• بيت سيء السمعة kr 99,00

    “وكان يستقبل سيل الذكريات وهو ينظر إلى الكرسي الذي طالعته منه بوجه لم يحفظ من ماضيه إلا أضعف الأثر. أرملة أضناها التعب والحداد ولكنها معتزة بانتصارات حقيقية. وحوت حوله الذكريات كأسراب من البنفسج. تذكر كيف تزوجت بنات البيت السيء السمعة واحدة بعد أخرى رغم ما سمع مراراً وتكراراً بأنهن بنات لم يخلقن للزواج ولن يسعى إلى الزواج منهن أحد. وكلما جاءه نبأ عن توفيقهن في زواجهن ذهل واختلت موازينه.. وعند المساء خلا إلى نفسه في حجرة مكتبه، على حين نشطت الزوجة والبنات للاستعداد لسهرة الباليه المنتظرة.. ولم يكن غريباً أن يستخرج دفتر مذكراته القديم من الدرج الخاص بالأوراق الثمينة كعقد ملكية الأرض وبوليصة التأمين، وكان قد اعتاد على عهد المراهقة، أن يسجل أحداثه العاطفية والاجتماعية يوماً بعد يوم، وفّر صفحاته ليرجع إلى عام 1925 وما حواليه، حتى رقم التليفون وحده. وبدافع لم يعرف كنهه امتدت يده إلى قرص التليفون فأدارت الرقم القديم وجاءه صوت: آلو؟ فسأله وهو يبتسم في عبث: بيت حلاوة؟ فأصابه الصوت بخشونة: لا يا سيدي.. هنا محل الطمبلي لبيع الخيش”.
    “بيت سيء السمعة” مجموعة قصصية تحكي بعضاً من حكايات الناس. وقد رسم نجيب محفوظ شخصياتها بدقة، وحركها ضمن إطارات تعكس دواخلها معبرة عن آلامها وأحلامها، وعن طبيعتها التي كثيراً ما تكون متخفية وراء أقنعة متعددة. إلا أنها في معظمها أقنعة تتطلبها العادات والتقاليد الاجتماعية. لذا فإن أداء نجيب محفوظ القصصي بالإضافة إلى أسلوبه الأدبي الرائع، وعباراته اللطيفة ومناخاته الممتعة، وأحداثه الشيقة، إن أداء نجيب محفوظ القصصي يحمل في ثناياه معالجات تدخل في عمق علم النفس والاجتماع و.. و..، وتجعل في قصصه تلك مساحات لدراسات نفسية واجتماعية، وأولاً مساحة للاستمتاع بعمل أدبي قصصي مشوق.

    غير متوفر في المخزون

  • الحب تحت المطر kr 99,00

    أبدع نجيب محفوظ في روايته “حب تحت المطر” التي أعطت ملامح الحياة في ظل الحرب والفقر من خلال الأحداث التي حيكت ببراعة قصصية والشخصيات التي عكست العمق في شدة بساطة الإنسان.

    غير متوفر في المخزون

  • قلب الليل kr 99,00

    تبدأ الرواية عندما يذهب جعفر سيد الراوي – وهو بطل القصة – إلى دائرة الأوقاف للمطالبة بأملاك جده، لكن موظف الأوقاف الذي يعرف جعفر شرح له أنه من غير الممكن الحصول على الإرث بعدما أوقف الجد جميع ثروته لأعمال الخير. فيصر العجوز جعفر على أن يحصل على ثروة جده. وبعدها تتوطد العلاقة بين الموظف وجعفر فيقص عليه حكايته في إحدى المرات بينما يجلسان في مقهى ودود بالباب الأخضر.

    1 متوفر في المخزون

  • السمان والخريف kr 99,00

    على الرغم من تقادم روايته “السمّان والخريف” إلا أن نجيب محفوظ ما زال يُقرأ بشغف، وما زال عمله الروائي ذاك يجد مساحة واسعة بالنسبة لمتعة القراءة أو للتحليل النفسي أو للأسلوب الأدبي الروائي الرائع، ناهيك عن تحوّل روايته تلك إلى عمل درامي سينمائي لاقى من النجاح ما لاقى. لن يقف الزمن حجر عثرة بين القارئ وبين هذا العمل الروائي من حيث الموضوع أو من حيث المعالجة أو من حيث الأسلوب. فمن خلال أسلوبه الشيق، السهل الممتنع،
    يمتع نجيب محفوظ القارئ بموضوع هو إلى حد ما تاريخي سياسي اجتماعي شيّق تتداخل في ثناياه وقائع حياتية ما زال إنسان هذا العصر

    غير متوفر في المخزون

  • حضرة المحترم kr 99,00

    رواية تدور حول الموظف عثمان بيومي وطموحه في بلوغ منصب المدير العام، حيث يتعلم ويجتهد في تنمية ثقافته وتوطيد علاقاته، لكن الزمن يتسرب منه ويُفاجأ بما لم يحسب حسابه نهاية المطاف. تحولت الرواية لمسلسل تلفزيوني عام 1999

    1 متوفر في المخزون

  • قشتمر kr 99,00

    رواية تحكي قصة رجال خمسة جمعت بينهم وشائج الصداقة منذ عهد الطفولة. عاشوا حياتهم كلها في العباسية في مصر. تجمع الشلة نماذج مختلفة من الشخصيات، فصادق صفوان شاب متدين خلوق ومهذب، حماده الحلواني شاب من أسرة غنية متقلب المزاج ويحب القراءة، طاهر عبيد الارملاوي ابن لاسرة موسرة أيضا وكان شاعرا ناجحا وذو ملامح شعبية، اما إسماعيل قدري فقد كان شابا مجتهدا في دراسته لكن الفقر وموت أبيه يقسرانه على دراسة الحقوق رغم رغبته في دراسة شيء آخر.

    غير متوفر في المخزون

  • أفراح القبة kr 99,00

    رواية أخرى جميلة لنجيب محفوظ بعدد شخصيات قليل .. جميعهم عملوا في مسرح
    وعاشوا في نفس البيت ..بدون سابق إنذار تنتقل مأسي المسرح بأبطاله وضحاياه
    إلى البيت الممتلئ بالصخب وعندها يبدأ كل منهم في اكتشاف حقيقه نفسه والآخرين.

    1 متوفر في المخزون

  • أولاد حارتنا kr 199,00

    يعيش الجبلاوي في بيته الكبير المحاط بالحدائق والأسوار العالية ومن حوله أبناؤه وأحفاده الذين يتنازعون على الوقف، فيما يسيطر الفتوات على الحارة ويحولون بين أبناء الجبلاوي وبين جنته الأرضية، حيث استقرت الذرية خارج أسوار البيت الكبير منذ طرد أدهم وإدريس، وبرغم فقرهم والظلم الذي يتعرضون إليه لا يفقدون الأمل في خروج الجبلاوي من عزلته لتوزيع تركته وتخليصهم من بطش الفتوات. في كل جيل يظهر مُخلِّص يتعلق به الناس وينتفضون معه ضد الظلم، غير أن الجشع والجهل يعيدهم نهاية المطاف لما كانوا عليه. نُشرت الرواية في جريدة الأهرام عام 1959 وأثارت جدلًا كبيرًا تسبب في تأخر نشرها في كتاب لثماني سنوات.

    2 متوفر في المخزون

Recommended Products


Close السلة
Close المفضلة
Close Recently Viewed
Close
Close
التصنيفات
اختر العملة