الاستيطان اليهودي في فلسطين
kr 129,00 السعر الأصلي هو: kr 129,00.kr 99,00السعر الحالي هو: kr 99,00.
كتاب الاستيطان اليهودي في فلسطين من الاستعمار إلى الإمبريالية للمؤلف غازي حسين. يتناول هذا الكتاب موضوعًا هامًا جدًا في تاريخ فلسطين وهو تحليل الاستيطان اليهودي في فلسطين وتأثيره على المجتمع الفلسطيني.
بدأ المؤلف بعرض تاريخ الاستعمار في فلسطين، وكيف أن الاستعمار قاد إلى تشكيل المجتمع الفلسطيني بشكل مختلف. ثم ينتقل المؤلف إلى تحليل التحولات التاريخية في الاستعمار، وكيف أن هذه التحولات أدت إلى ظهور الاستيطان الصهيوني في فلسطين.
غير متوفر في المخزون
لاستيطان اليهودي في فلسطين – من الاستعمار إلى الإمبريالية
ملخص الكتاب
يستعرض كتاب “الاستيطان اليهودي في فلسطين” للكاتب الدكتور غازي حسين جذور المشروع الاستيطاني الصهيوني، متتبعًا تطوراته عبر مراحل متعددة من الاستعمار الاستيطاني وصولًا إلى الدعم الإمبريالي المعاصر. يكشف الكتاب عن الأهداف السياسية والاقتصادية لهذا المشروع، وتأثيراته على الشعب الفلسطيني، موضحًا كيف تحول الاستيطان من كيان صغير إلى أداة رئيسية في إحكام السيطرة الاستعمارية على الأراضي الفلسطينية.
يقدم المؤلف تحليلًا معمقًا للسياسات الإسرائيلية والآليات التي استخدمت في تهجير الفلسطينيين، إلى جانب دور القوى العظمى في دعم هذا المشروع. كما يستعرض المقاومة الفلسطينية وأشكال النضال المستمرة ضد الاحتلال.
“الاستيطان ليس مجرد احتلال للأرض، بل عملية تهدف إلى اقتلاع الهوية وإحلال أخرى مكانها.”
محاور الكتاب
- تاريخ الاستيطان الصهيوني – جذوره وتطوره منذ أواخر القرن التاسع عشر.
- الدور البريطاني والدولي – كيف ساهمت القوى الاستعمارية في دعم المشروع الاستيطاني.
- السياسات الإسرائيلية – استراتيجيات تهويد الأرض وتهجير السكان الفلسطينيين.
- الدعم الأمريكي والإمبريالي – تمويل الاستيطان وأثره في تعميق الاحتلال.
- المقاومة الفلسطينية – كيف واجه الفلسطينيون المشروع الاستيطاني عبر التاريخ.
لماذا يجب أن تقرأ “الاستيطان اليهودي في فلسطين”؟
- تحليل تاريخي دقيق – يعرض تفاصيل موثقة حول تطور الاستيطان.
- رؤية سياسية معمقة – يوضح كيف أصبح الاستيطان أداة توسعية تخدم المصالح الإمبريالية.
- تفسير للعلاقات الدولية – يسلط الضوء على دور القوى الكبرى في دعم الاستيطان.
- توثيق للمقاومة الفلسطينية – يعرض مختلف أشكال النضال ضد الاحتلال.
- كشف استراتيجيات التوسع – يناقش كيف يتمدد المشروع الاستيطاني عبر وسائل غير عسكرية.
كيفية الحصول على كتاب “الاستيطان اليهودي في فلسطين”
يمكنك اقتناء “الاستيطان اليهودي في فلسطين” من مكتبة المراد عبر الروابط التالية:
الوزن | 290 جرام |
---|---|
الأبعاد | 23 × 14 سنتيميتر |
بناء على 0 تقييم
|
|
0% |
|
|
0% |
|
|
0% |
|
|
0% |
|
|
0% |
منتجات مشابهة
1984 – تحذير من الطغيان والاستبداد في رؤية جورج أورويل المستقبلية
تعتبر رواية “1984” للكاتب الإنجليزي جورج أورويل واحدة من أهم الأعمال الأدبية التي تعكس عواقب الأنظمة الدكتاتورية والتحكم الشامل في حياة الأفراد. تدور أحداث الرواية في مجتمع يحكمه الحزب الشمولي بقيادة شخصية تعرف باسم الأخ الكبير، حيث يُحكم الناس بالقمع والتعذيب وتزوير الوقائع، تحت شعار الدفاع عن الوطن والطبقة العاملة. في هذا العالم المخيف، تتحكم السلطات في جميع جوانب حياة الناس، بحيث تصبح العلاقات الإنسانية والزواج والعمل والأسرة مجرد أدوات في يد الحزب، مما يجعل الخصوصية شيئًا من الماضي، وتُجبر الناس على التناغم التام مع النظام. يتدخل الحزب في الأفكار، ويجعل الجميع يعيشون تحت الرقابة الدائمة، فيما يُعفى المسؤولون في الحزب من هذا القيد، ما يكشف تناقضات السلطة. تُعد “1984” تحذيرًا قويًا ضد الطغيان، وتعكس بأسلوب مشوق عواقب فقدان الحرية الفردية، وتشدد على قيمة الفكر المستقل. إنها رواية تستحق القراءة مرارًا لأنها تطرح أسئلة عميقة حول السلطة، الحرية، وحقوق الإنسان. لماذا تُعد “1984” رواية مميزة؟ نقد الأنظمة الشمولية: تقدم الرواية نقدًا قويًا لأي نظام يتحكم في حرية الأفراد ويقمع الفكر. استشراف للمستقبل: تستعرض الرواية بشكل مرعب كيف يمكن أن يكون العالم إذا سيطرت الأنظمة الشمولية على جميع جوانب الحياة. رسالة مستمرة الأهمية: تظل الرواية تحذيرًا لكل الأجيال عن مخاطر قمع الحرية وتحريف الحقائق. “1984” هي أكثر من رواية؛ إنها رسالة تحذير قوية للعالم من عواقب الأنظمة الاستبدادية التي تسلب الأفراد حريتهم. للراغبين في شراء كتب عربية في النرويج ألمانيا وأوروبا، توفر مكتبة المراد هذه الرواية بترجمة دقيقة، لتقدم تجربة قراءة لا تُنسى عن المستقبل البائس الذي يمكن أن ينتج عن القمع الشامل
1 متوفر في المخزون
يعد كتاب “فلسفة التاريخ” للمفكر الفرنسي غوستاف لوبون مرجعًا أساسيًا لكل من يسعى إلى فهم كيفية بناء الأحداث التاريخية وتفسيرها بعمق. يتجاوز هذا الكتاب كونه نصًا عابرًا، فهو يقدم منهجًا فكريًا دقيقًا، يمكن للقارئ اتخاذه كدليل لاستيعاب التاريخ بما يتجاوز السرد السطحي للأحداث. يركز الكتاب على كيفية كتابة التاريخ، موضحًا العوامل التي تؤثر على المؤرخين أثناء تسجيلهم للأحداث، مثل الميول الشخصية والتوجهات الثقافية والاجتماعية والسياسية. ومن خلال عرضه لهذه القضايا، يسلط لوبون الضوء على الطريقة التي يجب أن نفهم بها التاريخ ونفسره، ليتجاوز القارئ مجرد القراءة التقليدية للأحداث ويتعمق في تحليلها. يطرح الكتاب أيضًا الصراع الأزلي بين الأجيال، وكيف يمكن أن يختلف فهم التاريخ بين جيل وآخر، مشددًا على أهمية أن تكون هناك مرونة وموضوعية في التعامل مع الأحداث التاريخية، سواء كانت تخص الأمة نفسها أو أممًا أخرى. أسباب تجعل “فلسفة التاريخ” كتابًا ضروريًا: نظرة فلسفية لكتابة التاريخ: يقدم الكتاب رؤية عميقة حول كيف تتأثر كتابة التاريخ بعوامل عدة، مما يبرز أهمية الموضوعية والتحليل الدقيق. دليل لفهم الماضي وتأثيره على المستقبل: يقدم لوبون رؤى واضحة حول كيفية قراءة التاريخ من منظور يؤثر إيجابيًا على فهم المستقبل. مقاربة تحليلية للصراع بين الأجيال: يناقش الكتاب كيف تختلف الأجيال في رؤيتها للتاريخ، مما يجعل القارئ أكثر وعيًا تجاه السياقات التي تؤثر على فهم الأحداث. “فلسفة التاريخ” هو كتاب أساسي لكل من يبحث عن فهم أكثر عمقًا للتاريخ وتأثيره على المجتمع. يقدم هذا الكتاب في مكتبة المراد، ليكون متاحًا للراغبين في شراء كتب عربية في النرويج ، ألمانيا و أوروبا، ويأتي بترجمة تعكس رؤى لوبون الدقيقة حول الفهم التاريخي كأداة لبناء المستقبل.
إذا كان التاريخ قرميدًا يتلقاه القراء، فهناك كتب تعدّ طريقًا ودليلًا للقراء حول كيفية بناء بنية تاريخية قوية وراسخة. من بين هذه الكتب، يأتي كتاب “فلسفة التاريخ” لغوستاف لوبون. إنه كتاب ليس مجرد نص نقرأه وننساه، بل ينبغي لنا أن نتخذه منهجًا ودليلًا.
أهمية كتاب “فلسفة التاريخ” تكمن في تسليطه الضوء على كيفية كتابة التاريخ وما هي العوامل والمؤثرات التي تؤثر في كتابته لدى المؤرخين. يسلط الضوء أيضًا على الكيفية التي يجب بها علينا قراءة التاريخ وفهمه.
خلال عرضه لهذه القضايا، يُلقي الضوء أيضًا على الصراع الأزلي بين الأجيال وكيف يفهم الجيل تاريخ أمته، وبالإضافة إلى ذلك، كيف يتعامل مع تاريخ أمته وتاريخ الأمم الأخرى. هذا الكتاب يقدم رؤى قيمة حول الطريقة التي يمكن بها فهم الماضي وتأثيره على المستقبل.
1 متوفر في المخزون
الطنطورية (نسبة إلى قرية الطنطورة الواقعة على الساحل الفلسطيني جنوب حيفا) ، هذه القرية التي تعرضت عام 1948 لمذبحة على يد العصابات الصهيونية ، تتناول الرواية هذه المذبحة كمنطلق و حدث من الأحداث الرئيسية ، لتتابع حياة عائلة اقتلعت من القرية وحياتها عبر ما يقرب من نصف قرن الى الآن مروراً بتجربة اللجوء في لبنان،
بطلة الرواية هي امرأة من القرية يتابع القارئ حياتها منذ الصبا إلى الشيخوخة.
الرواية تمزج في سطورها بين الوقائع التاريخية من ناحية و الإبداع الأدبي من ناحية أخرى
1 متوفر في المخزون
يستجيب هذا البحث للأحداث الراهنة في المجتمعات العربية، ويدرس مدى انعكاس الظواهر الاجتماعية التي فرضت نفسها على الواقع العربي إعلامياً. ولاحظ أنّهذه الأحداث الجارية في البلاد العربية ذات سمات مشتركة، مما يتّطلب من الباحثين قراءة هذه الأحداث قراءة علمية واقعية ومستقبلية، والانتقال من دراسة التربية والتغيير الاجتماعي التي ميزت الدراسات التي كانت معروفة حتى أواخر عام 2010، إلى دراسات أكثر إلحاحاً، وهي دور الإعلام في هذه الحركات العربية التي بدأت في تونس، ثم انتقلت إلى مصر ثم امّتدت إلى معظم الأقطار الغربية، خصوصاً وأن الإعلام منه ما كان منسجماً مع الحقيقو والواقع المهني، ومنه ما خالف ذلك سعياً لتحقيق أهداف سياسية وشخصية. ومع اختلاف انواع الحراك العربي طبيعة ونوعاً، ومدى التأثر والتأثير، فإن الإعلام عموماً كان انعكاساً للسياسات الدولية، والعربية.
وقد عبّر البحث عن محتويات موضوعه بخطوات سبع، جاءت بين المقدمة والخاتمة، حين حاول الإحاطة بالتغيّر وتعبيره المحوري الحراك ودور الإعلام فيهما، وجاء كما يلي:
الفصل الأول: مفاتيح استهلالية.
الفصل الثاني: قراءة في أفق المصطلح.
الفصل الثالث: الحراك الاجتماعي والواقع العربي، لماذا وكيف؟
الفصل الرابع: دور الإعلام ووسائل الاتصال في الحراك العربي.
الفصل الخامس: الحراك الاجتماعي العربي وآثاره على الحراك السوري.
الفصل السادس: الاتفاق والاختلاف بين الحركات العربية والحراك السوري.
الفصل السابع: تصورات ونتائج محتملة
1 متوفر في المخزون
يُعد “كفاحي” كتابًا يوثّق حياة وأفكار أدولف هتلر، أحد أبرز الشخصيات في تاريخ ألمانيا والعالم، والذي قاد الحزب النازي وتسبب في مآسي بشرية هائلة خلال الحرب العالمية الثانية. كُتب هذا العمل خلال فترة سجن هتلر، بعد فشل محاولة انقلاب النازيين، ويعكس أفكاره ورؤيته السياسية التي شكلت ألمانيا النازية وأثرت على العالم في حقبة مضطربة. في “كفاحي”، يسلط هتلر الضوء على نظرياته حول العنصرية، والسيطرة السياسية، والحروب، ويعرض تحليلاته لأسباب الصراعات التي شهدها وأهدافه لبناء “إمبراطورية” ألمانية قائمة على مفاهيم التفوق. يكشف الكتاب عن جوانب من شخصية هتلر وصراعاته الداخلية، ويوضح دوافعه التي حاول من خلالها التأثير على المجتمع الألماني والترويج لأفكاره المتطرفة. أبرز ملامح الكتاب: توثيق لفترة زمنية حرجة: “كفاحي” يُعد مرجعًا تاريخيًا لتفهم كيف نشأت الأفكار التي أدت إلى الحرب العالمية الثانية، والأحداث التي أسهمت في تشكيل حقبة لا تزال تثير اهتمام المؤرخين والقراء. تحليل لشخصية مثيرة للجدل: يقدم الكتاب نظرة دقيقة إلى شخصية هتلر وطريقة تفكيره، مما يساعد على فهم سياق قراراته وأهدافه السياسية. إثارة الجدل والنقد: يبقى “كفاحي” عملًا يُحيط به الجدل والانتقاد لما يعكسه من أفكار متطرفة، وهو مرجع لاكتشاف عمق التحولات السياسية والاجتماعية في تلك الفترة. كتاب “كفاحي” هو إضافة مناسبة للراغبين في شراء كتب عربية في أوروبا و ألمانيا، خصوصًا للمهتمين بالتاريخ العالمي، وتحليل الأيديولوجيات السياسية. مكتبة المراد تقدم هذا العمل بترجمة دقيقة تعكس النص الأصلي، ليكون متاحًا للراغبين في قراءة هذا الكتاب المثير للجدل بنظرة تاريخية موضوعية.
1 متوفر في المخزون
الموضوع الذي خاضه هذا الكتاب، هو موضوع تأسيس جمهورية “مهاباد” الكردية وأسبابه ودوافعه، والتنظيمات السياسية السرية والعلنية التي مهدت له، والرجال الذين لعبوا دوراً مهماً فيه، كما يتناول سقوط هذه الجمهورية التي لم تدم سوى عام ونصف تقريباً، والأسباب التي قادتها إلى هذا السقوط السريع.
على الرغم من الغنى التاريخي المزدحم بالحوادث والوقائع المهمة التي يخطب الباحثون ود الحصول عليها، فإن المصادر المتوفرة عنها قليلة، ولا تتناسب مع أهميتها السياسية والإجتماعية ولا مع دورها الفعال في حركة التاريخ، وتأثيرها الكبير على مجرى الأحداث في هذه المنطقة ذات الأهمية الإستراتيجية، وما كتب بصدد ذلك في اللغة العربية، على الرغم من قلّته التي ذكرناها قبل قليل، فإنه كثير الإعتماد على ما ألّفه الأجانب الذين أهّلهم تطور بلادهم الحضاري وسبقها الثقافي على سبر أغوار الأحداث التي مرت بالمناطق الكردية، مما يجعلنا بحاجة دائمة إلى ترجمة تلك الكتب التي سنحت لها الفرصة بتسجيل ما فاتنا تسجيله من تلك الوقائع.
2 متوفر في المخزون
رواية “مزرعة الحيوان” للكاتب البريطاني جورج أورويل هي واحدة من أبرز الأعمال الأدبية التي تنتقد الاستبداد السياسي والسلطة المطلقة. كتبها أورويل عام 1945، حيث استخدم الحيوانات في مزرعة كرموز لنقل رؤيته حول الفساد الذي يصيب السلطة وتحولها إلى أداة قمع عندما تُمنح لأشخاص أو جماعات تسعى لتحقيق مصالحها الخاصة. من خلال هذه القصة الخيالية، يُظهر أورويل أن السلطة المطلقة تفسد، بغض النظر عن نوايا من يمتلكها في البداية. تبدأ القصة بقيام الحيوانات بالثورة ضد صاحب المزرعة، السيد جونز، الذي يرمز إلى الاستبداد والجشع البشري. وبمرور الوقت، وبعد تحقيق هدفهم بطرد الإنسان، تبدأ الحيوانات في إنشاء نظام جديد قائم على مبادئ المساواة والعدل. لكن مع تولي بعض الحيوانات، خاصة الخنازير، زمام السلطة، ينحرف هذا النظام الجديد نحو الاستبداد والقمع ذاته الذي ثارت عليه الحيوانات في البداية، لتستبدل شعارها “جميع الحيوانات متساوية” بشعار جديد “جميع الحيوانات متساوية، لكن بعض الحيوانات أكثر مساواة من غيرها.” لماذا تُعد “مزرعة الحيوان” عملاً مميزًا؟ نقد رمزي للاستبداد: عبر شخصيات الحيوانات، يقدم أورويل نقدًا لاذعًا للأنظمة الاستبدادية، موضحًا كيف يمكن للسلطة المطلقة أن تفسد وتتحول إلى أداة قمع. قصة خيالية بنكهة واقعية: على الرغم من أنها قصة خيالية، إلا أن “مزرعة الحيوان” تعكس ببراعة بعض الأنظمة السياسية الحقيقية، خاصة تجارب الثورات التي تتحول إلى استبداد. مضمون فلسفي عميق: يناقش الكتاب مفهوم الحرية، السيطرة، الجشع، وكيف يمكن للمثل العليا أن تتحول إلى دكتاتوريات عند عدم وجود رقابة وتوازن. “مزرعة الحيوان” ليست مجرد رواية رمزية عن الحيوانات؛ إنها دراسة سياسية عميقة حول كيف يمكن للسلطة أن تتحول إلى قمع، وكيف أن الثورة قد تنتهي في النهاية بتكرار النظام القمعي الذي قامت ضده. للراغبين في شراء كتب عربية في النرويج، ألمانيا، وأوروبا، توفر مكتبة المراد هذا العمل بترجمة الأستاذ محمد العريمي، التي تبرز عمق النص وأبعاده الرمزية.
2 متوفر في المخزون
تاريخ سورية، كتاب للأستاذ جرجي يني، هو إصدار جديد من دار التنوع الثقافي في دمشق، يقدم نظرة شاملة ومتكاملة على الجغرافيا التاريخية لسوريا والدول المجاورة مثل فلسطين والأردن ولبنان. يُعد الكتاب موسوعة تاريخية غنية توثّق المدن والقلاع والأراضي الزراعية، موسّعًا في تفاصيل هذه الأماكن والعصور التاريخية التي مرت عليها. أهمية الكتاب ومحتوياته يُعَدّ هذا الكتاب مرجعًا هامًا للباحثين والقراء المهتمين بتاريخ المنطقة، حيث يقدم نظرة تحليلية ومعرفية عن التراث السوري عبر العصور. يتناول المؤلف في هذا الكتاب الجوانب السياسية، الاقتصادية، والاجتماعية التي أسهمت في تشكيل هوية المنطقة، مما يجعله إضافة ثرية للمكتبة العربية. موضوعات رئيسية في الكتاب الجغرافيا التاريخية لسوريا: يقدم الكتاب تفصيلًا دقيقًا عن تضاريس المنطقة، بما في ذلك الأنهار، السهول، الجبال، والأراضي الزراعية. تاريخ المدن الرئيسية: استعراض شامل لتاريخ المدن السورية الكبرى مثل دمشق، حلب، حمص، وحماة، مع ذكر أهمية كل منها عبر الحقب التاريخية المختلفة. القلاع والأبنية الأثرية: يرصد الكتاب القلاع المشهورة، مثل قلعة حلب وقلعة الحصن، وأدوارها الدفاعية والثقافية، وكيف أثّرت على تشكيل الهوية السورية. العلاقات مع الدول المجاورة: يناقش الكتاب تاريخيًا العلاقات والتأثيرات المتبادلة بين سوريا والدول المجاورة، مثل فلسطين والأردن ولبنان، ويبرز الروابط الثقافية والسياسية التي تربط شعوب المنطقة. الزراعة والاقتصاد: يغطي الكتاب جوانب الاقتصاد التقليدي، مثل الزراعة والحرف اليدوية، التي كانت ولا تزال تشكل جزءًا أساسيًا من حياة السوريين. دور الكتاب في إثراء المكتبة العربية يتخذ الكتاب أسلوبًا وثائقيًا وبحثيًا دقيقًا، حيث يجمع بين السرد التاريخي والتحليل المعمق. بفضل هذه المنهجية، يسهم الكتاب في تقديم فهم أوسع وأعمق لتاريخ سوريا وتأثيراتها الإقليمية، ويثري المحتوى العربي بمرجع علمي قيّم يمكن الاعتماد عليه في الدراسات والأبحاث التاريخية. القراء المستهدفون تاريخ سوريا هو خيار مثالي للباحثين، الأكاديميين، وطلاب التاريخ، وكذلك للقراء العاديين المهتمين بفهم أعمق لتاريخ وتراث المنطقة، وأثر الأحداث التاريخية على الحياة الاجتماعية والثقافية في سوريا والدول المجاورة. هذا الكتاب يقدم رحلة عميقة في ثنايا التاريخ والجغرافيا، مما يجعله كنزًا للمكتبة العربية ومصدرًا موثوقًا لمن يرغبون في فهم تاريخ هذه المنطقة الغنية بالأحداث والمعالم التاريخية.
تتشرف دار التنوع الثقافي في دمشق بتقديم إصدارها الجديد لكتاب الأستاذ جرجي يني حول تاريخ سورية. في هذا العمل، قد قدّم الكاتب استعراضًا شاملاً للجغرافيا التاريخية لسوريا والمناطق المجاورة مثل فلسطين والأردن ولبنان، موسّعًا في التفاصيل التاريخية والجغرافية حيال مدنها وقلاعها وأراضي زراعتها، بشمول وافٍ.
يعتبر هذا الكتاب مرجعًا هامًا للباحثين والقرّاء الذين يسعون لفهم تاريخ هذه المنطقة الغنية بالتأريخ والتراث. يقدم الكتاب إضافة قيمة لمن يهتمون باستكشاف التفاصيل الغنية للماضي العريق لهذه البلدان. إنه عمل نثري يسهم في إثراء المكتبة العربية ويلبي تطلعات القرّاء الباحثين في تفاصيل تلك الحقبة الزمنية العريقة.
1 متوفر في المخزون
يُعد كتاب مشاهير الكرد وكردستان في العهد الإسلامي للمؤرخ محمد أمين زكي من أهم الدراسات التاريخية التي تسلط الضوء على الشخصيات البارزة من الأكراد الذين كان لهم دور كبير في التاريخ الإسلامي. يتناول الكتاب سيرة القادة، العلماء، الأدباء، والشخصيات السياسية الذين أثروا في مجريات التاريخ الإسلامي منذ الفتوحات الإسلامية وحتى العصور الحديثة. بالإضافة إلى ذلك، يقدم تحليلاً شاملاً للدور الثقافي والسياسي الذي لعبه الأكراد في بناء الحضارة الإسلامية.
يتحدث الكتاب مشاهير الكرد وكردستان عن الشعوب والأمم التي ظهرت في تاريخ البشرية ولكن اختفت مع مرور الوقت، وتسلط الضوء على السبب الرئيسي وراء اختفائها وهو اندماجها في أمم أخرى ونسيان تاريخها وسيرة آبائها. وتقول إن إذا كانت الدول والأمم تفقد ذاكرتها التاريخية وتهمل ماضيها، فإن مستقبلها سيكون عرضة للزوال. وتبرز أهمية فهم الماضي لتحقيق التطور والاستمرارية، وتشير إلى أن أي أمة ترغب في البقاء والازدهار يجب أن تكون واعية بتاريخها وتستفيد من تجاربها. وفي الختام، تشير إلى أن واجب كل أمة هو تصحيح حاضرها والاستفادة من ماضيها لتبني مستقبلًا واعدًا يضعها في صفوف الأمم المتقدمة.
2 متوفر في المخزون
تقول الموسوعة اليهودية ، النسخة الانكليزية ، نسخة مكتبة الأسد بدمشق، إن عمر بن الخطاب هو الذي سمح لليهود بإعادة بناء حضورهم في القدس بعد أن طردوا منها خمسمئة سنة، ويبدو أنه خصص لهم مكاناً للصلاة على جبل الهيكل. والروايات اليهودية تعتبر عمر حاكماً خيّراً ، والمدراش يشير إليه بصديق إسرائيل. في هذا الكتاب ، نقدم إثنين من المدراشيم التي تناولت عمر بن الخطاب ، حبيب إسرائيل – الترجمة الحرفية للنص العبراني – ودوره في إعادة الاعتبار للصخرة، أقدس مقدسات اليهود التي لم نسمع عن قداسة إسلامية لها إلا بعد كعب الأحبار ، إضافة إلى مجمل الآراء اليهودية المتعلقة بالخلفاء الذين جاءوا بعد عمر من أمويين وغيرهم ، وهكذا يمكننا الوصول إلى صورة أفضل لما كان يحصل بين المسلمين واليهود في تلك الآونة عبر جمع نصوص التراثين.
غير متوفر في المخزون

1 متوفر في المخزون
الأكراد دراسة تحليلية معمقة حول الشعب الكردي وتاريخه، متناولاً الجوانب التاريخية، الاقتصادية، والسياسية بتفصيل واضح ودقيق، ليقدم رؤية شاملة حول القضية . يهدف الكتاب إلى توثيق واقع الشعب الكردي بموضوعية من خلال منهجية علمية، ليصبح مرجعًا موثوقًا يُعتمد عليه في الأبحاث المتعلقة بالأكراد، وتعدّه الأوساط الأكاديمية مصدرًا رئيسيًا في دراسة القضية الكردية. محتوى الكتاب: الجوانب التاريخية: يقدم الكتاب تحليلاً تاريخيًا متسلسلًا للأكراد، بدءًا من الأصول القديمة ومرورًا بأدوارهم خلال الحقب المختلفة وصولاً إلى الوضع الحديث. يبرز الكاتب كيف أن التاريخ الكردي يتداخل مع تاريخ الدول المجاورة، ويفصل التأثيرات المتبادلة بين الأكراد والإمبراطوريات المتعاقبة. الواقع الاقتصادي: يرصد الكتاب الظروف الاقتصادية التي يعيشها الأكراد في الدول المختلفة التي يتواجدون بها، ويوضح كيف أثرت العوامل الاقتصادية على حياتهم الاجتماعية والسياسية، بدءًا من الزراعة في المناطق الريفية إلى العمل في المدن، ومدى تأثير التهميش الاقتصادي والسياسات الحكومية على الحياة اليومية للأكراد. الجوانب الاجتماعية والثقافية: يعرض الكتاب ديناميكيات العلاقات الاجتماعية والعائلية الكردية، ويناقش تأثير العادات والتقاليد على تماسك المجتمع الكردي، حيث تسود القيم القبلية في بعض المناطق، في حين تتبنى المجتمعات الكردية الحضرية نمط حياة متمازجاً مع ثقافات الأغلبية. كما يتناول الهوية الكردية المتميزة بلغتها وثقافتها الشعبية الفريدة. الجوانب السياسية: يعرض الكتاب المراحل السياسية التي خاضها الأكراد، ومطالبهم بالحقوق الثقافية والسياسية وحق تقرير المصير. يتطرق إلى الأحزاب الكردية وتاريخ النضال السياسي الكردي، سواء في العراق أو تركيا أو إيران أو سوريا، وكيف تطورت الأيديولوجيات الكردية وما تواجهه من تحديات. منهجية الكتاب التحليلية يمتاز الكتاب بنهجه التحليلي، حيث يعرض الوقائع بعمق دون اعتماد القراءات السطحية التي قد تلجأ إليها بعض الدراسات. يعتمد الكاتب على مصادر تاريخية، ودراسات اقتصادية واجتماعية، وتقارير دولية، مما يثري التحليل ويتيح فهماً متكاملاً لتطورات القضية الكردية. يساعد الطابع التحليلي العميق في استيعاب الأحداث المعقدة وتحليل الآثار طويلة الأمد على الشعب الكردي. أهمية الكتاب للقراء والباحثين مرجع أكاديمي: يقدم هذا الكتاب محتوىً غنيًا للباحثين في الدراسات الكردية والشرق أوسطية، حيث يوفر معلومات معمقة وموثقة تساعد في فهم الوضع الكردي ضمن السياق الإقليمي. للقارئ المهتم: يسهم في إطلاع القارئ العام على تاريخ الأكراد والقضية الكردية بشكل موضوعي بعيدًا عن الانحيازات السياسية، ما يعزز الوعي حول إحدى أهم القضايا في الشرق الأوسط. خاتمة هذا الكتاب يمثل إضافة نوعية للمكتبة العربية، فهو يوثق بشكل شامل تاريخ الأكراد وتطوراتهم السياسية والاجتماعية، ويقدم رؤية موضوعية مدعومة بالتحليل العلمي الذي يساعد على فهم قضاياهم. تعتبر هذه الدراسة بمثابة أداة فكرية تسعى لتسليط الضوء على القضية الكردية وتوضيح الجوانب المختلفة لها، ليكون مرجعًا لكل من يرغب في فهم تاريخ وحاضر الأكراد بشكل أعمق وأكثر موضوعية
الكتاب الذي نقدمه للقارئ الكريم يُعَدّ دراسة متكاملة حول الشعب الكردي، حيث يشمل جوانب تاريخية واقتصادية وسياسية. يقوم الكاتب بمراجعة واستعراض واقع الحال الكردي بحيادية، مع تبني منهجية علمية صرفة. يهدف الكتاب إلى أن يكون توثيقًا دقيقًا وتفصيليًا في بعض الأحيان، مما يجعله مرجعًا أساسيًا في أي دراسة ترتبط بالشعب الكردي. تشمل الدراسة تحليلًا للواقع الاقتصادي والعلاقات الاجتماعية المؤسسة، وتستند إلى منهجية تفصيلية. يتميز الكتاب بطابعه التحليلي، حيث يبتعد عن القراءات السطحية التي اعتمد عليها العديد من الباحثين، خاصة تلك المتعلقة بالشعب الكردي. بالتالي، يُظهر هذا التوجه نحو قراءة تحليلية أعمق، مما يعزز قيمة الدراسة التاريخية ويسهم في فهم أعمق للتطورات والتحولات التي مر بها الشعب الكردي.
2 متوفر في المخزون
التقييمات
لا يوجد تقييمات