارب الحب والصراع الداخلي.
kr 199,00 السعر الأصلي هو: kr 199,00.kr 169,00السعر الحالي هو: kr 169,00.
6 متوفر في المخزون
ظننته رجلاً – رواية تأخذك في رحلة الصراعات العاطفية والتناقضات الداخلية
“ظننته رجلاً” هي رواية تعبر عن رحلة عاطفية متقلبة، حيث تروي البطلة قصتها مع حب ظنت أنه سيجلب لها السعادة ويحقق أحلامها، لكنه سرعان ما تحول إلى ظلام يثقل قلبها ويشعل بداخلها صراعًا بين الحقيقة والوهم. بأسلوب صريح ومؤثر، تستعرض البطلة مشاعرها تجاه من ظنّت أنه رجل أحلامها، لكنها تجد نفسها في نهاية المطاف محاصرة في حب مبني على أوهام، متشبثة به رغم إدراكها لزيفه. تشعر البطلة بأنها تحتاج لهذا الحب، حتى وإن كان مجرد وهم، وترى فيه هروبًا من الوحدة والعزلة. يسيطر عليها شوق عميق لهذا الرجل، ليصبح هذا الحب تجربة تمزج بين الألم والأمل، وبين اليقين والشك. تعيش البطلة في دوامة عاطفية، متمسكة بأمل صغير في أن يكون هذا الحب هو الحب الحقيقي الذي طالما حلمت به، حتى وإن كانت النهاية مجهولة ومؤلمة.
لماذا يجب قراءة “ظننته رجلاً”؟
1. تعبير صادق عن الصراعات العاطفية تقدم الرواية تصويرًا واقعيًا للمشاعر العاطفية المتناقضة من شوق ووهم وألم، وهي مشاعر يمر بها الكثيرون في رحلة الحب. تعكس الرواية بصدق مشاعر الحيرة والتمسك بالأمل حتى عندما يكون هذا الأمل ضعيفًا ومبنيًا على أساس غير حقيقي.
2. استكشاف للنفس وتوقعات الحب تطرح الرواية تساؤلات عميقة حول قيمة الحب الحقيقي وماهية التعلق العاطفي غير المستقر. تأخذ القارئ في رحلة تأملية لاستكشاف النفس البشرية وتوقعاتنا من الحب، مما يجعله يتساءل عما إذا كان الحب يستحق التمسك به حتى لو كان مجرد وهم.
3. أسلوب شاعري مؤثر تتميز “ظننته رجلاً” بلغة عاطفية مكثفة، حيث تعبر عن تناقضات الحب والألم بأسلوب يصل إلى القارئ بعمق. تمكنت الكاتبة من تصوير مشاعر البطلة بطريقة مؤثرة، حيث يجد القارئ نفسه مأخوذًا بتلك المشاعر المتقلبة والتساؤلات الحائرة.
جدول المحتويات:
1. بداية الحكاية – لقاء الحب الأول
2. تحول الحب إلى عتمة
3. الصراع بين الحقيقة والوهم
4. الألم والأمل في الحب
5. خاتمة – نهاية مجهولة وحب مبني على سراب
فوائد قراءة الرواية:
• تعبير عميق عن تناقضات المشاعر: تعكس الرواية مشاعر متناقضة يعيشها الكثيرون، مما يجعلها مرآةً حقيقية للصراعات العاطفية الداخلية.
• استكشاف التعلق العاطفي: تتيح الرواية للقارئ استكشاف مفهوم الحب الوهمي والتعلق بما قد لا يكون حقيقيًا.
• أسلوب أدبي مؤثر: تجمع الرواية بين الشعرية والواقعية في سرد أحداثها، مما يجعل القارئ يشعر بمشاعر البطلة بصدق.
الخاتمة “ظننته رجلاً” ليست مجرد قصة حب عابرة، بل هي رحلة في عمق النفس البشرية وصراعاتها العاطفية. تدعو هذه الرواية القارئ لاستكشاف التناقضات التي يعيشها الإنسان في الحب، بين الرغبة في الاستقرار والخوف من الوحدة. تقدم مكتبة المراد هذه الرواية باللغة العربية للراغبين في شراء كتب عربية في النرويج ألمانيا و أوروبا، لتكون رفيقًا لكل من يبحث عن قراءة تعكس تجارب الحب والصراع الداخلي.
الوزن | 230 جرام |
---|---|
الأبعاد | 21,5 × 14,5 سنتيميتر |
منتجات مشابهة
2 متوفر في المخزون
2 متوفر في المخزون
1 متوفر في المخزون
شجرتي شجرة البرتقال الرائعة هي رواية من تأليف خوسيه ماورو دي فاسكونسيلوس. نُشرت لأول مرة في عام 1968، واستخدمت كمنهج في فصول الأدب للمدارس الابتدائية في البرازيل. كما ترجم لعدة لغات ونشر في الولايات المتحدة وأوروبا.
وهو يتساءل بمنتهى البراءة: ألم يمنح الله الزهور لكل الناس؟
غير متوفر في المخزون
كم مرة انفصلنا؟ لا أعرف، كل ما أعرفه أن البعد عنه يربكني، كنت أريد أن أعود، في كل مرة نبتعد كنتُ أعود دائماً، أرجع وأنا كُلي أمل أن يتغير، أن يصبح لي، أن يتخلى عن حماقاته ويراني على حقيقتي ولو لمرة واحدة، كنت أريده أن يكون مثالياً وأن يكون لي وحدي، كنتُ أريد كل شيء وحدي! ولم يكن هو يشعر بأي شيء .. تركني هنا في المنتصف تماماً، لا أنا أكملت الطريق وحدي، ولا أنا بقيت معه، صرتُ في هذا المنتصف اللعين، لا لون لي!
تسافر بطلة الحكاية بحثاً عن نفسها، تقابل حبها الحقيقي في تلك المدينة الجميلة، تتعلق به، غير أن أحلامنا عن الحب ربما تبدو باهتة إذا جاءت في غير موعدها، لذلك تعود إلى الإسكندرية بحثاً عن حب قديم لطالما أرهقها، في المنتصف .. تكتشف أنها وحدها تحتاج إلى أن تحب نفسها قبل أن يحبها الآخرين، فهل تتغير تفاصيل الحكاية ؟!
4 متوفر في المخزون
1 متوفر في المخزون
يعد كتاب “أمنيتي أن أقتل رجلاً” بمثابة رسالة مؤثرة وصريحة لكل من وجد نفسه في علاقة زوجية مثقلة بالألم أو اليأس. يسلط الكتاب الضوء على التحديات العاطفية التي قد تواجه بعض الأزواج، حين تبدأ العواطف بالتجمد، ويحل الصمت مكان التواصل، ويصبح الجفاء بديلاً عن التقارب. يعبّر الكتاب عن الألم المكتوم والمشاعر المقيدة التي قد يشعر بها من يعانون في علاقاتهم، حيث تبدو العلاقة مثل قيد ثقيل يجبرهم على البقاء في حالة من الشكوك واليأس. في الكتاب، نجد دعوة للتأمل العميق في العلاقات التي تستنزف المشاعر وتترك الأفراد في حالة من الانطفاء الداخلي. بأسلوبه الصريح، يفتح الكتاب نقاشًا حول القيود الاجتماعية والعاطفية التي يمكن أن تؤدي بالشريكين إلى اختيار صعب للتخلص من القيود والبحث عن الحرية، تمامًا كما تسقط أوراق الخريف لتفسح المجال لنمو جديد. لماذا يُعد “أمنيتي أن أقتل رجلاً” كتابًا مميزًا؟ استكشاف الجانب المعقد من العلاقات: يناقش الكتاب الصعوبات العاطفية التي يمر بها الأزواج ويقدم وجهات نظر متنوعة عن العلاقات. أسلوب صريح وحقيقي: يعبر الكتاب عن مشاعر الألم والاستنزاف بتفاصيل تعكس الواقع، مما يجعله قريبًا من مشاعر الكثيرين. دعوة للتفكير والتغيير: يشجع القارئ على فهم تأثير العلاقات السلبية والبحث عن طرق للتغيير والتعبير عن الذات. “أمنيتي أن أقتل رجلاً” هو أكثر من مجرد كتاب؛ إنه نافذة على مشاعر مختبئة وتحديات تعاني منها بعض العلاقات. للراغبين في شراء كتب عربية في النرويج ألمانيا وأوروبا، تقدم مكتبة المراد هذا الكتاب، ليكون مرشدًا لمن يبحث عن فهم أعمق للعلاقات وتحدياتها.
1 متوفر في المخزون
بينما تمضي الأيام، تستنزف من عمرنا جزءًا لا يُسترد، ويظل لدينا فقط تاريخ يحتفظ به كل واحد منا؛ لكي نحسب مقدار ما مر من عمرنا، ونتساءل بفضول حول مدى ما تبقى.
نجد أنفسنا تارة في لحظات سعيدة، وتارة أخرى نشعر بالأسف عندما نفكر في الزمن الذي نمضيه وكيف يستغل فينا بكثرة. لذا قد نعبِّر عن أمانينا أحيانًا بإختيار أن نودَّ لو أُعيد لنا الزمن وُلِدنا في عهد الصحابة.
في هذا الكتاب، سنتجه في رحلة خيالية نحو تلك الأماني المستحيلة، حيث سنلتقي بأحبائنا الذين تعرفنا عليهم من خلال صفحات السيرة الزاخرة بالعبر والدروس
1 متوفر في المخزون
4 متوفر في المخزون
1 متوفر في المخزون
عند قراءة أدب غسان كنفاني اليوم، نكتشف في البداية ودائمًا أنه كان يعرف جيدًا أن الثقافة تمثل جزءًا أساسيًا من السياسة، وأنه لا يمكن أن يكون هناك مشروع سياسي ناجح بدون أسس ثقافية قوية.
قد يكون أهم إسهامات أبحاث غسان كنفاني في المجال الأدبي هو تعزيز فهم عميق للهوية الفلسطينية والتحليل الأسباب والخلفيات التي أدت إلى نكبة الشعب الفلسطيني. كان يسعى دائمًا لفهم أوضاع العالم العربي ولديه وعي كبير بطبيعة وأهداف الصهيونية التي كانت تواجه الشعب الفلسطيني. هذه المهمة تتطلب نهجًا نقديًا عميقًا يتجاوز التصورات السطحية ويتعدى الأفكار الراسخة
غير متوفر في المخزون
التقييمات
لا يوجد تقييمات