العالم كما أراه
kr 159,00
هذا الكتاب ليس مجموعة للمقالات، والخطب، والتصريحات التي نشرها “ألبرت أينشتاين”، بل هو بالأحرى نخبة منتقاة محدَّدة المعنى؛ إنَّه رسم الصورة الحقيقية لهذه الشخصية التي تجد نفسها اليوم على الرغم من نيَّتها السليمة ملقاة في دوَّامة الأهواء السياسية والتاريخ المعاصر. هكذا عانى “أينشتاين” المصير الذي طالما قُدِّر للرجال العظام في التاريخ، لأنَّ صفاتهم وطرائقهم في رؤية الأشياء تبدو أمام الجماهير مشوَّهة تماما!… غاية هذا الكتاب هو أن نمنع حدوث مثل هذا الأمر!… مقالة “عالمية العلم” يرجع تاريخها إلى عام 1922، بينما خطابه حول “مبادئ البحث” فكان عام 1923، في حين أنَّ “رسالة إلى عربي” فتاريخها يعود إلى عام 1930، وهو في جميع هذه المقالات والخطب يبحث في المجالات الأكثر تنوَّعاً، حيث الصلة الوحيدة التي تربط بينها هي وحدة الشخصية التي تبدو خلف جميع هذه التصريحات. لقد آمن “أينشتاين” بالإنسان، بعالم سلمي يسوده التعاون، بالمهمَّة العليا للعلم. كتابنا هذا يأتي دعماً لهذا الإيمان في عصر يفرض على كلِّ إنسان تفحُّص عواطفه، وأفكاره.
📖 العالم كما أراه – 5 أفكار عبقرية غيرت نظرتنا للحياة
📌 عن الكتاب
يقدم ألبرت أينشتاين في “العالم كما أراه” رؤيته الفريدة للعالم، حيث يجمع بين الفلسفة، والعلم، والإنسانية في مقالات عميقة تكشف عن أفكاره حول السياسة، التعليم، الدين، والمسؤولية الأخلاقية للعلماء. بأسلوب بسيط لكنه عميق، يعرض أينشتاين تأملاته حول الكون، والعلاقات البشرية، ودور الفرد في تحسين المجتمع.
📜 اقتباس مميز من الكتاب
“لا تسعَ لأن تكون ناجحًا، بل اسعَ لأن تكون ذا قيمة.”
📖 لماذا عليك قراءة “العالم كما أراه”؟
يعرض الكتاب خمس أفكار رئيسية تعكس عبقرية أينشتاين وتساعد القارئ على إعادة التفكير في الحياة والعلم والمجتمع:
- العلم والإنسانية: كيف يجب أن يُستخدم العلم لخدمة البشرية، وليس لتدميرها.
- الفضول الفكري: لماذا التعلم المستمر هو مفتاح الإبداع والتطور.
- الحرية والمسؤولية: رؤية أينشتاين حول دور الفرد في مواجهة الظلم الاجتماعي.
- التعليم والمستقبل: فلسفته في كيفية بناء نظام تعليمي يُحفّز الإبداع.
- السلام العالمي: أفكاره حول السلام، والحروب، ومستقبل العلاقات الدولية.
📌 كيفية الحصول على الكتاب
يتوفر “العالم كما أراه” عبر مكتبة المراد، كما يمكن طلبه من Amazon و**Goodreads**.
الوزن | 194 جرام |
---|---|
الأبعاد | 21 × 14 سنتيميتر |
بناء على 0 تقييم
|
|
0% |
|
|
0% |
|
|
0% |
|
|
0% |
|
|
0% |
منتجات مشابهة
رواية “مزرعة الحيوان” للكاتب البريطاني جورج أورويل هي واحدة من أبرز الأعمال الأدبية التي تنتقد الاستبداد السياسي والسلطة المطلقة. كتبها أورويل عام 1945، حيث استخدم الحيوانات في مزرعة كرموز لنقل رؤيته حول الفساد الذي يصيب السلطة وتحولها إلى أداة قمع عندما تُمنح لأشخاص أو جماعات تسعى لتحقيق مصالحها الخاصة. من خلال هذه القصة الخيالية، يُظهر أورويل أن السلطة المطلقة تفسد، بغض النظر عن نوايا من يمتلكها في البداية. تبدأ القصة بقيام الحيوانات بالثورة ضد صاحب المزرعة، السيد جونز، الذي يرمز إلى الاستبداد والجشع البشري. وبمرور الوقت، وبعد تحقيق هدفهم بطرد الإنسان، تبدأ الحيوانات في إنشاء نظام جديد قائم على مبادئ المساواة والعدل. لكن مع تولي بعض الحيوانات، خاصة الخنازير، زمام السلطة، ينحرف هذا النظام الجديد نحو الاستبداد والقمع ذاته الذي ثارت عليه الحيوانات في البداية، لتستبدل شعارها “جميع الحيوانات متساوية” بشعار جديد “جميع الحيوانات متساوية، لكن بعض الحيوانات أكثر مساواة من غيرها.” لماذا تُعد “مزرعة الحيوان” عملاً مميزًا؟ نقد رمزي للاستبداد: عبر شخصيات الحيوانات، يقدم أورويل نقدًا لاذعًا للأنظمة الاستبدادية، موضحًا كيف يمكن للسلطة المطلقة أن تفسد وتتحول إلى أداة قمع. قصة خيالية بنكهة واقعية: على الرغم من أنها قصة خيالية، إلا أن “مزرعة الحيوان” تعكس ببراعة بعض الأنظمة السياسية الحقيقية، خاصة تجارب الثورات التي تتحول إلى استبداد. مضمون فلسفي عميق: يناقش الكتاب مفهوم الحرية، السيطرة، الجشع، وكيف يمكن للمثل العليا أن تتحول إلى دكتاتوريات عند عدم وجود رقابة وتوازن. “مزرعة الحيوان” ليست مجرد رواية رمزية عن الحيوانات؛ إنها دراسة سياسية عميقة حول كيف يمكن للسلطة أن تتحول إلى قمع، وكيف أن الثورة قد تنتهي في النهاية بتكرار النظام القمعي الذي قامت ضده. للراغبين في شراء كتب عربية في النرويج، ألمانيا، وأوروبا، توفر مكتبة المراد هذا العمل بترجمة الأستاذ محمد العريمي، التي تبرز عمق النص وأبعاده الرمزية.
2 متوفر في المخزون
رواية “السيدة دلووي” للكاتبة الإنجليزية فيرجينيا وولف تُعد من أعظم الأعمال الأدبية في القرن العشرين، حيث تقدم نظرة دقيقة إلى الحياة الأوروبية وخاصة حياة الفئات الأرستقراطية المتأثرة بعواقب الحرب العالمية الأولى. تسلط الرواية الضوء على تأثيرات الحرب على المجتمعات وتستكشف حالة الاضطراب النفسي الذي عاناه الناس بعد انتهاء الصراعات الكبرى، مركزةً على جوانب التوتر الداخلي والصراعات الشخصية في فترة ما بعد الحرب. تدور أحداث الرواية حول يومٍ واحد من حياة السيدة كلاريسا دلووي، التي تنتمي إلى الطبقة الأرستقراطية البريطانية، والتي تستعد لتنظيم حفل مسائي يجمع طبقة النخبة. عبر تقنيات تيار الوعي، تكشف وولف عن مشاعر الشخصيات وتطلعاتهم، مع استكشاف العزلة النفسية والقلق الوجودي الذي يعتريهم. يعكس الصراع النفسي العميق الذي تعرضه الرواية تأثيرات الحياة المعقدة على الأفراد، في صورة تتشابك فيها الأزمات النفسية للكاتبة وولف مع تجارب شخصياتها، مما يجعلها رواية ذات طابع شخصي وواقعي.
تعتمد الرواية على تقنية تيار الوعي، حيث تنساب أفكار الشخصيات بشكل طبيعي ومتداخل، مما يمنح القارئ فرصة للغوص في أعماق مشاعرهم وتفكيرهم. من خلال هذا الأسلوب الفريد، تستعرض وولف مشاعر العزلة والقلق الوجودي والصراعات النفسية التي تطغى على حياة الأفراد في فترة ما بعد الحرب.
تُبرز الرواية كيف أثرت الحرب العالمية الأولى على المجتمع البريطاني، حيث تنقل صورة معبرة عن تغيرات الطبقة الأرستقراطية وانهيار قيمها التقليدية. كما تعكس الرواية الأزمات النفسية التي عاشها الأفراد في تلك الحقبة، بما في ذلك تأثير الصدمة النفسية للحرب على الشخصيات المختلفة، مما يجعلها رواية عميقة ذات صلة إنسانية واسعة.
لماذا تُعد “السيدة دلووي” رواية مميزة؟ تقنية تيار الوعي: تُعد وولف من الرواد في استخدام تقنية تيار الوعي، مما يسمح للقارئ بالتغلغل في الأفكار الداخلية للشخصيات بعمق، ويجعل الرواية تجربة غنية بالتأملات النفسية. تحليل عميق للذات الإنسانية: تقدم وولف في الرواية فهمًا دقيقًا للطبيعة البشرية، من خلال استعراض الصراعات النفسية ومشاعر الوحدة والعزلة التي تعتري الأفراد في فترة ما بعد الحرب. صورة معبرة عن المجتمع البريطاني: تلقي الرواية الضوء على التغيرات الاجتماعية والثقافية في بريطانيا بعد الحرب، مما يعكس تحول الطبقة الأرستقراطية وانهيار قيمها التقليدية. “السيدة دالاواي” هي أكثر من مجرد رواية؛ إنها رحلة نفسية غنية تتيح للقارئ الغوص في أعماق الذات واستكشاف تجارب الآخرين. للراغبين في شراء كتب عربية في النرويج ألمانيا و أوروبا، تقدم مكتبة المراد هذه الرواية بترجمة مميزة، لتكون تجربة أدبية تستحق القراءة والتأمل.
غير متوفر في المخزون
تُعد رواية “شجرتي شجرة البرتقال الرائعة” للكاتب البرازيلي خوسيه ماورو دي فاسكونسيلوس واحدة من أعمق الروايات الإنسانية التي نشرت لأول مرة عام 1968، وسرعان ما أصبحت ضمن مناهج الأدب في المدارس البرازيلية، لما تحمله من رسائل عميقة عن البراءة والصداقة وحب الحياة رغم الصعوبات. تُرجمت الرواية إلى لغات عديدة، وحظيت بانتشار عالمي في أوروبا والولايات المتحدة، لتصبح رمزًا للأدب البرازيلي. تدور أحداث القصة حول زيزي، الطفل البرازيلي ذو الروح الشاعرية، الذي ينتمي إلى أسرة فقيرة ويعيش طفولة صعبة مليئة بالتحديات. يجد زيزي في شجرة البرتقال الصغيرة صديقة وفية يُسر إليها بأحلامه ومخاوفه، في علاقة تمثل براءة الطفولة ورغبة في الهروب من الواقع القاسي. في كل صباح، يسرق زيزي زهرة من حديقة أحد الأثرياء ويهديها لمعلمته، متسائلًا ببراءة: “ألم يمنح الله الزهور لكل الناس؟”. القصة ليست مجرد رواية خيالية، بل هي سيرة ذاتية للكاتب، الذي يعكس فيها ذكرياته وتجارب طفولته القاسية. عبر زيزي، يرسم الكاتب صورة حساسة ومؤثرة للأطفال الذين يُحرمون من أبسط حقوقهم، مما يجعل القصة صدى لأوجاع أطفال المخيمات، وأطفال الشوارع، وكل من يجبرون على مواجهة قسوة الحياة منذ الصغر. أسباب تجعل “شجرتي شجرة البرتقال الرائعة” رواية تستحق القراءة: قصة إنسانية عميقة: تجسد الرواية روح الطفولة وتكشف عن معنى الصداقة والأمل في أصعب الأوقات. سيرة ذاتية مؤثرة: يعرض الكاتب تجربته الخاصة، مما يعطي الرواية صدقًا ومصداقية عالية. رسالة عالمية: تناقش الرواية قضايا الفقر والحرمان بأسلوب يشد القارئ ويجعله يفكر في أوضاع الأطفال المحرومين حول العالم. هذه الرواية هي خيار ممتاز للراغبين في شراء كتب عربية في النرويج ، ألمانيا و أوروبا، خاصة لأولئك المهتمين بالأدب الإنساني المؤثر. تقدم مكتبة المراد هذه الرواية بترجمة تلامس الروح وتسمح للقراء باستكشاف عالم زيزي وقصته الملهمة.
هي رواية من تأليف خوسيه ماورو دي فاسكونسيلوس. نُشرت لأول مرة في عام 1968، واستخدمت كمنهج في فصول الأدب للمدارس الابتدائية في البرازيل. كما ترجم لعدة لغات ونشر في الولايات المتحدة وأوروبا.
وهو يتساءل بمنتهى البراءة: ألم يمنح الله الزهور لكل الناس؟
غير متوفر في المخزون
تدور رواية “الرجل الذي أضاع اسمه” حول شاب حديث التخرج من كلية الطب، يجد نفسه في مواجهة علاقة غير متوقعة وغامضة مع امرأة تُدعى آيتين، يلتقيها صدفة في إحدى السهرات. تنجذب الشخصيات إلى بعضها البعض منذ اللقاء الأول، وتبدأ سلسلة من اللقاءات التي تتجاوز التعارف العابر، لكنهما يظلان عالقين في أسئلة لا تُحسم حول طبيعة علاقتهما: هل هو غزل وعشق عابر، أم حب حقيقي؟ الرواية تتناول الصراع الداخلي للشخصية الرئيسية، حيث يسعى البطل إلى فهم معنى هذه العلاقة وأثرها عليه، وسط ضياع هويته وتشتت مشاعره بين الواقع والرغبة. تشكل القصة استكشافًا للهوية الإنسانية وكيف يمكن للعلاقات العابرة أن تكون سببًا في البحث عن الذات وإعادة تقييم المعاني في الحياة. لماذا تُعد “الرجل الذي أضاع اسمه” رواية مثيرة للاهتمام؟ تساؤلات حول الحب والهوية: تطرح الرواية بعمق أسئلة حول طبيعة العلاقات الإنسانية وماهية الحب. رحلة نفسية مؤثرة: يعبر البطل عن ضياعه بين عاطفته وشعوره بالمسؤولية تجاه ذاته، مما يخلق بعدًا نفسيًا عميقًا. انعكاس لحياة حديثي التخرج: تقدم الرواية نظرة على الحياة بعد التخرج والتحديات التي تواجه الشباب في تحديد مساراتهم المهنية والشخصية. “الرجل الذي أضاع اسمه” هي أكثر من مجرد قصة حب؛ إنها رحلة نفسية وفلسفية عن الهوية والحب، حيث تجد الذات نفسها وسط بحر من الأسئلة والمشاعر المتداخلة. للراغبين في شراء كتب عربية في النرويج ألمانيا و أوروبا، تقدم مكتبة المراد هذا العمل بترجمة مميزة، ليستمتع القراء بتجربة عميقة ومؤثرة.
2 متوفر في المخزون
زيزا، طفلُ السّادسة المصابُ بحنانٍ طافح يسيل من الأشياء البسيطة من حوله، المطلّ على عالم الكبار بأحلامه التي تشرق من شجرة برتقاله الرّائعة، المربك لقواعدهم، الباحث فيها عن يدٍ حانية وإن كانت وهمًا يرتعش على صفحةِ نهرٍ وحيد، ها هو يُبعَد الآن عن عائلته وقد صار في الحادية عشرة، مُفرَدًا، مُصابًا بالحنين، مرتّبَ الهندام، نظيفًا وباردًا من الوحدة، مشدودًا مثل وترٍ بين المدرسة الإعداديّة ودروس البيانو. أيّ ثقلٍ يُمكن أن يزنه عالم كهذا على كتفيْ طفلٍ ينزلق إلى المراهقة محمّلًا بذكريات الشّوارع المغبرّة والأزقّة والدفء الحارق الذي يحوّم حيث يسكن الفقر؟ كيف يشعر هذا الفتى، وقد صار يسكنُ بيت عائلة جديدة ثريّة، تحَوَّل فيها من شيطانٍ أزرق إلى ملاك مطيع؟ هل يظلّ على ذلك النّحو، وقد صار قلبُه الجديد يكلّمه من داخله ويضيء عزلته بشعلة الأحلام ذاتها، ويخوض معه معاركه الصّغيرة، وصولا إلى لسعة الحبّ الأولى؟
1 متوفر في المخزون

1 متوفر في المخزون
“عدوي اللدود” هي رواية مميزة كتبتها الكاتبة البريطانية جين ويبستر، صدرت لأول مرة في عام 1915 ، وقد أبدعت فيها بتصوير علاقة استثنائية تنمو بين إيما وجوزيف، الشخصيتين اللتين تربطهما صداقة عميقة منذ الطفولة. تسلط الرواية الضوء على التحديات التي واجهتهما وعلى التحولات الشخصية التي خاضها كل منهما، ليكتشفا معنى الصداقة الحقيقية وأهمية وجود شخص يدعمك في رحلتك نحو النضج. أبرز ما تتميز به الرواية: رحلة معقدة في العلاقات الإنسانية: تُقدم الرواية نظرة عميقة على الصداقة، وتبرز كيف تنمو هذه العلاقة مع مرور الزمن وتراكم التجارب، لتصبح أكثر قوة وتماسكًا. التطور الشخصي والنضج: تطرح الكاتبة مفاهيم عن التغيير وكيف تُصقل شخصياتنا عبر التحديات التي نواجهها، مما يجعل القصة ملهمة لكل من يبحث عن رواية تضيف إلى وعيه الذاتي. أسلوب أدبي مؤثر: تُظهر ويبستر براعة خاصة في سرد مشاعر الشخصيات، مع رسائل صادقة حول الحب، الصداقة، وتجاوز الصعوبات. نال “عدوي اللدود” تقديرًا كبيرًا من القراء والنقاد على حد سواء، وتُرجمت الرواية إلى عدة لغات ليتسنى للقراء من مختلف الثقافات الاستمتاع بها. إذا كنت تبحث عن شراء كتب عربية في النرويج ، ألمانيا و أوروبا، فستجد أن رواية “عدوي اللدود” من مكتبة المراد هي إضافة مثالية لمكتبتك، خصوصًا لعشاق الأدب الذي يمسّ القلب ويثير التفكير حول الصداقة والتطور الشخصي.
عدوي اللدود” هي رواية كتبتها الكاتبة البريطانية جين ويبستر ونُشرت لأول مرة في عام 2016. تتناول الرواية قصة صداقة مميزة بين شخصيتي “إيما” و”جوزيف”، وتسلط الضوء على تطور هذه الصداقة منذ طفولتهما. تستكشف الرواية موضوعات مثل الصداقة، والحب، والتغييرات في الحياة، والتطور الشخصي.
2 متوفر في المخزون
تعد رواية “وداعاً للسلاح” للكاتب الأمريكي إرنست همنغواي واحدة من أعظم روايات الأدب العالمي التي تتناول عبثية الحروب وآثارها على النفس الإنسانية. تدور أحداث الرواية في إيطاليا خلال الحرب العالمية الأولى، وتروي قصة الشاب الأمريكي النقيب فريدريك هنري، الذي يعمل مسعفًا في إحدى المستشفيات الميدانية ويشهد يوميًا على وحشية الحرب ومرارتها. تتمحور الرواية حول علاقة الحب العميقة التي تنشأ بين فريدريك والممرضة كاترين باركلي، وهي ممرضة إيطالية جميلة تقدم له الرعاية الخاصة بعد إصابته بجروح خطيرة أثناء عمله في نقل الجرحى. تتطور علاقتهما الرومانسية في ظل قسوة الحرب، ليجد فريدريك في حب كاترين عزاءً وهروبًا من أهوال الصراع، ويصبح حبهما بمثابة ملاذ من عنف الحياة من حولهم. لكن الحرب لا تفارق ذاكرة فريدريك، وتظل تثير تساؤلاته حول الإنسانية والوحشية التي يشهدها كل يوم. من خلال هذا الصراع الداخلي، تسلط الرواية الضوء على هشاشة الحب أمام قسوة الحروب، ورسالة همنغواي المناهضة للحروب، التي تصور الحرب على أنها تجربة لا تترك أحدًا دون ألم أو خسارة. لماذا تُعد “وداعًا للسلاح” رواية خالدة؟ رسالة إنسانية ضد الحروب: تستنكر الرواية وحشية الحرب وتبرز تأثيرها المدمّر على الحب والعلاقات الإنسانية. قصة حب مؤثرة: يعكس الحب بين فريدريك وكاترين قوة العلاقات الإنسانية حتى في أصعب الظروف، مما يجعلها قصة رومانسية ذات عمق. أسلوب همنغواي الفريد: بأسلوبه الأدبي البسيط والمكثف، يجذب همنغواي القارئ ليشعر بكل تفاصيل الحب والألم والقلق. “وداعًا للسلاح” ليست مجرد رواية حرب، بل هي قصة عن الحب والأمل في مواجهة الظلام. للراغبين في شراء كتب عربية في النرويج ، ألمانيا و أوروبا، تقدم مكتبة المراد هذه الرواية بترجمة تتيح للقراء استكشاف عبقرية همنغواي ورسالته الإنسانية.
هذه الرواية من أشهر مؤلفات الكاتب الأمريكي البارز إرنست همنغواي (1899-1961) وتجري أحداثها في إيطاليا أثناء الحرب العالمية الأولى. تروي القصة قصة الشاب الأمريكي النقيب فريدريك هنري، الذي يعمل كمسعف في إحدى المستشفيات الميدانية أثناء الحرب.
الرسالة الرئيسية للرواية هي نصيحة بشدة ضد الحروب، حيث تستنكر الوحشية والبشاعة التي تحدث نتيجة لها. الحدث الرئيسي في الرواية يدور حول علاقة حب نشأت بين الشاب النقيب فريدريك وكاترين باركلي، ممرضة إيطالية جميلة. تعرض الرواية قصة هذا الحب الرومانسي الذي تكون بدايته في ظروف صعبة جدًا، إذ يصاب فريدريك بجراح خطيرة أثناء أداء عمله في نقل الجرحى.
بالرغم من هذه الإصابة الخطيرة، ينظر فريدريك إلى الفرصة التي أتيحت له للتقرب من كاترين بعدما عنتها الرعاية الخاصة التي قدمتها له. تنقلب حياتهما رأسًا على عقب، لكن الحرب ومرارتها لا تفارق ذاكرة فريدريك. يشهد يوميًا رعب الحرب وقساوتها، مما يثير أسئلته حول الإنسانية ومكانتها في وجه هذه الوحشية.
2 متوفر في المخزون
ضمن حدود القرن الثامن عشر وفي مناخه يروي الكاتب قصة رجل غريب الأطوار ينتمي إلى أكثر كائنات تلك الحقبة نبوغاً وشناعة وعبقرية، تجلت في عالم الروائح الزائل. ومكان الرواية “غرنوبل” تلك المدينة التي سكنها الوحش قاتل الفتيات، والتي أدت بحياة خمس وعشرين فتاة كان هو ذاك الرجل بطل الرواية. يروي الروائي تلك الحكاية بجد من الحذر والترقب في انتظار القبض على هذا المجرم وإعدامه.
العطر رواية للكاتب الألماني باتريك زوسكيند صدرت سنة 1985 عن دار النشر السويسرية ، تعتبر الترجمة الحرفية لعنوان الرواية هو العطر قصة قاتل ،كما تعتبر هذه الرواية من أكبر النجاحات الاصدارية التي ميزت الأدب المعاصر، حيث تمت ترجمتها ل 48 لغة وبيعت منها أكثر من 20 مليون نسخة عبر العالم، وبقي اسم هذه الرواية في لائحة الافضل مبيعاً لمدة تقارب الـ9 سنين؛ كما حصلت على اشادة من النقاد إيجابية وجماعية عالمياً ومحلياً، وكل ذلك رغم كونها أول الإبداعات الروائية لمؤلفها باتريك زوسكيند. امتد نجاح الرواية إلى الشاشة الكبرى، عبر فيلم يجسد أحداث الرواية من إخراج الألماني طوم تيكوير
غير متوفر في المخزون
“ضحايا العفاف” للكاتب الشهير ألكسندر دوماس تأخذنا إلى عالم من الأسرار المظلمة والمآسي العائلية، حيث تروي قصتين مأساويتين تُجسد كل منهما صراعًا مؤلمًا بين العفاف والقسوة. تبدأ الرواية بحكاية المركيزة ده جنج، السيدة الفرنسية التي لُقّبت بجمالها الآسر، والتي تكهنت لها إحدى الكاهنات بنهاية مأساوية في ريعان شبابها. كانت قصة عائلتها حديث الناس، إذ امتلأت بالفظائع التي هزّت المجتمع الفرنسي، وجعلت من المركيزة شخصية غامضة تحيط بها اللعنات والأسرار. لكن المأساة لا تتوقف هنا؛ فالرواية تنقلنا بعدها إلى حكاية أخرى لا تقل مأساوية، وهي قصة بياتريس سنسي، الفتاة الرومانية الصغيرة التي عاشت قدرًا مأساويًا وسط قسوة عائلية ومعاناة لم تترك لها ملاذًا من الألم. لماذا تستحق “ضحايا العفاف” القراءة؟ تعمق في طبيعة البشر: تسلط الرواية الضوء على التناقضات البشرية، بين العفاف والقسوة، بين البراءة والظلم، لتجعل القارئ يتأمل في معاني الخير والشر. أسلوب سرد مشوق: يستخدم دوماس أسلوبًا دراميًا يشد القارئ، ليجعله يتنقل بين لحظات من الجمال الممزوج بالألم والمآسي. شخصيات تراجيدية خالدة: يقدم لنا دوماس شخصيات مركّبة ومعقدة، كل منها يحمل قصة مأساوية تترك أثرًا في النفوس. “ضحايا العفاف” هي رواية تجمع بين الغموض، والتراجيديا، والتحليل النفسي، مما يجعلها خيارًا مثاليًا لعشاق الأدب الكلاسيكي المليء بالتوتر والتشويق. إذا كنت تبحث عن شراء كتب عربية في النرويج ، ألمانيا و أوروبا ، فإن تبة مكتبة المراد تقدم لك هذه الرواية بترجمة رائعة تعكس أجواء القصة الأصلية، لتكون رفيقًا لكل قارئ يبحث عن قصة إنسانية عميقة.
نحن بإزاء ماساة مدوية ، كانت بطلتها سيدة فرنسية فائقة الجمال تدعى ” المركيزة ده جنج ” ، والتي تكهنت لها إحدى الكاهنات بالموت مقتولة في أوج شبابها ، يحكي لنا ألكسندر دوماس حكاية عائلتها التي شغلت الناس طويلا بما اشتملت عليه من فظائع ، وبينما يشعر القارئ أن البشاعة قد بلغت منتهاها ، إذ به يجد نفسه إزاء تلقي جرعة أكبر من الأسى في قصة الفتاة الرومانية الصغيرة ” بياتريس سنسي
2 متوفر في المخزون
بعد نجاحه في “آخر أسرار الهيكل” و”جيش قمبيز المفقود” يعود الروائي “پول سوسمان” إلينا برواية مثيرة تمثل إحدى قصص الماضي غموضاً، لتنسحب بأحداثها إلى الحاضر. أما مسرح الأحداث فيبدأ في العام 2135 قبل الميلاد في الصحراء الغربية. من هنا بدأت قصة “الواحة الخفية The Hidden Oasis”. وبالتحديد عند قاعدة الجرف الصخري عندما نطق “إمتي” المبجل تعويذتي الإغلاق والإخفاق. على أن تظلا ساريتين حتى تسود أيام أفضل وأكثر استقراراً. وفي العام 1986 وفي الصحراء الغربية أيضاً سقطت طائرة أنتونوف محملة بمواد يفترض أنها بالغة الخطورة كانت متوجهة إلى إحدى دولتين متحاربتين في ذلك الحين في الشرق الأوسط. واختفى أثرها. حاولت السي آي أيه تقصي أثر الطائرة منذ ذلك الحين عبر عمل استخباراتي من خلف الستار. ولكن عندما يجتمع فساد البعض في الدول العظمى يتحول تقفي الأثر إلى معانٍ وأهداف مغايرة، حيث ستكون النتائج بالطبع مغايرة. إلا أن موت ألكس عالمة الآثار في مصر وقدوم شقيقتها فريا لحضور مراسم دفنها وتعرفها إلى رفاق شقيقتها وخصوصاً فلين برودي وهو عالم آثار وعميل سابق في جهاز الاستخبارات البريطانية. والشكوك التي ستراود فريا حول موت شقيقتها، ستفتح آفاقاً جديدة في تاريخ واحة زرزورة وربما في مستقبلها. مما سيضفي فهماً جديداً إلى ما حدث وسيحدث. يعرض بول سوسمان في رائعته هذه النتائج المدمرة لالتقاء المصالح بين جشع رجل الأعمال المصري جرجس والسي آي أيه وستكون الحصيلة قتلاً، وتدميراً، ومطاردات تقطع الأنفاس، إلا أن أذى الأشرار لا حدود له. وسيبلغ السيل الزبى عندما توشك أقدس أقداس “إمتي” المبجل على الانتهاك. وعلى أي حال سيكون لبدو الصحراء وشهامتهم ودرايتهم دور مميز. يقودنا پول سوسمان بإلمامه الكبير بمصر الحاضر والتاريخ عبر صفحات هذه الرواية في وصف قل نظيره وبمشهدية سينمائية رائعة. فهل ستحصل المأساة نتيجة عبث الإنسان بما لا يجب العبث به؟
1 متوفر في المخزون
تُعد رواية “مئة عام من العزلة” واحدة من أعظم الأعمال الأدبية التي تركت بصمة لا تُنسى في الأدب العالمي، وقد فازت بجائزة نوبل في الأدب عام 1982. يستعرض الكاتب غابرييل غارسيا ماركيز، الذي يُعتبر من أبرز رموز الأدب اللاتيني المعاصر، قصة ملحمية لعائلة “أوريليانو” التي تتقاطع فيها الحياة مع الأساطير والتاريخ والخيال في مزيج فريد من الواقعية السحرية. يمتد زمن الرواية ويتداخل داخل صفحاتها، حيث يتلاعب ماركيز بالزمن ببراعة غير مسبوقة، ليعرض أجيالاً من العائلة تعيش في بلدة “ماكوندو” الساحرة. تُبرز الرواية الصراعات الإنسانية، والمواقف الخارقة للطبيعة، والعواطف العميقة التي تربط الشخصيات وتلقي الضوء على تأثير الأساطير والتقاليد على حياة الأفراد والأجيال. تتميز هذه الرواية: بالسرد المشوّق الذي يأسر القارئ منذ الصفحة الأولى ويجعله يعيش تفاصيل حياة الشخصيات وأسرار العائلة. بالعناصر السحرية التي تعكس براعة الكاتب في دمج الواقع بالخيال، مما يخلق أجواءً غامرة. بالتحليل العميق للعلاقات الإنسانية، والصراعات التي تمتد عبر الأجيال. هذه الرواية هي خيار مثالي لعشاق الأدب العربي الراغبين في استكشاف روائع الأدب العالمي بنكهة مميزة تجمع بين المتعة والمعرفة. إذا كنت تبحث عن شراء كتب عربية في أوروبا و ألمانيا أو إضافة رواية عالمية مميزة إلى مكتبتك، فإن “مئة عام من العزلة” ستكون اختيارًا رائعًا.
4 متوفر في المخزون
التقييمات
لا يوجد تقييمات