الشيخ والبحر

kr 99,00

العجوز والبحر أو الشيخ والبحر (بالإنجليزية: The Old Man and the Sea)‏ وهي رواية للكاتب إرنست همنجواي قام بتأليفها في هافانا، كوبا في عام 1952 وكانت إحدى روائعه إلى جانب «وداعاً للسلاح» و«ثلوج كلمنجارو» وغيرها. حاز إرنست همنجواي بفضل العجوز والبحر على جائزة نوبل في الأدب وجائزة بوليتزر الأمريكية “لأستاذيته في فن الرواية الحديثة ولقوة أسلوبه كما يظهر ذلك بوضوح في قصته الأخيرة “العجوز والبحر” كما جاء في تقرير لجنة نوبل.

سانتياغو صياد عجوز متقدم في السن ولكنه لا يزال متمتعا بحيويته ونشاطه. كان لا يزال رابضا في زورقه، وحيدا، ساعيا إلى الصيد في خليج “غولد ستريم”. ومضى أكثر من ثمانين يوما ولم يظفر ولو بسمكة واحدة. رافقه في الايام الأربعين الأولى ولد صغير كان بمثابة مساعد له، لكن أهل هذا الولد أجبروه على قطع كل صلة بالصياد. وذهب الغلام يطلب العمل في زورق آخر استطاع صياده أن يصطاد بضع سمكات منذ أول الاسبوع. وأشد ما كان يؤلم الغلام رؤية العجوز راجعا إلى الشاطئ، في مساء كل يوم، وزورقه خال خاوي الوفاض، ولم يكن يملك إلا أن يسرع إليه ليساعده في جمع حباله، وحمل عدة الصيد وطي الشراع حول الصاري. وكان هذا الشراع يبدو وكأنه علم أبيض يرمز إلى الهزيمة التي طال امدها.

غير متوفر في المخزون

  ... people are viewing this right now

  Share

الشيخ والبحر: ملحمة أدبية خالدة للكاتب إرنست همنغواي

“الشيخ والبحر” هي واحدة من أعظم روايات الكاتب الأمريكي إرنست همنغواي، التي نالت شهرة واسعة عالميًا وحازت على جائزة بوليتزر عام 1953، وأسهمت بشكل كبير في حصوله على جائزة نوبل للآداب عام 1954. تحكي الرواية قصة صياد كوبي عجوز يدعى سانتياغو، يخوض معركة ملحمية مع سمكة ضخمة في عرض البحر. الرواية تسلط الضوء على قوة العزيمة والكفاح الإنساني، بالإضافة إلى العلاقة بين الإنسان والطبيعة.


اقتباس مميز من الرواية

“الرجل قد يُدمَّر لكنه لا يُهزَم أبدًا.”


ملخص رواية “الشيخ والبحر”

تدور أحداث الرواية حول سانتياغو، وهو صياد عجوز يعيش في قرية صغيرة ويواجه سوء الحظ بعد 84 يومًا دون صيد أي سمكة. على الرغم من الإحباط والسخرية التي يواجهها من القرويين، يظل متمسكًا بالأمل والإصرار. في اليوم الخامس والثمانين، يخرج إلى البحر المفتوح حيث يصطاد سمكة مارلين ضخمة، أكبر من قاربه.
تبدأ معركته الشاقة مع السمكة، التي تمتد لعدة أيام مليئة بالصبر والشجاعة. خلال تلك الفترة، يتأمل الشيخ في حياته وعلاقته بالبحر والطبيعة. ورغم نجاحه في السيطرة على السمكة، تجذب رائحة دمائها أسماك القرش، مما يؤدي إلى صراع جديد ينتهي بفقدانه للصيد الثمين.
الرواية ليست فقط قصة عن الصيد، بل هي رحلة رمزية تعكس معاني الحياة والكفاح والإصرار.

محاور رئيسية في الرواية:

  1. الكفاح الإنساني:
    تتجلى في الرواية قوة الإرادة والصراع الأبدي بين الإنسان والطبيعة.
  2. الرمزية العميقة:
    ترمز السمكة إلى الطموح والتحديات، بينما يعكس البحر صعوبة الحياة.
  3. العزيمة والصبر:
    تُبرز الرواية أهمية الصمود والإيمان بالنفس في مواجهة التحديات.
  4. التأمل الفلسفي:
    تمتاز الرواية بلحظات من التأمل حول معنى النجاح والخسارة.

لماذا تقرأ “الشيخ والبحر”؟

  1. قصة ملهمة:
    الرواية تقدم درسًا خالدًا عن العزيمة والصبر في مواجهة المصاعب.
  2. أسلوب همنغواي المميز:
    يمتاز الكاتب بلغته البسيطة والمباشرة، التي تحمل معاني عميقة.
  3. رسائل إنسانية:
    الرواية تبرز أهمية الكفاح والإصرار رغم الفشل الظاهري.
  4. إرث أدبي عالمي:
    تُعد الرواية واحدة من أعظم الأعمال الأدبية في القرن العشرين.

كيفية الحصول على “الشيخ والبحر”

يمكنك شراء الرواية من مكتبة المراد أو عبر منصات إلكترونية مثل Amazon وGoodreads.

الوزن 168 جرام
الأبعاد 21,5 × 14,5 سنتيميتر

بناء على 0 تقييم

0.00 الكلي
0%
0%
0%
0%
0%
كن أول من يقيم “الشيخ والبحر”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Write a review

التقييمات

لا يوجد تقييمات

Close السلة
Close المفضلة
Close Recently Viewed
Close
Close
التصنيفات
اختر العملة