• الأسود يليق بك السعر الأصلي هو: kr 219,00.السعر الحالي هو: kr 179,00.
    تأخذنا رواية “الأسود يليق بك” للكاتبة أحلام مستغانمي في رحلة حالمة ومليئة بالشغف، حيث تلتقي المشاعر بالأقدار كما تلتقي النوتات الموسيقية في سيمفونية ساحرة. من خلال أسلوبها الفريد والمليء بالتشبيهات الشعرية، تسرد مستغانمي قصة حب معقدة تتخللها تفاصيل العواطف وصراع الشخصيات مع الماضي والمستقبل. تدور الرواية حول هالة، المطربة الجزائرية ذات الحضور الطاغي والثوب الأسود الذي صار رمزًا لقوتها وعزيمتها. تدخل هالة في علاقة حب مع رجل لبناني ثري يرى فيها شيئًا من ماضيه ويعجب بجمالها وثقتها. رغم انجذابها إليه، تواجه هالة صراعات بين الحب والكبرياء، بين الأنوثة والاستقلال، حيث يُبقيها ثوبها الأسود رمزًا للعزة والقوة وسط متغيرات الحياة. لماذا تستحق رواية “الأسود يليق بك” القراءة؟ أدب رومانسي شاعري: تميزت مستغانمي بأسلوبها الأدبي المميز الذي يجمع بين الشعر والنثر، مما يجعل الرواية تجربة فريدة في عالم الأدب الرومانسي. أفكار فلسفية عن الحب والأقدار: الرواية تتجاوز الحب السطحي لتلامس أفكارًا عميقة حول كيف يقودنا القدر وكيف تُحدد علاقاتنا بماضينا. شخصية بطلة قوية ومستقلة: تقدم الرواية شخصية هالة بكل تناقضاتها وقوتها، وتبرزها كرمز للمرأة المستقلة التي ترفض الخضوع لأي قيود. “الأسود يليق بك” ليست مجرد قصة حب، بل هي سيمفونية تحرك مشاعرك وتأخذك في رحلة بين تقلبات الحياة وقرارات القدر. إذا كنت تبحث عن شراء كتب عربية في النرويج ، ألمانيا و أوروبا، فإن مكتبة المراد تقدم لك هذه الرواية بأسلوب ترجميّ يحافظ على سحر النص الأصلي، ليكون رفيقك في رحلة استكشاف الحب والكبرياء.
    رواية الأسود يليق بك تأليف أحلام مستغانمي .. ما من قصة حب إلا و تبدأ بحركة موسيقية ، قائد الأوركسترا فيها ليس قلبك، إنما القدر الذي يخفي عنك عصاه . بها يقودك نحو سلم موسيقي لا درج له، مادمت لا تملك من سيمفونية العمر لا ((مفتاح صول)) ..ولا القفلة الموسيقية.
    الموسيقى لا تمهلك، إنها تمضي بك سراعاً كما الحياة، جدولاً طرباً، أو شلالاً هادراً يلقي بك إلى المصب. تدور بك كفالس محموم، على إيقاعه تبدأ قصص الحب …و تنتهي.
    حاذر أن تغادر حلبة الرقص كي لا تغادرك الحياة.
    لا تكترث للنغمات التي تتساقط من حياتك فما هي إلا نوتات.

    7 متوفر في المخزون

  • شهياً كفراق kr 169,00

    تحكي “مستغانمي” في كتابها قصة رجل يعاني ألم الفراق، وفاقد الثقة في الحب، يتقرب هذا الرجل الغامض من بطلة القصة والتي تعمل كاتبة ؛ تكشف الأحداث من هو هذا الرجل وماذا يريد من البطلة.

    يضم الكتاب ﺃﻳﻀًﺎ ﺻﻔﺤﺎﺕ ﻣﻦ ﺫﻛﺮﻳﺎﺕ ﺃﺣﻼﻡ ﺍﻟﻜﺎﺗﺒﺔ ﻭﺍﻹﻧﺴﺎﻧﺔ، ﺗﺴﺮﺩﻫﺎ ﻷﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺎﺭﺉ، ﺫﻛﺮﻳﺎﺕ ﻃﺮﻳﻔﺔ ﻋﺎﺷﺘﻬﺎ ﻣﻊ ﻗﺎﻣﺎﺕ ﻋﺎﺻﺮﺗﻬﻢ ﻣﺜﻞ ﻧﺰﺍﺭ ﻗﺒﺎﻧﻲ ﻭﻏﺎﺯﻱ ﺍﻟﻘﺼﻴﺒﻲ، ﻭﺃﺧﺮﻯ ﻋﺎﺋﻠﻴﺔ ﺧﺎﺻﺔ.
    كما تتحدث “مستغانمي” عن ﺃﺑﻄﺎﻝ ﺭﻭﺍﻳﺎﺗﻬﺎ، ﻋﻼﻗﺘﻬﺎ ﺑﻬﻢ ﻭﺑﺎﻟﻜﺘﺎﺑﺔ، ﻓﺮﺍﻗﻬﺎ ﻟﻬﻢ ﺑﻌﺪ ﻛﻞ ﻛﺘﺎﺏ، ﻭﻟﻘﺎﺅﻫﺎ ﺍﻟﻤﺘﺠﺪﺩ ﻣﻊ ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﺑﻌﺪ ﻛﻞ ﺣﻴﻦ.

    4 متوفر في المخزون

  • نسيان com kr 169,00

    غير متوفر في المخزون

  • ذاكرة الجسد السعر الأصلي هو: kr 219,00.السعر الحالي هو: kr 189,00.

    تعد رواية “ذاكرة الجسد” للكاتبة الجزائرية أحلام مستغانمي من أبرز الأعمال الأدبية التي تجمع بين الوطن والهوية والحب، حيث تقدم فيها الكاتبة رحلة روحية عبر ذاكرة خالد بن طوبال، الرسام الذي يجد في الفن تعبيرًا عن حبه العميق لوطنه الجزائر، بعد أن خاض تجربة الثورة وحمل السلاح. تجسد الرواية قسنطينة، المدينة الحاضرة دائمًا في قلب خالد، والتي تشكل له الوطن الحقيقي رغم إقامته في فرنسا. في تلك اللحظات، يشعر خالد أنه لا يرسم جسر ميرابو في باريس، بل يرسم جسر قسنطينة ونهرها، مزيجًا بين الوطن والغربة، وبين الحب والحنين. في الرواية، تتقاطع حياة خالد مع حياة حنان، ابنة صديقه المجاهد، التي تصبح رمزًا للإصرار والكفاح. تنشأ بينهما مشاعر معقدة تجمع بين الحب غير المكتمل والحلم الضائع، حيث تصبح حنان جزءًا من ذكرياته وحنينه إلى حياة لم يعشها ووطن لم يغادره. بأسلوبها الشاعري المميز، تنسج مستغانمي عبارات تفيض بالحب للوطن وللذكريات، وتعبر عن التلاحم بين الجسد والوطن، وكأنهما كيان واحد لا يمكن فصلهما. لماذا تُعد “ذاكرة الجسد” رواية مميزة؟ جمع بين الوطن والحنين: تبرز الرواية حب خالد لوطنه عبر ذكرياته، ليكون الوطن جزءًا من ذاته وذاكرته التي لا تُنسى. لغة أدبية شاعرية: بأسلوبها المميز، تقدم مستغانمي عبارات تأسر القلوب وتنساب كالموسيقى، مما يضفي على الرواية طابعًا فنيًا خاصًا. شخصيات متكاملة ورمزية: تقدم الرواية شخصية خالد وحنان كرُمزين للوطن والثورة، مما يجعل العمل مليئًا بالدلالات العاطفية والوطنية. “ذاكرة الجسد” هي ليست مجرد رواية عن الحب أو الوطن، بل هي تحفة أدبية تجمع بين الثورة والعاطفة والهوية. للراغبين في شراء كتب عربية في النرويج ، ألمانيا و أوروبا، تقدم مكتبة المراد هذه الرواية بترجمة فاخرة، لتأخذ القراء في رحلة عميقة في ذاكرة الجزائر ورائحة ترابها.

    بحضور الوجدان تتألق معاني أحلام مستغانمي، وفي ذاكرة الجسد تتوج حضورها. تتناثر الحروف والكلمات والعبارات في حفل الغناء الروحي. موسيقى وطنها تنبض بالحياة رغم الجراحات… مليون شهيد وثورة ومجاهد، وجزائر الثكلى بأبنائها تنبعث زوابع وعواصف الشوق والحنين في قلب خالد الرسام الذي امتشق الريشة بعد أن هوت يده التي حملت السلاح يومًا ما. الريشة والسلاح، إثنينهما رمز للإبداع والوطن. في فرنسا، وأثناء رسمه ما يراه عيناه من جسر ميرابو ونهر السين، اكتشف أنه في الواقع كان يرسم جسرًا آخر وواديًا آخر لمدينة أخرى هي قسنطينة. أدرك حينها أنه ليس هناك مكان يمكن أن يرسمه، بل إنما هو يرسم مكانًا يعيش في قلب كل شخص منا.

    هل كتبت أحلام مستغانمي ذاكرة الجسد أم ذاكرة الوطن؟ الجواب هنا يكمن في أن الجسد هو جزء لا يتجزأ من الوطن، والوطن هو الجسد الذي يسكن فيه الإنسان إلى الأبد. ذكريات تتساقط بغزارة، محملة بروح الماضي التي تظل حاضرة في كل تجربة ولحظة. تروى القصة مليئة بحنان وحب طاهر، الطفلة التي تعرفها خالد كانت رمزًا للإصرار والكفاح. لو كانت في وقت آخر، ربما كانت حبيبته أو زوجته، ولكنها أصبحت زوجة في زواج لم يحضره. الذكرى تتفتح مثل صفحات كتاب، والعبارات تنساب بين يدي الذاكرة، دون أن تمل الروح من الحضور.

    الوطن والحبيبة يجتمعان، والثورة والحب يتلاحمان في تجربة واحدة. هذا المزيج هو إسهام فكري حقيقي، بعيدًا عن الخيال، وهو قريب جدًا من الواقع. يلمس الإنسان فيه صدق مشاعره وأحاسيسه، وهو يصبح أقرب إلى نفسه وإلى الواقع من خلال هذه التجربة.

    أحلام مستغانمي حصلت على جائزة نجيب محفوظ للأدب لعام 1998، تكريمًا لإسهامها الأدبي البارز.

    2 متوفر في المخزون

Recommended Products


Close السلة
Close المفضلة
Close Recently Viewed
Close
Close
التصنيفات
اختر العملة