-
الراهب الذي باع سيارته الفيراري
kr 209,00السعر الأصلي هو: kr 209,00.kr 189,00السعر الحالي هو: kr 189,00.تقدم رواية “الراهب الذي باع سيارته الفيراري” رحلة نحو التغيير والسلام الداخلي
للكاتب روبن شارما حكاية ملهمة عن التغيير الذاتي وبناء حياة مليئة بالسلام الداخلي. تتناول القصة رحلة جوليان مانتل، المحامي البارز الذي كان يعيش في سباق مستمر وراء النجاح المهني، حتى أصيب بأزمة قلبية خطيرة أثناء إحدى جلسات المحاكمة. مثّلت هذه الأزمة نقطة تحول في حياته، حيث دفعته لمراجعة أولوياته واختيار طريق مختلف. بعد هذه التجربة المؤلمة، قرر جوليان التخلي عن كل ما يمتلكه، بما في ذلك سيارته الفيراري، ليبدأ رحلة روحية في جبال الهيمالايا، حيث التقى بحكماء القرية وتعلم منهم مبادئ عميقة حول تحقيق التوازن والسعادة. تساعده هذه التعاليم على الوصول إلى الهدوء الداخلي، وتطوير عاداته اليومية لتحقيق أهدافه الروحية والجسدية، وبالتالي الحصول على حياة مليئة بالمعنى والرضا.
لماذا تُعد “الراهب الذي باع سيارته الفيراري” رواية مميزة؟ درس في التوازن بين العمل والحياة: تدعو القصة القراء إلى التفكير في أولوياتهم وإعادة ترتيب حياتهم. رحلة روحية ملهمة: تقدم الرواية تعاليم روحية وفلسفية تلهم القارئ لاستكشاف معاني السعادة الحقيقية. توجيهات للتنمية الذاتية: يقدم الكتاب استراتيجيات يومية لتحقيق التوازن والرضا، ما يجعله دليلًا عمليًا لمن يبحث عن حياة أفضل. “الراهب الذي باع سيارته الفيراري” ليست مجرد رواية، بل هي دليل شامل لتحقيق السعادة والتوازن، وتحقيق الرضا بعيدًا عن المطاردة المستمرة للنجاح الخارجي. للراغبين في شراء كتب عربية في النرويج ألمانيا و أوروبا، توفر مكتبة المراد هذا الكتاب بترجمة دقيقة، لترافقكم في رحلة مفعمة بالإلهام والتحفيز.
4 متوفر في المخزون
-
أبي الذي أكره
kr 209,00السعر الأصلي هو: kr 209,00.kr 179,00السعر الحالي هو: kr 179,00.أبي الذي أكره – استكشاف للعلاقة المعقدة بين الأب والابن
يأخذنا كتاب “أبي الذي أكره” في رحلة مؤثرة لاستكشاف القيود العاطفية والسجون النفسية التي قد يصنعها لنا الأقرباء، من آباء وأمهات، أو رموز مجتمعية تربطنا بهم علاقات معقدة، حيث يُبنى كل سجن بمزيج من الحب والخوف والتوجيه، ليتحول بمرور الزمن إلى قيد يمنع الأفراد من تحقيق ذواتهم، ويتركهم أسرى أفكار ومشاعر لا يستطيعون التحرر منها. في هذا الكتاب، نجد أن السجن ليس دائمًا مكانًا فعليًا، بل هو سجن ناعم، سجن من قيود غير مرئية، يحبس الشخص داخل حدود معينة ويرسم مسارات حياته. ومع ذلك، يكشف الكتاب أن الأبواب في الحقيقة مفتوحة دائمًا، وأن بمقدور الشخص الخروج إلى حياة رحبة متى قرر أن يجرؤ على مواجهة ما اعتاد عليه، ويدفع بأبواب الزنزانة برفق ليجد النور، ويتحرر من قيود الماضي. تتوالى صفحات الكتاب لتسرد قصص تعافي الحبيسين، حكايا من أدركوا أن الحرية الحقيقية تتطلب قرارًا شجاعًا بالتحرر من القيود النفسية التي صنعها لهم المجتمع أو الأحباء. ويختتم الكتاب بدعوة لكل من يشعر بأن عليه مواجهة مخاوفه والتغلب على قيوده، للخروج إلى عالم أكثر رحابة وصدقًا مع الذات. لماذا يُعد “أبي الذي أكره” كتابًا مميزًا؟ تناول عميق للعلاقات العاطفية: يسلط الضوء على كيفية تأثير الأقرباء ورموز المجتمع في تشكيل تصوراتنا، بطريقة تفتح الباب للتأمل العميق. رسالة تحفيزية للتحرر: يقدم الكتاب دعوة شجاعة لتحرر الأفراد من القيود النفسية التي تعيق تحقيق ذواتهم. قصص تعافي حقيقية: يتضمن الكتاب قصصًا عن تجارب أشخاص حقيقيين تغلبوا على قيود الماضي، مما يجعله تجربة قراءة مليئة بالإلهام والأمل. “أبي الذي أكره” هو أكثر من مجرد كتاب، إنه دليل للتحرر الشخصي والعاطفي، ونافذة على كيفية الخروج من قيود العلاقات المؤلمة. للراغبين في شراء كتب عربية في النرويج ألمانيا وأوروبا، تقدم مكتبة المراد هذا الكتاب ليكون رفيقًا لكل من يسعى إلى فهم الذات والتحرر من سجون الماضي.
8 متوفر في المخزون