الاستيطان اليهودي في فلسطين
kr 129,00 السعر الأصلي هو: kr 129,00.kr 99,00السعر الحالي هو: kr 99,00.
كتاب الاستيطان اليهودي في فلسطين من الاستعمار إلى الإمبريالية للمؤلف غازي حسين. يتناول هذا الكتاب موضوعًا هامًا جدًا في تاريخ فلسطين وهو تحليل الاستيطان اليهودي في فلسطين وتأثيره على المجتمع الفلسطيني.
بدأ المؤلف بعرض تاريخ الاستعمار في فلسطين، وكيف أن الاستعمار قاد إلى تشكيل المجتمع الفلسطيني بشكل مختلف. ثم ينتقل المؤلف إلى تحليل التحولات التاريخية في الاستعمار، وكيف أن هذه التحولات أدت إلى ظهور الاستيطان الصهيوني في فلسطين.
غير متوفر في المخزون
لاستيطان اليهودي في فلسطين – من الاستعمار إلى الإمبريالية
ملخص الكتاب
يستعرض كتاب “الاستيطان اليهودي في فلسطين” للكاتب الدكتور غازي حسين جذور المشروع الاستيطاني الصهيوني، متتبعًا تطوراته عبر مراحل متعددة من الاستعمار الاستيطاني وصولًا إلى الدعم الإمبريالي المعاصر. يكشف الكتاب عن الأهداف السياسية والاقتصادية لهذا المشروع، وتأثيراته على الشعب الفلسطيني، موضحًا كيف تحول الاستيطان من كيان صغير إلى أداة رئيسية في إحكام السيطرة الاستعمارية على الأراضي الفلسطينية.
يقدم المؤلف تحليلًا معمقًا للسياسات الإسرائيلية والآليات التي استخدمت في تهجير الفلسطينيين، إلى جانب دور القوى العظمى في دعم هذا المشروع. كما يستعرض المقاومة الفلسطينية وأشكال النضال المستمرة ضد الاحتلال.
“الاستيطان ليس مجرد احتلال للأرض، بل عملية تهدف إلى اقتلاع الهوية وإحلال أخرى مكانها.”
محاور الكتاب
- تاريخ الاستيطان الصهيوني – جذوره وتطوره منذ أواخر القرن التاسع عشر.
- الدور البريطاني والدولي – كيف ساهمت القوى الاستعمارية في دعم المشروع الاستيطاني.
- السياسات الإسرائيلية – استراتيجيات تهويد الأرض وتهجير السكان الفلسطينيين.
- الدعم الأمريكي والإمبريالي – تمويل الاستيطان وأثره في تعميق الاحتلال.
- المقاومة الفلسطينية – كيف واجه الفلسطينيون المشروع الاستيطاني عبر التاريخ.
لماذا يجب أن تقرأ “الاستيطان اليهودي في فلسطين”؟
- تحليل تاريخي دقيق – يعرض تفاصيل موثقة حول تطور الاستيطان.
- رؤية سياسية معمقة – يوضح كيف أصبح الاستيطان أداة توسعية تخدم المصالح الإمبريالية.
- تفسير للعلاقات الدولية – يسلط الضوء على دور القوى الكبرى في دعم الاستيطان.
- توثيق للمقاومة الفلسطينية – يعرض مختلف أشكال النضال ضد الاحتلال.
- كشف استراتيجيات التوسع – يناقش كيف يتمدد المشروع الاستيطاني عبر وسائل غير عسكرية.
كيفية الحصول على كتاب “الاستيطان اليهودي في فلسطين”
يمكنك اقتناء “الاستيطان اليهودي في فلسطين” من مكتبة المراد عبر الروابط التالية:
الوزن | 290 جرام |
---|---|
الأبعاد | 23 × 14 سنتيميتر |
بناء على 0 تقييم
|
|
0% |
|
|
0% |
|
|
0% |
|
|
0% |
|
|
0% |
منتجات مشابهة
يعد كتاب “فلسفة التاريخ” للمفكر الفرنسي غوستاف لوبون مرجعًا أساسيًا لكل من يسعى إلى فهم كيفية بناء الأحداث التاريخية وتفسيرها بعمق. يتجاوز هذا الكتاب كونه نصًا عابرًا، فهو يقدم منهجًا فكريًا دقيقًا، يمكن للقارئ اتخاذه كدليل لاستيعاب التاريخ بما يتجاوز السرد السطحي للأحداث. يركز الكتاب على كيفية كتابة التاريخ، موضحًا العوامل التي تؤثر على المؤرخين أثناء تسجيلهم للأحداث، مثل الميول الشخصية والتوجهات الثقافية والاجتماعية والسياسية. ومن خلال عرضه لهذه القضايا، يسلط لوبون الضوء على الطريقة التي يجب أن نفهم بها التاريخ ونفسره، ليتجاوز القارئ مجرد القراءة التقليدية للأحداث ويتعمق في تحليلها. يطرح الكتاب أيضًا الصراع الأزلي بين الأجيال، وكيف يمكن أن يختلف فهم التاريخ بين جيل وآخر، مشددًا على أهمية أن تكون هناك مرونة وموضوعية في التعامل مع الأحداث التاريخية، سواء كانت تخص الأمة نفسها أو أممًا أخرى. أسباب تجعل “فلسفة التاريخ” كتابًا ضروريًا: نظرة فلسفية لكتابة التاريخ: يقدم الكتاب رؤية عميقة حول كيف تتأثر كتابة التاريخ بعوامل عدة، مما يبرز أهمية الموضوعية والتحليل الدقيق. دليل لفهم الماضي وتأثيره على المستقبل: يقدم لوبون رؤى واضحة حول كيفية قراءة التاريخ من منظور يؤثر إيجابيًا على فهم المستقبل. مقاربة تحليلية للصراع بين الأجيال: يناقش الكتاب كيف تختلف الأجيال في رؤيتها للتاريخ، مما يجعل القارئ أكثر وعيًا تجاه السياقات التي تؤثر على فهم الأحداث. “فلسفة التاريخ” هو كتاب أساسي لكل من يبحث عن فهم أكثر عمقًا للتاريخ وتأثيره على المجتمع. يقدم هذا الكتاب في مكتبة المراد، ليكون متاحًا للراغبين في شراء كتب عربية في النرويج ، ألمانيا و أوروبا، ويأتي بترجمة تعكس رؤى لوبون الدقيقة حول الفهم التاريخي كأداة لبناء المستقبل.
إذا كان التاريخ قرميدًا يتلقاه القراء، فهناك كتب تعدّ طريقًا ودليلًا للقراء حول كيفية بناء بنية تاريخية قوية وراسخة. من بين هذه الكتب، يأتي كتاب “فلسفة التاريخ” لغوستاف لوبون. إنه كتاب ليس مجرد نص نقرأه وننساه، بل ينبغي لنا أن نتخذه منهجًا ودليلًا.
أهمية كتاب “فلسفة التاريخ” تكمن في تسليطه الضوء على كيفية كتابة التاريخ وما هي العوامل والمؤثرات التي تؤثر في كتابته لدى المؤرخين. يسلط الضوء أيضًا على الكيفية التي يجب بها علينا قراءة التاريخ وفهمه.
خلال عرضه لهذه القضايا، يُلقي الضوء أيضًا على الصراع الأزلي بين الأجيال وكيف يفهم الجيل تاريخ أمته، وبالإضافة إلى ذلك، كيف يتعامل مع تاريخ أمته وتاريخ الأمم الأخرى. هذا الكتاب يقدم رؤى قيمة حول الطريقة التي يمكن بها فهم الماضي وتأثيره على المستقبل.
1 متوفر في المخزون
لم تتحقق الدولة الإسلامية بصورتها المثلى في عهد أيٍّ من عهود الخلفاء والحكام مثلما تحققت في عهد الخليفة الثاني عمر بن الخطابةرضي الله عنه الذي جمع بين النزاهة والحزم، والرحمة والعدل، والهيبة والتواضع، والشدة والزهد.
ونجح الفاروق في سنوات خلافته العشر في أن يؤسس أقوى إمبراطورية عرفها التاريخ، فقامت دولة الإسلام بعد سقوط إمبراطورتي لفرس والروم ، لتمتد من بلاد فارس وحدود الصين شرقًا إلى مصر وإفريقيا غربًا، ومن بحر قزوين شمالا إلى السودان واليمن جنوبًا.
لقد استطاع عمر أن يقهر هاتين الإمبراطوريتين بهؤلاء العرب الذين كانوا إلى عهد قريب قبائل بدوية، يدبُّ بينها الشقاق، وتثور الحروب لأوهى الأسباب، تحرِّكها العصبية القبلية، وتعميها عادات الجاهلية وأعرافها البائدة.
في هذا الكتاب يقدّم لنا الأديب والمؤرّخ عبد الرحمن الشرقاوي سيرة عمر بن الخطاب بأسلوب قصصي مشوّق
1 متوفر في المخزون
الطنطورية (نسبة إلى قرية الطنطورة الواقعة على الساحل الفلسطيني جنوب حيفا) ، هذه القرية التي تعرضت عام 1948 لمذبحة على يد العصابات الصهيونية ، تتناول الرواية هذه المذبحة كمنطلق و حدث من الأحداث الرئيسية ، لتتابع حياة عائلة اقتلعت من القرية وحياتها عبر ما يقرب من نصف قرن الى الآن مروراً بتجربة اللجوء في لبنان،
بطلة الرواية هي امرأة من القرية يتابع القارئ حياتها منذ الصبا إلى الشيخوخة.
الرواية تمزج في سطورها بين الوقائع التاريخية من ناحية و الإبداع الأدبي من ناحية أخرى
1 متوفر في المخزون
رواية “مزرعة الحيوان” للكاتب البريطاني جورج أورويل هي واحدة من أبرز الأعمال الأدبية التي تنتقد الاستبداد السياسي والسلطة المطلقة. كتبها أورويل عام 1945، حيث استخدم الحيوانات في مزرعة كرموز لنقل رؤيته حول الفساد الذي يصيب السلطة وتحولها إلى أداة قمع عندما تُمنح لأشخاص أو جماعات تسعى لتحقيق مصالحها الخاصة. من خلال هذه القصة الخيالية، يُظهر أورويل أن السلطة المطلقة تفسد، بغض النظر عن نوايا من يمتلكها في البداية. تبدأ القصة بقيام الحيوانات بالثورة ضد صاحب المزرعة، السيد جونز، الذي يرمز إلى الاستبداد والجشع البشري. وبمرور الوقت، وبعد تحقيق هدفهم بطرد الإنسان، تبدأ الحيوانات في إنشاء نظام جديد قائم على مبادئ المساواة والعدل. لكن مع تولي بعض الحيوانات، خاصة الخنازير، زمام السلطة، ينحرف هذا النظام الجديد نحو الاستبداد والقمع ذاته الذي ثارت عليه الحيوانات في البداية، لتستبدل شعارها “جميع الحيوانات متساوية” بشعار جديد “جميع الحيوانات متساوية، لكن بعض الحيوانات أكثر مساواة من غيرها.” لماذا تُعد “مزرعة الحيوان” عملاً مميزًا؟ نقد رمزي للاستبداد: عبر شخصيات الحيوانات، يقدم أورويل نقدًا لاذعًا للأنظمة الاستبدادية، موضحًا كيف يمكن للسلطة المطلقة أن تفسد وتتحول إلى أداة قمع. قصة خيالية بنكهة واقعية: على الرغم من أنها قصة خيالية، إلا أن “مزرعة الحيوان” تعكس ببراعة بعض الأنظمة السياسية الحقيقية، خاصة تجارب الثورات التي تتحول إلى استبداد. مضمون فلسفي عميق: يناقش الكتاب مفهوم الحرية، السيطرة، الجشع، وكيف يمكن للمثل العليا أن تتحول إلى دكتاتوريات عند عدم وجود رقابة وتوازن. “مزرعة الحيوان” ليست مجرد رواية رمزية عن الحيوانات؛ إنها دراسة سياسية عميقة حول كيف يمكن للسلطة أن تتحول إلى قمع، وكيف أن الثورة قد تنتهي في النهاية بتكرار النظام القمعي الذي قامت ضده. للراغبين في شراء كتب عربية في النرويج، ألمانيا، وأوروبا، توفر مكتبة المراد هذا العمل بترجمة الأستاذ محمد العريمي، التي تبرز عمق النص وأبعاده الرمزية.
2 متوفر في المخزون
يعتبر كتاب “غوطة دمشق” موسوعة شاملة تتناول تاريخ وثقافة وجغرافيا غوطة دمشق بكل تفاصيلها، منذ العصور القديمة وحتى يومنا هذا. يستعرض الكتاب محمد كرد علي، الذي يستحق الإشادة بفضل عمقه وشموليته، جوانب متعددة من الحياة في دمشق، حيث يصف الغوطة من الناحية الجغرافية ويحدد حدودها ومساحتها، ويعدد القرى التي تحتضنها، مع التركيز على طبيعتها الغنية بأشجار الزيتون والزراعات المتنوعة. أما عند تناول التاريخ، يعود الكتاب بالقارئ إلى ما قبل الفتح الإسلامي، مارًا بفترات تاريخية عديدة بما في ذلك العهد الأموي، ما يجعل منه مرجعًا قيّمًا لمن يرغب في فهم تاريخ المنطقة وجذورها. ويولي الكتاب اهتمامًا خاصًا بالجوانب الاقتصادية للغوطة، متتبعًا تطورها من العصور القديمة حتى يومنا هذا، ويغطي جوانب أخرى مهمة مثل الزراعة والتجارة التي لطالما ازدهرت فيها. ولا يكتفي الكتاب بالتوثيق الجغرافي والتاريخي، بل يتناول الثقافة والمجتمع في غوطة دمشق؛ يصف سكانها، وعاداتهم، ومعتقداتهم، وأماكن عبادتهم، وشخصياتها البارزة، وكذلك ما يتعلق بتطور المعرفة والعلم لديهم، ليكون مرجعًا ثريًا لفهم روح المكان وأهله. لماذا يُعد الكتاب موسوعة مميزة؟ شمولية وعمق: يغطي الكتاب كل جوانب الحياة في غوطة دمشق من جغرافيا وتاريخ واقتصاد وثقافة. توثيق تاريخي وجغرافي: يقدم معلومات تاريخية مفصلة تعود لعهود قديمة، ويعطي وصفًا جغرافيًا دقيقًا للمنطقة. إضاءة على الحياة الثقافية والبشرية: يعرض عادات وتقاليد أهل الغوطة، وأدوارهم في المعرفة والعلم عبر الزمن. “غوطة دمشق” ليس مجرد كتاب، بل هو رحلة عبر الزمن لاستكشاف جوهر هذه المنطقة الغنية بتاريخها وثقافتها وأصالتها. للراغبين في شراء كتب عربية في النرويج ، ألمانيا و أوروبا، تقدم مكتبة المراد هذا الكتاب بترجمة عالية الجودة، ليكون مرجعًا قيّمًا ورفيقًا لمحبي التاريخ والثقافة.
هذا الكتاب، يستحق بالفعل الإشادة الكاملة بما يقدمه. فالمؤلف تضمن فيه كل ما يتعلق بالغوطة منذ أيام الصحابة حتى عصرنا الحالي.
إذا تحدث عن الغوطة من الناحية الجغرافية، فإنه يذكر حدودها ومساحتها وأسماء القرى التي تضمها، ويوضح طبيعتها وما تحتضنه من أشجار الزيتون وزراعات متنوعة. وإذا تناول الجانب التاريخي، فإنه يعيدنا إلى الأزمان البعيدة قبل الفتح الإسلامي.
أما عندما يتحدث عن الجوانب الاقتصادية للغوطة، فإن هذا يعكس اهتمامه بتوثيق تطورها الاقتصادي منذ عهد الأمويين. ولا يتوقف عند هذا الحد بل يستعرض الجانبين الثقافي والبشري، حيث يتحدث عن سكان الغوطة وأخلاقهم وعاداتهم ومعتقداتهم وأماكن عبادتهم وشخصياتهم البارزة. كما يستعرض المعرفة والعلم الذي كان متاحًا لأهل الغوطة، والآداب التي كرسوها في زمن الصحابة وبني أمية
2 متوفر في المخزون
يعد هذا الكتاب وثيقة تبين المجازر التي ارتكبت في سوريا خلال حكم عائلة الأسد، يوثق هذا الجزء من الكتاب والذي سيتبع بجزء آخر ل25 مجزرة ارتكبها حافظ الأسد خلال حكمه، يغطي الفترة ما بين 1970-1986 ؛ فقام الكاتب بالتعريف بالحدث الذي يخص المجزرة ورصد الضحايا وبعض الاحداث الجانبية المتعلقة بالمجزرة وروايات الشهود
2 متوفر في المخزون
يبدأ الكتاب برحلة عبر الزمن، حيث يوضح كيف نشأت مدينة حماة منذ العصور القديمة، مستعرضًا الحضارات التي استوطنتها، مثل الآراميين والكنعانيين. كما يُفصّل دور المدينة خلال الحكم الروماني والبيزنطي، ثم ينتقل إلى تأثير الفتح الإسلامي عليها، الذي جعلها مركزًا حضاريًا مزدهرًا.
علاوة على ذلك، يتناول الكاتب الفترات الأيوبية، المملوكية، والعثمانية، موضحًا كيف تطورت المدينة إداريًا واقتصاديًا. كما يُبرز تأثير الثورات والحركات الوطنية على تاريخ حماة في العصر الحديث.
بالإضافة إلى ذلك، يُركز الكتاب على الجوانب الثقافية والعمرانية للمدينة، متناولًا النواعير الشهيرة، الأسواق القديمة، والمساجد التاريخية التي تعكس عمق تاريخ المدينة وهويتها المعمارية الفريدة. نتيجة لذلك، يُعد الكتاب دليلًا شاملًا لفهم هوية حماة التاريخية.
2 متوفر في المخزون
في العقد الأخير من القرن المنصرم شهدت البشرية تغيرات دراماتيكية لم يكن أحد ليتوقعها وقد أدت هذه التغيرات الجذرية التي حدثت في الدول الاشتراكية إلى تغيرات مماثلة في بنى الأحزاب اليسارية في مختلف دول العالم إذ راح المثقف الماركسي يطرح على نفسه الكثير من التساؤلات وشعر الكثير منهم بان سنوات النضال والحلم بمستقبل مشرق للبشرية قد ذهبت أدراج الرياح، وبدأ يعيد قراءة الواقع على ضوء التطورات الجديدة، وبالمقابل رأى البعض الآخر في ما جرى حركة تخالف منطق التاريخ وبقي على إيمانه بحتمية انتصار الشيوعية، إن عاجلا أم آجلا، ويعد الكاتب والمترجم السوري عبد المعين الملوحي واحدا من هؤلاء الحالمين بامتياز وفق قاعدة من «شب على شيء شاب عليه» وهو بدأ حياته أمميا يساريا مذ كان طفلا يرضع، فبعد أن انقطع حليب أمه راحت نساء كثيرات ترضعنه «أرمنيات جئن إلى حمص بعد المجازر التركية ضد الأرمن في بدايات القرن المنصرم، ونساء غجريات، وامرأة من مشتى الحلو وهكذا اختلطت في جسدي ألبان ودماء نساء كثيرات فإذا أنا أممي إلى حد ما في طفولتي» حسب ما يروي الملوحي في كتابه «كيف أصبحت شيوعيا» الصادر أخيرا عن دار المدى بدمشق
2 متوفر في المخزون
تعتبر القضية الكردية من القضايا المعقدة والمهمة التي تثار في منطقة الشرق الأوسط، وتتعلق بمسألة الهوية القومية للأكراد وحقهم في تقرير المصير. يبلغ تعداد الأكراد حوالي 30 مليون نسمة، يعيشون بشكل رئيسي في المناطق الجبلية من تركيا، إيران، العراق، وسوريا، ويعتبرون من أكبر الشعوب بدون دولة مستقلة. تعود جذور القضية الكردية إلى أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين، عندما بدأت النزاعات حول هوية الأكراد ودورهم في المنطقة، وتمحورت حول قضايا الاندماج الثقافي، والسياسي، والاستقلال الذاتي. أصل الأكراد وفقًا للمؤرخ اليوناني اكسينفون في كتابه عن تراجع العشرة آلاف يوناني عام 401 قبل الميلاد، عُرف الأكراد كأحفاد الكاردوكيين، وهم شعب قاوم اليونانيين بشراسة أثناء عبورهم من بلاد العجم إلى الشمال. ومع ذلك، كشفت الدراسات الحديثة أن الأكراد قد يكونون أقدم من ذلك، حيث يُعتقد أن جذورهم تمتد إلى حضارات أقدم سكنت المناطق الجبلية المحيطة بنهري دجلة والفرات. القضية الكردية في العصر الحديث بدأت القضية الكردية تبرز بشكل كبير بعد الحرب العالمية الأولى وتفكك الإمبراطورية العثمانية، حيث وُعد الأكراد بالاستقلال في معاهدة سيفر عام 1920، ولكن هذا الوعد لم يتحقق في معاهدة لوزان عام 1923، التي لم تتضمن الاعتراف بحق الأكراد في دولة مستقلة. هذا الأمر أدى إلى توترات سياسية واجتماعية كبيرة في دول المنطقة، خصوصاً في تركيا وإيران والعراق وسوريا، حيث يعيش الأكراد كأقلية. القضية الكردية في كل دولة تركيا: تعتبر تركيا موطنًا لأكبر عدد من الأكراد، حيث واجهت الحكومات التركية على مدى عقود عدة حركات تمرد كردية. قامت تركيا بتبني سياسات قمعية ضد الهوية الكردية، بما في ذلك منع اللغة الكردية وفرض قيود على التعبير الثقافي الكردي. إيران: تعترف إيران ببعض الحقوق الثقافية للأكراد، إلا أن النشاطات السياسية الكردية تعتبر محظورة. واجه الأكراد في إيران صعوبات عديدة، حيث حاولت الحكومة الإيرانية تقويض أي محاولة لإنشاء كيان سياسي كردي. العراق: تمتع الأكراد في العراق بنوع من الحكم الذاتي منذ التسعينيات في إقليم كردستان العراق. ورغم أن الأكراد كانوا جزءًا من الصراعات التي عصفت بالعراق، إلا أنهم حققوا مكاسب سياسية كبيرة واحتفظوا بإقليمهم كإدارة ذاتية. سوريا: يعيش الأكراد في سوريا أساسًا في الشمال الشرقي من البلاد. خلال الحرب الأهلية السورية، تمكن الأكراد من فرض سيطرتهم على مناطق معينة، مما أدى إلى إنشاء إدارة شبه مستقلة في روج آفا، رغم أن وضعهم ما زال معقدًا وغير مستقر. الحلول المطروحة للقضية الكردية الحكم الذاتي: يتطلع الأكراد في بعض الدول إلى تحقيق الحكم الذاتي، الذي يوفر لهم استقلالًا إداريًا وثقافيًا ضمن حدود الدولة، مثل النموذج الذي يتمتع به أكراد العراق. الفيدرالية: يفضل البعض من الأكراد نموذج الفيدرالية الذي يسمح لهم بإدارة مناطقهم بالشراكة مع حكومات مركزية، حيث تكون لهم سلطات محلية واسعة. الاستقلال الكامل: يطمح بعض القادة الأكراد إلى تأسيس دولة مستقلة للأكراد، وهو ما يصطدم بمعارضة الدول التي يعيش فيها الأكراد وبتعقيدات جيوسياسية إقليمية ودولية. التحديات والعقبات معارضة الدول المحيطة: تواجه أي حركة استقلال كردية معارضة شديدة من الدول المجاورة، خاصة تركيا وإيران، اللتين تعتبران قيام دولة كردية تهديدًا لأمنهما القومي. التقسيم الجغرافي: يعيش الأكراد في مناطق جبلية متقطعة في دول مختلفة، مما يصعّب توحيدهم في كيان سياسي موحد. التدخلات الدولية: تؤثر القوى العالمية في مسار القضية الكردية، حيث تسعى كل منها لتحقيق مصالحها، ما يجعل القضية عرضة للتأثيرات الخارجية وتفاقم التوترات الإقليمية. الخاتمة
أكد المؤرخ اليوناني “اكسينفون” في كتابه حول تراجع العشرة آلاف يوناني في عام 401 قبل الميلاد من بلاد العجم إلى الشمال، أن الكرد يعتبرون من أحفاد الكاردوكيين، الذين عارضوا هؤلاء اليونانيين وقاوموهم بشدة. واستمرت هذه الفكرة سائدة حتى قبل نصف قرن تقريبًا. ومع ذلك، كشف التقدم في البحوث التاريخية والحفريات في السنوات الأخيرة عن آراء مختلفة حول أصل الأكراد، مثبتة أنهم يعودون إلى فترة زمنية أقدم بكثير من الفترة التي ذكرها اكسينفون في القرن الخامس قبل الميلاد.
1 متوفر في المخزون
الموضوع الذي خاضه هذا الكتاب، هو موضوع تأسيس جمهورية “مهاباد” الكردية وأسبابه ودوافعه، والتنظيمات السياسية السرية والعلنية التي مهدت له، والرجال الذين لعبوا دوراً مهماً فيه، كما يتناول سقوط هذه الجمهورية التي لم تدم سوى عام ونصف تقريباً، والأسباب التي قادتها إلى هذا السقوط السريع.
على الرغم من الغنى التاريخي المزدحم بالحوادث والوقائع المهمة التي يخطب الباحثون ود الحصول عليها، فإن المصادر المتوفرة عنها قليلة، ولا تتناسب مع أهميتها السياسية والإجتماعية ولا مع دورها الفعال في حركة التاريخ، وتأثيرها الكبير على مجرى الأحداث في هذه المنطقة ذات الأهمية الإستراتيجية، وما كتب بصدد ذلك في اللغة العربية، على الرغم من قلّته التي ذكرناها قبل قليل، فإنه كثير الإعتماد على ما ألّفه الأجانب الذين أهّلهم تطور بلادهم الحضاري وسبقها الثقافي على سبر أغوار الأحداث التي مرت بالمناطق الكردية، مما يجعلنا بحاجة دائمة إلى ترجمة تلك الكتب التي سنحت لها الفرصة بتسجيل ما فاتنا تسجيله من تلك الوقائع.
2 متوفر في المخزون
1984 – تحذير من الطغيان والاستبداد في رؤية جورج أورويل المستقبلية
تعتبر رواية “1984” للكاتب الإنجليزي جورج أورويل واحدة من أهم الأعمال الأدبية التي تعكس عواقب الأنظمة الدكتاتورية والتحكم الشامل في حياة الأفراد. تدور أحداث الرواية في مجتمع يحكمه الحزب الشمولي بقيادة شخصية تعرف باسم الأخ الكبير، حيث يُحكم الناس بالقمع والتعذيب وتزوير الوقائع، تحت شعار الدفاع عن الوطن والطبقة العاملة. في هذا العالم المخيف، تتحكم السلطات في جميع جوانب حياة الناس، بحيث تصبح العلاقات الإنسانية والزواج والعمل والأسرة مجرد أدوات في يد الحزب، مما يجعل الخصوصية شيئًا من الماضي، وتُجبر الناس على التناغم التام مع النظام. يتدخل الحزب في الأفكار، ويجعل الجميع يعيشون تحت الرقابة الدائمة، فيما يُعفى المسؤولون في الحزب من هذا القيد، ما يكشف تناقضات السلطة. تُعد “1984” تحذيرًا قويًا ضد الطغيان، وتعكس بأسلوب مشوق عواقب فقدان الحرية الفردية، وتشدد على قيمة الفكر المستقل. إنها رواية تستحق القراءة مرارًا لأنها تطرح أسئلة عميقة حول السلطة، الحرية، وحقوق الإنسان. لماذا تُعد “1984” رواية مميزة؟ نقد الأنظمة الشمولية: تقدم الرواية نقدًا قويًا لأي نظام يتحكم في حرية الأفراد ويقمع الفكر. استشراف للمستقبل: تستعرض الرواية بشكل مرعب كيف يمكن أن يكون العالم إذا سيطرت الأنظمة الشمولية على جميع جوانب الحياة. رسالة مستمرة الأهمية: تظل الرواية تحذيرًا لكل الأجيال عن مخاطر قمع الحرية وتحريف الحقائق. “1984” هي أكثر من رواية؛ إنها رسالة تحذير قوية للعالم من عواقب الأنظمة الاستبدادية التي تسلب الأفراد حريتهم. للراغبين في شراء كتب عربية في النرويج ألمانيا وأوروبا، توفر مكتبة المراد هذه الرواية بترجمة دقيقة، لتقدم تجربة قراءة لا تُنسى عن المستقبل البائس الذي يمكن أن ينتج عن القمع الشامل
1 متوفر في المخزون
التقييمات
لا يوجد تقييمات