كائن لا تحتمل خفته
kr 169,00 السعر الأصلي هو: kr 169,00.kr 149,00السعر الحالي هو: kr 149,00.
في رواية “كائن لا تحتمل خفته”، يستعرض الكاتب ميلان كونديرا مفهوم العود الأبدي، وهو فكرة فلسفية معقدة تعود في جذورها إلى الفيلسوف فريدريك نيتشه. يعبر هذا المفهوم عن الاعتقاد بأن كل ما يحدث في حياتنا سيعيد نفسه مراراً وتكراراً بشكل أبدي. بعبارة أخرى، فإن التجارب واللحظات التي نمر بها، سواء كانت جميلة أو مؤلمة، قد تتكرر إلى الأبد. فكرة العود الأبدي وأثرها في الرواية تشير فكرة العود الأبدي إلى أن الحياة، بقدر ما هي زائلة ومؤقتة، قد تكون فارغة من القيمة والمعنى إذا كانت تنتهي بشكل نهائي دون عودة. ولكن إذا كانت تتكرر بلا نهاية، فإن كل لحظة، مهما كانت بسيطة أو تافهة، تصبح ذات وزن وأهمية كبيرة؛ إذ يُنظر إليها كجزء من دورة أبدية لا تنتهي. في الرواية، يميز كونديرا بين الثقل والخفة: الثقل: يجسد عبء المسؤولية الذي قد يتحمله الإنسان، حيث تصبح كل تجربة مهمة ولها معنى. الخفة: تجسد زوال الأشياء وعدم بقاء أي أثر لها بعد حدوثها، وبالتالي تعني الحياة بلا وزن أو قيمة حقيقية. الأسئلة الجوهرية في الرواية: هل الثقل يمنح الحياة معنى؟ أم أن الخفة والزوال هما السمة الحقيقية للتجارب التي نعيشها؟ هل تحمل الحياة قيمة دائمة؟ أم أن زوال التجارب يجعلها بلا معنى؟ كيف نتعامل مع الألم والمعاناة؟ هل نحملها كثقل يرافقنا، أم نتعامل معها كجزء من خفة الحياة التي لا تدوم؟ العود الأبدي والحياة الإنسانية يفترض كونديرا أن العود الأبدي يضفي ثقلاً ضخماً على كل لحظة في الحياة، لأن تكرارها سيجعلها مسؤولية لا مفر منها. في حين أن الخفة تجعل الحياة زائلة وفارغة من المعنى، إلا أنها قد تمنح شعوراً بالتحرر من الأعباء الثقيلة للذكريات والمسؤوليات. من خلال شخوص الرواية، يضع كونديرا أمام القارئ ثنائية الخفة والثقل، ما بين حياة متكررة ذات معنى وحياة زائلة بلا أعباء. تتناول الرواية هذه الأفكار الفلسفية عبر شخصياتها، التي تكافح من أجل التوفيق بين رغباتها الإنسانية ومعاني الوجود. “كائن لا تحتمل خفته” ليست مجرد رواية، بل هي استكشاف عميق للمفاهيم الفلسفية حول الوجود والمعنى، وتفتح آفاقاً للتفكير حول كيف نحمل ونعيش تجاربنا، وما إذا كانت هذه التجارب ستدوم، أم ستتلاشى في الخفة.
فكرة العود الأبدي هي مفهوم ملتف بالغموض، وقد أشغلت عقول العديد من الفلاسفة، بدايةً بنيتشه نفسه. هذا المفهوم يُمثل اعتقادًا بأن كل ما نعيشه في الماضي سيعيد نفسه مرارًا وتكرارًا، وسيتجدد بلا نهاية. فما هو المعنى الحقيقي لهذا الاعتقاد الغريب؟
تشير فكرة العود الأبدي بشكل سلبي إلى أن الحياة التي تنتهي نهائيًا ولا تعود مجددًا تُعتبر واهية وخالية من القيمة، مثل ظلام بلا ضوء، وبدون معنى أو وزن. بغض النظر عن مدى جمال أو فظاعة تلك الحياة، فإنها لا تؤثر بأي شكل من الأشكال على العالم أو التاريخ، حتى إذا كانت حروبًا دموية قد اندلعت وحصدت أرواح المئات آلاف الأشخاص، مثلما حدث في حرب بين مملكتين إفريقيتين في القرن الرابع عشر. هل كانت هذه الحرب ستغير أي شيء إذا تكررت مرارًا في إطار العود الأبدي؟
فلنفترض أن فكرة العود الأبدي تصور لنا عالمًا حيث لا تظهر الأمور كما نعرفها، حيث تظهر دون تأثير الزمان والمكان القيدين. هذه الظروف القيدين تجعلنا غير قادرين على إصدار أي حكم نهائي حول الأمور الزائلة. هل يمكن للإنسان أن يدين ما هو مرتفع؟ على سبيل المثال، حتى السحب البرتقالية في غسق الغيب تلقي بظلال الحنين على كل شيء، حتى على الأمور الأكثر بشاعة.
في عالم العود الأبدي، كل حدث يأتي محملًا بمسؤولية ضخمة لأنه قد يتكرر مرارًا وتكرارًا. وهذا ما دفع نيتشه للقول: “إن فكرة العود الأبدي هي الحمل الأثقل”. فهل الثقل حقًا هو ما يميز هذا العالم؟ وهل الخفة هي ما يميز الأمور الزائلة؟
كائن لا تحتمل خفته: رحلة فلسفية للكاتب ميلان كونديرا
“كائن لا تحتمل خفته” هي واحدة من أعظم الروايات للكاتب التشيكي ميلان كونديرا، حيث تسلط الضوء على أبعاد فلسفية وإنسانية عميقة من خلال شخصيات تعيش تجارب معقدة في ظل ظروف سياسية واجتماعية متقلبة. الرواية تدور حول صراعات داخلية وخارجية تعكس بحث الإنسان عن معنى حياته وهويته، بالإضافة إلى علاقة الحب والحرية والعبء الذي تفرضه الخيارات.
اقتباس مميز من الرواية
“الإنسان لا يعيش إلا مرة واحدة، وما نعيشه مرة واحدة كأنه لم يكن أبدًا.”
ملخص رواية “كائن لا تحتمل خفته”
تدور الرواية في سياق الأحداث التي عاشتها تشيكوسلوفاكيا في فترة الغزو السوفييتي، وتتناول حياة أربع شخصيات رئيسية: توماس، الطبيب المثقف الذي يتأرجح بين البحث عن الحب والحرية؛ تيريزا، التي تمثل الطمأنينة والحب المستقر؛ سابينا، الفنانة التي تسعى إلى التحرر من القيود الاجتماعية؛ وفرانز، المثقف الرومانسي.
من خلال هذه الشخصيات، يعكس كونديرا الصراع الدائم بين خفة الحياة وثقل المسؤوليات، وبين الحرية والالتزام. الرواية ليست فقط قصة حب، بل هي أيضًا استكشاف فلسفي حول معنى الحياة وكيف يتأثر الإنسان بخياراته وعلاقاته.
محاور رئيسية في الرواية:
- الصراع بين الخفة والثقل:
تناقش الرواية فكرة التناقض بين السعي للحرية والخضوع للالتزامات. - الحب والحرية:
يستعرض كونديرا تعقيد العلاقات العاطفية ودورها في تشكيل الهوية الشخصية. - الخيارات والوجود:
تركز الرواية على تأثير الخيارات الصغيرة والكبيرة في حياتنا اليومية. - السياسة والمجتمع:
تعكس الرواية الأثر الذي تتركه السياسة على حياة الأفراد ومصائرهم.
لماذا تقرأ “كائن لا تحتمل خفته”؟
- رؤية فلسفية عميقة:
تمنح الرواية القارئ نظرة فلسفية حول الحياة والوجود. - شخصيات معقدة وحقيقية:
تقدم الرواية شخصيات تعيش تناقضات واقعية تجعل القارئ يتعاطف معها. - أسلوب سردي مميز:
يتميز كونديرا بلغته العميقة وسرده الذي يمزج بين الفلسفة والدراما. - معالجة القضايا الإنسانية:
تناقش الرواية موضوعات مثل الحب، الهوية، الحرية، والسياسة بطريقة شاملة.
كيفية الحصول على “كائن لا تحتمل خفته”
يمكنك شراء الرواية من مكتبة المراد أو عبر منصات إلكترونية مثل Amazon وGoodreads.
الوزن | 319 جرام |
---|---|
الأبعاد | 21,5 × 14,5 سنتيميتر |
بناء على 0 تقييم
|
|
0% |
|
|
0% |
|
|
0% |
|
|
0% |
|
|
0% |
منتجات مشابهة
تعد رواية “وداعاً للسلاح” للكاتب الأمريكي إرنست همنغواي واحدة من أعظم روايات الأدب العالمي التي تتناول عبثية الحروب وآثارها على النفس الإنسانية. تدور أحداث الرواية في إيطاليا خلال الحرب العالمية الأولى، وتروي قصة الشاب الأمريكي النقيب فريدريك هنري، الذي يعمل مسعفًا في إحدى المستشفيات الميدانية ويشهد يوميًا على وحشية الحرب ومرارتها. تتمحور الرواية حول علاقة الحب العميقة التي تنشأ بين فريدريك والممرضة كاترين باركلي، وهي ممرضة إيطالية جميلة تقدم له الرعاية الخاصة بعد إصابته بجروح خطيرة أثناء عمله في نقل الجرحى. تتطور علاقتهما الرومانسية في ظل قسوة الحرب، ليجد فريدريك في حب كاترين عزاءً وهروبًا من أهوال الصراع، ويصبح حبهما بمثابة ملاذ من عنف الحياة من حولهم. لكن الحرب لا تفارق ذاكرة فريدريك، وتظل تثير تساؤلاته حول الإنسانية والوحشية التي يشهدها كل يوم. من خلال هذا الصراع الداخلي، تسلط الرواية الضوء على هشاشة الحب أمام قسوة الحروب، ورسالة همنغواي المناهضة للحروب، التي تصور الحرب على أنها تجربة لا تترك أحدًا دون ألم أو خسارة. لماذا تُعد “وداعًا للسلاح” رواية خالدة؟ رسالة إنسانية ضد الحروب: تستنكر الرواية وحشية الحرب وتبرز تأثيرها المدمّر على الحب والعلاقات الإنسانية. قصة حب مؤثرة: يعكس الحب بين فريدريك وكاترين قوة العلاقات الإنسانية حتى في أصعب الظروف، مما يجعلها قصة رومانسية ذات عمق. أسلوب همنغواي الفريد: بأسلوبه الأدبي البسيط والمكثف، يجذب همنغواي القارئ ليشعر بكل تفاصيل الحب والألم والقلق. “وداعًا للسلاح” ليست مجرد رواية حرب، بل هي قصة عن الحب والأمل في مواجهة الظلام. للراغبين في شراء كتب عربية في النرويج ، ألمانيا و أوروبا، تقدم مكتبة المراد هذه الرواية بترجمة تتيح للقراء استكشاف عبقرية همنغواي ورسالته الإنسانية.
هذه الرواية من أشهر مؤلفات الكاتب الأمريكي البارز إرنست همنغواي (1899-1961) وتجري أحداثها في إيطاليا أثناء الحرب العالمية الأولى. تروي القصة قصة الشاب الأمريكي النقيب فريدريك هنري، الذي يعمل كمسعف في إحدى المستشفيات الميدانية أثناء الحرب.
الرسالة الرئيسية للرواية هي نصيحة بشدة ضد الحروب، حيث تستنكر الوحشية والبشاعة التي تحدث نتيجة لها. الحدث الرئيسي في الرواية يدور حول علاقة حب نشأت بين الشاب النقيب فريدريك وكاترين باركلي، ممرضة إيطالية جميلة. تعرض الرواية قصة هذا الحب الرومانسي الذي تكون بدايته في ظروف صعبة جدًا، إذ يصاب فريدريك بجراح خطيرة أثناء أداء عمله في نقل الجرحى.
بالرغم من هذه الإصابة الخطيرة، ينظر فريدريك إلى الفرصة التي أتيحت له للتقرب من كاترين بعدما عنتها الرعاية الخاصة التي قدمتها له. تنقلب حياتهما رأسًا على عقب، لكن الحرب ومرارتها لا تفارق ذاكرة فريدريك. يشهد يوميًا رعب الحرب وقساوتها، مما يثير أسئلته حول الإنسانية ومكانتها في وجه هذه الوحشية.
2 متوفر في المخزون
بعد أن أسرنا في “آخر أسرار الهيكل” ثم أوثق إسارنا في “جيش قمبيز المفقود” وأتبعه بـ “الواحة الخفية” ها هو “پول سوسمان” يطلقنا الآن في “متاهة أوزيريس” ويسرح بنا عبر الجغرافيا والتاريخ، يقودنا لعالم الجريمة الغامضة ولكن. بشيء من الصدمة!
وفي الرواية؛ تقتل صحافية إسرائيلية معروفة باستقامتها في ظروف غامضة، ويتمّ العثور على جثتها في دار عبادة أرمنية. يقود البحث والتحقيق التحرّي بن – روي إلى سلسلة معقّدة من الحوادث التي تعود به في الزمن إلى الوراء؛ إلى ماضي مصر العريق، وإلى الاتجار بالجنس، وإلى مؤامرات حيكت بمهارة، وعندها، يُضطر إلى الاستعانة بصديقه المصري خليفة للكشف عن ملابسات تلك الجريمة.
في عالم تختلط به أحداث الماضي بالحاضر، نسج پول سوسمان خيوط روايته الأخيرة التي انتهت بحادثة مأساوية أسدلت الستارة على سلسلة روايات رائعة، وعلى حياة مؤلّف خصب الخيال؛ حثّنا على التفكير، وعلى دخول متاهات نضيع خلالها في عالم غامض، ليفاجئنا بل يحبس أنفاسنا عند كل منعطف!!
1 متوفر في المخزون
يجب اعتبار رواية بينوكيو واحدة من الأعمال الكبرى في الأدب الإيطالي … كتاب يتحدّث عن التشرّد والجوع، عن حانات سيئة السمعة، عن شرطة ومشانق، ويفرض طقس وإيقاع المجازفة الجريئة … مذ بدأت الكتابة، اعتبرت هذه الكتاب نموذجاً لرواية المغامرات .
1 متوفر في المخزون
“عدوي اللدود” هي رواية مميزة كتبتها الكاتبة البريطانية جين ويبستر، صدرت لأول مرة في عام 1915 ، وقد أبدعت فيها بتصوير علاقة استثنائية تنمو بين إيما وجوزيف، الشخصيتين اللتين تربطهما صداقة عميقة منذ الطفولة. تسلط الرواية الضوء على التحديات التي واجهتهما وعلى التحولات الشخصية التي خاضها كل منهما، ليكتشفا معنى الصداقة الحقيقية وأهمية وجود شخص يدعمك في رحلتك نحو النضج. أبرز ما تتميز به الرواية: رحلة معقدة في العلاقات الإنسانية: تُقدم الرواية نظرة عميقة على الصداقة، وتبرز كيف تنمو هذه العلاقة مع مرور الزمن وتراكم التجارب، لتصبح أكثر قوة وتماسكًا. التطور الشخصي والنضج: تطرح الكاتبة مفاهيم عن التغيير وكيف تُصقل شخصياتنا عبر التحديات التي نواجهها، مما يجعل القصة ملهمة لكل من يبحث عن رواية تضيف إلى وعيه الذاتي. أسلوب أدبي مؤثر: تُظهر ويبستر براعة خاصة في سرد مشاعر الشخصيات، مع رسائل صادقة حول الحب، الصداقة، وتجاوز الصعوبات. نال “عدوي اللدود” تقديرًا كبيرًا من القراء والنقاد على حد سواء، وتُرجمت الرواية إلى عدة لغات ليتسنى للقراء من مختلف الثقافات الاستمتاع بها. إذا كنت تبحث عن شراء كتب عربية في النرويج ، ألمانيا و أوروبا، فستجد أن رواية “عدوي اللدود” من مكتبة المراد هي إضافة مثالية لمكتبتك، خصوصًا لعشاق الأدب الذي يمسّ القلب ويثير التفكير حول الصداقة والتطور الشخصي.
عدوي اللدود” هي رواية كتبتها الكاتبة البريطانية جين ويبستر ونُشرت لأول مرة في عام 2016. تتناول الرواية قصة صداقة مميزة بين شخصيتي “إيما” و”جوزيف”، وتسلط الضوء على تطور هذه الصداقة منذ طفولتهما. تستكشف الرواية موضوعات مثل الصداقة، والحب، والتغييرات في الحياة، والتطور الشخصي.
2 متوفر في المخزون
كان عمره 8 سنوات عندما غطس ناتان في بحيرة متجلّدة لمساعدة صديقته، البنت الصغيرة، وصل إلى شفير الموت وتوقف قلبه، لكن بعكس كل التوقعات عاد إلى الحياة، بعد 20 سنة أصبح ناتان واحداً من المحامين اللامعين، ونسي كل ما يتعلق بتلك الحادثة، والبنت التي انقذها من الموت صارت زوجته التي أحبّها بشغف، ورغم أنها تركته، لا يزال يشتاق إليها كثيراً.
لم يكن ناتان يعرف أن الذين يعودون من الجانب الآخر للحياة لا يبقون كما كانوا، وها هو اليوم، وهو يعيش حياة النجاح والشهرة والمال… جاء الوقت لكي يعرف لماذا عاد!
كل رواية لغيوم ميسو حدث، ينتظره ملايين القراء في كل أنحاء العالم، وهذه أول مرة تترجم رواية له إلى العربية…
هذه الرواية “وبعد” التي ترجمت إلى أكثر من 20 لغة وتحولت إلى فيلم، تعتبر من أجمل ما كتب ميسو، إنها رواية عن الحب والعلاقات الإنسانية، والخوف من الموت، والحيرة أمام ما لا نستطيع تفسيره.
في سياق من الكتابة السلسلة والتصاعد الدرامي تنقلنا الرواية إلى الإحساس بأن مفاجآت الحياة أكثر بكثير مما يمكن أن نتوقعه.
5 متوفر في المخزون
تُعد رواية “شجرتي شجرة البرتقال الرائعة” للكاتب البرازيلي خوسيه ماورو دي فاسكونسيلوس واحدة من أعمق الروايات الإنسانية التي نشرت لأول مرة عام 1968، وسرعان ما أصبحت ضمن مناهج الأدب في المدارس البرازيلية، لما تحمله من رسائل عميقة عن البراءة والصداقة وحب الحياة رغم الصعوبات. تُرجمت الرواية إلى لغات عديدة، وحظيت بانتشار عالمي في أوروبا والولايات المتحدة، لتصبح رمزًا للأدب البرازيلي. تدور أحداث القصة حول زيزي، الطفل البرازيلي ذو الروح الشاعرية، الذي ينتمي إلى أسرة فقيرة ويعيش طفولة صعبة مليئة بالتحديات. يجد زيزي في شجرة البرتقال الصغيرة صديقة وفية يُسر إليها بأحلامه ومخاوفه، في علاقة تمثل براءة الطفولة ورغبة في الهروب من الواقع القاسي. في كل صباح، يسرق زيزي زهرة من حديقة أحد الأثرياء ويهديها لمعلمته، متسائلًا ببراءة: “ألم يمنح الله الزهور لكل الناس؟”. القصة ليست مجرد رواية خيالية، بل هي سيرة ذاتية للكاتب، الذي يعكس فيها ذكرياته وتجارب طفولته القاسية. عبر زيزي، يرسم الكاتب صورة حساسة ومؤثرة للأطفال الذين يُحرمون من أبسط حقوقهم، مما يجعل القصة صدى لأوجاع أطفال المخيمات، وأطفال الشوارع، وكل من يجبرون على مواجهة قسوة الحياة منذ الصغر. أسباب تجعل “شجرتي شجرة البرتقال الرائعة” رواية تستحق القراءة: قصة إنسانية عميقة: تجسد الرواية روح الطفولة وتكشف عن معنى الصداقة والأمل في أصعب الأوقات. سيرة ذاتية مؤثرة: يعرض الكاتب تجربته الخاصة، مما يعطي الرواية صدقًا ومصداقية عالية. رسالة عالمية: تناقش الرواية قضايا الفقر والحرمان بأسلوب يشد القارئ ويجعله يفكر في أوضاع الأطفال المحرومين حول العالم. هذه الرواية هي خيار ممتاز للراغبين في شراء كتب عربية في النرويج ، ألمانيا و أوروبا، خاصة لأولئك المهتمين بالأدب الإنساني المؤثر. تقدم مكتبة المراد هذه الرواية بترجمة تلامس الروح وتسمح للقراء باستكشاف عالم زيزي وقصته الملهمة.
هي رواية من تأليف خوسيه ماورو دي فاسكونسيلوس. نُشرت لأول مرة في عام 1968، واستخدمت كمنهج في فصول الأدب للمدارس الابتدائية في البرازيل. كما ترجم لعدة لغات ونشر في الولايات المتحدة وأوروبا.
وهو يتساءل بمنتهى البراءة: ألم يمنح الله الزهور لكل الناس؟
غير متوفر في المخزون
تعد رواية “الجريمة والعقاب” إحدى أهم أعمال الكاتب الروسي فيودور دوستويفسكي، حيث يتناول فيها قضايا إنسانية أزلية بأسلوب فني وفلسفي فريد. رغم مرور أكثر من قرن ونصف على وفاته، يظل دوستويفسكي حاضرًا بقوة في الأدب العالمي، إذ إن عبقريته الأدبية والفكرية تتجاوز حدود الزمن، ليطرح من خلالها أسئلة عميقة حول الوجود والعدالة والخير والشر. تدور القصة حول الشاب روديون راسكولنيكوف، الطالب الجامعي الفقير، الذي يجد نفسه عالقًا في أفكارٍ متضاربة حول الجريمة والعدالة، ويقرر ارتكاب جريمة قتل مُرابية عجوز، على أمل تبرير فعلته بكونها تمثل “نفعًا للمجتمع”. ومع ذلك، تتصاعد الصراعات داخل راسكولنيكوف، ليصبح ضحية تأنيب ضميره وعذاباته النفسية، ويجد نفسه في دوامة من الأفكار المتناقضة التي تجعلنا نرى مدى تعقيد النفس الإنسانية. يتميز دوستويفسكي بتصوير دقيق ومفصل لحياة أبطاله، إذ يصف كل خطوة بين دار راسكولنيكوف ودار العجوز المرابية، ليجعلنا نشعر وكأننا نعيش معاناته وتناقضاته. بفضل هذه التفاصيل، ينقل دوستويفسكي القارئ إلى عالمه الفلسفي، حيث يسبر أغوار النفس البشرية، ويُبرز التناقضات العميقة التي تتجلى في أعماق كل إنسان. لماذا تُعد “الجريمة والعقاب” رواية خالدة؟ عمق فلسفي استثنائي: تطرح الرواية تساؤلات حول مفاهيم الخير والشر، والعدالة، والأخلاق، مما يجعلها قراءة عميقة لفهم النفس البشرية. أسلوب سردي رائع: يتميز دوستويفسكي بقدرته على نقل المشاعر والأفكار المعقدة من خلال وصف دقيق للشخصيات والأماكن. ترجمة مبدعة: بفضل ترجمة الدكتور سامي الدروبي، استطاع القارئ العربي الوصول إلى مشاعر أبطال الرواية وفهم عمق الفلسفة التي أراد دوستويفسكي نقلها. “الجريمة والعقاب” ليست مجرد رواية عن جريمة، بل هي رحلة استكشافية لجوهر الإنسان وأعماقه، حيث يتصارع الخير والشر بلا توقف. للراغبين في شراء كتب عربية في النرويج ، ألمانيا و أوروبا، تقدم مكتبة المراد هذه الرواية الكلاسيكية بترجمة مبدعة تجعل منها تجربة قراءة فريدة ومؤثرة.
لقد طرح دوستويفسكي الأسئلة الأكثر إلحاحاً وأزلية التي تواجه البشرية. وهو يزداد حضورًا على الرغم من مرور قرن ونصف تقريباً على وفاته. فقد تميزت عبقرية دوستويفسكي الفنيّة بقوّة فلسفية هائلة. والأدب بالنسبة له وسيلة تفكير في القضايا التي شغلت زمانه.. وكل زمان، ولذلك ترك أثراً كبيراً على أعظم الفلاسفة وعلماء النفس. إنه يشد أفكارنا ومشاعرنا لنتمكن من رؤية أنفسنا وعالمنا بكل بؤسه وعظَمَته، وبكل جدارته وتفاهته، وبكل الشر والخير الكامنَيْن في النفس الانسانية. ويشدنا إلى رؤية عالمنا بروعة جماله، وأحلامه، وأوهامه، واستحالة إدراكه.
يصوّر دوستويفسكي في “الجريمة والعقاب”، ذلك الصراع الأزليّ في النفس ما بين الخير والشر، ويقدّم تفكيراً عميقاً مدهشاً في فكرة العدالة وصراع القيم داخل تلك النفس. إنه يدرس قضايا الوجود، والعذاب، والخير، والشرّ، والحب، والجريمة ،والأهواء، والمنفعة…
يعدّ راسكولنيكوف الخطوات بين داره ودار العجوز المرابية. ويصف لنا الدار ،والسلّم، وتفاصيل المسكن، والشقّة المطلة عليه… كل التفاصيل، فدوستويفسكي حريص على التفاصيل في حياة أبطاله، وحريص على أن يجعلنا، على مدى الرواية، نتطلع إلى الظروف والأسباب والتناقضات التي يحملها راسكولنيكوف، كأنما هو يأخذنا لإدراك استحالة معرفة الانسان، ويطلعنا على فوضى مشاعره، ويرينا أي تناقضات لا يمكن بلوغها تكمن في أعماق الانسان.
وقد استطاعت ترجمة الدكتور سامي الدروبي أن تصل إلى عمق ما أراده دوستويفسكي .ونقلت إلينا مشاعر أبطالها على نحو مبدع
غير متوفر في المخزون
ضمن حدود القرن الثامن عشر وفي مناخه يروي الكاتب قصة رجل غريب الأطوار ينتمي إلى أكثر كائنات تلك الحقبة نبوغاً وشناعة وعبقرية، تجلت في عالم الروائح الزائل. ومكان الرواية “غرنوبل” تلك المدينة التي سكنها الوحش قاتل الفتيات، والتي أدت بحياة خمس وعشرين فتاة كان هو ذاك الرجل بطل الرواية. يروي الروائي تلك الحكاية بجد من الحذر والترقب في انتظار القبض على هذا المجرم وإعدامه.
العطر رواية للكاتب الألماني باتريك زوسكيند صدرت سنة 1985 عن دار النشر السويسرية ، تعتبر الترجمة الحرفية لعنوان الرواية هو العطر قصة قاتل ،كما تعتبر هذه الرواية من أكبر النجاحات الاصدارية التي ميزت الأدب المعاصر، حيث تمت ترجمتها ل 48 لغة وبيعت منها أكثر من 20 مليون نسخة عبر العالم، وبقي اسم هذه الرواية في لائحة الافضل مبيعاً لمدة تقارب الـ9 سنين؛ كما حصلت على اشادة من النقاد إيجابية وجماعية عالمياً ومحلياً، وكل ذلك رغم كونها أول الإبداعات الروائية لمؤلفها باتريك زوسكيند. امتد نجاح الرواية إلى الشاشة الكبرى، عبر فيلم يجسد أحداث الرواية من إخراج الألماني طوم تيكوير
غير متوفر في المخزون
رواية “الأم” للكاتب الروسي مكسيم غوركي ليست مجرد سرد لقصة امرأة من الطبقة العاملة، بل هي حكاية عن نضال الإنسان لتحقيق حريته وكرامته. ترسم الرواية لوحة عميقة للتحديات التي تواجهها الطبقة العاملة في سبيل المطالبة بحقوقها، وتسرد رحلة إنسانية مليئة بالتطور والتغيير، حيث تلعب المرأة فيها دورًا محوريًا وملهمًا. تركز الرواية على الأم، وهي شخصية عاشت في الظلمة طوال حياتها، غير واعية بحقوقها ولا تمتلك أي عقيدة سياسية. تكتشف الأم شيئًا فشيئًا عالم النضال من خلال التحديات والأحداث السياسية المحيطة بها، والتي توقظ فيها شعورًا بالواجب تجاه الطبقة العاملة والمجتمع. ما يميزها هو تحوّلها إلى مناضلة إنسانية، رمزًا لقوة المرأة حين تدرك قيمتها ودورها. لماذا تُعد “الأم” رواية مميزة؟ رمز للنضال الإنساني: الرواية تتجاوز إطار الحكاية الفردية لتصبح رمزا لنضال الطبقة العاملة حول العالم. تطور الشخصية المركزية: تقدم الرواية صورة مؤثرة لتحول الأم من امرأة غير واعية إلى مناضلة ذات قيمة. قصة مؤثرة للتضحية: تعكس الرواية أهمية الدور الذي تلعبه الشخصيات البسيطة في دفع المجتمع نحو التغيير. “الأم” هي أكثر من مجرد رواية؛ إنها شهادة أدبية على قوة المرأة ودورها في التغيير، ودعوة لاستكشاف الذات وتحقيق الكمال الإنساني. للراغبين في شراء كتب عربية في النرويج ألمانيا و أوروبا، توفر مكتبة المراد هذا العمل بترجمة مميزة، ليكون جزءًا من أدب غوركي الملهم والمتفرد
2 متوفر في المخزون
لم يتخلّ الفتى «زيزا» أو «زاي» عن وهج أحلامه الذاتيّة فلم يكفّ عن البحث عن معنًى لحياته، ونحت مغامراته الشخصية في عالم مُعادٍ له، حتّى صار يُنعت بالمتشرّد.
واجه «زاي» الأسرة والمدرّسين والقساوسة وأصرّ على اتّباع حُلمه والبحث عن سعادته. إنّها قصّةٌ مؤثّرة من أبدع كتابات جوزيه ماورو الّتي قلّما نجد لها نظيرًا من حيث فتنة القرّاء بها واهتمام النقّاد بطرافتها الفنيّة لأنّها، بكلّ بساطة، تمسّ المشترك الإنسانيّ: الحُبّ والحلم.
1 متوفر في المخزون
رواية “مزرعة الحيوان” للكاتب البريطاني جورج أورويل هي واحدة من أبرز الأعمال الأدبية التي تنتقد الاستبداد السياسي والسلطة المطلقة. كتبها أورويل عام 1945، حيث استخدم الحيوانات في مزرعة كرموز لنقل رؤيته حول الفساد الذي يصيب السلطة وتحولها إلى أداة قمع عندما تُمنح لأشخاص أو جماعات تسعى لتحقيق مصالحها الخاصة. من خلال هذه القصة الخيالية، يُظهر أورويل أن السلطة المطلقة تفسد، بغض النظر عن نوايا من يمتلكها في البداية. تبدأ القصة بقيام الحيوانات بالثورة ضد صاحب المزرعة، السيد جونز، الذي يرمز إلى الاستبداد والجشع البشري. وبمرور الوقت، وبعد تحقيق هدفهم بطرد الإنسان، تبدأ الحيوانات في إنشاء نظام جديد قائم على مبادئ المساواة والعدل. لكن مع تولي بعض الحيوانات، خاصة الخنازير، زمام السلطة، ينحرف هذا النظام الجديد نحو الاستبداد والقمع ذاته الذي ثارت عليه الحيوانات في البداية، لتستبدل شعارها “جميع الحيوانات متساوية” بشعار جديد “جميع الحيوانات متساوية، لكن بعض الحيوانات أكثر مساواة من غيرها.” لماذا تُعد “مزرعة الحيوان” عملاً مميزًا؟ نقد رمزي للاستبداد: عبر شخصيات الحيوانات، يقدم أورويل نقدًا لاذعًا للأنظمة الاستبدادية، موضحًا كيف يمكن للسلطة المطلقة أن تفسد وتتحول إلى أداة قمع. قصة خيالية بنكهة واقعية: على الرغم من أنها قصة خيالية، إلا أن “مزرعة الحيوان” تعكس ببراعة بعض الأنظمة السياسية الحقيقية، خاصة تجارب الثورات التي تتحول إلى استبداد. مضمون فلسفي عميق: يناقش الكتاب مفهوم الحرية، السيطرة، الجشع، وكيف يمكن للمثل العليا أن تتحول إلى دكتاتوريات عند عدم وجود رقابة وتوازن. “مزرعة الحيوان” ليست مجرد رواية رمزية عن الحيوانات؛ إنها دراسة سياسية عميقة حول كيف يمكن للسلطة أن تتحول إلى قمع، وكيف أن الثورة قد تنتهي في النهاية بتكرار النظام القمعي الذي قامت ضده. للراغبين في شراء كتب عربية في النرويج، ألمانيا، وأوروبا، توفر مكتبة المراد هذا العمل بترجمة الأستاذ محمد العريمي، التي تبرز عمق النص وأبعاده الرمزية.
2 متوفر في المخزون
زيزا، طفلُ السّادسة المصابُ بحنانٍ طافح يسيل من الأشياء البسيطة من حوله، المطلّ على عالم الكبار بأحلامه التي تشرق من شجرة برتقاله الرّائعة، المربك لقواعدهم، الباحث فيها عن يدٍ حانية وإن كانت وهمًا يرتعش على صفحةِ نهرٍ وحيد، ها هو يُبعَد الآن عن عائلته وقد صار في الحادية عشرة، مُفرَدًا، مُصابًا بالحنين، مرتّبَ الهندام، نظيفًا وباردًا من الوحدة، مشدودًا مثل وترٍ بين المدرسة الإعداديّة ودروس البيانو. أيّ ثقلٍ يُمكن أن يزنه عالم كهذا على كتفيْ طفلٍ ينزلق إلى المراهقة محمّلًا بذكريات الشّوارع المغبرّة والأزقّة والدفء الحارق الذي يحوّم حيث يسكن الفقر؟ كيف يشعر هذا الفتى، وقد صار يسكنُ بيت عائلة جديدة ثريّة، تحَوَّل فيها من شيطانٍ أزرق إلى ملاك مطيع؟ هل يظلّ على ذلك النّحو، وقد صار قلبُه الجديد يكلّمه من داخله ويضيء عزلته بشعلة الأحلام ذاتها، ويخوض معه معاركه الصّغيرة، وصولا إلى لسعة الحبّ الأولى؟
1 متوفر في المخزون
التقييمات
لا يوجد تقييمات