سيكولوجية الجماهير
kr 179,00 السعر الأصلي هو: kr 179,00.kr 159,00السعر الحالي هو: kr 159,00.
يعد كتاب “سيكولوجية الجماهير” لعالم النفس الفرنسي غوستاف لوبون من الأعمال الكلاسيكية التي تناولت سلوك الجماهير وكيفية تفاعلها مع الزعماء والأفكار. كتب لوبون هذه الأفكار منذ أكثر من مائة عام، ومع ذلك، لا تزال رؤيته عن قوة تأثير الجماعات والقادة على الجماهير صالحة حتى اليوم. يرى لوبون أن الجماهير ليست عقلانية؛ بل تفتقر إلى القدرة على المناقشة العقلية، حيث تتأثر بالأفكار بسرعة، وتتحول تلك الأفكار إلى أفعال جماعية وسلوكيات عنيفة دون تفكير عميق. يؤكد الكتاب أن الجماهير تفتقر إلى التفكير المستقل وتصبح ميولها نحو العنف والانصياع أكثر وضوحاً عندما تُقاد جماعياً. تصبح الجماهير كياناً موحداً، يميل إلى عبادة الزعيم وتقديس كلماته، حتى إن كانت تلك الجماهير علمانية. في هذا السياق، يصبح القائد محوراً أساسياً، ويعتبر كل من لا يتفق مع فكر الجماهير عدوًا يستحق الرفض أو الإقصاء. لماذا يعتبر “سيكولوجية الجماهير” كتابًا مهمًا؟ تحليل عميق لنفسية الجماهير: يقدم الكتاب فهمًا لكيفية تأثير الأفكار الجماعية والقادة على عقول الأفراد الذين يشكلون الجماهير. تفسير سيطرة الزعماء: يوضح كيف يتمكن القادة من كسب ولاء الجماهير عبر أساليب نفسية، مما يجعل الجماهير تتبعهم بشكل أعمى. فهم التفاعلات الجماعية: يناقش كيف تتبنى الجماهير السلوكيات العنيفة وغير العقلانية، مما يجعلها أداة قوية ولكن خطرة بيد القادة. “سيكولوجية الجماهير” ليست فقط دراسة عن علم النفس الجماعي؛ بل هي تحذير من قوة تأثير القادة على الجماهير عندما يغيب التفكير المستقل. للراغبين في شراء كتب عربية في النرويج ألمانيا و أوروبا، تقدم مكتبة المراد هذا العمل بترجمة مميزة، ليكون نافذة للقراء لفهم ديناميات الجماعات وعلاقاتها مع الزعماء.
سيكولوجية الجماهير: دراسة نفسية للتأثير الجماعي بقلم غوستاف لوبون
“سيكولوجية الجماهير” هو كتاب تحليلي رائد للكاتب الفرنسي غوستاف لوبون، يناقش فيه كيفية تأثير الجماعات على الأفراد وسلوكهم. يستعرض لوبون، بأسلوبه العميق، الآليات النفسية التي تتحكم في تفكير الجماهير، وكيف يمكن للتأثير الجماعي أن يشكل آراء الناس وقراراتهم. بالإضافة إلى ذلك، يبرز الكتاب تأثير القادة والأيديولوجيات على تشكيل العقل الجمعي.
اقتباس مميز من الكتاب
“الجماهير لا تعقل، فهي ترفض الأفكار وتقبل فقط الصور والعواطف التي تحركها.”
ملخص كتاب “سيكولوجية الجماهير”
يُعد هذا الكتاب دراسة أساسية لفهم السلوك الجمعي، حيث يوضح غوستاف لوبون أن الأفراد، عندما يكونون جزءًا من جماعة، يتصرفون بشكل مختلف عما يتصرفون به كأفراد مستقلين. يناقش الكتاب قضايا مثل التأثير العاطفي، الإيحاء، والتلاعب، مع التركيز على دور القادة في توجيه الجماهير. علاوة على ذلك، يقدم الكتاب أمثلة من التاريخ والسياسة لتوضيح كيف تتحكم الجماعات في صنع القرار.
محاور رئيسية في الكتاب:
- طبيعة الجماهير:
يستعرض لوبون كيف تفقد الجماهير القدرة على التفكير العقلاني عندما تتحد. - الإيحاء والتأثير:
يناقش الكتاب كيف يتأثر الأفراد بسهولة بالعواطف والشعارات الجماعية. - دور القادة:
يركز على كيفية استخدام القادة الكاريزما لتحريك الجماهير نحو أهداف معينة. - تأثير الجماهير في التاريخ:
يوضح كيف غيرت الجماهير مسار التاريخ من خلال الثورات والحركات الاجتماعية.
لماذا تقرأ “سيكولوجية الجماهير”؟
- فهم التأثير الجماعي:
يقدم الكتاب أدوات لفهم كيف تؤثر الجماعات على الأفراد. - تحليل علمي ونفسي:
يجمع بين التحليل النفسي والاجتماعي لفهم الظواهر الجماعية. - أهمية تاريخية:
يساعد الكتاب على تفسير العديد من الأحداث التاريخية والسياسية. - أسلوب مبسط ومباشر:
يتميز لوبون بقدرته على تقديم أفكار عميقة بلغة واضحة ومفهومة.
كيفية الحصول على “سيكولوجية الجماهير”
يمكنك شراء الكتاب من مكتبة المراد أو عبر منصات إلكترونية مثل Amazon وGoodreads.
الوزن | 256 جرام |
---|---|
الأبعاد | 21,5 × 14,5 سنتيميتر |
بناء على 0 تقييم
|
|
0% |
|
|
0% |
|
|
0% |
|
|
0% |
|
|
0% |
منتجات مشابهة
وهي قصائد مليئة بمزيج من الخيال الطوباوي والسياسة الراديكالية والوعي البيئي منغمسين في التواريخ البديلة والتقاليد الصوفية، تم القاء القصائد في العالم من خلال الصحف السرية والنشرات المجانية. المنتشرة على نطاق واسع في عام 1971 نشر لورنس فيرلينجيتي أول إصدار من أربعة إصدارات كتابية دائمة التوسع في سلسلة Pocket Poets في سنواتها الأخيرة، أشرفت دي بريما على التكرار النهائي لهذا المشروع مدى الحياة، مضيفة قصائد كتبت بين عام 2007 ووفائها في عام 2020 تمثل نسخة الذكرى الخمسين هذه العودة التي طال انتظارها لأضواء المدينة الثورية ليترستو
غير متوفر في المخزون
وكان بيريز هو الذى لمح الفرصة الممكنة في أوسلو واستطاع بوسائل متعددة أن يقنع أو يجر وراءه رابين الذى اقترب مترددا من الفرصة يرفضها فكرا وشعورا لكنه يعلل نفسه بأنها قد تفي بحاجته إلى بعثرة انتفاضه الحجارة بعد أن استحال كسر عظامها . وقد تحتوى خطر التيارات الإسلامية بعد أن بدأ نموها المتزايد يقلقه . وتكرار عملياتها الفدائية يؤرقه . خصوصا وأنها تواجه الجيش الإسرائيلي بنوع من المقاومة لا يعرفه . وأكثر من ذلك يفهمه إلى جانب أن تكاليفه المعنوية والمادية عالية والوقاية منه بالغة الصعوبة ، كما حكى رابين مرة آخر زيارة له للقاهرة . مضيفا : كيف يستطيع جيش الدفاع أن يخطط علميا ضد أناس يتسابقون بجنون إلى الموت ؟ و في أبسط الفروض فقد كام رابين يأمل في حالة توقيع اتفاق مع منظمة التحرير – ان السلطة الوطنية سوف تحمل عنهم طالب حياة السكان الفلسطينيين حيث مراكز تجمعهم الكثيفة في غزة والضفة و بالتوازي مع ذلك فقد كان يتطلع إلى هذه السلطة الوطنية سوف تحمل عنه مهمة القضاء على “المقاومة”
غير متوفر في المخزون
في العقد الأخير من القرن المنصرم شهدت البشرية تغيرات دراماتيكية لم يكن أحد ليتوقعها وقد أدت هذه التغيرات الجذرية التي حدثت في الدول الاشتراكية إلى تغيرات مماثلة في بنى الأحزاب اليسارية في مختلف دول العالم إذ راح المثقف الماركسي يطرح على نفسه الكثير من التساؤلات وشعر الكثير منهم بان سنوات النضال والحلم بمستقبل مشرق للبشرية قد ذهبت أدراج الرياح، وبدأ يعيد قراءة الواقع على ضوء التطورات الجديدة، وبالمقابل رأى البعض الآخر في ما جرى حركة تخالف منطق التاريخ وبقي على إيمانه بحتمية انتصار الشيوعية، إن عاجلا أم آجلا، ويعد الكاتب والمترجم السوري عبد المعين الملوحي واحدا من هؤلاء الحالمين بامتياز وفق قاعدة من «شب على شيء شاب عليه» وهو بدأ حياته أمميا يساريا مذ كان طفلا يرضع، فبعد أن انقطع حليب أمه راحت نساء كثيرات ترضعنه «أرمنيات جئن إلى حمص بعد المجازر التركية ضد الأرمن في بدايات القرن المنصرم، ونساء غجريات، وامرأة من مشتى الحلو وهكذا اختلطت في جسدي ألبان ودماء نساء كثيرات فإذا أنا أممي إلى حد ما في طفولتي» حسب ما يروي الملوحي في كتابه «كيف أصبحت شيوعيا» الصادر أخيرا عن دار المدى بدمشق
2 متوفر في المخزون
لهذا الكتاب شأنا مختلف تماماً. ذلك أن دفّتي الكتاب إنما تحويان موضوعين قد يبدوان للوهلة ألأولى غير مترابطين، كما أن زمن و أسباب كل منهما يختلف عن الآخر. فموضوع الطوارئ والأحكام العرفية وأثرها على حقوق الإنسان كنت قد ألقيته في العاصمة الفرنسية باريس بتاريخ الثامن من آذار 2003 م بمنا سبة انقضاء أربعين عاماً على إعلان حالة الطوارئ في سوريا، والتي أعلنت بتاريخ 8/ 3/ 1963 م عقب انقلاب عسكري مهّد لاستيلاء العسكريين على السلطة، والذي جاء بحزب البعث ليكون دريئة الحكم العسكري. أما الموضوع آخر والذي اتخذت له عنواناً من التعذيب إلى منع التعذيب فقد كتبته أ لقدمه إلى رئاسة الوزراء الفرنسية بمنا سبة سابقة أعلنتها اللجنة الا ست شارية لحقوق الإن سان في فرنسا، وفي الواقع لم أتمكن من ترجمة هذا الموضوع إلى الفرن سية بسبب الفزع الذي ي سكن قلوب المواطنين من إرهاب ال سلطة، مما دفعني لإرساله باللغة العربية مرفقاً به ميزانية تقديرية لمشروع مستقبلي لمنع التعذيب، لا داعٍ لو ضعها في هذا الكتاب
2 متوفر في المخزون
الكتاب “من هم اليهود؟ وما هي اليهودية؟” للدكتور عبد الوهاب المسيري، يقدم رؤية شاملة حول الموضوعين الرئيسيين لليهود واليهودية. يقوم المسيري، المتخصص في الدراسات اليهودية والصهيونية، بتحليل موضوعي ومنطقي يلقي الضوء على أبعاد الهوية اليهودية بشكل شيق ومفهوم.
تتناول الدراسة ثلاثة محاور رئيسية، حيث يقوم في البداية بتفكيك مفهوم الهوية اليهودية ووحدتها العالمية. يتبع ذلك تحليل لتجانس الجماعات اليهودية في العالم، وفي الجزء الأخير يناقش الكاتب أزمة الهوية والتناقضات الأساسية في الفكر الصهيوني وتأثيرها على المجتمع اليهودي.
يسلط الضوء هذا الكتاب على جوانب مختلفة للهوية اليهودية والصهيونية، مدحضًا الادعاءات الكثيرة وكشفًا الزيف في بعض الافتراءات. يعتبر هذا العمل لبنة أساسية في فهم الفكر اليهودي والصهيوني، ويتنبأ بمستقبل الدولة اليهودية بطريقة مثيرة للاهتمام، لا من خلال تاريخ شخصي ولكن من خلال تطور المجتمع وفكره الاجتماعي.
غير متوفر في المخزون
رواية “مزرعة الحيوان” للكاتب البريطاني جورج أورويل هي واحدة من أبرز الأعمال الأدبية التي تنتقد الاستبداد السياسي والسلطة المطلقة. كتبها أورويل عام 1945، حيث استخدم الحيوانات في مزرعة كرموز لنقل رؤيته حول الفساد الذي يصيب السلطة وتحولها إلى أداة قمع عندما تُمنح لأشخاص أو جماعات تسعى لتحقيق مصالحها الخاصة. من خلال هذه القصة الخيالية، يُظهر أورويل أن السلطة المطلقة تفسد، بغض النظر عن نوايا من يمتلكها في البداية. تبدأ القصة بقيام الحيوانات بالثورة ضد صاحب المزرعة، السيد جونز، الذي يرمز إلى الاستبداد والجشع البشري. وبمرور الوقت، وبعد تحقيق هدفهم بطرد الإنسان، تبدأ الحيوانات في إنشاء نظام جديد قائم على مبادئ المساواة والعدل. لكن مع تولي بعض الحيوانات، خاصة الخنازير، زمام السلطة، ينحرف هذا النظام الجديد نحو الاستبداد والقمع ذاته الذي ثارت عليه الحيوانات في البداية، لتستبدل شعارها “جميع الحيوانات متساوية” بشعار جديد “جميع الحيوانات متساوية، لكن بعض الحيوانات أكثر مساواة من غيرها.” لماذا تُعد “مزرعة الحيوان” عملاً مميزًا؟ نقد رمزي للاستبداد: عبر شخصيات الحيوانات، يقدم أورويل نقدًا لاذعًا للأنظمة الاستبدادية، موضحًا كيف يمكن للسلطة المطلقة أن تفسد وتتحول إلى أداة قمع. قصة خيالية بنكهة واقعية: على الرغم من أنها قصة خيالية، إلا أن “مزرعة الحيوان” تعكس ببراعة بعض الأنظمة السياسية الحقيقية، خاصة تجارب الثورات التي تتحول إلى استبداد. مضمون فلسفي عميق: يناقش الكتاب مفهوم الحرية، السيطرة، الجشع، وكيف يمكن للمثل العليا أن تتحول إلى دكتاتوريات عند عدم وجود رقابة وتوازن. “مزرعة الحيوان” ليست مجرد رواية رمزية عن الحيوانات؛ إنها دراسة سياسية عميقة حول كيف يمكن للسلطة أن تتحول إلى قمع، وكيف أن الثورة قد تنتهي في النهاية بتكرار النظام القمعي الذي قامت ضده. للراغبين في شراء كتب عربية في النرويج، ألمانيا، وأوروبا، توفر مكتبة المراد هذا العمل بترجمة الأستاذ محمد العريمي، التي تبرز عمق النص وأبعاده الرمزية.
2 متوفر في المخزون
1984 – تحذير من الطغيان والاستبداد في رؤية جورج أورويل المستقبلية
تعتبر رواية “1984” للكاتب الإنجليزي جورج أورويل واحدة من أهم الأعمال الأدبية التي تعكس عواقب الأنظمة الدكتاتورية والتحكم الشامل في حياة الأفراد. تدور أحداث الرواية في مجتمع يحكمه الحزب الشمولي بقيادة شخصية تعرف باسم الأخ الكبير، حيث يُحكم الناس بالقمع والتعذيب وتزوير الوقائع، تحت شعار الدفاع عن الوطن والطبقة العاملة. في هذا العالم المخيف، تتحكم السلطات في جميع جوانب حياة الناس، بحيث تصبح العلاقات الإنسانية والزواج والعمل والأسرة مجرد أدوات في يد الحزب، مما يجعل الخصوصية شيئًا من الماضي، وتُجبر الناس على التناغم التام مع النظام. يتدخل الحزب في الأفكار، ويجعل الجميع يعيشون تحت الرقابة الدائمة، فيما يُعفى المسؤولون في الحزب من هذا القيد، ما يكشف تناقضات السلطة. تُعد “1984” تحذيرًا قويًا ضد الطغيان، وتعكس بأسلوب مشوق عواقب فقدان الحرية الفردية، وتشدد على قيمة الفكر المستقل. إنها رواية تستحق القراءة مرارًا لأنها تطرح أسئلة عميقة حول السلطة، الحرية، وحقوق الإنسان. لماذا تُعد “1984” رواية مميزة؟ نقد الأنظمة الشمولية: تقدم الرواية نقدًا قويًا لأي نظام يتحكم في حرية الأفراد ويقمع الفكر. استشراف للمستقبل: تستعرض الرواية بشكل مرعب كيف يمكن أن يكون العالم إذا سيطرت الأنظمة الشمولية على جميع جوانب الحياة. رسالة مستمرة الأهمية: تظل الرواية تحذيرًا لكل الأجيال عن مخاطر قمع الحرية وتحريف الحقائق. “1984” هي أكثر من رواية؛ إنها رسالة تحذير قوية للعالم من عواقب الأنظمة الاستبدادية التي تسلب الأفراد حريتهم. للراغبين في شراء كتب عربية في النرويج ألمانيا وأوروبا، توفر مكتبة المراد هذه الرواية بترجمة دقيقة، لتقدم تجربة قراءة لا تُنسى عن المستقبل البائس الذي يمكن أن ينتج عن القمع الشامل
1 متوفر في المخزون
يستجيب هذا البحث للأحداث الراهنة في المجتمعات العربية، ويدرس مدى انعكاس الظواهر الاجتماعية التي فرضت نفسها على الواقع العربي إعلامياً. ولاحظ أنّهذه الأحداث الجارية في البلاد العربية ذات سمات مشتركة، مما يتّطلب من الباحثين قراءة هذه الأحداث قراءة علمية واقعية ومستقبلية، والانتقال من دراسة التربية والتغيير الاجتماعي التي ميزت الدراسات التي كانت معروفة حتى أواخر عام 2010، إلى دراسات أكثر إلحاحاً، وهي دور الإعلام في هذه الحركات العربية التي بدأت في تونس، ثم انتقلت إلى مصر ثم امّتدت إلى معظم الأقطار الغربية، خصوصاً وأن الإعلام منه ما كان منسجماً مع الحقيقو والواقع المهني، ومنه ما خالف ذلك سعياً لتحقيق أهداف سياسية وشخصية. ومع اختلاف انواع الحراك العربي طبيعة ونوعاً، ومدى التأثر والتأثير، فإن الإعلام عموماً كان انعكاساً للسياسات الدولية، والعربية.
وقد عبّر البحث عن محتويات موضوعه بخطوات سبع، جاءت بين المقدمة والخاتمة، حين حاول الإحاطة بالتغيّر وتعبيره المحوري الحراك ودور الإعلام فيهما، وجاء كما يلي:
الفصل الأول: مفاتيح استهلالية.
الفصل الثاني: قراءة في أفق المصطلح.
الفصل الثالث: الحراك الاجتماعي والواقع العربي، لماذا وكيف؟
الفصل الرابع: دور الإعلام ووسائل الاتصال في الحراك العربي.
الفصل الخامس: الحراك الاجتماعي العربي وآثاره على الحراك السوري.
الفصل السادس: الاتفاق والاختلاف بين الحركات العربية والحراك السوري.
الفصل السابع: تصورات ونتائج محتملة
1 متوفر في المخزون
يعد كتاب “فلسفة التاريخ” للمفكر الفرنسي غوستاف لوبون مرجعًا أساسيًا لكل من يسعى إلى فهم كيفية بناء الأحداث التاريخية وتفسيرها بعمق. يتجاوز هذا الكتاب كونه نصًا عابرًا، فهو يقدم منهجًا فكريًا دقيقًا، يمكن للقارئ اتخاذه كدليل لاستيعاب التاريخ بما يتجاوز السرد السطحي للأحداث. يركز الكتاب على كيفية كتابة التاريخ، موضحًا العوامل التي تؤثر على المؤرخين أثناء تسجيلهم للأحداث، مثل الميول الشخصية والتوجهات الثقافية والاجتماعية والسياسية. ومن خلال عرضه لهذه القضايا، يسلط لوبون الضوء على الطريقة التي يجب أن نفهم بها التاريخ ونفسره، ليتجاوز القارئ مجرد القراءة التقليدية للأحداث ويتعمق في تحليلها. يطرح الكتاب أيضًا الصراع الأزلي بين الأجيال، وكيف يمكن أن يختلف فهم التاريخ بين جيل وآخر، مشددًا على أهمية أن تكون هناك مرونة وموضوعية في التعامل مع الأحداث التاريخية، سواء كانت تخص الأمة نفسها أو أممًا أخرى. أسباب تجعل “فلسفة التاريخ” كتابًا ضروريًا: نظرة فلسفية لكتابة التاريخ: يقدم الكتاب رؤية عميقة حول كيف تتأثر كتابة التاريخ بعوامل عدة، مما يبرز أهمية الموضوعية والتحليل الدقيق. دليل لفهم الماضي وتأثيره على المستقبل: يقدم لوبون رؤى واضحة حول كيفية قراءة التاريخ من منظور يؤثر إيجابيًا على فهم المستقبل. مقاربة تحليلية للصراع بين الأجيال: يناقش الكتاب كيف تختلف الأجيال في رؤيتها للتاريخ، مما يجعل القارئ أكثر وعيًا تجاه السياقات التي تؤثر على فهم الأحداث. “فلسفة التاريخ” هو كتاب أساسي لكل من يبحث عن فهم أكثر عمقًا للتاريخ وتأثيره على المجتمع. يقدم هذا الكتاب في مكتبة المراد، ليكون متاحًا للراغبين في شراء كتب عربية في النرويج ، ألمانيا و أوروبا، ويأتي بترجمة تعكس رؤى لوبون الدقيقة حول الفهم التاريخي كأداة لبناء المستقبل.
إذا كان التاريخ قرميدًا يتلقاه القراء، فهناك كتب تعدّ طريقًا ودليلًا للقراء حول كيفية بناء بنية تاريخية قوية وراسخة. من بين هذه الكتب، يأتي كتاب “فلسفة التاريخ” لغوستاف لوبون. إنه كتاب ليس مجرد نص نقرأه وننساه، بل ينبغي لنا أن نتخذه منهجًا ودليلًا.
أهمية كتاب “فلسفة التاريخ” تكمن في تسليطه الضوء على كيفية كتابة التاريخ وما هي العوامل والمؤثرات التي تؤثر في كتابته لدى المؤرخين. يسلط الضوء أيضًا على الكيفية التي يجب بها علينا قراءة التاريخ وفهمه.
خلال عرضه لهذه القضايا، يُلقي الضوء أيضًا على الصراع الأزلي بين الأجيال وكيف يفهم الجيل تاريخ أمته، وبالإضافة إلى ذلك، كيف يتعامل مع تاريخ أمته وتاريخ الأمم الأخرى. هذا الكتاب يقدم رؤى قيمة حول الطريقة التي يمكن بها فهم الماضي وتأثيره على المستقبل.
1 متوفر في المخزون
كتاب الاستيطان اليهودي في فلسطين من الاستعمار إلى الإمبريالية للمؤلف غازي حسين. يتناول هذا الكتاب موضوعًا هامًا جدًا في تاريخ فلسطين وهو تحليل الاستيطان اليهودي في فلسطين وتأثيره على المجتمع الفلسطيني.
بدأ المؤلف بعرض تاريخ الاستعمار في فلسطين، وكيف أن الاستعمار قاد إلى تشكيل المجتمع الفلسطيني بشكل مختلف. ثم ينتقل المؤلف إلى تحليل التحولات التاريخية في الاستعمار، وكيف أن هذه التحولات أدت إلى ظهور الاستيطان الصهيوني في فلسطين.
غير متوفر في المخزون

1 متوفر في المخزون
غير متوفر في المخزون
التقييمات
لا يوجد تقييمات