القضية الكردية

kr 139,00

تعتبر القضية الكردية من القضايا المعقدة والمهمة التي تثار في منطقة الشرق الأوسط، وتتعلق بمسألة الهوية القومية للأكراد وحقهم في تقرير المصير. يبلغ تعداد الأكراد حوالي 30 مليون نسمة، يعيشون بشكل رئيسي في المناطق الجبلية من تركيا، إيران، العراق، وسوريا، ويعتبرون من أكبر الشعوب بدون دولة مستقلة. تعود جذور القضية الكردية إلى أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين، عندما بدأت النزاعات حول هوية الأكراد ودورهم في المنطقة، وتمحورت حول قضايا الاندماج الثقافي، والسياسي، والاستقلال الذاتي. أصل الأكراد وفقًا للمؤرخ اليوناني اكسينفون في كتابه عن تراجع العشرة آلاف يوناني عام 401 قبل الميلاد، عُرف الأكراد كأحفاد الكاردوكيين، وهم شعب قاوم اليونانيين بشراسة أثناء عبورهم من بلاد العجم إلى الشمال. ومع ذلك، كشفت الدراسات الحديثة أن الأكراد قد يكونون أقدم من ذلك، حيث يُعتقد أن جذورهم تمتد إلى حضارات أقدم سكنت المناطق الجبلية المحيطة بنهري دجلة والفرات. القضية الكردية في العصر الحديث بدأت القضية الكردية تبرز بشكل كبير بعد الحرب العالمية الأولى وتفكك الإمبراطورية العثمانية، حيث وُعد الأكراد بالاستقلال في معاهدة سيفر عام 1920، ولكن هذا الوعد لم يتحقق في معاهدة لوزان عام 1923، التي لم تتضمن الاعتراف بحق الأكراد في دولة مستقلة. هذا الأمر أدى إلى توترات سياسية واجتماعية كبيرة في دول المنطقة، خصوصاً في تركيا وإيران والعراق وسوريا، حيث يعيش الأكراد كأقلية. القضية الكردية في كل دولة تركيا: تعتبر تركيا موطنًا لأكبر عدد من الأكراد، حيث واجهت الحكومات التركية على مدى عقود عدة حركات تمرد كردية. قامت تركيا بتبني سياسات قمعية ضد الهوية الكردية، بما في ذلك منع اللغة الكردية وفرض قيود على التعبير الثقافي الكردي. إيران: تعترف إيران ببعض الحقوق الثقافية للأكراد، إلا أن النشاطات السياسية الكردية تعتبر محظورة. واجه الأكراد في إيران صعوبات عديدة، حيث حاولت الحكومة الإيرانية تقويض أي محاولة لإنشاء كيان سياسي كردي. العراق: تمتع الأكراد في العراق بنوع من الحكم الذاتي منذ التسعينيات في إقليم كردستان العراق. ورغم أن الأكراد كانوا جزءًا من الصراعات التي عصفت بالعراق، إلا أنهم حققوا مكاسب سياسية كبيرة واحتفظوا بإقليمهم كإدارة ذاتية. سوريا: يعيش الأكراد في سوريا أساسًا في الشمال الشرقي من البلاد. خلال الحرب الأهلية السورية، تمكن الأكراد من فرض سيطرتهم على مناطق معينة، مما أدى إلى إنشاء إدارة شبه مستقلة في روج آفا، رغم أن وضعهم ما زال معقدًا وغير مستقر. الحلول المطروحة للقضية الكردية الحكم الذاتي: يتطلع الأكراد في بعض الدول إلى تحقيق الحكم الذاتي، الذي يوفر لهم استقلالًا إداريًا وثقافيًا ضمن حدود الدولة، مثل النموذج الذي يتمتع به أكراد العراق. الفيدرالية: يفضل البعض من الأكراد نموذج الفيدرالية الذي يسمح لهم بإدارة مناطقهم بالشراكة مع حكومات مركزية، حيث تكون لهم سلطات محلية واسعة. الاستقلال الكامل: يطمح بعض القادة الأكراد إلى تأسيس دولة مستقلة للأكراد، وهو ما يصطدم بمعارضة الدول التي يعيش فيها الأكراد وبتعقيدات جيوسياسية إقليمية ودولية. التحديات والعقبات معارضة الدول المحيطة: تواجه أي حركة استقلال كردية معارضة شديدة من الدول المجاورة، خاصة تركيا وإيران، اللتين تعتبران قيام دولة كردية تهديدًا لأمنهما القومي. التقسيم الجغرافي: يعيش الأكراد في مناطق جبلية متقطعة في دول مختلفة، مما يصعّب توحيدهم في كيان سياسي موحد. التدخلات الدولية: تؤثر القوى العالمية في مسار القضية الكردية، حيث تسعى كل منها لتحقيق مصالحها، ما يجعل القضية عرضة للتأثيرات الخارجية وتفاقم التوترات الإقليمية. الخاتمة

أكد المؤرخ اليوناني “اكسينفون” في كتابه حول تراجع العشرة آلاف يوناني في عام 401 قبل الميلاد من بلاد العجم إلى الشمال، أن الكرد يعتبرون من أحفاد الكاردوكيين، الذين عارضوا هؤلاء اليونانيين وقاوموهم بشدة. واستمرت هذه الفكرة سائدة حتى قبل نصف قرن تقريبًا. ومع ذلك، كشف التقدم في البحوث التاريخية والحفريات في السنوات الأخيرة عن آراء مختلفة حول أصل الأكراد، مثبتة أنهم يعودون إلى فترة زمنية أقدم بكثير من الفترة التي ذكرها اكسينفون في القرن الخامس قبل الميلاد.

Only 1 item(s) left in stock.
  ... people are viewing this right now

  Share

📖 القضية الكردية: ماضي الكرد وحاضرهم – الدكتور بله ج شيركوه

📌 عن الكتاب

يتناول كتاب القضية الكردية: ماضي الكرد وحاضرهم للدكتور بله ج شيركوه قضية من أكثر القضايا تعقيدًا في منطقة الشرق الأوسط. يعرض الكتاب الجذور التاريخية للشعب الكردي، والتطورات السياسية والاجتماعية التي أثرت على هويتهم الوطنية. بالإضافة إلى ذلك، يناقش أوضاع الأكراد في الدول التي يعيشون فيها، مثل تركيا، إيران، العراق، وسوريا، ويستعرض محاولاتهم للحصول على الاعتراف بحقوقهم.

📜 اقتباس مميز من الكتاب

“الكرد أمة عريقة لم تنشأ من العدم، بل صنعت تاريخًا امتد لآلاف السنين.”

📖 ملخص الكتاب 

يستعرض الكتاب نشأة الشعب الكردي وعلاقته بالحضارات القديمة، مستندًا إلى الوثائق التاريخية والمصادر الموثوقة. كما يوضح كيف شكّلت الاضطرابات السياسية والتدخلات الدولية المسار الذي اتخذته القضية الكردية.

علاوة على ذلك، يحلل الكاتب كيف تعاملت الدول المحيطة مع الأكراد، وما إذا كانت الجهود السياسية قد ساعدت في تحقيق مكاسب لهم. نتيجة لذلك، يقدّم الكتاب فهمًا أعمق لتعقيدات هذه القضية، مع استعراض السيناريوهات المحتملة لمستقبل الأكراد.

📌 الموضوعات الرئيسية في الكتاب

الجذور التاريخية للأكراد
يعود الكاتب إلى المصادر التاريخية ليكشف أصول الأكراد، مشيرًا إلى أصولهم القديمة، مثل الكاردوكيين والهوريين، كما يناقش تطورهم عبر العصور.

القضية الكردية بعد الحرب العالمية الأولى
بعد انهيار الدولة العثمانية، أصبح الأكراد جزءًا من الدول الناشئة حديثًا. يعرض الكتاب كيف أثرت اتفاقيات مثل سيفر ولوزان على مستقبلهم السياسي.

📌 لماذا تقرأها؟

🔹 لفهم أحد أعقد قضايا الشرق الأوسط
يقدم الكتاب تحليلًا شاملًا للأحداث التي شكلت القضية الكردية.

🔹 للاطلاع على الجذور التاريخية للشعب الكردي
يعود الكاتب إلى الوثائق التاريخية ليكشف عن الأصول القديمة للأكراد.

🔹 لمعرفة الدور السياسي للأكراد في العصر الحديث
يستعرض الكتاب كيف أثرت الأوضاع السياسية على الأكراد في الدول الأربع التي يعيشون فيها.

🔹 لاستكشاف السيناريوهات المحتملة لمستقبل الأكراد
يطرح الكاتب توقعات للتطورات السياسية والاجتماعية التي قد تحدد مصير القضية الكردية.

📌 كيفية الحصول عليه

يمكنك شراء الكتاب من مكتبة المراد أو عبر المتاجر الإلكترونية مثل Amazon وGoodreads. كما يتوفر بنسختين ورقية ورقمية لتناسب جميع القرّاء.

الوزن 182 جرام
الأبعاد 21 × 14 سنتيميتر

بناء على 0 تقييم

0.00 الكلي
0%
0%
0%
0%
0%
كن أول من يقيم “القضية الكردية”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Write a review

التقييمات

لا يوجد تقييمات

Close السلة
Close المفضلة
Close Recently Viewed
Close
Close
التصنيفات
اختر العملة