أن تبقى
kr 199,00 السعر الأصلي هو: kr 199,00.kr 169,00السعر الحالي هو: kr 169,00.
تأخذنا رواية “أن تبقى” للكاتبة خولة حمدي في رحلة مثيرة تجمع بين الزمنين الماضي والمستقبل، وتتناول قضايا معاصرة تتعلق بالهجرة، وصراع الهوية، والانتماء. تدور أحداث الرواية في فرنسا عام 2035، حيث يُترشَّح المحامي الفرنسي ذو الأصل التونسي خليل الشاوي لانتخابات البرلمان الفرنسي، متحديًا العقبات التي تواجهه بسبب أصوله العربية. يتم تسليط الضوء على تأثير الهجرة إلى أوروبا وما خلفته من قضايا عميقة مثل ازدواج الهوية والشعور بالانتماء الطائفي والعرقي، بالإضافة إلى تطورات ظاهرة التطرف.
يعاني خليل من ازدواجية الهوية، حيث يُعتقد أن أصوله العربية تشكل عائقًا أمام اندماجه في المجتمع الفرنسي وتحديًا لطموحاته السياسية. كذلك، تعكس الرواية ظاهرة هجرة الشباب العربي، وتُطرح تساؤلات حول أسباب هذه الظاهرة وتأثيرها على المجتمعات، كما يتم إبراز الصراعات التي يعيشها المهاجرون، لا سيما أولئك الذين يبحثون عن مستقبل في مجتمعات جديدة بينما يحملون إرثًا ثقافيًا مختلفًا.
أسباب تجعل “أن تبقى” رواية تستحق القراءة:
- معالجة قضايا اجتماعية معاصرة:
يتم مناقشة قضايا معقدة مثل الهجرة، والتطرف، وصراع الهوية، مما يجعلها ملائمة لفهم تحديات المجتمعات المعاصرة. - شخصيات عميقة ومعبرة:
يتم تقديم شخصية خليل الشاوي بعمق، مما يعكس التحديات التي يواجهها الجيل الجديد من المهاجرين العرب في أوروبا. - أسلوب سردي مشوق:
يتم الجمع بين الأحداث المتسارعة والأفكار العميقة، مما يجعل الرواية جذابة وغنية بالمشاعر والتأملات.
تعد “أن تبقى” رواية ذات قيمة فكرية واجتماعية لكل من يهتم بفهم الصراعات الإنسانية في سياق العولمة والهجرة.
لراغبي شراء كتب عربية في النرويج، ألمانيا، وأوروبا، تُقدّم مكتبة المراد هذه الرواية بترجمة متقنة، لتأخذ القارئ في رحلة تأملية حول الهوية والانتماء في عالم متغير.
أن تبقى: رواية عن الغربة والهوية
“أن تبقى” هي رواية من تأليف الكاتبة التونسية خولة حمدي، تسلط الضوء على قضايا الغربة، الهوية، والانتماء. تناقش الرواية حياة المهاجرين العرب وصراعاتهم النفسية والثقافية في مجتمعاتهم الجديدة بأسلوب أدبي مشوق يجمع بين الحاضر والمستقبل.
ملخص رواية “أن تبقى”
تحكي الرواية قصة خليل الشاوي، المحامي الفرنسي من أصل تونسي، الذي يقرر الترشح لانتخابات البرلمان الفرنسي عام 2035. هذا القرار يضعه في مواجهة تحديات عديدة، أبرزها محاولته الموازنة بين أصوله العربية وطموحاته المهنية في فرنسا.
محاور الرواية الأساسية:
- صراعات الهوية:
يعاني خليل من ضغوط المجتمع الفرنسي التي تجعله يشعر بازدواجية هويته، مما يدفعه إلى التساؤل عن مكان انتمائه الحقيقي. - الغربة والانتماء:
تسلط الرواية الضوء على معاناة المهاجرين الذين يجدون أنفسهم ممزقين بين ثقافتين مختلفتين، إضافة إلى محاولاتهم الحفاظ على هويتهم في ظل محاولات الاندماج. - ظاهرة الهجرة والتطرف:
تناقش الرواية أسباب انتشار الهجرة بين الشباب العربي وتأثيراتها على المجتمعات المضيفة، مع التركيز على التطرف كواحدة من التحديات التي تواجهها هذه المجتمعات.
لماذا تقرأ الرواية؟
- طرح قضايا معاصرة:
تقدم الرواية فهمًا أعمق للتحديات التي يواجهها المهاجرون العرب، مما يجعلها ذات صلة كبيرة بالقضايا الحديثة. - أسلوب أدبي مشوق:
تتميز خولة حمدي بأسلوبها الأدبي الرائع الذي يجمع بين الحكاية الإنسانية والتحليل العاطفي العميق. - رسالة إنسانية:
تعكس الرواية أهمية التمسك بالأمل والصمود في مواجهة التحديات، مما يجعلها ملهمة لكل من يواجه صراعات مشابهة.
كيفية الحصول على الرواية
يمكنك شراء الرواية من مكتبة المراد أو من منصات إلكترونية مثل Amazon وGoodreads. تتوفر الرواية بنسختها الورقية والإلكترونية.
الوزن | 398 جرام |
---|---|
الأبعاد | 21,5 × 13,5 سنتيميتر |
منتجات مشابهة

5 متوفر في المخزون
يعد كتاب “أمنيتي أن أقتل رجلاً” بمثابة رسالة مؤثرة وصريحة لكل من وجد نفسه في علاقة زوجية مثقلة بالألم أو اليأس. يسلط الكتاب الضوء على التحديات العاطفية التي قد تواجه بعض الأزواج، حين تبدأ العواطف بالتجمد، ويحل الصمت مكان التواصل، ويصبح الجفاء بديلاً عن التقارب. يعبّر الكتاب عن الألم المكتوم والمشاعر المقيدة التي قد يشعر بها من يعانون في علاقاتهم، حيث تبدو العلاقة مثل قيد ثقيل يجبرهم على البقاء في حالة من الشكوك واليأس. في الكتاب، نجد دعوة للتأمل العميق في العلاقات التي تستنزف المشاعر وتترك الأفراد في حالة من الانطفاء الداخلي. بأسلوبه الصريح، يفتح الكتاب نقاشًا حول القيود الاجتماعية والعاطفية التي يمكن أن تؤدي بالشريكين إلى اختيار صعب للتخلص من القيود والبحث عن الحرية، تمامًا كما تسقط أوراق الخريف لتفسح المجال لنمو جديد. لماذا يُعد “أمنيتي أن أقتل رجلاً” كتابًا مميزًا؟ استكشاف الجانب المعقد من العلاقات: يناقش الكتاب الصعوبات العاطفية التي يمر بها الأزواج ويقدم وجهات نظر متنوعة عن العلاقات. أسلوب صريح وحقيقي: يعبر الكتاب عن مشاعر الألم والاستنزاف بتفاصيل تعكس الواقع، مما يجعله قريبًا من مشاعر الكثيرين. دعوة للتفكير والتغيير: يشجع القارئ على فهم تأثير العلاقات السلبية والبحث عن طرق للتغيير والتعبير عن الذات. “أمنيتي أن أقتل رجلاً” هو أكثر من مجرد كتاب؛ إنه نافذة على مشاعر مختبئة وتحديات تعاني منها بعض العلاقات. للراغبين في شراء كتب عربية في النرويج ألمانيا وأوروبا، تقدم مكتبة المراد هذا الكتاب، ليكون مرشدًا لمن يبحث عن فهم أعمق للعلاقات وتحدياتها.
1 متوفر في المخزون
1 متوفر في المخزون
تعتبر رواية “ما تبقى لكم” رواية المقاومة والتحرر للكاتب الفلسطيني غسان كنفاني إحدى التجارب الأدبية البارزة التي تعبر عن صراع الإنسان الفلسطيني مع الاحتلال، وتحوله من حالة العزلة إلى الفعل والمقاومة. تأتي هذه الرواية بعد روايته الشهيرة “رجال في الشمس”، لتبرز تطور كنفاني الأدبي والفكري، وتجسد تحول الهموم الفردية إلى هموم عامة، حيث يصبح الهم الشخصي جزءًا لا يتجزأ من الهم الوطني. في “ما تبقى لكم”، يعبر كنفاني عن إرادة الخروج من الذات، بحيث تتجاوز الرواية الهموم الذاتية للمقاوم الفرد، وتلامس عذابات الوطن والشعب، وتطرح أسئلة حول الانتماء والصمود في وجه القهر. الرواية لا تقتصر على سرد الأحداث، بل تقدم رمزية عميقة تعكس مشاعر الرفض والتمرد، وتصور كيف يتحول الحزن والألم إلى قوة تدفع الإنسان للبحث عن الحرية والخلاص. لماذا تُعد “ما تبقى لكم” رواية مميزة؟ تعبير صادق عن القضية الفلسطينية: تلامس الرواية مشاعر الفلسطينيين وتبرز روحهم في مواجهة الاحتلال. تحول من الذات إلى الهم العام: تجسد الرواية تحول الشخصية من الاهتمامات الفردية إلى الانخراط في قضايا الوطن. أسلوب سردي رمزي ومعبر: يعكس كنفاني ببراعة الصراع الداخلي للشخصيات، ويحاكي واقعًا يتجاوز حدود الكلمات. “ما تبقى لكم” ليست مجرد رواية، بل هي نداء قوي من أجل الحرية وصوت يعبر عن المقاومة والتحرر، ما يجعلها جزءًا لا يُنسى من الأدب الفلسطيني والعربي. للراغبين في شراء كتب عربية في النرويج ، ألمانيا و أوروبا، تقدم مكتبة المراد هذه الرواية بترجمة مميزة، لتكون جزءًا من رحلتكم في فهم القضية الفلسطينية.
2 متوفر في المخزون
“كوني صحابية” هو كتاب للكاتبة حنان لاشين يأخذنا في رحلة خيالية مؤثرة، تعيدنا إلى زمن الصحابة الكرام، حيث يمكننا أن نعيش تلك اللحظات الملهمة التي طالما تمنينا أن نكون جزءًا منها. الكتاب دعوة للعودة إلى عهد الصحابة، حيث كانت الحياة تفيض بالإيمان والبساطة والقيم النبيلة. بأسلوب يجمع بين الحكمة والتأمل، يسعى الكتاب إلى استعادة تلك الأوقات التي نحلم بها أحيانًا، متسائلين عن مدى استفادتنا من الزمن الذي نعيشه، ومدى قربنا من أخلاق وسيرة الصحابة. تأخذنا هذه الصفحات إلى لقاءات خيالية مع شخصيات ألهمتنا من صفحات السيرة النبوية، شخصيات تجسد القيم والمبادئ التي نحتاجها اليوم في حياتنا. يذكرنا الكتاب بما يمكن أن نصنعه من أخلاق وفضائل لتكون جزءًا من حاضرنا، وكأننا نعيش في زمنهم، مستمدين من سيرهم العظيمة دروسًا للتقوى والصبر والتسامح. لماذا يُعد “كوني صحابية” كتابًا مميزًا؟ استلهام أخلاق الصحابة: يمنح الكتاب القارئ فرصة لاستكشاف قيم الصحابة ومحاولة تطبيقها في حياته المعاصرة. رحلة تأملية روحانية: بأسلوبه الخيالي، يأخذ الكتاب القارئ إلى زمن مضى، مما يضفي على القراءة بعدًا روحانيًا وعاطفيًا. دروس مستخلصة من السيرة النبوية: يقدم الكتاب عبر لقاءاته الخيالية لمحات من حياة الصحابة وأخلاقهم التي تصلح لكل زمان. “كوني صحابية” هو أكثر من مجرد كتاب؛ إنه دعوة للعيش بروح الصحابة وأخلاقهم، وفرصة للتأمل في حياتنا ومحاولة تحسينها على هدى من سيرتهم. للراغبين في شراء كتب عربية في النرويج ، ألمانيا و أوروبا، توفر مكتبة المراد هذا الكتاب بترجمة محكمة، ليكون رفيقًا لكل من يبحث عن تجربة عميقة وفكرية مستمدة من أروع قصص السيرة
بينما تمضي الأيام، تستنزف من عمرنا جزءًا لا يُسترد، ويظل لدينا فقط تاريخ يحتفظ به كل واحد منا؛ لكي نحسب مقدار ما مر من عمرنا، ونتساءل بفضول حول مدى ما تبقى.
نجد أنفسنا تارة في لحظات سعيدة، وتارة أخرى نشعر بالأسف عندما نفكر في الزمن الذي نمضيه وكيف يستغل فينا بكثرة. لذا قد نعبِّر عن أمانينا أحيانًا بإختيار أن نودَّ لو أُعيد لنا الزمن وُلِدنا في عهد الصحابة.
في هذا الكتاب، سنتجه في رحلة خيالية نحو تلك الأماني المستحيلة، حيث سنلتقي بأحبائنا الذين تعرفنا عليهم من خلال صفحات السيرة الزاخرة بالعبر والدروس
1 متوفر في المخزون
3 متوفر في المخزون
2 متوفر في المخزون
7 متوفر في المخزون
1 متوفر في المخزون
إن غاية الحب فى أعمق أعماقه هى أن أكون “أنا” بكامل فرادتى وخصوصيتى أو بعبارة أدق، إن غاية الحب هى أن أصير “أنا”، أى أنه حالة من التحول يعيشها الإنسان فى رحلة بحث عن نفسه، فيتعرف على الآخر ليكتشف ذاته، يحب الآخر لينتهى لحب ذاته واحترامها وقبولها كما هى، وهو بحد ذاته أمر شديد الصعوبة
2 متوفر في المخزون
“ردني إليك” هي رواية للكاتب أحمد آل حمدان تأسر القلوب بمشاعرها العميقة وتصوّر التعلق بشخص ما رغم العتمة التي تحيط به. تعبر الرواية عن تلك اللحظات التي يختار فيها القلب شخصًا واحدًا، ليس بسبب السعادة التي يجلبها، بل بسبب قوة التعلق وسحر الغموض الذي يحيط به. كأن الظلام الذي يقدمه هذا الحب يعني للشخص أكثر من أي ضوء آخر، فيصبح مثل الشمس الخفية التي تنير القلب رغم العتمة. العبارة الافتتاحية “كان يشع حولي ألف ضوء منير لكني لم أختر إلا عتمتك القاتمة” تلخص الصراع الداخلي للشخصية الرئيسية، التي تجد في ظلام الحب الذي تعيشه دفئًا وسكينة لا تشبه أي ضوء آخر. تحمل الرواية القارئ في رحلة عاطفية مليئة بالتناقضات، تجمع بين الألم والأمل، وبين الانجذاب والهروب، مما يجعلها تجسيدًا صادقًا لتجربة التعلق العاطفي المعقد. لماذا تُعد “ردني إليك” رواية مؤثرة؟ تجسيد الصراعات العاطفية: تبرز الرواية معاني التعلق العميق رغم قسوة الحب، وتصف بدقة كيف يمكن للظلام أن يكون أكثر إشراقًا في قلب الإنسان. لغة شعرية آسرة: تتميز الرواية بأسلوبها الشاعري العميق، الذي يجعل القارئ يشعر بقوة المشاعر المعقدة والمتناقضة. رحلة نفسية مؤثرة: تقدم الرواية رحلة عميقة في الصراعات الداخلية، مما يجعل القارئ يتأمل مشاعره الشخصية وتعلقه بالأشخاص المختلفين. “ردني إليك” ليست مجرد قصة حب، بل هي رحلة إلى أعماق النفس البشرية وتناقضات القلب. للراغبين في شراء كتب عربية في النرويج ، ألمانيا و أوروبا، توفر مكتبة المراد هذه الرواية بترجمة رائعة، لتعيش تجربة قراءة تجمع بين الشغف والعاطفة والغموض.
كان يشع حولي ألف ضوء منير، لكنّي لم أختر إلا عتمتك القاتمة؛ ذلك أن ظلامك بالنسبة لي كان يعني عن ألف شمس ساطعة
2 متوفر في المخزون
ظننته رجلاً – رواية تأخذك في رحلة الصراعات العاطفية والتناقضات الداخلية
“ظننته رجلاً” هي رواية للكاتبة فاتن حمود تعبر عن رحلة عاطفية متقلبة، حيث تروي البطلة قصتها مع حب اعتقدت أنه سيسعدها ويحقق أمانيها، ولكنه تحول إلى عتمة أثقلت روحها، وصراع بين الحقيقة والوهم. بأسلوب مؤثر وصريح، تتحدث البطلة عن مشاعرها تجاه من ظنت أنه رجل أحلامها، لكنها تجد نفسها في النهاية غارقة في حب مبني على سراب، متشبثة به رغم إدراكها لزيفه. تشعر البطلة بأنها تحتاج لهذا الحب، حتى وإن كان وهمًا، وترى في التمسك بهذا الرجل وسيلة للهروب من الوحدة. يسيطر هذا الشوق العميق على قلبها، ليصبح تجربة تمزج بين الألم والأمل، وبين اليقين والشك، حيث تجد نفسها في دوامة عاطفية، متمسكة بأمل صغير في أن يكون هذا الحب الحقيقي الذي طالما حلمت به، حتى وإن كانت النهاية مجهولة. لماذا تُعد “ظننته رجلاً” رواية مميزة؟ تعبير صادق عن الصراعات العاطفية: تقدم الرواية تصويرًا واقعيًا لمشاعر الشوق والوهم والألم التي يمر بها الكثيرون في الحب. استكشاف للنفس وتوقعات الحب: تطرح الرواية تساؤلات حول قيمة الحب الحقيقي، والتعلق العاطفي غير المستقر. أسلوب شاعري مؤثر: يميز الرواية لغة عاطفية مكثفة، تعبر عن تناقضات الحب والألم بشكل يصل للقارئ بعمق. “ظننته رجلاً” ليست مجرد قصة حب، بل هي رحلة في عمق النفس البشرية وصراعاتها العاطفية. للراغبين في شراء كتب عربية في النرويج ألمانيا وأوروبا، تقدم مكتبة المراد هذه الرواية لتكون رفيقًا لكل من يبحث عن قراءة تعكس تجارب الحب والصراع الداخلي.
6 متوفر في المخزون
التقييمات
لا يوجد تقييمات