-
ماذا لو؟ kr 149,00
ماذا لو لم يُحكمنا الزمان والمكان؟ ماذا لو كان بإمكانك أن تعيش حياةً أخرى بطريقتك الخاصة؟ رُبما يقابل بطل حكايتنا “شمس” فتاة تُغيِّر مفهوم الحياة بالنسبة إليه، ربما يستعيد الحبيبة التي خسرها لقلة نضجه ولم يستطع تخطيها؛ أو يتحول إلى عبقري يحقق الأحلام المستحيلة، ورُبما يجد كُل من فقدهم بالموت ما زالوا أحياء يُرزقون. في هذه المُغامرة سنخطو خارج حدود عالمنا التقليدي، سنقترب من المجهول، وننتصر على الخوف مما قد يحدث خارج بقاع الأرض المحدودة. لكن المواجهة ستحدث، وسيتحتم على “شمس” الإجابة عن كل الأسئلة: – هل تكمن التعاسة في ضربات القدر؟ أم في طريقة تقبُّله؟ – هل نحن بالفعل أسرى مخاوفنا الوهمية التي تتحكم في قراراتنا وتتحكم في مستقبلنا؟ – هل ستُعيد الفرصة الثانية ما فقدناه، خاصة بعد ما كسرَنا الحزن في المحاولة الأولى؟ أم أنها دائرة مغلقة في نهاية الأمر؟ رحلة مُمتعة غاية في التشويق نخوضها برفقة الحُب والأمل، في حكاية استثنائية لو تمسكنا فيها بضميرنا الفطري، سيرشدنا في النهاية إلى طريق الوصول، وربما طريق العودة أيضًا!
4 متوفر في المخزون
-
مالا نبوح به
kr 169,00السعر الأصلي هو: kr 169,00.kr 149,00السعر الحالي هو: kr 149,00.في رواية “مالا نبوح به“، تأخذنا الكاتبة ساندرا سراج في قصة عاطفية عميقة تلامس القلوب، حيث تروي بطلة الحكاية مشاعرها المتضاربة وتعلقها برجل لم يكن قادرًا على تقديرها كما تستحق. تُبحر البطلة في مشاعر متداخلة بين الرغبة في العودة وبين إحساس الفراغ، فتجد نفسها عالقة “في المنتصف”، لا تكمل الطريق وحدها، ولا تبقى معه. تقودها رحلة البحث عن ذاتها إلى مدينة ساحرة، حيث تلتقي بحب جديد يبدو في البداية واعدًا. لكنها تكتشف مع الوقت أن الحب لا يكتمل إن لم يكن نابعًا من إحساسها بالرضا عن ذاتها أولًا، فتعلم أنها بحاجة إلى حب الذات قبل انتظار حب الآخرين. تعود إلى الإسكندرية، مدينتها التي طالما شهدت صراعاتها وأحلامها، وتجد هناك الجواب الذي طال بحثها عنه: القوة تكمن في حب الذات، والقدرة على الاكتفاء بنفسها. أسباب تجعل “ما لا نبوح به” رواية مؤثرة وجاذبة: قصة حب معقدة وعميقة: تقدم الرواية تجربة عاطفية مليئة بالتساؤلات والتحديات، مما يجعلها قريبة من تجارب القراء في بحثهم عن الحب والمعنى. رسائل ملهمة عن حب الذات: تؤكد الرواية على أهمية حب الذات كأساس للسلام الداخلي قبل أي علاقة عاطفية. أسلوب سردي شفاف ومؤثر: بأسلوب أدبي رقيق، تأخذ الكاتبة القارئ إلى أعماق المشاعر الإنسانية المتضاربة، لتصبح الرواية مرآة لتجارب الكثيرين. “ما لا نبوح به” ليست مجرد قصة حب، بل هي رحلة لاكتشاف الذات ومعنى الرضا. للراغبين في شراء كتب عربية في النرويج ، ألمانيا و أوروبا، تقدم مكتبة المراد هذه الرواية بترجمة عذبة تجعل من قراءتها تجربة مليئة بالمشاعر العميقة والفهم الإنساني.
كم مرة انفصلنا؟ لا أعرف، كل ما أعرفه أن البعد عنه يربكني، كنت أريد أن أعود، في كل مرة نبتعد كنتُ أعود دائماً، أرجع وأنا كُلي أمل أن يتغير، أن يصبح لي، أن يتخلى عن حماقاته ويراني على حقيقتي ولو لمرة واحدة، كنت أريده أن يكون مثالياً وأن يكون لي وحدي، كنتُ أريد كل شيء وحدي! ولم يكن هو يشعر بأي شيء .. تركني هنا في المنتصف تماماً، لا أنا أكملت الطريق وحدي، ولا أنا بقيت معه، صرتُ في هذا المنتصف اللعين، لا لون لي!
تسافر بطلة الحكاية بحثاً عن نفسها، تقابل حبها الحقيقي في تلك المدينة الجميلة، تتعلق به، غير أن أحلامنا عن الحب ربما تبدو باهتة إذا جاءت في غير موعدها، لذلك تعود إلى الإسكندرية بحثاً عن حب قديم لطالما أرهقها، في المنتصف .. تكتشف أنها وحدها تحتاج إلى أن تحب نفسها قبل أن يحبها الآخرين، فهل تتغير تفاصيل الحكاية ؟!4 متوفر في المخزون