• ماذا علمتني الحياة  15,22

    بنظرته العميقة وقلمه الرشيق، يحوّل جلال أمين سيرته الذاتية إلى أداة استطلاع اجتماعي تمثّل المجتمع الذي نشأ فيه. يقوم بمقارنة ظروف نشأته بتلك التي عاشها والده، ثم ينتقل إلى أبنائه وأحفاده، مستخدمًا الملاحظات الشخصية لربطها بالظواهر والقوانين العامة، فتصبح مرآة تعكس واقع المجتمع. يجعل الكتاب يتناول حياة أجيال بأكملها بتداخل تفاصيل شخصية مع تحليل واسع النطاق.

    يبرز براعته في رسم “بورتريه” لكل فرد من إخوته الثمانية، موضحًا تباين شخصياتهم رغم نشأتهم في بيئة واحدة. يستعرض تطور فكره الذي انتقل من القومية إلى الاشتراكية ثم المادية وصولًا إلى التعاطف مع الدين، بعد تجربته للحياة في الغرب واكتشافه للخواء الروحي هناك.

    يتناول الكتاب بذكاء مواقف تجعل القارئ يعيد النظر في حياته الشخصية ويحاول ربطها بالسياق الاجتماعي الذي يعيش فيه. ومن بين أبرز المواقف التي يتناولها، تلك التي تتعلق بالجيل الرابع من أسرته، “أولاد الأحفاد”، مثلاً، كيف سيكون شعور والده لو علم بواحد من أحفاده يعمل كمغنٍّ بالإنجليزية لصالح إعلان صابون أمريكي مشهور على قناة عربية؟

    سيرة جلال أمين، بالاشتراك مع كتاب “رحلتي الفكرية” للمسيري، تمثلان نموذجًا مميزًا لكتب السيرة التي تتناول السيرة الذاتية كجزء لا يتجزأ من تاريخ وتطور المجتمع والفكر.

    غير متوفر في المخزون

  • رحيق العمر  14,28

    هل يمكن اعتبار هذا الكتاب جزءًا ثانيًا من “ماذا علمتني الحياة؟”؟ بالطبع، إنه استكمال للكتاب السابق، ولكن ليس بالضرورة بداية جديدة. إنه بمثابة سيرة ذاتية موازية، تبدأ من نقطة البداية وتنتهي في الحاضر، ولكنها لا تعيد قصة الكتاب السابق كما لو كانت نسخة مكررة. بل، تسلط الضوء على جوانب مختلفة من الحياة، ربما جوانب لم ينتبه لها القارئ في الكتاب الأول. إنها فرصة لاكتشاف حياة غنية بالأحداث والشخصيات المميزة. وبالنسبة للصراحة، فهي جزء لا يتجزأ من أسلوب الكتابة، قد يجدها بعض القراء مبالغ فيها، وآخرون قد يرونها غير كافية، ولكن في النهاية، هي جزء من جاذبية الكتاب وتنوعه.

    غير متوفر في المخزون

Recommended Products


Close السلة
Close المفضلة
Close Recently Viewed
Close
Close
التصنيفات
اختر العملة