• يوميات آدم و حواء kr 129,00

    “يوميات آدم و حواء” هي رواية قصيرة للكاتب الأمريكي مارك توين، تقدم معالجة فريدة لقصة خلق آدم وحواء بطريقة ساخرة وذكية، حيث يتخيل توين يوميات تُسجل فيها كل شخصية تأملاتها وملاحظاتها عن الآخر، مما يكشف جوانب مثيرة للعلاقات الإنسانية، وتحديدا بين الرجل والمرأة. ملخص القصة تبدأ القصة بآدم، الذي يجد نفسه وحيدًا في الجنة، ويستمتع بعالمه الفردي الذي لا يُشاركه فيه أحد. عندما تظهر حواء، يشعر بعدم الراحة، ويعتبرها “مخلوقًا غريبًا” يزعجه بكثرة أسئلتها واهتمامها به. تظهر شخصيتها الفضولية والحيوية، التي تتناقض مع طبيعته التي تميل إلى الهدوء والعزلة. بمرور الوقت، تكتشف حواء عالم الجنة، وتتساءل عن الأشياء من حولها، وتبحث عن المعاني. وتستمر في استخدام كلمات مثل “نحن” و”نحب” في محاولتها لفهم الحياة المشتركة، بينما يحاول آدم التكيف مع وجودها إلى جانبه. الشخصيات الرئيسية وأسلوبها آدم: يمثل عقلية الرجل المنطقي والمستقل، الذي يسعى للابتعاد عن كل ما يُعكر صفوه. يفضل البقاء وحيدًا، ويشعر بارتباك أمام شخصية حواء الغامضة بالنسبة له. حواء: شخصية شديدة الفضول والحيوية، ترمز إلى التعاطف والرغبة في فهم العالم من حولها. تبدو أحيانًا عاطفية وحساسة، وتستخدم كلمات توحي بالتواصل والمشاركة. الأفكار والموضوعات الرئيسية الاختلاف بين الجنسين: يصور توين الفروقات بين آدم وحواء بطريقة فكاهية. آدم يركز على الاكتفاء الذاتي، بينما ترغب حواء في التقارب والتواصل، مما يظهر الاختلاف الطبيعي بين الرجل والمرأة. البحث عن المعنى: تظل حواء تسعى لفهم الحياة وهدف وجودها، في حين يتعامل آدم ببراغماتية مع كل شيء. يظهر هذا التعارض بوضوح في تعليقاتهم اليومية حول أحداث حياتهم في الجنة. التطور العاطفي: مع تقدم أحداث الرواية، يلاحظ آدم أهمية وجود حواء في حياته، ويتحول شعوره من الانزعاج إلى التقدير العميق لها. التعايش والتفاهم: تعكس القصة ضرورة التفاهم وقبول الآخر رغم الاختلافات. يعبر توين بأسلوب ساخر عن كيفية تجاوز تلك الفروقات، وتطور آدم وحواء للوصول إلى حالة من الألفة والمحبة. أسلوب مارك توين الساخر يعتمد توين في “يوميات آدم وحواء” على السخرية والتهكم ليصور المشاعر المتناقضة بين الشخصيات. ويستخدم الحوار بين اليوميات لإبراز الأفكار المتضاربة والتوترات الصغيرة التي تصنع ديناميكية العلاقة، مما يجعل القصة ممتعة وساخرة في آن واحد. “يوميات آدم وحواء” ليست فقط قصة عن بدايات الحياة البشرية، بل هي أيضًا نظرة عميقة ومؤثرة على طبيعة العلاقات الإنسانية، وكيف تتطور المحبة حتى في ظل الاختلافات.

    إن هذا المخلوق الجديد، ذا الشعر الطويل، يُضايقني كثيراً، إنه دائم الحركة، يتبعني أينما ذهبت. إنني أكره ذلك؛ فلستُ معتاداً وجود آخرين معي، إنني أتمنى أن يبقى هذا المخلوق مع الحيوانات الأخرى… إن اليوم كثير السحب، والرياح تهبُّ من الشرق، أظنُّ أننا سنرى المطر قريباً. “إننا”! من أين تعلمتُ هذه الكلمة؟ آه تذكرتُ!… إن المخلوق الجديد كثيراً ما يستعملها!…

    2 متوفر في المخزون

Recommended Products


Close السلة
Close المفضلة
Close Recently Viewed
Close
Close
التصنيفات
اختر العملة