كائن لا تحتمل خفته
kr 169,00 السعر الأصلي هو: kr 169,00.kr 149,00السعر الحالي هو: kr 149,00.
في رواية “كائن لا تحتمل خفته”، يستعرض الكاتب ميلان كونديرا مفهوم العود الأبدي، وهو فكرة فلسفية معقدة تعود في جذورها إلى الفيلسوف فريدريك نيتشه. يعبر هذا المفهوم عن الاعتقاد بأن كل ما يحدث في حياتنا سيعيد نفسه مراراً وتكراراً بشكل أبدي. بعبارة أخرى، فإن التجارب واللحظات التي نمر بها، سواء كانت جميلة أو مؤلمة، قد تتكرر إلى الأبد. فكرة العود الأبدي وأثرها في الرواية تشير فكرة العود الأبدي إلى أن الحياة، بقدر ما هي زائلة ومؤقتة، قد تكون فارغة من القيمة والمعنى إذا كانت تنتهي بشكل نهائي دون عودة. ولكن إذا كانت تتكرر بلا نهاية، فإن كل لحظة، مهما كانت بسيطة أو تافهة، تصبح ذات وزن وأهمية كبيرة؛ إذ يُنظر إليها كجزء من دورة أبدية لا تنتهي. في الرواية، يميز كونديرا بين الثقل والخفة: الثقل: يجسد عبء المسؤولية الذي قد يتحمله الإنسان، حيث تصبح كل تجربة مهمة ولها معنى. الخفة: تجسد زوال الأشياء وعدم بقاء أي أثر لها بعد حدوثها، وبالتالي تعني الحياة بلا وزن أو قيمة حقيقية. الأسئلة الجوهرية في الرواية: هل الثقل يمنح الحياة معنى؟ أم أن الخفة والزوال هما السمة الحقيقية للتجارب التي نعيشها؟ هل تحمل الحياة قيمة دائمة؟ أم أن زوال التجارب يجعلها بلا معنى؟ كيف نتعامل مع الألم والمعاناة؟ هل نحملها كثقل يرافقنا، أم نتعامل معها كجزء من خفة الحياة التي لا تدوم؟ العود الأبدي والحياة الإنسانية يفترض كونديرا أن العود الأبدي يضفي ثقلاً ضخماً على كل لحظة في الحياة، لأن تكرارها سيجعلها مسؤولية لا مفر منها. في حين أن الخفة تجعل الحياة زائلة وفارغة من المعنى، إلا أنها قد تمنح شعوراً بالتحرر من الأعباء الثقيلة للذكريات والمسؤوليات. من خلال شخوص الرواية، يضع كونديرا أمام القارئ ثنائية الخفة والثقل، ما بين حياة متكررة ذات معنى وحياة زائلة بلا أعباء. تتناول الرواية هذه الأفكار الفلسفية عبر شخصياتها، التي تكافح من أجل التوفيق بين رغباتها الإنسانية ومعاني الوجود. “كائن لا تحتمل خفته” ليست مجرد رواية، بل هي استكشاف عميق للمفاهيم الفلسفية حول الوجود والمعنى، وتفتح آفاقاً للتفكير حول كيف نحمل ونعيش تجاربنا، وما إذا كانت هذه التجارب ستدوم، أم ستتلاشى في الخفة.
فكرة العود الأبدي هي مفهوم ملتف بالغموض، وقد أشغلت عقول العديد من الفلاسفة، بدايةً بنيتشه نفسه. هذا المفهوم يُمثل اعتقادًا بأن كل ما نعيشه في الماضي سيعيد نفسه مرارًا وتكرارًا، وسيتجدد بلا نهاية. فما هو المعنى الحقيقي لهذا الاعتقاد الغريب؟
تشير فكرة العود الأبدي بشكل سلبي إلى أن الحياة التي تنتهي نهائيًا ولا تعود مجددًا تُعتبر واهية وخالية من القيمة، مثل ظلام بلا ضوء، وبدون معنى أو وزن. بغض النظر عن مدى جمال أو فظاعة تلك الحياة، فإنها لا تؤثر بأي شكل من الأشكال على العالم أو التاريخ، حتى إذا كانت حروبًا دموية قد اندلعت وحصدت أرواح المئات آلاف الأشخاص، مثلما حدث في حرب بين مملكتين إفريقيتين في القرن الرابع عشر. هل كانت هذه الحرب ستغير أي شيء إذا تكررت مرارًا في إطار العود الأبدي؟
فلنفترض أن فكرة العود الأبدي تصور لنا عالمًا حيث لا تظهر الأمور كما نعرفها، حيث تظهر دون تأثير الزمان والمكان القيدين. هذه الظروف القيدين تجعلنا غير قادرين على إصدار أي حكم نهائي حول الأمور الزائلة. هل يمكن للإنسان أن يدين ما هو مرتفع؟ على سبيل المثال، حتى السحب البرتقالية في غسق الغيب تلقي بظلال الحنين على كل شيء، حتى على الأمور الأكثر بشاعة.
في عالم العود الأبدي، كل حدث يأتي محملًا بمسؤولية ضخمة لأنه قد يتكرر مرارًا وتكرارًا. وهذا ما دفع نيتشه للقول: “إن فكرة العود الأبدي هي الحمل الأثقل”. فهل الثقل حقًا هو ما يميز هذا العالم؟ وهل الخفة هي ما يميز الأمور الزائلة؟
كائن لا تحتمل خفته: رحلة فلسفية للكاتب ميلان كونديرا
“كائن لا تحتمل خفته” هي واحدة من أعظم الروايات للكاتب التشيكي ميلان كونديرا، حيث تسلط الضوء على أبعاد فلسفية وإنسانية عميقة من خلال شخصيات تعيش تجارب معقدة في ظل ظروف سياسية واجتماعية متقلبة. الرواية تدور حول صراعات داخلية وخارجية تعكس بحث الإنسان عن معنى حياته وهويته، بالإضافة إلى علاقة الحب والحرية والعبء الذي تفرضه الخيارات.
اقتباس مميز من الرواية
“الإنسان لا يعيش إلا مرة واحدة، وما نعيشه مرة واحدة كأنه لم يكن أبدًا.”
ملخص رواية “كائن لا تحتمل خفته”
تدور الرواية في سياق الأحداث التي عاشتها تشيكوسلوفاكيا في فترة الغزو السوفييتي، وتتناول حياة أربع شخصيات رئيسية: توماس، الطبيب المثقف الذي يتأرجح بين البحث عن الحب والحرية؛ تيريزا، التي تمثل الطمأنينة والحب المستقر؛ سابينا، الفنانة التي تسعى إلى التحرر من القيود الاجتماعية؛ وفرانز، المثقف الرومانسي.
من خلال هذه الشخصيات، يعكس كونديرا الصراع الدائم بين خفة الحياة وثقل المسؤوليات، وبين الحرية والالتزام. الرواية ليست فقط قصة حب، بل هي أيضًا استكشاف فلسفي حول معنى الحياة وكيف يتأثر الإنسان بخياراته وعلاقاته.
محاور رئيسية في الرواية:
- الصراع بين الخفة والثقل:
تناقش الرواية فكرة التناقض بين السعي للحرية والخضوع للالتزامات. - الحب والحرية:
يستعرض كونديرا تعقيد العلاقات العاطفية ودورها في تشكيل الهوية الشخصية. - الخيارات والوجود:
تركز الرواية على تأثير الخيارات الصغيرة والكبيرة في حياتنا اليومية. - السياسة والمجتمع:
تعكس الرواية الأثر الذي تتركه السياسة على حياة الأفراد ومصائرهم.
لماذا تقرأ “كائن لا تحتمل خفته”؟
- رؤية فلسفية عميقة:
تمنح الرواية القارئ نظرة فلسفية حول الحياة والوجود. - شخصيات معقدة وحقيقية:
تقدم الرواية شخصيات تعيش تناقضات واقعية تجعل القارئ يتعاطف معها. - أسلوب سردي مميز:
يتميز كونديرا بلغته العميقة وسرده الذي يمزج بين الفلسفة والدراما. - معالجة القضايا الإنسانية:
تناقش الرواية موضوعات مثل الحب، الهوية، الحرية، والسياسة بطريقة شاملة.
كيفية الحصول على “كائن لا تحتمل خفته”
يمكنك شراء الرواية من مكتبة المراد أو عبر منصات إلكترونية مثل Amazon وGoodreads.
الوزن | 319 جرام |
---|---|
الأبعاد | 21,5 × 14,5 سنتيميتر |
بناء على 0 تقييم
|
|
0% |
|
|
0% |
|
|
0% |
|
|
0% |
|
|
0% |
منتجات مشابهة
رواية “الموت السعيد” للأديب الفرنسي ألبير كامو تُعتبر من الأعمال الأدبية التي تغوص في أعماق النفس الإنسانية، وتكشف عن جوانب مظلمة ومتناقضة في سعي الإنسان لتحقيق السعادة. صدرت الرواية لأول مرة بعد وفاة كامو، حيث استخرجتها زوجته من أوراقه الشخصية. على الرغم من تشابه اسم بطلها مُرسو مع بطل روايته الأخرى “الغريب”، إلا أن “الموت السعيد” تختلف في مضمونها، إذ تركز على فكرة السعادة ومعنى الحياة أكثر من العبثية. تدور أحداث الرواية حول مرسو، الشاب الذي يواجه تحديات الفقر والمرض والضغوط النفسية، ويتنقل عبر تجارب متعددة من أجل الوصول إلى السعادة. تكشف الرواية عن عمق الصراعات النفسية والخيارات الأخلاقية، إذ يجد مرسو نفسه أمام قرار قد يصل إلى ارتكاب جريمة إذا كان ذلك سيسمح له بعيش حياة سعيدة. كامو، بأسلوبه الفلسفي العميق، يجعل من رحلة مرسو رحلة تأمل في معنى السعادة ومدى قابلية الإنسان للبحث عن ذاته مهما كانت التضحيات. لماذا تُعد “الموت السعيد” رواية مميزة؟ استكشاف فلسفي لمفهوم السعادة: تركز الرواية على مسألة السعادة الإنسانية ومعنى العيش، مما يميزها كعمل فلسفي عميق. تصوير رائع للتجربة الإنسانية: يعبر كامو عن التوتر بين رغبة الإنسان في الحياة وسعيه لتحقيق السعادة رغم الألم. تجربة نفسية وشخصية مؤثرة: الرواية تقدم مرسو كشخصية تتأرجح بين الشجاعة والضعف، مما يجعلها أقرب إلى الواقع وذات تأثير نفسي عميق. “الموت السعيد” ليست مجرد رواية، بل هي تجربة فلسفية تلخص صراع الإنسان مع فكرة السعادة والغاية من الحياة. للراغبين في شراء كتب عربية في النرويج ألمانيا و أوروبا، تقدم مكتبة المراد هذا العمل بترجمة مميزة، ليكون رفيقًا أدبيًا ملهمًا لأولئك الذين يبحثون عن فلسفة السعادة.
2 متوفر في المخزون
تتناول رواية “أختي الجميلة” قصة دانا وبيتا، شقيقتين تختلفان بشكل عميق في نظرتهما لذواتهما. بيتا، الأخت الكبرى، تتمتع بثقة عالية بجمالها وتسعى للتميز والاهتمام، بينما تجد دانا نفسها محاصرة بشغفها بالطعام منذ الصغر، مما يسبب زيادة في وزنها، ويدفع الآخرين للسخرية منها. مع مرور الوقت، تقرر دانا البدء في رحلة فقدان الوزن، لكنها تجد نفسها عالقة في دوامة اضطراب الشهية أو مرض فقدان الشهية العصبي (الماغرزوخت)، والذي يصبح تحديًا نفسيًا صعبًا ويمثل أحد أهم جوانب الرواية. تتميز الرواية بجرأتها في تناول موضوعات غير تقليدية، مثل صورة الجسد واضطرابات الأكل، مما يعكس التحديات النفسية التي قد تواجه الشباب خاصة في ظل معايير الجمال المثالية التي يفرضها المجتمع. بأسلوب حساس، يطرح الكتاب تساؤلات حول الصحة النفسية والعلاقة مع الذات، ويجعل القارئ يرى تأثير اضطرابات الطعام على حياة الفرد والأسرة. لماذا تُعد “أختي الجميلة” رواية مميزة؟ تناول صريح لموضوعات حساسة: تتناول الرواية موضوع اضطرابات الأكل وتأثيرها النفسي، وهو موضوع نادر في الأدب. علاقة معقدة بين الشقيقتين: تظهر الرواية الفجوة بين معايير الجمال والثقة بالنفس، والتي تشكل صراعات داخلية وخارجية لدى الشقيقتين. أسلوب واقعي يعكس التحديات الشبابية: يناقش الكتاب بأسلوب صادق مخاوف الشباب وهواجسهم، مما يجعله قراءة مؤثرة وعميقة. “أختي الجميلة” ليست مجرد قصة عن الجمال؛ إنها رحلة للبحث عن الذات وسط صراعات نفسية، وتعبير عن تحديات يواجهها العديد من الشباب في العصر الحالي. للراغبين في شراء كتب عربية في النرويج ألمانيا و أوروبا، توفر مكتبة المراد هذا العمل المترجم بمهارة، ليكون تجربة أدبية ملهمة وواقعية.
2 متوفر في المخزون
تعد رواية “الجريمة والعقاب” إحدى أهم أعمال الكاتب الروسي فيودور دوستويفسكي، حيث يتناول فيها قضايا إنسانية أزلية بأسلوب فني وفلسفي فريد. رغم مرور أكثر من قرن ونصف على وفاته، يظل دوستويفسكي حاضرًا بقوة في الأدب العالمي، إذ إن عبقريته الأدبية والفكرية تتجاوز حدود الزمن، ليطرح من خلالها أسئلة عميقة حول الوجود والعدالة والخير والشر. تدور القصة حول الشاب روديون راسكولنيكوف، الطالب الجامعي الفقير، الذي يجد نفسه عالقًا في أفكارٍ متضاربة حول الجريمة والعدالة، ويقرر ارتكاب جريمة قتل مُرابية عجوز، على أمل تبرير فعلته بكونها تمثل “نفعًا للمجتمع”. ومع ذلك، تتصاعد الصراعات داخل راسكولنيكوف، ليصبح ضحية تأنيب ضميره وعذاباته النفسية، ويجد نفسه في دوامة من الأفكار المتناقضة التي تجعلنا نرى مدى تعقيد النفس الإنسانية. يتميز دوستويفسكي بتصوير دقيق ومفصل لحياة أبطاله، إذ يصف كل خطوة بين دار راسكولنيكوف ودار العجوز المرابية، ليجعلنا نشعر وكأننا نعيش معاناته وتناقضاته. بفضل هذه التفاصيل، ينقل دوستويفسكي القارئ إلى عالمه الفلسفي، حيث يسبر أغوار النفس البشرية، ويُبرز التناقضات العميقة التي تتجلى في أعماق كل إنسان. لماذا تُعد “الجريمة والعقاب” رواية خالدة؟ عمق فلسفي استثنائي: تطرح الرواية تساؤلات حول مفاهيم الخير والشر، والعدالة، والأخلاق، مما يجعلها قراءة عميقة لفهم النفس البشرية. أسلوب سردي رائع: يتميز دوستويفسكي بقدرته على نقل المشاعر والأفكار المعقدة من خلال وصف دقيق للشخصيات والأماكن. ترجمة مبدعة: بفضل ترجمة الدكتور سامي الدروبي، استطاع القارئ العربي الوصول إلى مشاعر أبطال الرواية وفهم عمق الفلسفة التي أراد دوستويفسكي نقلها. “الجريمة والعقاب” ليست مجرد رواية عن جريمة، بل هي رحلة استكشافية لجوهر الإنسان وأعماقه، حيث يتصارع الخير والشر بلا توقف. للراغبين في شراء كتب عربية في النرويج ، ألمانيا و أوروبا، تقدم مكتبة المراد هذه الرواية الكلاسيكية بترجمة مبدعة تجعل منها تجربة قراءة فريدة ومؤثرة.
لقد طرح دوستويفسكي الأسئلة الأكثر إلحاحاً وأزلية التي تواجه البشرية. وهو يزداد حضورًا على الرغم من مرور قرن ونصف تقريباً على وفاته. فقد تميزت عبقرية دوستويفسكي الفنيّة بقوّة فلسفية هائلة. والأدب بالنسبة له وسيلة تفكير في القضايا التي شغلت زمانه.. وكل زمان، ولذلك ترك أثراً كبيراً على أعظم الفلاسفة وعلماء النفس. إنه يشد أفكارنا ومشاعرنا لنتمكن من رؤية أنفسنا وعالمنا بكل بؤسه وعظَمَته، وبكل جدارته وتفاهته، وبكل الشر والخير الكامنَيْن في النفس الانسانية. ويشدنا إلى رؤية عالمنا بروعة جماله، وأحلامه، وأوهامه، واستحالة إدراكه.
يصوّر دوستويفسكي في “الجريمة والعقاب”، ذلك الصراع الأزليّ في النفس ما بين الخير والشر، ويقدّم تفكيراً عميقاً مدهشاً في فكرة العدالة وصراع القيم داخل تلك النفس. إنه يدرس قضايا الوجود، والعذاب، والخير، والشرّ، والحب، والجريمة ،والأهواء، والمنفعة…
يعدّ راسكولنيكوف الخطوات بين داره ودار العجوز المرابية. ويصف لنا الدار ،والسلّم، وتفاصيل المسكن، والشقّة المطلة عليه… كل التفاصيل، فدوستويفسكي حريص على التفاصيل في حياة أبطاله، وحريص على أن يجعلنا، على مدى الرواية، نتطلع إلى الظروف والأسباب والتناقضات التي يحملها راسكولنيكوف، كأنما هو يأخذنا لإدراك استحالة معرفة الانسان، ويطلعنا على فوضى مشاعره، ويرينا أي تناقضات لا يمكن بلوغها تكمن في أعماق الانسان.
وقد استطاعت ترجمة الدكتور سامي الدروبي أن تصل إلى عمق ما أراده دوستويفسكي .ونقلت إلينا مشاعر أبطالها على نحو مبدع
غير متوفر في المخزون
رواية “السيدة دلووي” للكاتبة الإنجليزية فيرجينيا وولف تُعد من أعظم الأعمال الأدبية في القرن العشرين، حيث تقدم نظرة دقيقة إلى الحياة الأوروبية وخاصة حياة الفئات الأرستقراطية المتأثرة بعواقب الحرب العالمية الأولى. تسلط الرواية الضوء على تأثيرات الحرب على المجتمعات وتستكشف حالة الاضطراب النفسي الذي عاناه الناس بعد انتهاء الصراعات الكبرى، مركزةً على جوانب التوتر الداخلي والصراعات الشخصية في فترة ما بعد الحرب. تدور أحداث الرواية حول يومٍ واحد من حياة السيدة كلاريسا دلووي، التي تنتمي إلى الطبقة الأرستقراطية البريطانية، والتي تستعد لتنظيم حفل مسائي يجمع طبقة النخبة. عبر تقنيات تيار الوعي، تكشف وولف عن مشاعر الشخصيات وتطلعاتهم، مع استكشاف العزلة النفسية والقلق الوجودي الذي يعتريهم. يعكس الصراع النفسي العميق الذي تعرضه الرواية تأثيرات الحياة المعقدة على الأفراد، في صورة تتشابك فيها الأزمات النفسية للكاتبة وولف مع تجارب شخصياتها، مما يجعلها رواية ذات طابع شخصي وواقعي.
تعتمد الرواية على تقنية تيار الوعي، حيث تنساب أفكار الشخصيات بشكل طبيعي ومتداخل، مما يمنح القارئ فرصة للغوص في أعماق مشاعرهم وتفكيرهم. من خلال هذا الأسلوب الفريد، تستعرض وولف مشاعر العزلة والقلق الوجودي والصراعات النفسية التي تطغى على حياة الأفراد في فترة ما بعد الحرب.
تُبرز الرواية كيف أثرت الحرب العالمية الأولى على المجتمع البريطاني، حيث تنقل صورة معبرة عن تغيرات الطبقة الأرستقراطية وانهيار قيمها التقليدية. كما تعكس الرواية الأزمات النفسية التي عاشها الأفراد في تلك الحقبة، بما في ذلك تأثير الصدمة النفسية للحرب على الشخصيات المختلفة، مما يجعلها رواية عميقة ذات صلة إنسانية واسعة.
لماذا تُعد “السيدة دلووي” رواية مميزة؟ تقنية تيار الوعي: تُعد وولف من الرواد في استخدام تقنية تيار الوعي، مما يسمح للقارئ بالتغلغل في الأفكار الداخلية للشخصيات بعمق، ويجعل الرواية تجربة غنية بالتأملات النفسية. تحليل عميق للذات الإنسانية: تقدم وولف في الرواية فهمًا دقيقًا للطبيعة البشرية، من خلال استعراض الصراعات النفسية ومشاعر الوحدة والعزلة التي تعتري الأفراد في فترة ما بعد الحرب. صورة معبرة عن المجتمع البريطاني: تلقي الرواية الضوء على التغيرات الاجتماعية والثقافية في بريطانيا بعد الحرب، مما يعكس تحول الطبقة الأرستقراطية وانهيار قيمها التقليدية. “السيدة دالاواي” هي أكثر من مجرد رواية؛ إنها رحلة نفسية غنية تتيح للقارئ الغوص في أعماق الذات واستكشاف تجارب الآخرين. للراغبين في شراء كتب عربية في النرويج ألمانيا و أوروبا، تقدم مكتبة المراد هذه الرواية بترجمة مميزة، لتكون تجربة أدبية تستحق القراءة والتأمل.
غير متوفر في المخزون
“عدوي اللدود” هي رواية مميزة كتبتها الكاتبة البريطانية جين ويبستر، صدرت لأول مرة في عام 1915 ، وقد أبدعت فيها بتصوير علاقة استثنائية تنمو بين إيما وجوزيف، الشخصيتين اللتين تربطهما صداقة عميقة منذ الطفولة. تسلط الرواية الضوء على التحديات التي واجهتهما وعلى التحولات الشخصية التي خاضها كل منهما، ليكتشفا معنى الصداقة الحقيقية وأهمية وجود شخص يدعمك في رحلتك نحو النضج. أبرز ما تتميز به الرواية: رحلة معقدة في العلاقات الإنسانية: تُقدم الرواية نظرة عميقة على الصداقة، وتبرز كيف تنمو هذه العلاقة مع مرور الزمن وتراكم التجارب، لتصبح أكثر قوة وتماسكًا. التطور الشخصي والنضج: تطرح الكاتبة مفاهيم عن التغيير وكيف تُصقل شخصياتنا عبر التحديات التي نواجهها، مما يجعل القصة ملهمة لكل من يبحث عن رواية تضيف إلى وعيه الذاتي. أسلوب أدبي مؤثر: تُظهر ويبستر براعة خاصة في سرد مشاعر الشخصيات، مع رسائل صادقة حول الحب، الصداقة، وتجاوز الصعوبات. نال “عدوي اللدود” تقديرًا كبيرًا من القراء والنقاد على حد سواء، وتُرجمت الرواية إلى عدة لغات ليتسنى للقراء من مختلف الثقافات الاستمتاع بها. إذا كنت تبحث عن شراء كتب عربية في النرويج ، ألمانيا و أوروبا، فستجد أن رواية “عدوي اللدود” من مكتبة المراد هي إضافة مثالية لمكتبتك، خصوصًا لعشاق الأدب الذي يمسّ القلب ويثير التفكير حول الصداقة والتطور الشخصي.
عدوي اللدود” هي رواية كتبتها الكاتبة البريطانية جين ويبستر ونُشرت لأول مرة في عام 2016. تتناول الرواية قصة صداقة مميزة بين شخصيتي “إيما” و”جوزيف”، وتسلط الضوء على تطور هذه الصداقة منذ طفولتهما. تستكشف الرواية موضوعات مثل الصداقة، والحب، والتغييرات في الحياة، والتطور الشخصي.
2 متوفر في المخزون
لم يتخلّ الفتى «زيزا» أو «زاي» عن وهج أحلامه الذاتيّة فلم يكفّ عن البحث عن معنًى لحياته، ونحت مغامراته الشخصية في عالم مُعادٍ له، حتّى صار يُنعت بالمتشرّد.
واجه «زاي» الأسرة والمدرّسين والقساوسة وأصرّ على اتّباع حُلمه والبحث عن سعادته. إنّها قصّةٌ مؤثّرة من أبدع كتابات جوزيه ماورو الّتي قلّما نجد لها نظيرًا من حيث فتنة القرّاء بها واهتمام النقّاد بطرافتها الفنيّة لأنّها، بكلّ بساطة، تمسّ المشترك الإنسانيّ: الحُبّ والحلم.
1 متوفر في المخزون
يجب اعتبار رواية بينوكيو واحدة من الأعمال الكبرى في الأدب الإيطالي … كتاب يتحدّث عن التشرّد والجوع، عن حانات سيئة السمعة، عن شرطة ومشانق، ويفرض طقس وإيقاع المجازفة الجريئة … مذ بدأت الكتابة، اعتبرت هذه الكتاب نموذجاً لرواية المغامرات .
1 متوفر في المخزون
رواية تدور حول شرطية وعازف موسيقي يستيقظان ذات صباح ليجدا نفسيهما مقيدين بسلسلة على أحد مقاعد حديقة سنترال بارك في نيويورك .. ولم تكن بينهما معرفة سابقة.
كيف وصلا إلى هناك ..
وهل يمكن لشخص ما أن يكون في مكانين مختلفين متباعدين في ذات اللحظة ..
لكن دائما هناك جانب من الحقيقة لا يظهر إلا في اللحظات الأخيرة .. يقلب كل التوقعات.
1 متوفر في المخزون
بعد أن أسرنا في “آخر أسرار الهيكل” ثم أوثق إسارنا في “جيش قمبيز المفقود” وأتبعه بـ “الواحة الخفية” ها هو “پول سوسمان” يطلقنا الآن في “متاهة أوزيريس” ويسرح بنا عبر الجغرافيا والتاريخ، يقودنا لعالم الجريمة الغامضة ولكن. بشيء من الصدمة!
وفي الرواية؛ تقتل صحافية إسرائيلية معروفة باستقامتها في ظروف غامضة، ويتمّ العثور على جثتها في دار عبادة أرمنية. يقود البحث والتحقيق التحرّي بن – روي إلى سلسلة معقّدة من الحوادث التي تعود به في الزمن إلى الوراء؛ إلى ماضي مصر العريق، وإلى الاتجار بالجنس، وإلى مؤامرات حيكت بمهارة، وعندها، يُضطر إلى الاستعانة بصديقه المصري خليفة للكشف عن ملابسات تلك الجريمة.
في عالم تختلط به أحداث الماضي بالحاضر، نسج پول سوسمان خيوط روايته الأخيرة التي انتهت بحادثة مأساوية أسدلت الستارة على سلسلة روايات رائعة، وعلى حياة مؤلّف خصب الخيال؛ حثّنا على التفكير، وعلى دخول متاهات نضيع خلالها في عالم غامض، ليفاجئنا بل يحبس أنفاسنا عند كل منعطف!!
1 متوفر في المخزون
بعد نجاحه في “آخر أسرار الهيكل” و”جيش قمبيز المفقود” يعود الروائي “پول سوسمان” إلينا برواية مثيرة تمثل إحدى قصص الماضي غموضاً، لتنسحب بأحداثها إلى الحاضر. أما مسرح الأحداث فيبدأ في العام 2135 قبل الميلاد في الصحراء الغربية. من هنا بدأت قصة “الواحة الخفية The Hidden Oasis”. وبالتحديد عند قاعدة الجرف الصخري عندما نطق “إمتي” المبجل تعويذتي الإغلاق والإخفاق. على أن تظلا ساريتين حتى تسود أيام أفضل وأكثر استقراراً. وفي العام 1986 وفي الصحراء الغربية أيضاً سقطت طائرة أنتونوف محملة بمواد يفترض أنها بالغة الخطورة كانت متوجهة إلى إحدى دولتين متحاربتين في ذلك الحين في الشرق الأوسط. واختفى أثرها. حاولت السي آي أيه تقصي أثر الطائرة منذ ذلك الحين عبر عمل استخباراتي من خلف الستار. ولكن عندما يجتمع فساد البعض في الدول العظمى يتحول تقفي الأثر إلى معانٍ وأهداف مغايرة، حيث ستكون النتائج بالطبع مغايرة. إلا أن موت ألكس عالمة الآثار في مصر وقدوم شقيقتها فريا لحضور مراسم دفنها وتعرفها إلى رفاق شقيقتها وخصوصاً فلين برودي وهو عالم آثار وعميل سابق في جهاز الاستخبارات البريطانية. والشكوك التي ستراود فريا حول موت شقيقتها، ستفتح آفاقاً جديدة في تاريخ واحة زرزورة وربما في مستقبلها. مما سيضفي فهماً جديداً إلى ما حدث وسيحدث. يعرض بول سوسمان في رائعته هذه النتائج المدمرة لالتقاء المصالح بين جشع رجل الأعمال المصري جرجس والسي آي أيه وستكون الحصيلة قتلاً، وتدميراً، ومطاردات تقطع الأنفاس، إلا أن أذى الأشرار لا حدود له. وسيبلغ السيل الزبى عندما توشك أقدس أقداس “إمتي” المبجل على الانتهاك. وعلى أي حال سيكون لبدو الصحراء وشهامتهم ودرايتهم دور مميز. يقودنا پول سوسمان بإلمامه الكبير بمصر الحاضر والتاريخ عبر صفحات هذه الرواية في وصف قل نظيره وبمشهدية سينمائية رائعة. فهل ستحصل المأساة نتيجة عبث الإنسان بما لا يجب العبث به؟
1 متوفر في المخزون
تعد رواية “وداعاً للسلاح” للكاتب الأمريكي إرنست همنغواي واحدة من أعظم روايات الأدب العالمي التي تتناول عبثية الحروب وآثارها على النفس الإنسانية. تدور أحداث الرواية في إيطاليا خلال الحرب العالمية الأولى، وتروي قصة الشاب الأمريكي النقيب فريدريك هنري، الذي يعمل مسعفًا في إحدى المستشفيات الميدانية ويشهد يوميًا على وحشية الحرب ومرارتها. تتمحور الرواية حول علاقة الحب العميقة التي تنشأ بين فريدريك والممرضة كاترين باركلي، وهي ممرضة إيطالية جميلة تقدم له الرعاية الخاصة بعد إصابته بجروح خطيرة أثناء عمله في نقل الجرحى. تتطور علاقتهما الرومانسية في ظل قسوة الحرب، ليجد فريدريك في حب كاترين عزاءً وهروبًا من أهوال الصراع، ويصبح حبهما بمثابة ملاذ من عنف الحياة من حولهم. لكن الحرب لا تفارق ذاكرة فريدريك، وتظل تثير تساؤلاته حول الإنسانية والوحشية التي يشهدها كل يوم. من خلال هذا الصراع الداخلي، تسلط الرواية الضوء على هشاشة الحب أمام قسوة الحروب، ورسالة همنغواي المناهضة للحروب، التي تصور الحرب على أنها تجربة لا تترك أحدًا دون ألم أو خسارة. لماذا تُعد “وداعًا للسلاح” رواية خالدة؟ رسالة إنسانية ضد الحروب: تستنكر الرواية وحشية الحرب وتبرز تأثيرها المدمّر على الحب والعلاقات الإنسانية. قصة حب مؤثرة: يعكس الحب بين فريدريك وكاترين قوة العلاقات الإنسانية حتى في أصعب الظروف، مما يجعلها قصة رومانسية ذات عمق. أسلوب همنغواي الفريد: بأسلوبه الأدبي البسيط والمكثف، يجذب همنغواي القارئ ليشعر بكل تفاصيل الحب والألم والقلق. “وداعًا للسلاح” ليست مجرد رواية حرب، بل هي قصة عن الحب والأمل في مواجهة الظلام. للراغبين في شراء كتب عربية في النرويج ، ألمانيا و أوروبا، تقدم مكتبة المراد هذه الرواية بترجمة تتيح للقراء استكشاف عبقرية همنغواي ورسالته الإنسانية.
هذه الرواية من أشهر مؤلفات الكاتب الأمريكي البارز إرنست همنغواي (1899-1961) وتجري أحداثها في إيطاليا أثناء الحرب العالمية الأولى. تروي القصة قصة الشاب الأمريكي النقيب فريدريك هنري، الذي يعمل كمسعف في إحدى المستشفيات الميدانية أثناء الحرب.
الرسالة الرئيسية للرواية هي نصيحة بشدة ضد الحروب، حيث تستنكر الوحشية والبشاعة التي تحدث نتيجة لها. الحدث الرئيسي في الرواية يدور حول علاقة حب نشأت بين الشاب النقيب فريدريك وكاترين باركلي، ممرضة إيطالية جميلة. تعرض الرواية قصة هذا الحب الرومانسي الذي تكون بدايته في ظروف صعبة جدًا، إذ يصاب فريدريك بجراح خطيرة أثناء أداء عمله في نقل الجرحى.
بالرغم من هذه الإصابة الخطيرة، ينظر فريدريك إلى الفرصة التي أتيحت له للتقرب من كاترين بعدما عنتها الرعاية الخاصة التي قدمتها له. تنقلب حياتهما رأسًا على عقب، لكن الحرب ومرارتها لا تفارق ذاكرة فريدريك. يشهد يوميًا رعب الحرب وقساوتها، مما يثير أسئلته حول الإنسانية ومكانتها في وجه هذه الوحشية.
2 متوفر في المخزون
زيزا، طفلُ السّادسة المصابُ بحنانٍ طافح يسيل من الأشياء البسيطة من حوله، المطلّ على عالم الكبار بأحلامه التي تشرق من شجرة برتقاله الرّائعة، المربك لقواعدهم، الباحث فيها عن يدٍ حانية وإن كانت وهمًا يرتعش على صفحةِ نهرٍ وحيد، ها هو يُبعَد الآن عن عائلته وقد صار في الحادية عشرة، مُفرَدًا، مُصابًا بالحنين، مرتّبَ الهندام، نظيفًا وباردًا من الوحدة، مشدودًا مثل وترٍ بين المدرسة الإعداديّة ودروس البيانو. أيّ ثقلٍ يُمكن أن يزنه عالم كهذا على كتفيْ طفلٍ ينزلق إلى المراهقة محمّلًا بذكريات الشّوارع المغبرّة والأزقّة والدفء الحارق الذي يحوّم حيث يسكن الفقر؟ كيف يشعر هذا الفتى، وقد صار يسكنُ بيت عائلة جديدة ثريّة، تحَوَّل فيها من شيطانٍ أزرق إلى ملاك مطيع؟ هل يظلّ على ذلك النّحو، وقد صار قلبُه الجديد يكلّمه من داخله ويضيء عزلته بشعلة الأحلام ذاتها، ويخوض معه معاركه الصّغيرة، وصولا إلى لسعة الحبّ الأولى؟
1 متوفر في المخزون
التقييمات
لا يوجد تقييمات